21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 نيسان 2018

مسيرة عودة من عفرين إلى طيرة حيفا


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بحسب مصادر الإحصاء الإسرائيلية، فإنّ 99.6 بالمائة، من سكان طيرة حيفا، ليسوا عرباً، هم "يهود وغير عرب". وطريقة التعريف هذه تشي بالرعب والتحسب الإسرائيلي من السكان العرب؛ إذ أين يجري تعريف السكان بأنهم ليسوا من فئة معينة؟ من هم الأقل من نصف بالمائة هؤلاء؟.

عائلة عربية واحدة (باتت ممتدة تسكن بيتاً من ثلاث طبقات)، وسط البلدة التي يسكنها الآن نحو عشرة آلاف يهودي. وللعائلة قصتان تميزانها. الأولى أنّها عادت وسكنت بلادها بعد أن هُجّرت العام 1948، مخترقةً الحدود. والثانية، أنها صامدة، عائلة عربية وحيدة، في محيط الغزاة.

في فلسطين، مواقع كثيرة تسمى "طيرة" ولم أجد (للآن) أصل التسمية، وسبب تكرارها. ولكن طيرة حيفا، أو طيرة اللوز، كما كانت تسمى أحياناً، هي جنوب حيفا، قبالة البحر، وعلى سفح الجبل. كان عدد سكانها قريبا من الستة آلاف في عام النكبة.

على موقع مركز "بديل"، قصة طريفة تقول إنّ أهالي طيرة حيفا سُميوا تندراً، "اللي طخوا البحر"، والقصة المتداولة أن عريساً مشى وعروسه على شط البحر، فمس ماؤه قدميها، فغضب وصرخ مهددا البحر أنّه سيطخه إن مس عروسه مجدداً. وفي تفسير آخر، أن الأهالي استخدموا الديناميت لصيد السمك.

توقفت سيارتنا، فجاء طفل وطفلة يسألان من أنتم؟. سألنا عن الحاجة "هيجر الأبطح" وأبنائها. وبالفعل يأتي ابنها، حسين الباش، ويرحب بضيوفه، الذين يعرفونه على أنفسهم. يُعد فتى يافع، في نحو الرابعة عشرة، ستة فناجين قهوة.

التجأ أهلها، أو جزء منهم، هرباً من القصف، وبناء على طلب من الجيوش العربية التي دخلت فلسطين، إلى جبل يعرف بالعراق، فيه مغارة كبيرة، يعلو القرية. وبقوا هناك حتى جاءهم من يطمئنهم لإمكانية العودة للمنازل، ليجدوا الصهاينة بالانتظار. يحملونهم تحت قوة السلاح بالباصات والشاحنات، بعد اعتقال عدد من الرجال، منهم أبو حسين (زوج هيجر)، وقد سُخّر المعتقلون لخدمة الجيش. ويُلقى "المُهجّرون" قسراً، وبحسب حسين، الذي كان في الثامنة من عمره، إلى أرضٍ فيها بقايا حصاد قمحٍ جاف، (غرب جنين) ثم أشعل مسلحون صهاينة النار بالأرض، ليموت عشرون شخصا، ويهرب الباقون. ويهز حسين رأسه ساخراً، عندما نخبره أنّ الإسرائيليين ينفون القصة، يقول "رأيتها بنفسي".

وصلوا إلى إربد في الأردن؛ حيث طوفان اللاجئين، والوضع الصعب للغاية، ويسمعون عن أقارب وصلوا دمشق، فيلحقونهم هناك. ويستذكر حسين البقاء في مسجد "الشاغور" في دمشق، وأنّ مساعدات كانت تأتي من تجار وأهال، خصوصاً في شهر رمضان. ولكن محاولة العثور على وضع أفضل جعلت العائلة تتجه إلى منطقة "عفرين"؛ إحدى محافظات حلب، على الحدود التركية. وفي مقابلة منشورة مع الحجة هيجر، تذكر استمرار صعوبة الأوضاع، واتهام البعض لها بأنّهم "باعوا بلادهم". وأخيراً تصلهم رسالة من الأب، أنه قد أطلق سراحه من الأسر، ورتّب عودتهم.

رافق الحاجة هيجر وأولادها وشقيقها، بالباص، إلى الأردن ثم تسللوا عبر الحدود، على حمير، بدون الشقيق، ووصلوا حيفا، حيث كان الأب، ولديه إقامة "قانونية"، ما سمح أن يضم عائلته له. كانت المدينة شبه فارغة، وبيوت كثيرة بدون أهلها، وسكنوا "وادي النسناس" أحد أحياء المدينة، بينما الأب يواصل المساعي للعودة إلى قريتهم. ويعود فعلا، ويحصل على أرض يستأجرها من الإسرائيليين (رغم وجود أراض لهم أصلا) ليزرعها. وينتقلون ليسكنوا "براكية" في القرية. حتى العام 1962، عندما قرر الإسرائيليون، بناء عيادة طبية قرب البراكية، وتدور مفاوضات لإخراجهم، فيوافق الأب مقابل السماح له ببناء بيت، فيسمح له في موقع آخر من القرية، بيت من طابق واحد.

كبرت عائلة الباش-الأبطح، وبنوا طابقين، يدفعون غرامات لبنائهما منذ ثلاثين عاماً، ويرفض الإسرائيليون ترخيصهما، ويرفضون الخضوع للمضايقات والضغط.

ما يزال مبنى مدرسة كبيرة عربية فاخرة موجودا، يستخدمه الإسرائيليون اليوم لتدريس أبنائهم، وما يزال بيت المختار الكبير الفاخر موجوداً، يُستخدم مبنى للشرطة، والمقبرة موجودة، وشجر الصبار ينمو محل البيوت المهدمة، ولكنّ مباني حديثة بنيت كإسكانات للمستوطنين.

لم يكن "لجوءا" بقدر ما كان "تهجيراً".

بقي الفتى الذي أعد القهوة يستمع طوال اللقاء صامتاً، وعندما سألتهم، هل يسمح لي بنشر التفاصيل؟ كان أول من قال مسرعاً: "طبعاً".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية