7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2018

القمة تنتصر لفلسطين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءت مخرجات قمة الظهران العربية الـ29 يوم السبت الماضي فلسطينية بإمتياز. حيث أطلق الملك سلمان بن عبد العزيز عليها قمة القدس، كما تبنت القمة كل التوجهات الفلسطينية السياسية، وتبرع خادم الحرمين الشريفين بـ200 مليون دولار، منها 150 مليون لصندوق القدس، و50 مليون لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين. كما أكدت القمة على أولوية القضية الفلسطينية، وأعادت تثبيت مركزيتها بالنسبة للعرب، ورفضت بشكل قاطع إعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعادت تثبيت أولويات مبادرة السلام العربية كما تبنتها قمة بيروت عام 2002، ورفضت صفقة القرن أو أية مخططات ومشاريع سياسية تنتقص من حقوق الشعب العربي الفلسطيني، وأيدت الدعوة لمؤتمر سلام دولي لحل المسألة الفلسطينية وفق جدول زمني محدد ..إلخ.

ومن إستمع لكلمات الملوك والرؤساء من رئيس القمة الحالي إلى الرئيس السابق إلى باقي الزعماء العرب، وإن تباينت مفردات كلماتهم، فإنهم جميعا أكدوا على ضرورة حل المسألة الفلسطينية، وضرورة منح الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية وفق ما تضمنتة مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 2334 الصادر نهاية 2016.

نعم كانت قمة الظهران العربية، قمة فلسطينية بإمتياز، ولم تشوش عليها الأحداث والتطورات الجارية في المنطقة والإقليم والعالم. وقطعت قراراتها الواضحة والجلية كل الشكوك والفرضيات والتأويلات المتناثرة هنا وهناك في أروقة المنابر الإعلامية والأمنية  العربية والدولية. ووضعت حداً بائنا للتوجهات العربية، وهو ما يعزز دور ومكانة القضية والأهداف الوطنية ومنظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وأمدت الرئيس محمود عباس والقيادة الشرعية عموما بالمزيد من عوامل القوة والدعم في مواجهة التحديات المنتصبة أمامها، وباركت خطواته في المضي قدما بعقد دورة المجلس الوطني القادمة، وحاصرت عمليا وبشكل مباشر حركة الإنقلاب الحمساوية، التي مازالت تناور، وهو ما يملي عليها إعادة نظر في سياساتها وأولوياتها للعودة لحاضنة الشرعية.

وما محاولات موسى ابو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الغمز من قناة الرئيس عباس، وما جاء في خطابه امام القمة إلآ إنعكاس للشعور بالإفلاس، وكشف الغطاء عن حركته وخياراتها التفتيتية التمردية المرفوضة من قبل النظام السياسي العربي الرسمي. وإذا أحسنت حركة "حماس" قراءة المؤشرات السياسية، التي ارسلتها قرارات القمة العربية، وقبلها كلمات الملوك والرؤساء العرب، فإنها ستعيد النظر بأوهامها ومراهناتها الساذجة على الأجندات الأقليمية والدولية، وبالتالي العودة إلى جادة الصواب وتوطين نفسها في المشروع الوطني، ولتتفضل للمشاركة في المجلس الوطني القادم، كدليل على إستخلاصها الدروس والعبر من نتائج القمة العربية. لإنه لم يعد أمامها الكثير من الوقت للمناورة والتسويف والمماطلة، ولا أعتقد ان القيادة المصرية مستعدة لتحمل المزيد من إضاعة الوقت، وتبديد جهودها في رعاية المصالحة. لا سيما وان الرئيس ابو مازن قال كلمته بشكل واضح، وأبلغ الرئيس المشير عبد الفتاح السيسي بما خلص إليه، وكان ابلغ ايضا القائم بأعمال رئيس جهاز المخابرات المصرية أثناء لقائه به عشية القمة في رام الله.

مرة أخرى ارسلت القمة العربية الأخيرة رسائل عدة لكل الأقطاب والدول والمنابر الأممية والإقليمية والعربية وقبل الجميع لدولة الإستعمار الإسرائيلية. وأكدت بما لا يدع مجال للشك لقيادتها السياسية والعسكرية، لا مكان للتطبيع إلآ بعد إنسحاب إسرائيل الكامل من أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس، وإستقلالها وسيادتها على اراضيها، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس مبادرة السلام العربية والقرار 194.

جاءت القمة العربية مستجيبة للطموحات والرغبات الفلسطينية، وإنتصرت لفلسطين، والفضل للشعب العربي الفلسطيني، الذي يواصل كفاحه الشعبي السلمي عبر مسيرة العودة للإسبوع الثالث على التوالي، وايضا لحكمة وشجاعة الزعماء العرب، ولقيادة المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين على إسهامهم في التبني الكامل للقرارات والتوجهات الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية