19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 نيسان 2018

سبعون عارا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحتفل دولة الإستعمار الإسرائيلية بذكرى قيامها على أنقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني. سبعون عاما من العار يغطي رأس إسرائيل، سبعون عاما من التزوير والكراهية والهدم المنهجي لصروح السلام والتعايش. سبعون عاما ويزيد على إرتكاب المجازر والمذابح والحروب ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني وشعوب الأمة العربية وخاصة في دول الطوق. والف عنوان وعنوان من المخازي والجرائم وإرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم ضد السلام وضد أتباع الديانة اليهودية في إسرائيل والعالم، وضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني والعرب عموما على حد سواء.

ودون إطالة في تعدد مخازي وفضائح وإنتهاكات دولة الإستعمار الإسرائيلية، لإن كل ذلك قد يندرج في نطاق اللغة الإنشائية على أهمية إستحضار وتذكير العالم بالوجه البشع والبغيض لدولة إرتضى قادتها المجرمون تأسيسها على أنقاض نكبة شعب آخر. ولفقوا مع الغرب الأنغلوساكسوني رواية لا تمت للواقع والحقيقة بصلة. لذا إذا توجهنا إلى قادة ونخب إسرائيل بإتجهاتها ومشاربها المختلفة بالأسئلة الملتصقة بجوهر المشروع الكولونيالي الصهيوني: هل إستطاعت إسرائيل على مدار السبعين عاما تأمين حياة آمنة لإتباع الديانة اليهودية؟ هل اليهودي الصهيوني حامل الجنسية الإسرائيلية مطمئن لغده؟ هل هو متفائل بالمستقبل؟ وهل يمكن وفق المنهجية الإستعمارية، التي تعمل على اساسها حكومات إسرائيل المتعاقبة يمكن بناء سلام مع الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة العربية؟ وإلى متى سترضى القيادات الصهيونية المرتبطة بأجهزة أمن الغرب الأنغلوساكسوني ان تستعمل اليهود الأبرياء كأداة لخدمة أهداف اباطرة المال المالي العالمي؟ هل يمكنكم من خلال تعميق سياسة الأبرتهايد والتمييز ضد المواطنيين الفلسطينيين تحقيق مشروع التطهير العرقي للوطن الفلسطيني من أبنائه؟ وهل حرب الإستيطان الإستعمارية المجنونة تمكنكم من بناء جسور الثقة مع الشعب الفلسطيني وقيادته؟ وهل تغيير أسماء المدن والقرى والشوارع، وعمليات التغيير الديمغرافي في القدس العاصمة الفلسطينية تحقق لكم ما تطمحون له؟ وهل الإعتقالات وعمليات القتل، وتدمير البيوت والخرب والقرى، والتهويد والمصادرة والأسرلة تولد لديكم الطمأنينة والهدوء النفسي أم العكس؟ هل إستطعتم نفي الرواية الفلسطينية العربية؟ وهل إنقرض الشعب الفلسطيني من أرض وطنه الأم؟ وهل يمكن لكم تصفية القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، أم إنكم في مواجهة شعب يمتلك من عناصر الفرادة في البقاء والإنتماء لهويته وشخصيته الوطنية، وقدرته على الإبداع في إنتاج أشكال المقاومة ما يحول دون بلوغكم لمخططاتكم الإستعمارية؟ وهل تعتقدوا ان التطبيع مع اهل النظام السياسي العربي بشكل سري أو علني يكفل لكم التطبيع مع الشعوب، وجواز مرور للتمدد في البحيرة العربية؟ والآ تسمعون قصص الجنرلاات الصهاينة، الذين يشعرون بالعار يغطي رؤسهم نتاج المذابح، التي إرتكبوها ضد المواطنين الأبرياء من الفلسطينيين العرب؟والآ تستيقظون على الكوابيس الموغلة في اللاوعي عند كل مستعمر منكم، وتهزكم فردا فردا، ومستعمرا مستعمرا كل ليلة، وتلقي بكم نحو مجهول الإجوبة، التي لا تعوفون لها سبيلا، لإنكم لستم أكثر من أداة في مشروع إستعماري يتجاوز مخططكم الكريه والناضح بكل موبقات الأرض؟ هل فكرتم باليهود وبإنقاذهم من جرائم الفاشية والنازية الأوروبية؟ وإذا فكرتم فهل سيطرتكم وإستعماركم للأرض والشعب الفلسطيني، هو الحل، أم انه الولوج والغرق في متاهة الضياع واللعنة الإستعمارية إلى يوم الدين؟ وما هي مصلحتكم في معاداة الشعب العربي الفلسطيني، الذي يمد لكم يد السلام والتعايش؟ ولماذا لا تعيدوا النظر بسياساتكم الإستعمارية، التي لن تفيدكم يوما، بل كما كانت، ستبقى وبالا عليكم وعلى اليهود الصهاينة؟

الف سؤال وسؤال يمكن طرحه عليكم في ذكرى نشوء دولتكم الإستعمارية على أنقاض نكبة شعب آمن ومحب للسلام وللحياة والتعايش، هو الشعب العربي الفلسطيني. وإن كنتم، رغم كل عاركم البشع معنيون بالأمان والإستقرار والسلام، عليكم القبول بخيار السلام مع الشعب العربي الفلسطيني، والإنسحاب من أراضي دولته المحتلة وعاصمته القدس الشرقية في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، وتأمين المواطنة والمساواة الكاملة لإبناء الشعب الفلسطيني حملة الجنسية الإسرائيلية في إسرائيل، والكف عن إنتاج وإصدار القوانين العنصرية المتوالدة كالفطر السام في جسد دولتكم الصهيونية الإستعمارية. دون ذلك لا سبيل لكم سوى خلق ميكانيزمات إندثاركم، لإن أميركا والغرب عموما لا يملكون إلى ما لا نهاية تأمين شروط  الحياة لكم، ولإنهم بعد إنتهاء وظيفة مشروعهم، وإنتفاء مصلحتهم منكم، سيكبوا على ظهوركم ماءا باردا، ويديروا الظهر لكم، ويتركونكم ومصيركم الأسود، فهل تفكروا مليا بمستقبل أطفالكم وأطفالنا، وبناء غد افضل لنا جميعا، معمد بركائز وشموع السلام والتعايش والحرية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية