15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 نيسان 2018

سوريا وغزة وحرب قاطعي الطرق..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في عام 2009 وقعت كل من تركيا - أذربيجان - بلغاريا- رومانيا- المجر- النمسا اتفاقية "نابوكو" لنقل الغاز بحضور أمريكي أوروبي وبدعم علني من حلف شمال الأطلسي، ويهدف هذا المشروع إلى نقل الغاز من أذربيجان إلى أوروبا، وهو مشروع مضاد لمشروع روسي كان يهدف إلى نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر البحر الأسود وبلغاريا.

وقد لا تكون الصدفة هي التي دفعت الدول الموقعة على المشروع إلى تسميته بمشروع "نابوكو"، فالاسم نابوكو مرتبط بالفكر التوراتي الصهيوني حول الصراع الأزلي على مدينة القدس، وقد وردت القصة في كتاب النبي دانيال عن حال اليهود إبان حكم الملك البابلي "نابوكود الثاني" والذي حكم العراق في الفترة الواقعة بين الأعوام 605 إلى 562 قبل الميلاد وقد اسماه اليهود بنابوكو بقصد التصغير والتحقير للملك الذي سبى اليهود وأنهى مملكتهم.. وقد سعت الصهيونية عبر المشاركة الأمريكية إلى إلصاق التسمية بمشروع الغاز المذكور بهدف إعلان المسعى الجيو سياسي من المشروع والقائم على نسف اقتصاد الدول العربية وتدميرها من الداخل. فإلغاء طريق الغاز العربي وإيجاد بديل له يسعى في الحقيقة إلى جعل الغاز العربي ومعه الإيراني والروسي غير قادر على الوصول إلى الشواطئ الأوروبية، المستهلك الرئيسي للغاز في العالم، والتي تضاعف استهلاكها من الغاز بعد توقيعها على اتفاق "كيوتو" سنة 1992 للحد من التلوث البيئي والذي اعتبر الغاز البديل الأمثل لكل مصادر الطاقة في العالم.

الحرب في سوريا إذن هي حرب قاطعي طريق الغاز وهو ما قد يفسر الاقتراب الإسرائيلي فقط في هذه الحالة وعن بعد من المشروع الروسي ولذا تتلاقى مصالح روسيا مع إيران وتصمت إسرائيل عن ذلك، فطريق الغاز في سوريا ينبغي لها أن تكون البديل لخط "نابوكو" وهي طريق الغاز القطري الإيراني الإسرائيلي الروسي في آن معا، وهنا تبدو التحالفات في سوريا عجيبة غريبة ويبدو الدور الأمريكي الأكثر تشتتا فهي ليست لاعبا مباشرا في موضوع نقل الغاز العالمي وليست أيضا مستوردا لهذا الغاز ولها موانئها وطرقها لتسويق الغاز المنتج فيها، وكذا تبقى مصلحتها في تسويق الغاز القطري كون شركاتها هي المستثمر الرئيس للغاز القطري لذلك وان كانت مصالحها تتلاقى مع مصالح قطر ومصالح شركاتها العاملة في عديد دول العالم فشركة "اكسون موبيل" الأمريكية هي صاحبة الغاز القطري الحقيقية والمالك لشركة "موبيل قطر" للنفط وهو ما يبرر التحالف الأمريكي القطري هناك وكذا يبرر سعي بريطانيا وفرنسا للمشاركة في الحرب على سوريا لحماية مصالحها من طرق الغاز العالمية ومنع احتكار سوقها من جهة واحدة وكذا تلعب تركيا دورا بارزا وحذرا كونها البلد الوحيد المستفيد في كل الحالات فجميع خطوط الغاز العالمية ملزمة بالمرور من أراضيها كبوابة آمنة للغاز إلى أوروبا القادم إليها عبر الأراضي السورية.

أمريكا التي تعتبر احد أهم منتجي ومصدري الغاز في العالم تخطط بحلول العام 2024 للسيطرة على تجارة الغاز في العالم ولذا تسعى جاهدة لعرقلة المساعي الروسية بهذا الشأن وهي تعمل بشكل محموم للسيطرة على مصادر الغاز في العالم وتحديدا الغاز القطري كونها المشارك الرئيس في الشركة المنتجة والموزعة له إلا أن جل اهتمامها ينصب على ما تنتجه من الغاز وهي تعمل حاليا على تأسيس حوالي 6 موانئ جديدة للغاز وفي مخططاتها تشييد 30 ميناء آخر، ولذا فان المصلحة الحقيقية لأمريكا في سوريا عرقلة الأطماع الروسية الإيرانية والى حد ما الإسرائيلية المتحالفة مع روسيا بهذا الشأن كون الروس هم المستثمرين للغاز الإسرائيلي حديث الاكتشاف باستثمار بلغت قيمته 40 مليار دولار.

الحرب في سوريا هذه الأيام تتصاعد وتيرتها أكثر فأكثر وتساهم إسرائيل قبل غيرها في احتدام المعارك على الأراضي السورية وقد لا تكون الصدفة التي حملت حكاية الكيماوي في سوريا متزامنة مع الكفاح الشعبي لجماهير غزة والذي تقابله إسرائيل بالرصاص الحي بأبشع الأساليب ردا على حراك شعبي سلمي وقد هدفت إسرائيل وأمريكا إلى تقديم صورة أكثر بشاعة في العالم حول انتهاك حياة المدنيين تصرف أنظار العالم عما يجري حقيقة على أراضي غزة, وإسرائيل هنا تستحضر إذن تسمية " نابوكو " لمشروع الغاز بهدف ليس تدمير اقتصاد العرب فقط بل وتشويه صورتهم مكررة ما كانت الإدارة الأمريكية قد لعبته ضد العراق في إشاعة الكذبة الأبرز في التاريخ الحديث عن الأسلحة الكيماوية العراقية كتغطية على أهدافها الحقيقية في نهب ثروات العراق وتقسيمه ولا يخفى على احد أبدا حجم حلفاء إسرائيل وأمريكا من الإرهابيين في سوريا والقادرين ليس على استخدام الكيماوي فقط بل وكل السبل الكفيلة بحماية إسرائيل وصورتها الديمقراطية الكاذبة وهو ما تحتاجه إسرائيل اليوم أكثر من أي وقت مضى لصرف الأنظار عن جريمتها الأبشع على بوابات غزة.

المعركة في سوريا إذن ليست معركة الغاز فقط بل هي معركة كل من لديه حكاية يريد ان يسوقها في هذا العالم البشع القائم على الاستغوال من قبل الجميع الرأسمالي الساعين لحماية مصالحهم بعيدا عن أية مصلحة سورية أو عربية على الإطلاق، ولا دور أبدا للعرب ولا لسوريا سوى الموت في سبيل مصالح الآخرين..! ويبدو أن إسرائيل صاحبة المصلحة الأبرز في الإبقاء على الحرب في سوريا مستعرة أكثر فأكثر خصوصا في هذه الأيام، وقد نجد هذه الحرب تتوسع لتطال لبنان وحدودها مع فلسطين، وهو ما تسعى إليه إسرائيل أيضا حقيقة كي يحارب العالم معاركها التي تريد ويجعل منها الدولة الأكثر قدرة على الحياة في كل المنطقة إن هي تمكنت من تدمير كامل دول الجوار وسعت إلى تدويلها وتقسيمها إلى حد أن لا يبقى لها قدرة على معاداة إسرائيل ومشروعها الكولونيالي الأقذر في العالم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية