17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 نيسان 2018

مناسبتان هامتان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوما الأثنين والثلاثاء  الماضيين الموافقين 16 و17 من نيسان/ إبريل الحالي، لهما مكانة خاصة في الذاكرة الوطنية الفلسطينية، فالأول هو الذكرى الـ30 لرحيل الشهيد خليل الوزير، أمير الشهداء؛ والثاني يوم الأسير الفلسطيني، اليوم الذي يخص كل فلسطيني من كل الأجيال والمحافظات والمدن والقرى والخرب وحيثما وجد فلسطيني على وجه الأرض، لإنه لصيق الصلة بهموم ومعاناة الفلسطيني اينما كان. مناسبتان هامتان لا يمكن القفز عنهما، أو تجاوزها لإن لكل منها حضورها في المشهد السياسي، والوطني العام، والإجتماعي، والكفاحي. وكون لهما ثقل مركزي في الماضي والحاضر والمستقبل. مما يفرض على النخب من مختلف القطاعات التوقف امامها، وإستحضار دروسها وعبرها، والعمل لتطوير الكفاح الشعبي السلمي، والنضال لدعم مسيرة جنرلاات الحرية حتى تبييض الباستيلات الإسرائيلية من آخر سجين فلسطيني.

الشهيد خليل الوزير، مهندس الإنتفاضة الكبرى 1987/1993، التي دشنت بشكل مباشر شكل الكفاح الشعبي السلمي في الساحة الفلسطينية، وقلبت موازين القوى مع دولة الإحتلال الإسرائيلية، وشكلت إنعطافة نوعية في مسار الثورة الفلسطينية المعاصرة، ونقلت مركز القرار من الخارج إلى الداخل، وقبل كل شيء حمت الثورة من الموت المحتم، ورفعت رقبتها من مقصلة الإعدام، وأجبرت النظام السياسي الرسمي العربي والعالم كله على التراجع عن فكرة إقصاء الثورة وقيادتها السياسية. وأرغمت قيادات العالم وفي طليعتهم القيادات العربية على إسترضاء وكسب ود قيادة الثورة بهدف الألتفاف على المشروع الوطني وأهدافه السياسية.

ابو جهاد كما يعرفه كل من عمل معه، رجل متواضع، دائم الإبتسامة، صبور، لا يميل للإنفعال، يحب الأخرين، ومن يعمل معه، ويثق بهم، وحرص من موقعه في قيادة إقليم الغربي (الأرض المحتلة) على مد الجسور مع كل ابناء الشعب في فلسطين التاريخية والشتات لخدمة عمل القطاع الغربي، وحقق نجاحات عظيمة وباهرة، دفعت قيادة إسرائيل الإستعمارية لإستهدافه شخصيا في 16 من نيسان/إبريل 1988 عبر عملية معقدة إستخدمت فيها اسلحتها البحرية والجوية والكوماندوز، لإنه ارقها. وكانت جنازته في دمشق ومخيم اليرموك ومقبرته، التي إحتضنت جثمانه الطاهر إستفتاءا شعبيا رائعا لقائد ملهم ومبدع.

أما يوم الأسير الفلسطيني، فهو يوم على تماس مع كل إنسان فلسطيني، لا سيما وأن كل عائلة فلسطينية عانت من إعتقال أحد ابنائها من الجنسين. حيث أعتقلت دولة الإستعمار الإسرائيلي من حزيران/ يونيو 1967 حتى الآن حوالي 800 الف فلسطيني. أضف إلى ان إسرائيل تمارس الإعتقال المباشر لكل ابناء الشعب الفلسطيني في جناحي الوطن، وتحاصرهم في قوت يومهم، وفي حياتهم، وتحول بينهم وبين أراضيهم ومصالحهم الإجتماعية والإقتصادية والتربوية والأكاديمية، وحدث ولا حرج عن أبناء محافظات الجنوب (قطاع غزة) المحاصر حصارا ظالما وجائرا منذ احد عشر عاما، وهم معتقلون إداريا دون سبب وجيه، مع أن دولة الإحتلال والعدوان الإسرائيلية إنسحبت من داخل وخارج مدن القطاع، ولكنها مازالت تسيطر على المعابر والأجواء وشواطىء البحر، وتحول دون تواصلهم مع ابناء جلدتهم في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، وتنتهك كل القوانين والأعراف الدولية بحقهم. وبالتالي يوم الأسير الفلسطيني بالمعنيين الضيق والواسع، هو يوم الكل الفلسطيني دون إستثناء.

وإذا قصرنا حديثنا على ابناء شعبنا أسرى الحرية داخل باستيلات العدو الإسرائيلي، الذين يبلغ عددهم حوالي 6500 أسير، فإن هؤلاء الأبطال بحاجة ماسة يوميا من ابناء الشعب في الداخل وداخل الداخل والشتات والمهاجر كل الدعم والإسناد، وإبقاء قضيتهم حية ومطروحة على بساط المنابر الفلسطينية والعربية والإقليمية والدولية، والعمل بكل الوسائل والسبل من أجل الإفراج عنهم جميعا، لإنهم مناضلون من أجل الحرية، وقضيتهم سياسية بإمتياز، وهم أسرى حرب، وليسوا إرهابيين، بل ان الإرهابي، هو دولة الإستعمار الإسرائيلية، وليس أحد غيرها.

فكل التحية لإبطال الحرية الأماجد، الذين يقارعون سلطات السجون ومن خلفها حكومات إسرائيل الكولونيالية، وتمكنوا من فضح وتعرية دولة التطهير العرقي الإسرائيلية امام الدنيا كلها. وسيبقى ملفهم أحد الملفات الأساسية وعلى رأس اجندة القيادة الشرعية. ولروح ابو جهاد التحية والوفاء، وستبقى ذكراه خالدة في سجل الشعب العربي الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية