15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 نيسان 2018

آخر فصول الأزمة السورية يُرسم بالدم..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بغض النظر عن الجهة المنفذة لهجوم دوما الكيميائي؛ والذي تسبب بمقتل ما يزيد عن 60 شخص من المدنيين جلهم من الأطفال والنساء؛ فإنه من الواضح أن استثمار هذا الهجوم من قبل الولايات المتحدة وحلفائها سيجعل من الأوضاع في سوريا ما قبل الهجوم مختلفة عن ما بعده، وذلك على صعيد توزيع النفوذ العسكري للقوى الأقليمية في سوريا، وهنا تبرز الأهداف الاستراتيجية للضربة المرتقبة؛ والذي أعطى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالأمس إشارة العد التنازلي لها، والذي ينتهي خلال 48 ساعة حسب تدوينات ترامب على تويتر، وهو ما بدا فعليا على الأرض بتحرك مدمرتين أمريكيتين نحو السواحل السورية وإعطاء الإشارة لحالة الاستنفار للقوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة، والذي يتزامن مع تنسيق دبلوماسي أمريكي أوروبي وإقليمي نحو توجيه ضربة قوية للنظام السوري وحلفائه.

ويأتي ذلك بعد فشل مجلس الأمن في التوصل لإجماع دولي نحو شرعنة ضربة من هذا النوع بسبب الفيتو الروسي؛ والذي أفشل مشروع قرار أمريكي بهذا الصدد؛ فيما رفض الغرب تمرير مشروع روسي مضاد بفتح الباب أمام تشكيل لجنة تحقيق محايدة في الهجوم، وهو ما رحب به النظام السوري لأول مرة، والذي كان سابقا يعارض وبشدة أي تحقيق دولي مستقل في أحداث مشابهة، ولعل من أبرزها حادثة قصف دير شيخون قبل عام بأسلحة مشابهة، وردت في حينها عليها الولايات المتحدة بهجوم عسكرى جوي محدود في حينه؛ إلا أن الوضع اليوم يبدو مختلفا نظرا لاختلاف موازين القوة العسكرية في سوريا خلال السنة الماضية، والذي جاء في صالح النظام السوري وحلفائه الإيرانيين واللبنانيين ممثلين في حزب الله؛ والذين أصبح لهم اليد الهامة في ميكانزمات الأوضاع العسكرية على الأرض.

وأحد أهم الأهداف الاستراتيجة للضربة الأمريكية الغربية المتوقعة بين لحظة وأخرى هي إضعاف النظام السوري عسكرياً وتدمير سلاح الطيران لديه؛ إضافة لتحييد وسائل الدفاع الجوي لديه، ولكن الأهم هو تقويض الوجود العسكري لإيران إن لم يكن إنهائه عبر توجيه ضربة قاسية لمواقع التواجد العسكرية لإيران وحزب الله مع عدم الاقتراب من المواقع الروسية تجنبا لأي مواجهة مع الروس، والتي تدرك الإدارة الأمريكية أنها لن تكون محمودة العواقب. والنتيجة الاستراتيجية للضربة المتوقعة هو رسم الخط الأخير في خارطة النفوذ الاستراتيجي في سوريا على صعيد القوى الإقليمية، فبعد أن اقتسمت الولايات المتحدة وروسيا حصتها في سوريا؛ وذلك بتحديد مناطق النفوذ الأمريكي في شرق وشمال شرق سوريا حيث الأكراد والنفط، ومناطق النفوذ الروسي في ساحل شرق المتوسط حيث الغاز؛ فإنه آن الأوان لتقسيم ما تبقى من حصة القوى الإقليمية في سوريا والمتمثلة في إسرائيل وتركيا وإيران.

ومن الواضح أن تقليم أظافر النفوذ الإيراني المتزايد في سوريا بات قاب قوسين أو أدنى ببدء العد التنازلى للضربة الأمريكية المتوقعة، ورغم حالة الاستنفار والتأهب الروسي العسكري وحالة التناقض السياسي والدبلوماسي الروسي الغربي؛ إلا أن الضربة الأمريكية المتوقعة تصب ضمنيا في صالح الروس في سوريا؛ فرغم حالة التحالف بين روسيا وإيران والنظام السوري إلا أن ثمة تباين عميق في الأهداف الاستراتيجية بين الروس والإيرانيين في سوريا، وهو ما ظهر في أكثر من حادثة خلال الأزمة السورية المستعرة، وهو ما يعني أن إضعاف الوجود الإيراني اليوم يصب بالأساس في صالح تفرد النفوذ الروسي السياسي والعسكري في سوريا بعد أن حقق هذا الوجود الإيراني أغراضه المرحلية في دعم عودة النفوذ الروسي للمنطقة  وتثبيت قواعدها الاستراتيجية في سوريا والشرق الأوسط مجددا، وبات يشكل مصدر قلق فعلي للروس.

إن الأيام القادمة ستشهد بداية فعلية لفصول تقليم أظافر النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط بدعم إقليمي وأمريكي، وآخر فصول الأزمة السورية والتي من المتوقع أن تشهد نهايتها قريبا عبر مؤتمر دولي على شاكلة جنيف (2)؛ بعد أن تكون خارطة توزيع النفوذ قد اكتملت معالمها، ولكن بأثمان باهظة دفعها الشعب السوري المغلوب على أمره من دمائه.

والتساؤل هنا وأمام طبول الحرب التي تُقرع على مسامع الأمم المتحدة والعالم، وهذا المشهد العسكري الذي تتقدمه الولايات المتحدة وحلفائها والذي سيتسبب بمقتل الآلاف من السوريين الأبرياء، فما جدوى وجود الأمم المتحدة التي ترفع شعار الحفاظ على السلم والأمن في العالم وتفشل دوما في تحقيقه إضافة لفشلها في إدارة وإنهاء أي أزمة تكون الولايات المتحدة الأمريكية طرف رئيسي فيها؛ ولعل من أهم الشواهد ما يحدث من قتل للمتظاهرين الفلسطينيين السلميين  في غزة بمسيرات العودة على أيدي قناصة إسرائيليين يتباهون بفيديوهات مسربة بقتلهم للأبرياء بشكل متعمد، وذلك أمام  مسمع ومرأى الأمم المتحدة التي فشلت لمرتين من عقد مجلس الأمن لمناقشة ما يجري بغزة من انتهاك لحقوق الإنسان بسبب الفيتو الامريكي.

إن السياسة الدولية لا تقيم للضعفاء وزنا، وكل ما يرفع من شعارات إنسانية وحقوقية ما هي إلا حجج لتنفيذ مصالحها السياسية والاقتصادية وتعزيز مناطق نفوذها ولو على جثث الأبرياء.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية