18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 نيسان 2018

لا للعدوان الثلاثي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وضمنا إسرائيل عدونا أمبرياليا وحشيا على الجمهورية العربية السورية، حيث اطلقت البوارج الحربية من مياة المتوسط 110 صواريخ على عدد من الأهداف المدنية والعسكرية في الأراضي السورية. ولكن الهجوم الإجرامي فشل فشلا ذريعا في تحقيق أي من أهدافه السياسية، ورسالته وصلت باهتة وتافهة.

ولكن المشكلة لم تكن في حجم ومستوى الرسالة، انما في المبدأ، في إنتهاك حرمة بلد مستقل، ودولة عضو في الأمم المتحدة. ولم تمنح الدول المعتدية اي تفويض أممي في الهجوم على سوريا. وما الحديث عن إستخدام اسلحة كيمياوية ضد المواطنين السوريين في دوما في السابع من نيسان الماضي، ليس سوى كذبة كبيرة، تبين من خلال ما تم نشره من تحقيقات، أنها مجرد افلام ممنتجة للتحريض على النظام والشعب على حد سواء. ولم تكن أكثر من ذريعة مفضوحة، وهي اشبه بذريعة اسلحة الدمار الشامل، التي إستخدمتها إدارة بوش الإبن لشن حربها الإجرامية على العراق الشقيق عام 2003، او الذريعة، التي إستخدمها حلف الناتو ضد نظام القذافي في ليبيا في 2012. وبالتالي تملي الضرورة على كل عربي إدانة وفضح العدوان الثلاثي، والعمل على ملاحقة الدول الإمبريالية في المحاكم الأممية وفي مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانتها، ووقف جرائمها وبلطجتها، لإن عمل تلك الدول يفتح الباب واسعا أمام عودة قانون الغاب، الذي تمارسه دولة التطهير العرقي الإسرائيلية في أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967، تلك الدولة المارقة، التي تمتلك كل انواع الأسلحة النووية والبيولوجية والجرثومية والتقليدية، وتقتل عن سابق تصميم وإصرار المواطنيين الفلسطينيين العزل، وتحول إدارة ترامب وحكومة ماي البريطانية من تشكيل لجنة تحقيق دولية، وترفض إصدار بيان إدانة لإسرائيل.

وبالمقابل على دول وأقطاب العالم الآ تقف صامتة، وكأن الأمر لا يعنيها. لإن ما جرى في العراق الشقيق وتدميره، ثم في ليبيا وتونس والسودان والصومال، وما يجري الإعداد له في مصر وغيرها من دول وشعوب الأمة، قد يصيب دولها في قادم الأيام والأزمان، لإن الدول الأمبريالية لا تقيم وزنا من أي نوع للشرعية الدولية ومواثيقها ومعاهداتها، وما إدعاءها بتمسكها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، ليس سوى كذبة كبيرة، لا تمت للحقيقة بصلة. لذا تفرض الضرورة وحدة دول العالم للتصدي للجريمة البربرية الأميركية والبريطانية والفرنسية والإسرائيلية. وبالمقابل دعوة كل الدول وجيوشها للخروج من الأراضي السورية كاملة، ودعوة النظام السوري لإعادة الإعتبار للمعارضة الديمقراطية، وتوسيع دائرة المشاركة السياسية والشعبية من خلال صياغة دستور جديد، وإجراء إنتخابات حرة ونزيهة.

وعلى الأشقاء العرب إعادة النظر بالسياسة المتبعة تجاه بعضها البعض. والعمل على تجسير العلاقات الأخوية فيما بينها لتعزيز عملية الشراكة السياسية والإقتصادية والأمنية، وإعادة الإعتبار للأمن القومي العربي المشترك. ولعل تجربة العراق وتداعياتها خير شاهد على النتائج التدميرية، التي لحقت به وبليبيا وفلسطين وسوريا والسودان والصومال. لا سيما وان مواجهة أعداء الأمة وشعوبها ودولها لا يكون بتعميق الصراعات البينية العربية العربية، ومد الجسور مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية والولايات المتحدة، بل العكس صحيح. وبالتالي لا يجوز الوقوف خلف العدوان الثلاثي الرأسمالي الجديد، انما يفترض إدانته وتجريمه وملاحقته في كافة المنابر الدولية.

ما تقدم ليس دفاعا عن النظام السوري، ولا عن أية أخطاء وقع فيها، ولا تبريرا لإستخدام الأسلحة ضد المواطنين. بل دفاعا عن وحدة الأرض وعن حرية الشعب العربي السوري، دفاعا عن القومية العربية، ودفاعا عن المصالح العليا للشعب الشقيق. ولإن النظام ليس وحده من يتحمل المسؤولية عما آلت إليه الأمور، انما المخطط الإستعماري الأنغلوساكسوني الإسرائيلي، وأدواته  التكفيرية  المأجورة، هي من ساهم بالقسط الأكبر في وصول سوريا إلى ما هي عليه الآن. فهل يتعظ النظام السوري والقادة العرب وقادة دول العالم من العدوان الثلاثي المجرم، ويستخلصوا الدروس والعبر المستفادة؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 تموز 2019   فلسطين بين المقاربة الوطنية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تموز 2019   ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطِب..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2019   السقوط الحضاري..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تموز 2019   "حماس" غير جاهزة للمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2019   (الكشاجميون) في الفيس بوك..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 تموز 2019   صفقة القرن ليست قدراً محتوماً - بقلم: فهد سليمان


17 تموز 2019   هل سيصلي نصر الله في القدس..؟ - بقلم: راسم عبيدات


17 تموز 2019   درس المناسبات الفصائلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2019   نحن واللجان المعينة..! - بقلم: شاكر فريد حسن




3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة


28 حزيران 2019   مرزوق الغانم: نحن معك يا فلسطين..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

27 حزيران 2019   ننهي احتضار الحلم..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية