7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2018

لماذا الخيار الشعبي السلمي؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الخيار النضالي الشعبي هو خيار الشعوب التي وقعت تحت نير الاحتلال من قبل قوى إحتلال حكم سلوكها القوة المفرطة. وهو خيار بكل دلالته السياسية خيار حضاري ديمقراطي، يعكس واقع بين قوتين، الأولى قوة الشعب الذي لا يقهر، وهو صاحب حق ان يعيش مثل بقية شعوب العالم المتحررة الديمقراطية، وقوة دولة إحتلال عسكرية ليس لها حق في إحتلال شعب  آخر وسلب أرضه.

وبهذا المعنى العام هي رسالة لكل شعوب الأرض بما فيها شعب الاحتلال ان هناك شعبا مسلوبة حقوقه بفعل القوة العسكرية، وانه من منطق ثورة الحقوق ومناهضة التسلط والإستبداد وإنتهاك الحقوق على شعوب العالم الحر الديمقراطي أن تتحرك وتضغط على حكوماتها لتمارس ضغطها على إسرائيل الدولة المحتلة لتنهي هذا الاحتلال. وهذا هو الهدف النهائي لمثل هذه مسيرات. والرسالة الثانية ان الشعوب حية باقية لا يمكن إستئصالها، والهدف هنا واضح ان هناك شعبا فلسطينيا له كل مقومات الشعوب، شعب حضاري، تاريخي يمارس ويشارك أبنائه في عملية البناء الحضاري والسياسي ليس فقط على المستوى الداخلي بل على المستوى الحضاري العالمي.

جوهر الفعل الشعبي إبراز البعد الإنساني، وحجم المعاناة التي يعانيها الشعب بفعل الاحتلال, والتركيز هنا على إبراز سلوكيات الاحتلال من قوة مفرطة، وغطرسة وعنصرية، وفي النهاية هذا السياسة ستجعل الاحتلال مكلفا وثمنه عاليا، يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني الذي يقبع تحت الإحتلال لعقود طويلة، بل وجعله مكلفا وثمنه مرتفعا لدولة الاحتلال، وللشعب الإسرائيلى. والنتيجة الحتمية النهائية هو إنهاء الاحتلال، وممارسة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المدنية والسياسية كبقية الشعب، في إطار دولة سياسية مدنية ديمقراطية لا تشكل تهديدا لكل من حولها، ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن العالميين ونبذ العنف والإرهاب، والتفكير مستقبلا عن حلول للتعايش المشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحكم التلاصق الجغرافي والعيش على نفس المكان، والتعاون البشري لما يحقق الإزدهار والتطور.

هنا في هذه الصورة المثالية تحل ثقافة السلام والتعايش والقبول المشترك محل ثقافة الحقد والكراهية والعنف والقتل والإلغاء وعدم الإعتراف بالآخر. هذا الخيار مارسته العديد من الشعوب كالشعب الهندي بزعامة المهاتما غاندي، هذا الرجل العجوز الضعيف، ولم يكن أحد يعرف ان في ضعفه هذا كانت قوة الهند وشعبها، وقوة أسلوبه، ونجح في هزيمة أكبر إمبراطورية في العالم، بريطانيا. والنموذج الثاني جنوب افريقيا بزعامة الملهم نيلسون مانديلا، وتبنيه أسلوب العصيان المدني والمقاومة السلمية بقيادة حزب "المؤتمر"، الذي نجح في تبيان العنصرية البغيضة التي تمارس على الأكثرية السوداء صاحبة الحق في الأرض ضد الأقلية البيضاء المسيطرة والمتحكمة في مصادر الحياة، هذه الصورة البغيضة من العبودية البشرية هي أجبرت العالم الحر على التحرك وممارسة الضغط على الأقلية البيضاء الحاكمة، وإنهاء هذه العنصرية بنظام سياسي ديمقراطي، ونموذج لممارسة الحقوق كافة، وصولا لصيغة التعايش المشترك. هذه المسيرة إحتاجت 99 عاما من النضال السلمي الشعبي.

احد اهم مقومات الخيار السلمي الشعبي أنه يحتاج إلى وقت طويل، وإستمراراية وديمومة حتى يؤتي نتائجه، ويحتاج ثانيا إلى مشاركة جماهيريه واسعة، وثالثا تحتاج إلى مشاركة ودعم إقليمي ودولي من قبل الشعوب والمؤسسات الناشطة في مجال حقوق الإنسان، هذا المتطلبات كفيلة ان تسقط مقولات الإحتلال وتجعله يسعى هو للمطالبة بإنهاء إحتلاله.

مسيرة الشعب الفلسطيني قد تكون الأولى في آلياتها وحجمها، وما يؤخذ على خيارات النضال الفلسطيني الإنقطاع بين الخيارات المتعددة لإنهاء الاحتلال واحيانا كثيرة غلبة الخيارات ذات البعد العسكري، والعمليات التي كانت تشكل رغم إظهار معاناة الشعب االفلسطيني مخرجا ومبررا لإسرائيل لوصف نضال الشعب الفلسطيني بالإرهاب.

ومما يؤخذ أيضا على نضال الشعب الفلسطيني الذي لم ينقطع يوما ضد الإحتلال غياب الديمومة والإستمرارية، وهنا التداعيات السلبية لتشكيل السلطة او قيادة السلطة لتحديد الخيارات التي تركزت في المفاوضات فقط، دون دعم جماهيري سلمي.

ولنجاح هذا الخيار السلمي لا بد من توافر عوامل كثيرة، أولا الإبتعاد في أساليب التعبير عنها عن كل ما له علاقة بالعنف والإرهاب، ودع إسرائيل تمارس قوتها المفرطة التي ستنقلب عليها، وراينا ذلك في أعقاب سقوط 22 شهيدا مدنيا سلميا عزل من السلاح، وثانيا توفير البيئة السياسية والإجتماعية الحاضنة، وهنا لا بد من إنهاء الإنقسام الذي كفيل إستمرارة بإجهاض إنجازات المسيرة السلمية، وثالثا خلق الدعم الدولي والإقليمي وبالأحرى الذي ستفرضه المسيرة السلمية للشعب الفلسطيني. هذا الخيار قد يكون متوازيا مع الخيارات الأخرى التي تفرضها القضية الفلسطينية من خيار للسلام والمفاوضات وتفعيل لخيار الشرعية والمسؤولية الدولية.

في النهاية درس التاريخ الحتمي: لا شيء يقف امام حركة الشعوب المناضلة من اجل الحقوق والسلام وإنهاء الاحتلال، لا يوجد إحتلال إنتصر على نضال ومقاومة شعب.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية