15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 نيسان 2018

مناسبتان هامتان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوما الأثنين والثلاثاء  الماضيين الموافقين 16 و17 من نيسان/ إبريل الحالي، لهما مكانة خاصة في الذاكرة الوطنية الفلسطينية، فالأول هو الذكرى الـ30 لرحيل الشهيد خليل الوزير، أمير الشهداء؛ والثاني يوم الأسير الفلسطيني، اليوم الذي يخص كل فلسطيني من كل الأجيال والمحافظات والمدن والقرى والخرب وحيثما وجد فلسطيني على وجه الأرض، لإنه لصيق الصلة بهموم ومعاناة الفلسطيني اينما كان. مناسبتان هامتان لا يمكن القفز عنهما، أو تجاوزها لإن لكل منها حضورها في المشهد السياسي، والوطني العام، والإجتماعي، والكفاحي. وكون لهما ثقل مركزي في الماضي والحاضر والمستقبل. مما يفرض على النخب من مختلف القطاعات التوقف امامها، وإستحضار دروسها وعبرها، والعمل لتطوير الكفاح الشعبي السلمي، والنضال لدعم مسيرة جنرلاات الحرية حتى تبييض الباستيلات الإسرائيلية من آخر سجين فلسطيني.

الشهيد خليل الوزير، مهندس الإنتفاضة الكبرى 1987/1993، التي دشنت بشكل مباشر شكل الكفاح الشعبي السلمي في الساحة الفلسطينية، وقلبت موازين القوى مع دولة الإحتلال الإسرائيلية، وشكلت إنعطافة نوعية في مسار الثورة الفلسطينية المعاصرة، ونقلت مركز القرار من الخارج إلى الداخل، وقبل كل شيء حمت الثورة من الموت المحتم، ورفعت رقبتها من مقصلة الإعدام، وأجبرت النظام السياسي الرسمي العربي والعالم كله على التراجع عن فكرة إقصاء الثورة وقيادتها السياسية. وأرغمت قيادات العالم وفي طليعتهم القيادات العربية على إسترضاء وكسب ود قيادة الثورة بهدف الألتفاف على المشروع الوطني وأهدافه السياسية.

ابو جهاد كما يعرفه كل من عمل معه، رجل متواضع، دائم الإبتسامة، صبور، لا يميل للإنفعال، يحب الأخرين، ومن يعمل معه، ويثق بهم، وحرص من موقعه في قيادة إقليم الغربي (الأرض المحتلة) على مد الجسور مع كل ابناء الشعب في فلسطين التاريخية والشتات لخدمة عمل القطاع الغربي، وحقق نجاحات عظيمة وباهرة، دفعت قيادة إسرائيل الإستعمارية لإستهدافه شخصيا في 16 من نيسان/إبريل 1988 عبر عملية معقدة إستخدمت فيها اسلحتها البحرية والجوية والكوماندوز، لإنه ارقها. وكانت جنازته في دمشق ومخيم اليرموك ومقبرته، التي إحتضنت جثمانه الطاهر إستفتاءا شعبيا رائعا لقائد ملهم ومبدع.

أما يوم الأسير الفلسطيني، فهو يوم على تماس مع كل إنسان فلسطيني، لا سيما وأن كل عائلة فلسطينية عانت من إعتقال أحد ابنائها من الجنسين. حيث أعتقلت دولة الإستعمار الإسرائيلي من حزيران/ يونيو 1967 حتى الآن حوالي 800 الف فلسطيني. أضف إلى ان إسرائيل تمارس الإعتقال المباشر لكل ابناء الشعب الفلسطيني في جناحي الوطن، وتحاصرهم في قوت يومهم، وفي حياتهم، وتحول بينهم وبين أراضيهم ومصالحهم الإجتماعية والإقتصادية والتربوية والأكاديمية، وحدث ولا حرج عن أبناء محافظات الجنوب (قطاع غزة) المحاصر حصارا ظالما وجائرا منذ احد عشر عاما، وهم معتقلون إداريا دون سبب وجيه، مع أن دولة الإحتلال والعدوان الإسرائيلية إنسحبت من داخل وخارج مدن القطاع، ولكنها مازالت تسيطر على المعابر والأجواء وشواطىء البحر، وتحول دون تواصلهم مع ابناء جلدتهم في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، وتنتهك كل القوانين والأعراف الدولية بحقهم. وبالتالي يوم الأسير الفلسطيني بالمعنيين الضيق والواسع، هو يوم الكل الفلسطيني دون إستثناء.

وإذا قصرنا حديثنا على ابناء شعبنا أسرى الحرية داخل باستيلات العدو الإسرائيلي، الذين يبلغ عددهم حوالي 6500 أسير، فإن هؤلاء الأبطال بحاجة ماسة يوميا من ابناء الشعب في الداخل وداخل الداخل والشتات والمهاجر كل الدعم والإسناد، وإبقاء قضيتهم حية ومطروحة على بساط المنابر الفلسطينية والعربية والإقليمية والدولية، والعمل بكل الوسائل والسبل من أجل الإفراج عنهم جميعا، لإنهم مناضلون من أجل الحرية، وقضيتهم سياسية بإمتياز، وهم أسرى حرب، وليسوا إرهابيين، بل ان الإرهابي، هو دولة الإستعمار الإسرائيلية، وليس أحد غيرها.

فكل التحية لإبطال الحرية الأماجد، الذين يقارعون سلطات السجون ومن خلفها حكومات إسرائيل الكولونيالية، وتمكنوا من فضح وتعرية دولة التطهير العرقي الإسرائيلية امام الدنيا كلها. وسيبقى ملفهم أحد الملفات الأساسية وعلى رأس اجندة القيادة الشرعية. ولروح ابو جهاد التحية والوفاء، وستبقى ذكراه خالدة في سجل الشعب العربي الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية