18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 نيسان 2018

يدمرون سوريا ويتباكون على شعبها..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الضربة التي وجهتها الدول الغربية الثلاث - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا -  لسوريا فجر  اليوم وقبلها ضربات مماثلة من نفس الدول ومن إسرائيل، بالإضافة إلى التدخل الروسي والتركي والإيراني، كل ذلك يُعيد طرح التساؤلات التي بقيت بدون إجابة  حول حقيقة ما يجري في سوريا وهي تساؤلات أثيرت منذ اندلاع العنف والتدخل الخارجي في سوريا عام 2012.

سيكون من نافلة القول استعمال نفس التبريرات التي تم طرحها بداية أحداث فوضى "الربيع العربي" من خلال القول بأن الدول الغربية ودول خليجية حليفة لها تتدخل لحماية الشعب السوري ودعما لثورة سلمية ضد نظام دكتاتوري. هكذا مزاعم كشفتها تداعيات فوضى الربيع العربي وصيرورة الأحداث سواء في ليبيا أو اليمن أو تونس أو مصر وقبلها بسنوات في العراق، فإن كان صحيحا أن الشعب يريد التغيير وأن الأنظمة التي كانت على سدة الحكم لم تكن ديمقراطية وأن بداية الأحداث كانت سلمية، إلا أن كل ذلك كانت تبريرات لشيء كبير وخطير تم إعداده لخلق حالة فوضى وحرب أهلية في المنطقة العربية لخدمة مصالح الغرب الاستعماري وإسرائيل وبعض دول الجوار، وما يؤكد ذلك أن القوى الشعبية السلمية الديمقراطية التي تحركت في الأيام الأولى تراجعت سريعا واستلمت زمام الأمر جماعات مسلحة غير ديمقراطية ولا وطنية ومرتبطة بجهات خارجية ومَن وصل منها للسلطة مارس من الفظائع أكثر مما مارست الأنظمة السابقة.

ما يجري في سوريا وإن كان في جزء منه استمرار لفوضى الربيع العربي إلا أن تداعيات الأمور وتشابك الملفات والجيوبولتيك السوري جعل الأمور أكثر تعقيدا، فعلى الأراضي السورية تتواجد مباشرة جيوش عدة دول  - أمريكية وروسية وتركية وإيرانية و مقاتلو حزب الله بالإضافة إلى الحضور العسكري الدائم للجيش الإسرائيلي-  كما يوجد تدخل وتواجد خفي لدول أخرى وخصوصا خليجية من خلال دعمها المالي والعسكري واللوجستي للجماعات المسلحة التي تُقاتل النظام.

أسئلة كثيرة تفرض نفسها ونحن أمام مواجهات مفتوحة على كل الاحتمالات بما فيها نُذر حرب عالمية ثالثة حتى وإن أخذت بُعدا إقليميا. هل كل ما يجري هدفه حماية الشعب السوري من نظام غير ديمقراطي؟ وهل الدول الخليجية التي دعمت ومولت بداية الأحداث جماعات متطرفة دينيا كـ"داعش" و"النصرة" وغيرها دول ديمقراطية وتريد دمقرطة المجتمع السوري؟ وهل إن الوصول إلى الديمقراطية يتطلب تدمير دولة بكاملها وتمزيق نسيج المجتمع؟ وهل النظام السوري وحده النظام غير الديمقراطي في العالم؟ وإن كانت الدول الغربية حريصة بالفعل على حقوق الإنسان وحماية المدنيين في سوريا فلماذا لا يتبدى هذا الحرص بالنسبة للشعب اليمني وشعب الروهنغا في بورما والشعب الفلسطيني ..الخ؟ وكيف نصدق أن هدف التدخل التركي حماية الشعب السوري بينما تقمع الشعب الكردي في تركيا وتقتل الأكراد في سوريا؟

قد يقول قائل إنك بذلك تدافع عن النظام السوري وعن استعماله أسلحة كيماوية ضد شعبه..! لا ندافع عن أنظمة دكتاتورية ولكن وكما وضحنا فإن التدخل الغربي لا يتعلق بالديمقراطية، وإذا ما تم تخييرنا ما بين نظام عربي غير ديمقراطي من جانب واحتلال أجنبي وتدمير دولة عربية وتمزيق أراضيها من جانب آخر  فإننا مع النظام العربي، لأن الوصول للديمقراطية سيأتي مع مرور الوقت دون تدمير الدولة ولأن سوريا لم تكن وحدها مفتقرة للديمقراطية في المنطقة.

أما بالنسبة لاستعمال أسلحة كيماوية فهذا أمر محل جدل حيث هناك شكوك حول استعمال النظام لهذه الأسلحة وعلينا التذكير بما جرى زمن صدام حسين عندما تم اتهام صدام بامتلاك أسلحة دمار شامل وبناء على هذه التهمة تم تدمير العراق واحتلاله ثم اعترفت الدول الغربية نفسها لاحقا بأن العراق لم يكن يملك أسلحة دمار شامل، وقد رأينا نتائج تدمير العراق وإسقاط نظام صدام حسين، كما رأينا حال ليبيا بعد اسقاط نظام معمر القذافي بتهمة أنه يدعم الإرهاب ويقمع شعبه.
 
نحن نُدين النظام السوري إن ثبت أنه استعمل الكيماوي ضد شعب مسالم، ولكن دعونا نتساءل: لماذا تمتلك الدول العظمي وغير العظمى كالهند وباكستان وإسرائيل أسلحة كيماوية ونووية وهيدروجينية؟ فهل تصنعها وتكدسها لتوضع في المتاحف أو ديكورات تزين بها قواعدها العسكرية؟ كل دول العالم تعمل على امتلاك كل أدوات القوة ومن يستطيع يمتلك أسلحة فتاكة كيماوية ونووية لتستعملها عندما يصبح أمنها القومي ووجودها مهددا، ولنتصور أن الولايات المتحدة أو إسرائيل أو الهند الخ أصبحت مهددة بوجودها القومي فهل ستتورع عن استعمال السلاح النووي والكيماوي للدفاع عن نفسها؟ لقد استعملت واشنطن السلاح النووي الأكثر بشاعة من الأسلحة الكيماوية في هيروشيما وناجازاكي في اليابان نهاية الحرب العالمية الثانية بالرغم من أن اليابان كانت أعلنت استسلامها ولا تشكل تهديدا على وجود الولايات المتحدة أو أية دولة غربية، كما هددت إسرائيل باستعمال السلاح النووي في بداية حرب أكتوبر 1973 عندما انهزم جيشها التقليدي أمام الجيش المصري والسوري ولم يمنعها من ذلك إلا التدخل الأمريكي والتحذير السوفيتي.

نفهم أن العدوان الغربي على سوريا لا يخرج عن سياق السياسة الغربية المتواصلة والمعادية للأمة العربية، وهي سياسة لا تحكمها أخلاق ولا قانون دولي بل مصالحها وخصوصا النفط والغاز وضمان أمن إسرائيل لتستمر هذه الأخيرة الدولة العظمى إقليميا، ولكن من المعيب مواقف الدول العربية التي تبارك بدون تحفظ العدوان الغربي على سوريا فيما هي شبه صامتة على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني؟

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية