13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2018

سبعة عقود على مجزرة دير ياسين والمجرم دون عقاب..!


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سبعون عاماً مرت على مجزرة قرية دير ياسين الذي تعود للتاسع من نيسان/ ابريل 1948. ذاك اليوم الذي ارتكبت فيه المنظمات اليهودية منها منظمة الارغون (المنظمة القومية العسكرية) وشتيرن، ومنظمة "الهاغاناه" (الذراع المسلح الرئيسي للحركة الصهيونية والوكالة اليهودية) عملاً وحشياً باقتحامها تلك القرية الفلسطينية غربي مدينة القدس وأمعنت إرهاب وقتل نحو 350 فلسطينياً أعزل بدم بارد، جلهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

مجزرة دير ياسين وقعت بعد توقيع اتفاق سلام بين رؤساء المستوطنات اليهودية وأهالي قرية دير ياسين، حيث تشير الوقائع أن قرية دير ياسين لم يكن لها شأن في محاربة المنظمات اليهودية بل ومنع السكان المتطوعين العرب استخدام أراضيهم لشن هجمات على قواعد يهودية قريبة من القرية.

هذه المجزرة الرهيبة وسواها لعبت دوراً مؤثراً في هجرة ونزوح ولجوء الفلسطينيين من مناطقهم إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة ، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين.

الشواهد كانت واضحة في جريمة الذبح الصهيونية في قرية دير ياسين، حيث تشير الوقائع أن سيدة فلسطينية كانت على وشك الولادة دخلوا بيتها وشقوا بطنها وأخرجوا أحشائها وطفلها وذبحوه، والتمثيل بجثث المئات من الشهداء الفلسطينيين وتعذيب آخرين حتى الموت.

ووفق شهادة قدمها، كريتش جونز كبير مندوبي الصليب الأحمر: "لقد ذبح 300 شخص بدون مبرر عسكري أو استفزاز من أي نوع، وكانوا رجالاً متقدمين في السن ونساءً وأطفالاً رضع".. لكن عنجهية المنظمات اليهودية تبجحت على يد قائد المذبحة ورئيس الحكومة الإسرائيلية لاحقا مناحم بيغن، بالقول، "إن النار كانت حامية وقاتلة وقد اضطر اليهود أن يحاربوا العرب من شارع إلى شارع ومن دار إلى دار".. "لقد حاولت دعاية العدو أن تلطخ أسماءنا، ولكنها في النتيجة ساعدتنا، فلقد طغى الذعر على العرب. بدون دير ياسين ما كان ممكناً لإسرائيل أن تظهر إلى الوجود". فيما شهادة إسحاق شامير في رئاسة حكومة الاحتلال في ثمانينيات ومطلعات تسعينيات القرن الماضي، جاء فيها، أن مجزرة في دير ياسين "كانت واجباً إنسانيا"، بينما وصفها المؤرخ البريطاني آرنولد توينبي، والذي يعتبر بإجماع دولي أحد أهم المؤرخين في القرن العشرين، بأنها أشبه بالجرائم التي ارتكبها النازيون ضدّ اليهود.

سبعة عقود وجيش الاحتلال الإسرائيلي ومن خلفه المنظمات الصهيونية يخوضون المجزرة تلو المجزرة، والمذبحة تلو الأخرى وعشرات القوانين العنصرية تطال الفلسطينيين والمواطنين العرب في مناطق الـ48، دون رقيب أو محاسبة من أحد، فالامبريالية العالمية المتمثلة بقوى الاستعمار القديم الحديث وضعت إسرائيل فوق القانون الدولي والإنساني، بل دافعت عن تلك الجرائم بالمئات من "الفيتو" الأمريكي.

ما أشبه اليوم بالبارحة، قادة العدو الصهيوني يتبجحون بعزمهم مواصلة عمليات القتل العشوائي ضد المدنيين العزل في مسيرات العودة ويوم الأرض السلمية بقطاع غزة، التي أدت إلى استشهاد أكثر من ثلاثين مدنياً فلسطينياً وإصابة الآلاف جراء إطلاق قوات الجيش الإسرائيلية النيران بالذخيرة الحية والرصاص المطاطي». حيث أن مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية أقر أن "العنف ضد المدنيين في ظل وضع كالسائد في غزة قد يشكل جرائم بموجب نظام روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية".

المطلوب اليوم، من القيادة الفلسطينية الرسمية، اغتنام هذه الفرصة الثمينة التي يوفرها بيان محكمة الجنايات الدولية، والتقدم بشكل رسمي، بشكاوي نافذة، إلى المدعي العام في جنيف، لإحالة جرائم الاحتلال التي باتت منظورة إلى المحاكمة، ومساءلة كبار المسؤولين الإسرائيليين، عما ارتكبوه بحق شعبنا الفلسطيني من جرائم.

على القيادة الرسمية الفلسطينية واللجنة التنفيذية في "م.ت.ف"، والسلطة الفلسطينية، تجاوز عرقلة الولايات المتحدة الأمريكية لأعمال مجلس الأمن الدولي، ونقل اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في جرائم الاحتلال في غزة، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومغادرة سياسة التسويف والرهان على مفاوضات عبثية أثبتت فشلها، لصالح سياسة عملية تخدم قضية شعبنا وحقوقه الوطنية، وتنزع الشرعية عن الاحتلال الإسرائيلي، وتعمق عزلة إسرائيل والولايات المتحدة في المنظمة الدولية.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية