19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 نيسان 2018

صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المتتبع والراصد لما يجري في الوطن العربي بما في ذلك اثناء وخلال وبعد العدوان الثلاثي الغاشم على سوريا العرب، لا يلمس ولا يشاهد أية جدية في مواقف وردود أفعال المسؤولين وقطاعات واسعة من الشارع على اختلاف علاقاتهم مع الدول للدول المعتدية أو عما يفعله مرتزقة المنظمات الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا والصومال واليمن وصحراء سيناء وغيرها من الدول العربية، والتي تدعي جميعها زورا وبهتانا بانها تنتمي للعروبة وللدين الإسلامي. وبنفس القدر فإن المواطن يشاهد ويلمس باستغراب وتعجب كبيرين لهذا الصمت العربي الرسمي المطبق والمريب على كل ما يجري ويدور في الأرض العربية وفلسطين في مقدمتها.

لقد ضحى الآباء والاجداد بدمائهم الزكية من أجل ان تبقى الأرض عربية نقية طاهرة. لذا فمن حق كل عربي أن يطلب تفسيرا أو توضيحا أو تبريرا لهذا الصمت القاتل والمشبوه والمريب وغير المبرر وغير المفسر والغريب لما يجري فوق أرضه وسمائه وبحره ونهره مما يتوجب وضع علامات استفهام حمراء كثيرة حوله. فلم نقرأ حتى تاريخه مبررا واحدا من الأنظمة الحاكمة بما فيها الأحزاب والفصائل والحركات عن أسباب هذا الصمت المطبق لما يجري في أرضنا العربية. فالكثير منها يصدر بيانات شجب واستنكار للعمليات التي تتم في شوارع أوروبا والولايات المتحدة الأميركية بل ان العديد من الحكام يهرولون مسرعين إلى تلك العواصم ويتصدرون صفوف المسيرات المستنكرة بغرض المواساة والتضامن معها. علما بان ما يتم في عواصمنا ومدننا ومخيماتنا العربية ليس أكثر بشاعة وفظاعة وارهابا وسفكا للدماء وبطشا وظلما وقتلا ووأدا لحياة الأبرياء من الشيوخ والأطفال والنساء فحسب بل ويعيثوا في الأرض تخريبا وتدميرا ونسفا وفتكا وهدما للمنازل والمؤسسات والأسواق والمدن والتاريخ والاثار ولكل ما يمت للحضارة الإنسانية بصلة.

ورغم كل ما يجري منذ 7 سنوات لم نسمع أو نشاهد أو نرى أو نلمس أي فعل صادق لاجتماع أو تجمع عربي حقيقي بغرض وضع حد للإرهاب الذي اتسع وتفشى كالسرطان في الجسم العربي. ولم تكتفِ الأنظمة العربية وخاصة الغنية منها بتجاهل ما يجري بل وتقوم بتمويل وتسليح المنظمات الإرهابية. وحقيقة الأمر أن أنظمة الصمت العربي تفعل كل ذلك عن عمد وليس عن جهل أو عدم إدراك للمخاطر المتأتية على صمتها وسكوتها بل وتساوقها ودعمها للمنظمات الإرهابية لتحقيق أهدافها الشريرة. وطبقا لما يجري في أجزاء غالية من وطننا العربي فإن الأهداف لم تعد مخفية على أحد وخاصة بعد الدعم والمساندة العلنية من قبل اسرائيل والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا. ولم تعد المأساة فيما يحصل ويشاهد وإنما فيما يخطط له حاليا في عواصم عربية عدة لاستكمال عمليات التقسيم وتجزئة الأقطار العربية حيث يصبح من المستحيل توحيد الدولة الواحدة وفقا لما ذكره رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أهارون ياريف حينما سلم مهامه عام 2012.

وما يضع علامات استفهام إضافية هو صمت وسكوت منظمات المجتمع المدني الممولة معظمها من دول العدوان الثلاثي. فقد أغلقت افواهها وأغمضت عيونها ووسائل اعلامها عما يحدث خشية من وقف المساعدات والتحويلات المالية إليها. وهذا من نبهنا إليه مرات كثيرة وحذرنا من تأثيرها السلبي على صلابة وبنية المجتمع العربي. فالمنظمات غير الحكومية غير معنية بما يجري وكأن الدولة التي يعتدي عليها وتدمر بنيتها الاقتصادية والتراثية والحضارية ليست سوريا العربية او العراق او ليبيا أو الصومال أو اليمن. وقبل هذه وتلك فلسطين وفي القلب منها القدس.

فإذا كانت الأنظمة العربية لا تستطيع أن تتخذ أي موقف فإن الأحزاب والمنظمات غير الحكومية لا يوجد لديها أي تبرير لعدم نزولها الى الشارع والاحتجاج الفعلي القوي والمؤثر والفعال إزاء ما يتم فوق الأرض العربية. بل أن بعض الأحزاب والمنظمات غير الحكومية المشكوك في ولائها ووطنيتها وعروبتها واسلامها ما زالت تتفوه بعبارات وتُصدر تصريحات تحمل الأنظمة العربية وخاصة السوري تبعات كل ما يجري وتعتبره ديكتاتوريا وفاسدا ومستبدا وكأنها تريد ان تقول بأن بقية الأنظمة تتمتع بالنزاهة والشفافية والديمقراطية وخالية من الفساد ولا تمارس الاستبداد ابدا؟ فبعض الأنظمة التي مولت وما زالت كل عمليات الإرهاب يضيق صدرها بقصيدة من عدة ابيات القاها شاعر كان عقابه السجن 15 عاما. فهذه الأنظمة الرسمية لم تقبل يوما قيام أي فرد أو مجموعة تحمل السلاح وتقاتل خارج القنوات الشرعية من شرطة وجيش أو وخارج سيطرة الدولة والغالبية العظمى منها ليس لديها مجلسا تشريعيا أو نيابيا منتخبا، فالحكم والسلطة فيها للعائلة والفرد. فمن يتفهم أو يسكت عن العدوان الثلاثي على سوريا ويبرر دعم وتمويل المجموعات الارهابية الموجودة فوق أرضها بدكتاتورية واستبداد النظام فيها يكون كمن يريد ان يجاكر أو يغيظ حاله ففعلها على نفسه.

الدول العربية تكاد تخلو من نظام يتميز بالممارسة الديمقراطية واحترام حقوق الانسان، وعليه فلا يوجد نظاما عربيا واحدا لا يمارس الدكتاتورية والاستبداد وأن وجد فليلقي على سوريا بحجر؟ وختاما نقول لقد حذرنا من سقوط العراق وقلنا حينها لسوريا ومصر وليبيا وغيرها بأنها أُكلت يوم أُكل الثور الأسود فالقضية ليست لحماية الدكتاتور صدام وإنما لتقسيم العراق وإخراجه من ساحة الصراع. فسكوت هذه الأنظمة عما جرى في العراق بل ومشاركة بعضها في احتلاله كان أحد الأسباب وراء استمرار سقوطها كأحجار الديمنو واحد إثر آخر.

نحن لا ندافع عن الطغاة ولكن لحماية الأرض العربية هذا هو الهدف والغاية والمقصد. وللأسف فإن مصالح الأنظمة الغنية تلاقت مع المخططات الأميركية والإسرائيلية لتقسيم وتجزئة الوطن العربي وتدمير أعمدته الرئيسة كمصر والعراق وسوريا والتخلي عن فلسطين والقدس. فإذا اعتقدت الأنظمة الغنية بأنها ستكون في مأمن من رياح الإطاحة والتغيير فستكون واهمة وأكثر من غبية، فهي ستصبح أضعف وأوهن من أن تقول لا للمصالح الغربية والإسرائيلية بالذات. فالبوادر بدأت تتضح وتظهر جليا من الان سواء لجهة التطبيع المبكر المجاني أو التحالف معها لمحاربة ما يطلقون عليه المد الإيراني الفارسي؟ الخاسر الأكبر من كل ما يجري هو الوطن العربي ومستقبله.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية