7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 نيسان 2018

اسباب فشل العدوان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من خلال تتبع نتائج العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني والفرنسي على سوريا فجر السبت الماضي، يمكن الجزم أنه كان دون المستوى، لا بل فاشل، رغم إنه عدوان أجرامي ولا أخلاقي، وضرب ركائز وقوانين الشرعية الدولية بعرض الحائط، ومس بمكانة دولة عضو دائم في الأمم المتحدة، وهدد إستقلالها وسيادتها بذرائع واهية لا أساس لها في الواقع. لكن ليس هنا نقاش تفنيد وحشية وبربرية العدوان.

واسباب الفشل والخيبة تعود للتالي: أولا عدم موافقة مجلس الأمن القومي الأميركي، ومؤسسات الدولة العميقة في الولايات المتحدة على التهديدات والمواقف العنترية للرئيس دونالد ترامب، ورفضهم الإنجرار لحرب غير محسوبة النتائج، لإعتقادهم أن أخطارها على مكانة أميركا لا تقل عن أخطارها على سوريا أو روسيا وإيران، لا بل يمكن ان تكون أكبر. لا سيما وان تهديدات الرئيس بوتين أخذت بجدية في الأوساط الأميركية المعنية، الأمر الذي دفعها لضبط إيقاع توجهات ترامب غير المسؤولة. ثانيا مع ذلك إستجابت القيادة الأميركية لنزعات الرئيس المتهور بشكل جزئي، كنوع من حفظ هيبته، ولجأت لضربة محسوبة ومحدودة لذر الرماد في العيون. ثالثا ولتفادي اية تداعيات قامت دول العدوان الثلاثي بإبلاغ روسيا مسبقا بالعملية، وحددت الأهداف المراد قصفها، وهي أهداف ثانوية، وهذا ما أعلنته وزيرة الدفاع الفرنسية بتصريح رسمي وأكثر من مسؤول غربي وسوري. رغم ان البنتاغون نفى ذلك. لكن النفي الأميركي ضعيف وباهت. رابعا تم التصدي للصواريخ ال110 من قبل المضادات والصواريخ العادية الموجودة في سوريا، وأصابت 70 صاروخا منها، ولم تستخدم روسيا أي من صواريخها الحديثة مثل إس 400 أو إس 600 أو غيرها من الأسلحة الحديثة. ومزاعم الولايات المتحدة والبنتاغون بأن الصواريخ أصابت أهدافها كاملة، ولم تعترضها الصواريخ السورية، لا يتجاوز التغطية على عار الفشل، وإقناع نفسها وحلفائها، الذين دفعوا فاتورة الصواريخ المستخدمة في الجريمة اللاخلاقية على سوريا. خامسا الإجراء الإسرائيلي، الذي إتخذته قيادة الجيش الإسرائيلي بمنع تحليق الطيران على الجولان، كشف الخشية من تعرض قواتها لهجمات صاروخية من سوريا. فضلا عن إعتقاد القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية بأن العدوان الثلاثي، الذي شاركت به بشكل ضمني إسرائيل نفسها، لم يكن بالمستوى المطلوب، بل أدنى مما توقعت تلك القيادة، وهو ما دفع بعض القيادات القول، ان إسرائيل عليها أن تعتمد على نفسها. سادسا عدم حصول الدول المشاركة بالعدوان على تفويض من مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة، مما أظهرها كدول مارقة هددت نظام العلاقات الدولية، وأضر بمكانتها الدولية. لإن البنتاغون لا يملك حق التفويض في شن الحرب على أية دولة. سابعا الذريعة الواهية، التي إستخدمت لشن العدوان، ذريعة لا تمت للحقيقة بصلة، ليس هذا فحسب، بل هي مردودة على دول العدوان، التي تمتلك كل اسلحة الدمار الشامل والنووي والهيدروجيني، كما ان كماً كبيراً من دول العالم تملك السلاح الكيمياوي، وخاصة دولة الإستعمار الإسرائيلية المتخمة بكل صنوف الأسلحة بما فيها النووي، وتهدد مصير الإقليم والعالم على حد سواء، وليس الفلسطينيين فحسب، الواقعين تحت نير إستعمارها. ثامنا لا علاقة للعدوان بمصالح الشعب السوري من قريب او بعيد، بل هو ضد الشعب العربي السوري، وضد الشعوب العربية كلها دون إستثناء. كما لم يستهدف العدوان نظام بشار الأسد، الذي وافقت أميركا وحلفائها في الغرب والمنطقة على بقائه، انما كان يستهدف التأثير تقليص الدور والنفوذ الروسي، والحد من حصته في تقاسم النفوذ في العالم، وكذلك ضبط إيقاع إيران في تمددها في المنطقة. لكن اي من الهدفين لم يتحقق.

لكل ما تقدم، لا يمكن إعتبار العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني والفرنسي ناجحا، أو حقق أهدافه، العكس صحيح. وهو ما يعني إمكانية ان تعود الدول الثلاث لشن هجمات جديدة لحفظ ماء وجهها أمام نفسها وشعوبها وحلفائها. وأيضا لتقزيم دور خصومها الدوليين والإقليميين، وتقليص حصتهم في إعادة تشكيل العالم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية