21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 نيسان 2018

هل تفجر أمريكا المنطقة بعد الهزيمة الإستراتيجية في الغوطة..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول القائد الثوري لينين التحليل الملموس للواقع  الملموس، وفي تحليلنا للواقع الملموس وطبيعة الأوضاع في سوريا بعدما تحقق من نصر استراتيجي في الغوطة الشرقية، بالقضاء على المجاميع الإرهابية، والتي  هي عناوين ويافطات لقوى ودول خارجية تمولها وتسلحها وتقدم لها كل الدعم والإسناد اللوجستي والإستخباري والمعلوماتي والسياسي والإعلامي، خدمة لمصالحها واهدافها، وإجتثاثها وإخراجها من الخاصرة الرخوة للعاصمة دمشق، الغوطة الشرقية، من شأنه ان يفقدها الكثير من الأهداف ذات البعد الإستراتيجي، وفي المقدمة منها إطالة امد الحرب على سوريا واستنزاف جيشها، وتحويل سوريا الى دولة فاشلة عبر التقسيم الجغرافي والمذهبي لها.

ومن هنا فإن هول الهزيمة في الغوطة الشرقية ذات الطابع والبعد الإستراتيجي، أخرج قادة الحلف المعادي عن طورهم وعن كل  ما يجب ان يتمتع به رئيس دولة او مسؤول من لياقة دبلوماسية واخلاق، حيث  وصف المتصهين ترامب الرئيس السوري بـ"الحيوان" والمتصهينة الحمراء مندوبته في الأمم المتحدة نيكي هايلي قالت بان امريكا ستعمل ضد سوريا بقرار من مجلس الأمن وبدون قرار.

مسألة الإستعدادات والحشود العسكرية من بوارج ومدمرات حربية وصواريخ وطائرات من قبل الحلف المعادي الأمري صهيوني والبريطانيين والفرنسيين، ومروحة واسعة من التوابع في مقدمتهم مشيخة آل سعود، لا يحركهم استخدام السلاح الكيماوي في دوما من قبل النظام، فهذه قضية باتت لا تنطلي على طفل رضيع، حيث الفبركة اعداداً وإخراجاً، كلما حقق الجيش السوري المزيد من الإنتصارات، ولا ذرف دموع التماسيح على اطفال الغوطة، فهؤلاء سجلهم حافل في القتل والإرهاب، ولعل من يفاخر بان قناصته يستحقون اوسمة على قتل المواطنين العزل في قطاع غزة، وهناك من يوفر له الحماية في مجلس الأمن الدولي من الإدانة على مثل هذه الجرائم، خير مثال على وحشيتهم.

من بعد الهزيمة الإستراتيجية في الغوطة الشرقية، صرح الرئيس ترامب  بان القوات الأمريكية المحتلة في شرق سوريا ستنسحب من هناك، واذا ما أراد حلفاء امريكا بقاءها فعليهم دفع التكاليف والتي لا تقل عن 4 مليارات من الدولارات، ومن هنا اندلع الصراع في الإدارة الأمريكية بين الرئيس القادم من الكارتيل الإحتكاري الريعي، والذي يتعاطى مع الأمور والعلاقات مع الدول بلغة المال والصفقات والربح والخسارة والوكالات والعمولات، وبين   الدولة الأميركية العميقة وبنيتها الاستراتيجية القائمة على منطق السيطرة والنفوذ والإمساك بقرار العالم بصرف النظر عن التكلفة، ولذلك هي رفضت قرار الرئيس بالإنسحاب الأمريكي من شرق سوريا، واعتبرت ذلك هزيمة امام سوريا وحلفها الروسي والإيراني، ولذلك هي بالشراكة مع تابعها بن سلمان بحثتا عن مسرحية الكيماوي تمثيلاً وإخراجاً لمنع قرار الإنسحاب.

هي أسباب داخلية وخارجية تدفع نحو التصعيد العسكري في سوريا، فمفاعيل هذا النصر الإستراتيجي السوري، يجب وقفها بأي شكل، فهذا النصر يعني بان الجيش السوري سيتفرغ لتحرير ما تبقى من الجغرافية السورية جنوباً، وهنا الخطر الجدي والكبير على ربيبة امريكا وحليفتها الإستراتيجية اسرائيل، وكذلك سيتمدد نحو الشمال الشرقي، ولن تبقى القواعد الأمريكية ولا صنائعها من القوى العميلة في أمان.

ولذلك الإدارة الأمريكية التي أصبحت تعج بالمتصهينين وأخرهما جون بولتون، الذي عين كمستشار للأمن القومي الأمريكي بدلاً من مكماستر، ومايك بومبيو وزيراً للخارجية بدلاً من ريكس تيلرسون، وهؤلاء من قادة التطرف والمعادين لروسيا وسوريا والمطالبين بإلغاء الإتفاق النووي مع طهران، وبولتون يدعو الى توجيه ضربة عسكرية الى سوريا ذات طابع استراتيجي، أي ضربه تدمر الأسلحة النوعية من الدفاعات الجوية والمطارات وتخرجها من الخدمة العسكرية، وبما يضعف من قدرات الجيش السوري، ويمنعه من استكمال إستعادة الجغرافي جنوباً وشرقاً.

أمام هذا الواقع والمعطيات، نحاجج على النحو التالي التهويل والتجييش والتهديدات واستنفار كل الأسلحة ووسائل الإعلام  وشيطنه روسيا وسوريا وايران وتوجه الإتهام المباشر لبوتين بتحمل المسؤولية مباشرة عن مسرحية الكيماوي، ربما يهدف للضغط على روسيا من اجل التوصل الى تسوية سياسية، لا تراعي الإنتصارات والإنجازات المتحققة في الميدان، وتمنح دول العدوان ما لم يتحقق لها عسكريا وميدانياً، ولذلك الإحتمال يكاد يكون معدوماً، بأن توافق سوريا ومحورها عليه.

والإحتمال الأخر ان تذهب أمريكا وحلفها الى حرب شاملة ومفتوحة مع روسيا وحلفها، ولا اعتقد بان هذا الخيار وارد، ولو أرادت امريكا هذا الخيار، لربما ذهبت اليه قبل تحرير الغوطة كونها، تشكل المدخل للإنقضاض على العاصمة دمشق ولتواصل مع قاعدة التنف لاحقاً، وبما يبقي  يبقي مشاريع تقسيم سوريا حية وقائمة، ولكن لا اعتقد بان المشاريع التي جرى دفنها في زملكا وجوبر وعين ترما  ودوما يمكن احياءها، ولذلك امريكا ومعها محورها الدولي والإقليمي والمشيخاتي العربي، يدرك تماماً بان أي حرب شاملة ومفتوحة مع روسيا وطهران وسوريا، سيكون ثمنها باهظاً ومكلفاً، ثمنها ضرب وتدمير مصادر الطاقة الأمريكية في الخليج العربي، ثمنها اغلاق مضيق هرمز، ثمنها ضرب قاعدتها المتقدمة في المنطقة اسرائيل، ولذلك أعرف ان ضواري الرأسمالية المعولمة "متوحشة" وربما تقدم على حماقات كبرى، ولكن في ظل قوة ردع  وتهديد مصالح استراتيجية لها، فانا أرجح ضربة عسكرية محدودة، لكي تقول امريكا نحن هنا ولن نخرج من "المولد بلا حمص". وسيستمر التفاوض على صفيح ساخن، ولكن دون الإنزلاق الى حرب شاملة، ولكن المرجح هو نصف مواجهة على حافة الهاوية لفتح مسارات التفاوض.

ولن تنجح لا مليارات بن سلمان ولا تهديدات وضغوط نتنياهو في جر امريكيا الى حرب تخسر فيها مصالحها الإستراتيجية في الخليج والمنطقة ومضيق هرمز.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية