15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2018

في ذكرى يوم الأسير.. اما آن للسجن ان يقذف جنرالات الصبر؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ثمانيةٌ وأربعون أيقونة من أيقونات شعبنا ما زالت خلف جدران سجون الإحتلال وفي أقسام عزله وزنازينه.. أقلهم مضى على وجوده عشرين عاماً فما فوق.. ومنهم من جاوز الثلاثين عاماً في الأسر والإعتقال كريم يونس ماهر يونس وليد دقه ابراهيم أبو مخ صالح ابو مخ ابراهيم بيادسة سمير ابو نعمة ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وعلاء البازيان وناصر عبد ربه وعدنان مراغة ورجب الطحان والقائمة تطول.
 
ومعاناة هؤلاء الأسرى مضاعفة عن معاناة أسرانا الـ 6500 أسير، الذين يشاركونهم المعاناة والقيد، وهذه المعاناة هي  تعبير مكثف عن معاناة أسرانا في سجون الإحتلال، وقصور احزابنا وفصائلهم اتجاههم.. وتخلي وتجاهل من وقعوا اوسلو عنهم، المناضل القائد كريم يونس المعتقل من 30/1/1983، يدخل عامه الإعتقالي السادس والثلاثون، ومعه كوكبة اخرى ممن قضوا ثلاثين عاماً فما فوق، ومعاناتهم ومعاناة كل الأسرى مستمرة ومتواصلة في سجون الإحتلال وأقسام عزله وزنازينه، هذه المعاناة وتغول" و"توحش" ادارات قمع السجون الإسرائيلية تجاه أسرانا وحقوقهم ومكتسباتهم وظروف حياتهم المعيشية، هي التي تدفع بهم الى خيار الدفاع عن حقوقهم ومكتسابتهم ووجودهم عبر معارك الأمعاء الخاوية.. معارك الإضرابات الجزئية أو المتواصلة بالإضراب عن الطعام، وحين لم يترك عسف السجن والسجان مجالاً او خياراً لهم، سوى خيار الإضراب المفتوح عن الطعام.. قال كريم يونس وماهر يونس ووليد دقه وابراهيم ابو مخ وصالح ابو مخ ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وعلاء البازيان وتلك القائمة الطويلة من عمداء وجنرالات الحركة الأسيرة "نعم للجوع وألف لاء للركوع".. هذا الشعار الناظم الذي رفعه أبناء حركتنا الأسيرة في كل معاركهم الإعتقالية، معارك الأمعاء الخاوية في وجه إدارات قمع مصلحة السجون الإسرائيلية، لكي يحفظوا عزتهم وكرامتهم، ولكي يدافعوا عن حقوقهم ومكتسباتهم، ولكي ينالوا حقهم من حياة إنسانية وعناية طبية، وينهي سياسة العزل التي دأبت أجهزة المخابرات الإسرائيلية وادارات السجون الإسرائيلية على فرضها بحق كل من تقول بأنه قائد او كادر اعتقالي متهم بالتحريض عليها، أو بالعمل على تأطير وتنظيم أوضاع الأسرى في السجون، وكذلك استخدموا هذا السلاح من أجل استعادة حقهم بالتواصل مع اهاليهم عبر الزيارات العائلية التي منع الكثيرون من الأسرى منها لفترات طويلة وبالذات أسرى قطاع غزة.

أسرى شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48- والى حد ما أسرى القدس، هم الأكثر ظلماً واضطهاداً وتعرضا للقمع والتنكيل بهم، فهم من رفض الاحتلال أن يتفاوض باسمهم وفد منظمة التحرير الفلسطينية، على اعتبار انهم من حملة الجنسية والهوية الإسرائيلية، وللأسف كانت مواقف الوفد الفلسطيني المفاوض، ليست صلبة بما فيه الكفاية، بما مكن الاحتلال من استثنائهم من التحرر في عمليات الإفراج وما يسمى بحسن النوايا وكذلك في العديد من صفقات التبادل، حتى الدفعات الأربع من أسرى ما قبل أوسلو الذين اتفق على إطلاق سراحهم في المفاوضات التي رعاها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كيري بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، أسرى الداخل الفلسطيني – 48 - والعديد من أسرى القدس، اجلوا للدفعة الرابعة، وكان واضحاً بان المحتل تعمد تأخيرها، حتى يتحين فرص الغائها، وهكذا تم عندما فشلت المفاوضات.

أسرى القدس والداخل الفلسطيني- 48 -، كان المحتل وإدارة مصلحة السجون يتعمدون وضعهم في سجون او أقسام خاصة، لكي يمنعوا اختلاطهم ببقية أبناء الحركة الأسيرة الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من منع للمحامين من زياراتهم، على اعتبار أنهم مواطنين او ساكنين في دولة الاحتلال.

أيقونات الحركة الأسيرة الثمانية والأربعين، هم الذين صمدوا وضحوا وتتلمذ وتخرج على أيديهم المئات، بل الألآف من أبناء الحركة الأسيرة، كانوا دائماً القادة والرموز لكل المعارك النضالية التي خاضها أسرانا، يتقدمون الصفوف، ويوزعون معنويات وصمود على كل الأسرى، لم تلن لهم قناة، ولم تضعف لهم عزيمة، ولم تنكسر لهم إرادة، لآن الحديد ولم تلن اجسادهم، رغم ان أجساد الكثيرين منهم تحولت الى مجمعات لأمراض مزمنة فتكت بها بسبب رطوبة وتعفن زنازين وغرف السجون، والحرمان من العلاج، والقمع والتنكيل وطول فترة الإعتقال، إلا انهم بقوا، مدافعين عن وجودهم وهويتهم وانتماءاتهم، في وقت كانت فيه مخابرات الإحتلال تحاول مساومتهم على إنتماءاتهم تحت وعود زائفة ومضللة بتقديم تحسينات على شروط وظروف حياتهم الإعتقالية، ولكنهم رفضوا ذلك بشدة، وقالوا من اجل فلسطين وقضيتنا إنتمينا، ولن نساوم على ذلك أبداً.

بعد كل هذا الإهمال والنسيان الذي يتعرض له أسرانا من الداخل -48 - والقدس على وجه التخصيص في سجون الاحتلال، وهذا ليس من باب الجهوية او المحلية، بل هذا الواقع الموجود، لكي نغير معادلاته، فلا بد ان يكون هؤلاء القادة في رأس سلم اولويات السلطة والقوى والفصائل، وأي صفقة تبادل يجب أن لا تتجاوزهم بالمطلق، وكذلك أي عملية سياسية تجري، يجب ان يكونوا في مقدمة اجندتاه إطلاق سراح هؤلاء الأسرى، اما اذا تجاوزتهم صفقة التبادل او العملية السياسية، فهذا يعني بالملموس خيانة لهؤلاء الأسرى ولتضحياتهم.

في ذكرى يوم الأسير، والحركة الأسيرة تتعرض لعمليات قمع وتنكيل ممنهجة من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها، وفي ظل الإستهداف الشامل لها، بكل الوان طيفها السياسي، فإنه ان الآوان، لكي يفكر قادة فصائلها واحزابها المعتقلين، بانه لا بديل عن وحدة الحركة الأسيرة، وبأن يعود للحركة الأسيرة دورها وموقعها النضالي المتميز، عبر تفعيل المؤسسة الإعتقالية الموحدة، بتشكيل هيئة قيادة اعتقالية موحدة، وأنه يجب إنهاء القطيعة بين أطرافها وفصائلها، بحيث لا يكون هناك أقسام لحركة "حماس" واخرى للجهاد ومنظمة التحرير، فنحن عندما تفرقنا وعطلنا المؤسسة الإعتقالية الجامعة، هزمتنا إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها، ولتدليل على ذلك، ما أصاب الحركة الأسيرة من هزيمة في إضراب آب 2004، بسبب فقدان الحركة الأسيرة لوحدة مؤسساتها الإعتقالية الموحدة، من لجان نضالية، وهيئة قيادية اعتقالية موحدة، واداة تنظيمية وطنية موحدة، وما تبع ذلك من تكريس لهذا الواقع والمستجد، بفعل حالة الإنقسام التي يعيشها جناحي الوطن، وبفعل ذلك نجح الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في فرض تلك الوقائع.

في هذه الذكرى نأمل إستعادة الحركة الأسيرة لوحدتها، وإنهاء الحواجز والأقسام الخاصة في السجون بين فصائلها المختلفة، ولنهتف معاً بانه أن الأوان لكي نعمل موحدين، لكي يقذف هذا السجن من جوفه أسرانا ومناضلينا، وخصوصاً من أمضوا عشرات السنين من زهرات شبابهم خلف قضبان وجدران سجون الإحتلال، ودفعوا ثمنا باهظاً اسريا ً واجتماعياً ووطنياً، وليكن هذا العام، عام تحرير الأسرى القدامى، أسرى ما قبل أوسلو، وكل أسرى الأحكام العالية والمؤبدة والنساء والأطفال، ولنعمل من أجل اغلاق ملف الإعتقال الإداري المنافي لكل الأعراف والقوانين والمواثيق والإتفاقيات الدولية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية