9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 نيسان 2018

مسيرة عودة من عفرين إلى طيرة حيفا


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بحسب مصادر الإحصاء الإسرائيلية، فإنّ 99.6 بالمائة، من سكان طيرة حيفا، ليسوا عرباً، هم "يهود وغير عرب". وطريقة التعريف هذه تشي بالرعب والتحسب الإسرائيلي من السكان العرب؛ إذ أين يجري تعريف السكان بأنهم ليسوا من فئة معينة؟ من هم الأقل من نصف بالمائة هؤلاء؟.

عائلة عربية واحدة (باتت ممتدة تسكن بيتاً من ثلاث طبقات)، وسط البلدة التي يسكنها الآن نحو عشرة آلاف يهودي. وللعائلة قصتان تميزانها. الأولى أنّها عادت وسكنت بلادها بعد أن هُجّرت العام 1948، مخترقةً الحدود. والثانية، أنها صامدة، عائلة عربية وحيدة، في محيط الغزاة.

في فلسطين، مواقع كثيرة تسمى "طيرة" ولم أجد (للآن) أصل التسمية، وسبب تكرارها. ولكن طيرة حيفا، أو طيرة اللوز، كما كانت تسمى أحياناً، هي جنوب حيفا، قبالة البحر، وعلى سفح الجبل. كان عدد سكانها قريبا من الستة آلاف في عام النكبة.

على موقع مركز "بديل"، قصة طريفة تقول إنّ أهالي طيرة حيفا سُميوا تندراً، "اللي طخوا البحر"، والقصة المتداولة أن عريساً مشى وعروسه على شط البحر، فمس ماؤه قدميها، فغضب وصرخ مهددا البحر أنّه سيطخه إن مس عروسه مجدداً. وفي تفسير آخر، أن الأهالي استخدموا الديناميت لصيد السمك.

توقفت سيارتنا، فجاء طفل وطفلة يسألان من أنتم؟. سألنا عن الحاجة "هيجر الأبطح" وأبنائها. وبالفعل يأتي ابنها، حسين الباش، ويرحب بضيوفه، الذين يعرفونه على أنفسهم. يُعد فتى يافع، في نحو الرابعة عشرة، ستة فناجين قهوة.

التجأ أهلها، أو جزء منهم، هرباً من القصف، وبناء على طلب من الجيوش العربية التي دخلت فلسطين، إلى جبل يعرف بالعراق، فيه مغارة كبيرة، يعلو القرية. وبقوا هناك حتى جاءهم من يطمئنهم لإمكانية العودة للمنازل، ليجدوا الصهاينة بالانتظار. يحملونهم تحت قوة السلاح بالباصات والشاحنات، بعد اعتقال عدد من الرجال، منهم أبو حسين (زوج هيجر)، وقد سُخّر المعتقلون لخدمة الجيش. ويُلقى "المُهجّرون" قسراً، وبحسب حسين، الذي كان في الثامنة من عمره، إلى أرضٍ فيها بقايا حصاد قمحٍ جاف، (غرب جنين) ثم أشعل مسلحون صهاينة النار بالأرض، ليموت عشرون شخصا، ويهرب الباقون. ويهز حسين رأسه ساخراً، عندما نخبره أنّ الإسرائيليين ينفون القصة، يقول "رأيتها بنفسي".

وصلوا إلى إربد في الأردن؛ حيث طوفان اللاجئين، والوضع الصعب للغاية، ويسمعون عن أقارب وصلوا دمشق، فيلحقونهم هناك. ويستذكر حسين البقاء في مسجد "الشاغور" في دمشق، وأنّ مساعدات كانت تأتي من تجار وأهال، خصوصاً في شهر رمضان. ولكن محاولة العثور على وضع أفضل جعلت العائلة تتجه إلى منطقة "عفرين"؛ إحدى محافظات حلب، على الحدود التركية. وفي مقابلة منشورة مع الحجة هيجر، تذكر استمرار صعوبة الأوضاع، واتهام البعض لها بأنّهم "باعوا بلادهم". وأخيراً تصلهم رسالة من الأب، أنه قد أطلق سراحه من الأسر، ورتّب عودتهم.

رافق الحاجة هيجر وأولادها وشقيقها، بالباص، إلى الأردن ثم تسللوا عبر الحدود، على حمير، بدون الشقيق، ووصلوا حيفا، حيث كان الأب، ولديه إقامة "قانونية"، ما سمح أن يضم عائلته له. كانت المدينة شبه فارغة، وبيوت كثيرة بدون أهلها، وسكنوا "وادي النسناس" أحد أحياء المدينة، بينما الأب يواصل المساعي للعودة إلى قريتهم. ويعود فعلا، ويحصل على أرض يستأجرها من الإسرائيليين (رغم وجود أراض لهم أصلا) ليزرعها. وينتقلون ليسكنوا "براكية" في القرية. حتى العام 1962، عندما قرر الإسرائيليون، بناء عيادة طبية قرب البراكية، وتدور مفاوضات لإخراجهم، فيوافق الأب مقابل السماح له ببناء بيت، فيسمح له في موقع آخر من القرية، بيت من طابق واحد.

كبرت عائلة الباش-الأبطح، وبنوا طابقين، يدفعون غرامات لبنائهما منذ ثلاثين عاماً، ويرفض الإسرائيليون ترخيصهما، ويرفضون الخضوع للمضايقات والضغط.

ما يزال مبنى مدرسة كبيرة عربية فاخرة موجودا، يستخدمه الإسرائيليون اليوم لتدريس أبنائهم، وما يزال بيت المختار الكبير الفاخر موجوداً، يُستخدم مبنى للشرطة، والمقبرة موجودة، وشجر الصبار ينمو محل البيوت المهدمة، ولكنّ مباني حديثة بنيت كإسكانات للمستوطنين.

لم يكن "لجوءا" بقدر ما كان "تهجيراً".

بقي الفتى الذي أعد القهوة يستمع طوال اللقاء صامتاً، وعندما سألتهم، هل يسمح لي بنشر التفاصيل؟ كان أول من قال مسرعاً: "طبعاً".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية