15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 نيسان 2018

العدوان الاستعماري بين ليبيا وسوريا..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"آن الأوان أن أعلن على الملأ أنني ضد الديمقراطية وحقوق الإنسان المدعومة من المجتمع "الحر" وتوابعه من الديمقراطيات القطرية والسعودية ومن يعمل في بلاطها من كتبة ومرتزقة. وأريد أن أكون واضحاً: كلما كان هناك رائحة صهيو/أمريكية أو بترو/غازية فإنني في الجهة الأخرى مهما تكن طبيعتها."(ن.ِش)

**  **  **

عادت ليبيا إلى زمن الرومان: مدنها تشهد أسواقاً مزدهرة يباع فيها الناس بأسعار معتدلة. يمكن لك شراء جارية أو عبد لقاء 200 دولار أمريكي. وفي حالات معينة يمكن أن يصل ثمن الجارية الجميلة إلى 500 دولار، "يا بلاش"، أرخص من سعر الخراف والحمير الشحيحة في ليبيا واليمن وسوريا وصولاً إلى "دولة" فلسطين.

لكن أحداً لا يهتم بذلك. خصوصاً الإعلام المهيمن الذي أقام الدنيا بضعة أسابيع جاعلاً من ليبيا قضية العالم أجمع. ولأن ذاكرتنا لم تصب بالزهايمر بعد، دعونا نذكر بأن التلفاز الصيني الواقع في مكان لا نستطيع تخيله كان يفتتح نشراته بأخبار ليبيا. أما بعد أن أنجزت الحسناء هيلاري كلينتون مهمة اصطياد القذافي وتسليمه ل "الثوار" ليغتصبوه جنسياً ويقتلوه على نحو بشع، فقد اختفت ليبيا من دائرة الاهتمام.

حلت سوريا محل ليبيا. لا يتوقف أحد اليوم من المؤمنين بالخلافة أو من عشاق الديمقراطية ليسأل أين هي دولة الخلافة المنيعة في ليبيا؟ أو أين هي الحرية والديمقراطية السحرية التي كان القذافي صديق الشيطان يمنعها من الوصول؟ الان يتركز الاهتمام على تحرير سوريا من بطش عائلة الأسد التي تضطهد الناس وتمنع دين الله الحنيف من الانتشار في الأرض بتحالفها مع الشيعة المارقين. ومن ناحية أخرى تقوم الدولة ذاتها بوضع الفزاعات بأنواعها المختلفة بغرض إرهاب طيور الديمقراطية المهاجرة من شمال العالم نحونا من أن تحط في صوامع دمشق وحقولها وجداولها. قاتل الله الشيعة وحزب الله ونظام الأسد، لولاهم لأصبح أهالي درعا وقرى الحسكة فرنسيين منذ زمن بعيد.

لن نكل ولن نمل من تكرار القول إن كان هناك من له أذنان صاغيتان قادرتان على السمع، بشرط أن يكون لديه عقل قادر على الفهم: ليست الديمقراطية نظاماً مطروحاً على بساط التاريخ السياسي الراهن لسوريا أو مصر أو أي بلد عربي أو أفريقي. وهذا ينطبق على معظم أعضاء قارة آسيا، والعديد من دول أوروبا من بين دول أخرى.

ولن نكل ولن نمل من التكرار: لو كانت الديمقراطية مطروحة على بساط البحث التاريخي في ليبيا أو سوريا بشروطهما الذاتية لما تحققت في هذا السياق لأن "الأصدقاء" الذين يدعمون "الثورة" يوجهونها باتجاهات أخرى. ولكل قلب صاح نقول: أليست مشاريع "الثورة" الثورة في سوريا تحت الإشراف المباشر لدول النفط وإسرائيل وتركيا والولايات المتحدة وحلف الناتو؟

هل تم توجيه الضربة يوم أمس بسبب استخدام الأسد للكيماوي؟ أم بسبب أنه يضطهد شعبه؟ أم بسبب أنه يحول دون ولادة دولة الخلافة؟ أم بسبب أنه معاد للمشروع الصهيوني والاستعماري الغربي في المنطقة؟

ربما تتفقون معنا أن ترامب ومي وماكرون إنما يهمهم البند الأخير لا غير. مهما كانت أوهام حمدان وسلمان وأردوغان ..الخ.

هل حرر نظام الأسد فلسطين؟
هل يوفر نظام الأسد الحريات الليبرالية؟

الجواب بالطبع بالنفي.

نود على الرغم من ذلك أن نهمس لأصدقائنا من "متصيدي" أخطاء سوريا أن هزيمة المشروع الصهيوني ولو على نحو جزئي لم تتحقق سوى مرة واحدة على يد حزب الله أو حزب اللات مثلما يحلو لمعسكر الإخوان المسلمين أن يقول. جمال عبد الناصر فشل في حماية نفسه من اسرائيل ومنظمة التحرير من اليسار الى اليمين الى الوسط فشلت في ذلك ومعها حماس التي تتجه تارة إلى عقد هدنات نهائية مع الدولة العبرية، وتارة إلى المقاومة السلمية من داخل غزة المحاصرة. بالطبع نعلم أن المعركة أكبر من حماس مهما كانت نيتها أو مقدار شجاعتها.

وحده حلف المقاومة من تمكن من فعل شيء على الأرض. لذلك فيما نظن ازداد الاهتمام بتدميره. ومن هنا تم الهجوم على حلقته الأضعف فيما نحسب وهي سوريا. لكن سوريا صمدت، وقاتلت برمش العين وصولاً إلى تحرير الغوطة الذي استدعى على ما يبدو غضباً في العالم "الحر" أدى إلى قرع الطبول باتجاه حرب كبيرة، لكن الحزم الروسي اضطر ترامب وماكرون إلى النزول عن شجرتهما المرتفعة.

سوريا كانت مفتوحة للعرب جميعاً، وسعت الى بناء اقتصاد يؤمن لقمة العيش مع العناية بالزراعة وبعض الصناعة والصحة والتعليم المجانيين. ولم تستسلم على الرغم من كل الهزائم التي شهدتها منطقتنا: لم تستسلم أمام المشروع الصهيوني. وظلت ترفع على رؤوس الأشهاد شعارات العروبة وشاراتها. ولذلك فلم يبق من عائق جدي في المشرق في وجه الشرق أوسط الاسرائيلي/النفطي الجديد سوى مقاومة سوريا وحزب الله. ولا بد من الاجهاز عليها إن كان الى ذلك من سبيل.

سوريا ليست "يوتوبيا" وردية، ومن يبحث عن اليوتوبيا عليه أن يذهب إلى عالم غير عالم السياسة. أما في هذا العالم المزدحم بالخطايا والنواقص التي لا تنجو سوريا من معظمها فإن نظام بشار الأسد وحليفه حسن نصر الله هو الشوكة القوية في حلق الاستعمار الصهيوأمريكي وأذنابه في المنطقة من الأنظمة القروسطية وحركات "الجهاد" العمياء التي تتمول بأموال النفط الوسخة وتتدرب على أيدي مخابرات الغرب وتركيا واسرائيل.

ليس في وسع العربي العاقل إلا أن ينحاز إلى صف المقاومة إلا إذا كان قد وصل حداً من الموضوعية والحياد واللبرلة تسمح له بأن يكون في خندق إسرائيل متبنياً خططها ومعاركها مصادقاً أصدقائها ومعادياً أعداءها، وفي هذه الحال لن يظل هذا الشخص عربياً بأي حال من الأحوال. عموماً كان يوم أمس مثيراً في برهنته على عبث الأدلة في مواجهة المصالح والمعتقدات: لقد ظل نظام قطر المحاصر من السعودية وصديقه السلطان التركي وجماعة يوسف القرضاوي وما لف لفها وبعض من عشاق الديمقراطية وحقوق الإنسان على موقفهم المبدئي ضد سوريا، لذلك أفاضوا علينا الكثير من مشاعر الحب والفرح، ويقال إن بعضاً منهم قد وزع الحلويات الشرقية في بعض العواصم متوهماً أن شيئاً كبيراً قد حدث. لكن لا بأس فقليل من الفرح خير من لا شيء.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية