15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 نيسان 2018

سبعون عارا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحتفل دولة الإستعمار الإسرائيلية بذكرى قيامها على أنقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني. سبعون عاما من العار يغطي رأس إسرائيل، سبعون عاما من التزوير والكراهية والهدم المنهجي لصروح السلام والتعايش. سبعون عاما ويزيد على إرتكاب المجازر والمذابح والحروب ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني وشعوب الأمة العربية وخاصة في دول الطوق. والف عنوان وعنوان من المخازي والجرائم وإرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم ضد السلام وضد أتباع الديانة اليهودية في إسرائيل والعالم، وضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني والعرب عموما على حد سواء.

ودون إطالة في تعدد مخازي وفضائح وإنتهاكات دولة الإستعمار الإسرائيلية، لإن كل ذلك قد يندرج في نطاق اللغة الإنشائية على أهمية إستحضار وتذكير العالم بالوجه البشع والبغيض لدولة إرتضى قادتها المجرمون تأسيسها على أنقاض نكبة شعب آخر. ولفقوا مع الغرب الأنغلوساكسوني رواية لا تمت للواقع والحقيقة بصلة. لذا إذا توجهنا إلى قادة ونخب إسرائيل بإتجهاتها ومشاربها المختلفة بالأسئلة الملتصقة بجوهر المشروع الكولونيالي الصهيوني: هل إستطاعت إسرائيل على مدار السبعين عاما تأمين حياة آمنة لإتباع الديانة اليهودية؟ هل اليهودي الصهيوني حامل الجنسية الإسرائيلية مطمئن لغده؟ هل هو متفائل بالمستقبل؟ وهل يمكن وفق المنهجية الإستعمارية، التي تعمل على اساسها حكومات إسرائيل المتعاقبة يمكن بناء سلام مع الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة العربية؟ وإلى متى سترضى القيادات الصهيونية المرتبطة بأجهزة أمن الغرب الأنغلوساكسوني ان تستعمل اليهود الأبرياء كأداة لخدمة أهداف اباطرة المال المالي العالمي؟ هل يمكنكم من خلال تعميق سياسة الأبرتهايد والتمييز ضد المواطنيين الفلسطينيين تحقيق مشروع التطهير العرقي للوطن الفلسطيني من أبنائه؟ وهل حرب الإستيطان الإستعمارية المجنونة تمكنكم من بناء جسور الثقة مع الشعب الفلسطيني وقيادته؟ وهل تغيير أسماء المدن والقرى والشوارع، وعمليات التغيير الديمغرافي في القدس العاصمة الفلسطينية تحقق لكم ما تطمحون له؟ وهل الإعتقالات وعمليات القتل، وتدمير البيوت والخرب والقرى، والتهويد والمصادرة والأسرلة تولد لديكم الطمأنينة والهدوء النفسي أم العكس؟ هل إستطعتم نفي الرواية الفلسطينية العربية؟ وهل إنقرض الشعب الفلسطيني من أرض وطنه الأم؟ وهل يمكن لكم تصفية القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، أم إنكم في مواجهة شعب يمتلك من عناصر الفرادة في البقاء والإنتماء لهويته وشخصيته الوطنية، وقدرته على الإبداع في إنتاج أشكال المقاومة ما يحول دون بلوغكم لمخططاتكم الإستعمارية؟ وهل تعتقدوا ان التطبيع مع اهل النظام السياسي العربي بشكل سري أو علني يكفل لكم التطبيع مع الشعوب، وجواز مرور للتمدد في البحيرة العربية؟ والآ تسمعون قصص الجنرلاات الصهاينة، الذين يشعرون بالعار يغطي رؤسهم نتاج المذابح، التي إرتكبوها ضد المواطنين الأبرياء من الفلسطينيين العرب؟والآ تستيقظون على الكوابيس الموغلة في اللاوعي عند كل مستعمر منكم، وتهزكم فردا فردا، ومستعمرا مستعمرا كل ليلة، وتلقي بكم نحو مجهول الإجوبة، التي لا تعوفون لها سبيلا، لإنكم لستم أكثر من أداة في مشروع إستعماري يتجاوز مخططكم الكريه والناضح بكل موبقات الأرض؟ هل فكرتم باليهود وبإنقاذهم من جرائم الفاشية والنازية الأوروبية؟ وإذا فكرتم فهل سيطرتكم وإستعماركم للأرض والشعب الفلسطيني، هو الحل، أم انه الولوج والغرق في متاهة الضياع واللعنة الإستعمارية إلى يوم الدين؟ وما هي مصلحتكم في معاداة الشعب العربي الفلسطيني، الذي يمد لكم يد السلام والتعايش؟ ولماذا لا تعيدوا النظر بسياساتكم الإستعمارية، التي لن تفيدكم يوما، بل كما كانت، ستبقى وبالا عليكم وعلى اليهود الصهاينة؟

الف سؤال وسؤال يمكن طرحه عليكم في ذكرى نشوء دولتكم الإستعمارية على أنقاض نكبة شعب آمن ومحب للسلام وللحياة والتعايش، هو الشعب العربي الفلسطيني. وإن كنتم، رغم كل عاركم البشع معنيون بالأمان والإستقرار والسلام، عليكم القبول بخيار السلام مع الشعب العربي الفلسطيني، والإنسحاب من أراضي دولته المحتلة وعاصمته القدس الشرقية في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، وتأمين المواطنة والمساواة الكاملة لإبناء الشعب الفلسطيني حملة الجنسية الإسرائيلية في إسرائيل، والكف عن إنتاج وإصدار القوانين العنصرية المتوالدة كالفطر السام في جسد دولتكم الصهيونية الإستعمارية. دون ذلك لا سبيل لكم سوى خلق ميكانيزمات إندثاركم، لإن أميركا والغرب عموما لا يملكون إلى ما لا نهاية تأمين شروط  الحياة لكم، ولإنهم بعد إنتهاء وظيفة مشروعهم، وإنتفاء مصلحتهم منكم، سيكبوا على ظهوركم ماءا باردا، ويديروا الظهر لكم، ويتركونكم ومصيركم الأسود، فهل تفكروا مليا بمستقبل أطفالكم وأطفالنا، وبناء غد افضل لنا جميعا، معمد بركائز وشموع السلام والتعايش والحرية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية