13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2018

وداعا لميثاق الأمم المتحدة بعد الهجوم الثلاثي..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها عام 1945، تنادت شعوب الأرض  آنذاك على أن تنقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب وكوارثها وفظائعها، فقد فقدت هذه الأمم أكثر من ستين مليون من القتلى واضعافها من الجرحى. لذلك آلت على نفسها ان تعترف بالحقوق المتساوية للأمم كبيرها وصغيرها وبكرامة الفرد وكرامته، وتحيق العدالة واحترام القانون الدولي. لذا فإن مندوبي تلك الدول المجتمعة في سان فرانسيسكو عام 1945 تنادت إلى إنشاء هيئة دولية حكومية اسمتها الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين.

ويبدو أن دولا ثلاث من أصحاب المقاعد الدائمة في مجلس الأمن المتفرع عن تلك المنظمة الدولية، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، اختارت أن تحيد عن أهداف الأمم المتحدة وأن تضرب بها عرض الحائط. وهذا ليس تحاملا على تلك الدول، بل هو تقرير اساسي للحقائق المجردة. فالمادة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة تقرر مقاصدها حيث ذكرت حفظ السلم والأمن الدوليين. وعلى الأمم المتحدة أن تتخذ التدابير الفعالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم وفقا لمبادىء العدل والقانون الدولي واتخاذ التدابير لتعزيز السلم العام. ولكن هذه الدول آثرت التصرف بشكل معكوس لميثاق المنظمة الدولية.

وقد التزمت جميع دول الأمم المتحدة ومنها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أن تفض جميع منازعاتها بالوسائل السلمية على وجه لا يجعل السلم والأمن الدولي عرضة للخطر.فهل قصف الصواريخ الأمريكية والطائرات البريطانية والفرنسية للأراضي السورية او معامل الأبحاث، لا يعرض السلم والأمن الدوليين للخطر.

لقد خرقت هذه الدول الثلاث مبدأ عدم جواز التهديد باستعمال القوة لفض المنازعات الدولية الوارد في المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، بل خرقت مبدأ منع جواز استخدام القوات المسلحة ضد سلامة الأراضي السورية واستقلالها السياسي وبخاصة أنها عضو مؤسس في الأمم المتحدة منذ عام1945. بكلام آخر ميثاق الأمم المتحدة لم يكتف بحظر الحرب العدوانية بل منع التهديد باستعمال كافة أشكال القوة ضد سلامة الدول وأراضيها واستقلالها السياسي. ولكن هذه الدول الثلاث اثبتت بالقعل وعلى الأرض أنها لا تحترم هذه النصوص ولا تنفذها.

لقد خرقت هذه الدول الثلاث معظم قواعد الميثاق التي تشكل جزءا لا يتجزا من قواعد القانون الدولي العام. بل يجب على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تمتنع عن مساعدة أية دولة  تتخذ الأمم المتحدة إزاءها عملا من أعمال القمع أو المنع. فما بالك بتضافر جهود ثلاث دول تعتبر عظمى لخرق قواعد ميثاق الأمم المتحدة. لقد كان واجبا على الدول الثلاث أن يلتمسوا حله بطريق المفاوضة و/ أو التحقيق و/ أو الوساطة و/ أو التوفيق و/ أو التحكيم و/ أو التسوية القضائية، فأين هم من هذه الوسائل لتسوية هذا النزاع؟

هل استنفذت هذه الدول المعتدية الثلاث جميع هذه الوسائل لتسوية المنازعات التي تعرض السلم والأمن الدوليين للخطر قبل اللجوء لوسائل القوة المسلحة ضد سوريا، هل لجأوا لوكالة أو منظمة إقليمية لحل هذه الإشكالية، هل ذهبوا لمجلس الأمن لحل هذه الإشكالية، هل انتظروا تقرير منظمة الأسلحة الكيميائية، ألا يعلمون أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، هل فحصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا النزاع.

نحن لا نبرر ولن نبرر استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين أو المواطنين من أي طرف كان، وقطعا من جهات رسمية، لكننا لسنا مع قذف التهم جزافا ضد الدول، فهذا يتنافى مع قواعد القانون الدولي العام ويتنافى مع قواعد الإثبات في القانون الجنائي. وما دامت القواعد القانونية قد رسمت الإجراءات للتحقيق والإتهام في مثل هذه القضايا، فقد كان واجبا على هذه الدول أن تنتظر نتائج التحقيق ومن ثم تحضر الموضوع لمجلس الأمن ثم يتخذ قرارا في الموضوع. وغير مقبول بعد إثبات التهم أن تقوم دولة ما باستعمال حق النقض الفيتو ضد قرار من مجلس الأمن يدين مثل هذه الأفعال. أما أن تعلن دولة مهما أوتيت من قوة ومن غطرسة وعنجهية وخيلاء بدون اتباع مثل هذه الخطوات أنها ستضرب بلدا مساويا لها من حيث السيادة، فهذا خرق خطير من بلد ينتمي لمنظمة دولية هي الأمم المتحدة.

وقد حفل ميثاق الأمم المتحدة ولست في صدد تعداد نصوصه على الحرص بحل المنازعات حلا سلميا، أما أن تبادر دولة ما باتخاذ إجراءات عدوانية تجاه دولة أخرى فهذا هو العدوان بعينه وفق تعريف الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان على هذه الدول الثلاث ان تحيل الأمر لمحكمة العدل الدولية للبت فيه وحينها لن تستطيع سوريا الإعتراض على هذه الإحالة. ولكن هذه الدول الثلاث تصرفت بشكل فردي وبشكل عدواني. وبالقطع هذه الدول الثلاث، لم تكن في حالة دفاع شرعي عن النفس كما رسمتها المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. فالدولة السورية لم تشن اعتداء ولا حربا ولا قتالا ضد واحدة منها أو ضدها جميعا حتى تبادر تلك الدول الثلاث بشن غارات عسكرية عليها وعلى مواقع فيها.

الغريب، أن هذه الدول تزعم صباح مساء أنها واحة الديموقراطية ومصنع حقوق الإنسان وأنها أكثر الدول التزاما بحقوق الأفراد. والأكثر غرابة أننا نحن الأكاديميين صدقنا هذه الخزعبلات التي صدرت إلينا وغدونا ننظر ونمجدها. فرنسا صاحبة الثورة الفرنسية وشعار الأخوة والمساواة والحرية، وبريطانيا صاحبة وثيقة الحقوق الماجنا كارتا، والولايات المتحدة الأمريكية صاحبة أول دستور مكتوب حديث. أين هذه الدول من ممارستها اليوم، ألا تشعر بالخزي أو بالعار من أفعالها؟

أتساءل اليوم ويتساءل معي كثير من المهتمين بالشان الدولي، ما قيمة هذه النصوص الجوفاء التي امتلأت بها منظمة الأمم المتحدة عام 1945. هل بقي لها أي احترام في ظل العدوان الثلاثي بعد ست عقود من العدوان الثلاثي الأول. بل ما مصير القانون الدولي نفسه في ظل هذا الخرق الخطير الذي قامت به الدول الثلاث. لا بد من رؤية فجر جديد للقانون الدولي ومحاسبة كل خارق له حتى لو كان الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا، فإنما يساعد الله أولئك الذين يساعدون أنفسهم..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية