15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2018

في ذكرى مجزرة دير ياسين.. المجازر بحق شعبنا مستمرة ومتواصلة


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المجازر الصهيونية بحق شعبنا لم تنته ولن تتوقف. جاؤوا الى أرضنا بمشروعهم الصهيوني تحت شعارات خادعة ومضللة، "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، ومنذ اللحظة الأولى لغزوتهم، وبعد مؤتمرهم الصهيوني الأول في بازل بسويسرا في آب 1897 وضعوا نصب اعينهم طرد وتهجير شعبنا عن أرضنه ووطنه وإحلال مستوطنيهم مكانه، ولذلك كانت العصابات الصهيونية، ترى بأن تحقيق ذلك غير ممكن إلا عبر المجازر والمذابح، ولترتكب عصابات "الأرغون"، "الهاجانا"، "شتيرن" و"البالماخ" الصهيونية مذبحتها بحق سكان قرية دير ياسين، من اجل بث الرعب والخوف في قلوب أبناء شعبنا واهلنا، ليس في دير ياسين فقط، بل في كل القرى والمدن الفلسطينية في الجذر الفلسطيني – 1948، من اجل حملهم على الرحيل القسري، ولم تكن مجرزة دير ياسين الوحيدة بل إستتبعتها مجازر اخرى الطنطورة والدوايمة وكفر قاسم والسموع ومخيم جنين وصبرا وشاتيلا وغزة وتلك القائمة الطويلة من المجازر المتواصلة بحق شعبنا دون توقف، ودون ان يرف جفن أو يذرف دمع لهذا الغرب الإستعماري المجرم والمتوحش والمتشدق بقيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها، و"المعهر" لمثل هذه القيم والمبادىء الإنسانية، والمستخدم والمدافع عنها فقط عندما تخدم اهدافه ومصالحه، في وقت يتنكر لها، بل يحاربها حينما تتعارض مع ذلك، فالديمقراطية الأمريكية والأطلسية المزعومة جلبت الخراب والدمار لشعوبنا وامتنا العربية، فالعراق خير شاهد ودليل على تلك الديمقراطية التي يدفع العراقيون ثمنها حتى اللحظة مئات ألآلاف القتلى والجرحى والمعتقلين والمشردين، والحروب المذهبية والطائفية والقبلية والعشائرية والتقسيمات الجغرافية والجهوية، عدا عن الخراب والدمار والجوع والفقر وإمتهان الكرامة وغياب الحريات والتعددية الحزبية والسياسية وغيرها.

وما حدث ويحدث في ليبيا والعراق وسوريا واليمن والتي كان آخرها العدوان الصهيوني فجر اليوم على مطار "التيفور" في حمص، والذي جاء بتنسيق امريكي- فرنسي كرد على اجتثاث سوريا للجماعات الإرهابية في الغوطة الشرقية واخرها جماعة ما يسمى بجيش الإسلام، ولعل الجميع يذكر القصف الأمريكي بالصواريخ المجنحة لقاعدة الشعيرات الجوية في حمص في نسيان من العام الماضي تحت ذريعة استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيماوية في خان شيخون، وبقرار انفرادي خارج عن الشرعية الدولية، فمن قتل الشعوب في اليابان وفيتنام بالأسلحة الذرية والمحرمة دولياً، ويحمي دولة الإحتلال التي تمارس القتل والإرهاب بحق شعبنا الفلسطيني منذ سبعين عاما، ويمنع صدور قرارات دولية تدين جرائمها ضد قتل شعب أعزل، كما هو الحال في مسيرات العودة من قطاع غزة، لا يحق له الحديث عن الإرهاب وحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.

هذا الغرب الإستعماري المسؤول الأول والمباشر عن كل الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني لا يأبه ولا يلتفت لمصير شعبنا ولا يتعامل معنا على أساس اننا بشر لنا حقوق كبقية أبناء البشرية، نريد ان نحيا ونعيش في وطن حر ينعم فيه اطفالنا بالحرية والأمن والأمان كباقي بني البشر، بل همه وهاجسه الأول توفير الأمن والأمان والحماية لدولة الإحتلال، حتى من الغازات المنبعثة من الإطارات المشتعلة التي حرقها أبناء شعبنا في مسيرات العودة لتحميهم من رصاص قناصة جيش الإحتلال، فامريكا والغرب المجرم يذرفون الدموع ويزعقون وينعقون رسمياً وشعبياً لمجرد سقوط جريح او قتيل صهيوني، وينعتون شعبنا بأقذع الأوصاف أقلها قتلة وإرهابيون، والمتصهين سفير امريكا في تل أبيب ديفيد فريدمان، يستحق وسام الوقاحة والعنصرية في هذا الجانب في التحريض على مقاومتنا وشعبنا، رغم انهم يخوضون نضالهم وكفاحهم ضد المحتل ووفق ما كفله لهم القانون الدولي من إستخدام لكافة أشكال النضال من اجل نيل حريتهم وإستقلالهم، وهذا الزعيق والنعيق لا نسمعه منهم، بل نرى صمت مطبق او دعوات لضبط النفس، وإيجاد الحجج والأعذار لإسرائيل في ارتكابها لجرائمها بحق شعبنا الفلسطيني، وليس ذلك فقط بل كانت امريكا والغرب الإستعماري المجرم والمتوحش في الخط الدفاعي الأول ضد اي قرارات او عقوبات قد تتخذها او تفرضها عليها المؤسسات الدولية على خلفية تلك الجرائم،لكي تصبح اسرائيل بفعل تلك الحضانة والمظلة والحماية دولة فوق القانون تعربد وتقتل كيفما تشاء وبدون حسيب او رقيب.

المأساة والطامة الكبرى، رغم كل المجازر المرتكبة بحق شعبنا، والتي يفترض ان توحدنا في مواجهة تلك الجرائم والمجازر، وجدنا أنفسنا نقتتل ونوغل في دم بعضنا البعض على خلفية صراعات على سلطة بدون سلطة ومصالح فئوية وحزبية، وقسمنا الوطن جغرافيا على مذبح شهوة السلطة والمصالح والمنافع، وليس هذا فحسب، بل نقلنا صراعاتنا وخلافاتنا الى مخيمات شعبنا في لبنان وسوريا، وكأن شعبنا هناك لا يكفيه ما يعيشه من مأساة وذل وإمتهان كرامة ومصادرة حقوق في تلك المخيمات.

اليوم باتت مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وتفكيك المشروع الوطني، اخطر من أي وقت مضى، حيث المحتل بات على قناعة بأن الأوضاع الدولية في ظل يمين متطرف يحكم في أمريكا وبريطانيا وأكثر من بلد أوروبي وتعطل الإرادة الدولية، وانهيار الحالة العربية واتجاهها للتطبيع والعلنية في علاقاتها معه، بل ومشاركة أمريكا في المشاريع التصفوية لتصفية قضيتنا ومشروعنا الوطني ما يعرف بـ"صفقة القرن"، صفعة العصر، وضعف وانقسام الحالة الفلسطينية، توفر له فرصة غير مسبوقه لفرض شروطه ومشاريعه التصفوية على الشعب الفلسطيني، مشاريع تقبر حل الدولتين، ومنع منح الفلسطينيين حق المواطنة المتساوية في مشروع حل الدولة الواحدة، مشروع يقوم على تأبيد وشرعنة الاحتلال ضمن ما يسمى بالسلام الاقتصادي.

في الذكرى السبعون لمذبحة دير ياسين، نستشعر بأن مذبحة كبرى قادمة بحق حقوق وثوابت شعبنا، بحق قضيته ومشروعه الوطني، ولذلك يجب علينا أن لا نكون شركاء في هذا الذبح، فخلافاتنا وفرقتنا وانقساماتنا، من شأنها ان تشكل مساهمة وخدمة مجانية لأعدائنا لتحقيق أهدافهم ومشاريعهم، ألم يحن الوقت لقياداتنا لكي ترتقي الى مستوى المخاطر المحدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني..؟ ألم يحن الوقت لكي ننهي الإنقسام المدمر العابث بالجسد الفلسطيني كالسرطان..؟ ألم يحن الوقت لكي يكون لنا رؤيا وطنية جامعة، ونرسم استراتيجية سياسية كفاحية تقوم على الصمود والمقاومة..؟ ألم يحن الوقت لكي نستعيد وحدتنا الوطنية على أساس برنامج سياسي موحد، ينهي ويقطع دابر التدخلات العربية والإقليمية والإسرائيلية والأمريكية في ساحتنا وقرارنا الفلسطيني..؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية