21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2018

من وحي مسيرة العودة الكبرى..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ها قد عادت غزة لتتصدر المشهد مرة أخرى..! مجازر اسرائيلية جديدة، امتدادا لمجازر سابقة، تحصد الارواح بلا هوادة مع تقاعس دولي رسمي وعربي.
 
بعد 70 عاما من النكبة الفلسطينية التي كانت نتيجة لإقامة دولة إسرائيل كمشروع استعمار استيطاني في الشرق الأوسط، مشروع يعوض عن عقدة الذنب الغربية بسبب جريمة الهولوكوست المرعبة، وكمشروع استعماري في الشرق الأوسط يخدم الإمبريالية العالمية، وبعد 11 عاما من حصار إبادي وصفته كل منظمات حقوق الإنسان بأنه يشكل جريمة ضد الإنسانية بامتياز، و3 حروب قتلت ما يتخطى الـ 4 الاف طفل ورجل وامرأة، قررنا أن نتحرك لتطبيق الشرعية الدولية بما أن المجتمع الدولي لا يعيرنا أي اهتمام..!

ولهذا كانت مسيرة العودة الكبرى: 1- تطبيق الفقرة الحادية عشر من قرار الأمم المتحدة 193 الذي ينص صراحة على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة و تعويضهم 2- كسر هذا الحصار البربري الذي أكل الأخضر واليابس وأدى إلى وفاة ما لا يقل عن 1000 مريض يحتاج لعلاج فوري، حصار أدى لقطع الماء والكهرباء والأغذية الأساسية—جريمة متعددة الأوجه لا يعيرها المجتمع الدولي الرسمي أي اهتمام..!

هي مسيرة لاعنفية، سلمية، يقودها المجتمع المدني الفلسطيني في غزة، يشارك بها الأطفال والأمهات، النساء والرجال. فماذا كان رد فعل "واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط؟" بما أن ردود الفعل الدولية لم ترتق الى مستوى المجازر السابقة التي ارتكبتها اسرائيل، قررت مواصلة جرائمها بطريقة غير مسبوقة.

خلال ثمانية أيام متواصلة من مسيرة العودة الكبرى سقط 29 شهيدا و2850 إصابة منها 1296بالرصاص الحي والمتفجر، منها 79 حالة خطيرة.

كنت خلال حرب 2014 على غزة قد كتبت التالي: أصبحت غزة في الوعي الإنساني تمثل ما جسدته جورنيكا، شاربفيل، سويتو، وارسو، وأوشفيتس. وكل ما يستطيع العالم مابعد-الكولونيالي الرسمي أن يفعله هو إما العويل أو التنديد بدرجات تتراوح ما بين الشدة وعدم الشدة، مع بعض الاستثناءات التي مثلتها بعض دول أمريكا اللاتينية تحت قيادة الرئيس الراحل هيوجو تشافيز، وبوليفيا، ونيكاراجوا حيث قامت بسحب سفرائها من اسرائيل عام 2009.

 ما تبقى لنا ليس الرباعية والأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والقمم العربية، فقد أصبح العرب يتسابقون للتطبيع مع إسرائيل لدرجة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعترف بـ"الحق التاريخي لليهود" في أرض فلسطين..!

ما تبقى لنا، إذن، هو قوة الشعب الذي يصمد دون أن يحني رأسه كما فعل عام 2009، 2012، و2014. ماتبقى لنا هو الدرس الشعبي الذي ألهم النضال الجنوب أفريقي ضد نظام الأبارثهيد العنصري وحينما أصبح حتى تحية مواطن جنوب أفريقي أبيض حرام شرعاُ بفتوى جماهيرية لا تنتظر شيوخ وكهنة القصور وملوكه وأولياء العهد. وها هي غزة تتصدر المشهد مرة أخرى وتعلن بإجماع قطاعات المجتمع المدني، عن إصرارها على الاستمرار في هذه المسيرة لتتوج في 15 مايو، ذكرى النكبة بخروج الجميع والمشاركة: كما أننا وجهنا نداء الى العالم، ندعوه الى وقف التعامل مع إسرائيل أو شراء بضاعتها أو فتح سفارات في عاصمتها أو اللعب مع رياضييها أو التعاون مع جامعاتها التي تفرخ مجرمي حرب.

إن تجربة النضال ضد نظام التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا ما زال حياً، معظم من كان له شرف المشاركة في هذه الثورة العالمية لا زال حياً وجاهزاً للنضال ضد آخر نظام أبارثهيد. لن تساعدنا رسائل الود والتزامنا بحل الدولتين العنصري، لن تسعفنا المفاوضات العبثية ولا التنسيق الأمني. ما يسعفنا هو تحالف شعبي فلسطيني دولي يرفع شعار المقاطعة وعدم الاستثمار وفرض عقوبات للعمل على عزل اسرائيل وملاحقة قياداتها قانونيا أينما توجهوا.

إن نضالاتنا وتضحياتنا التي تعدت المألوف لا يمكن بأي شكل من الأشكال ان تؤد إلى بناء معزل عرقي يحتفى به على إنه إنجاز تاريخي. على ما تمر به غزة الآن أن يضع حداً لهذه المهزلة وإعادة مفهومي التحرير وتقرير المصير لوضعهما الطبيعي حيث أن كل المحاولات التي صُب فيها مليارات الدولارات لتحويل القضية إلى مسألة صراع حدودي على 22% من الأرض وصلت إلى نهايتها. إن الذين يتباكون على "حل الدولتين- السجنين"  قد فقدوا صلتهم مع حقائق جديدة على الأرض أهمها أنه لا يمكن الرجوع الآن لفبركة حلول وهمية ومفاوضات عبثية، وأنه قد حان الوقت لنضال جدي  حاسم من أجل الحرية والمساواة والعدالة، فثلثي سكان القطاع هم لاجئون كفلت لهم الشرعية الدولية حق العودة والتعويض.

ان التحرير وتقرير المصير لم يعودا شعارين من الماضي بل أصبحا الشعارين اللذين يجب أن يتمحور حولهما النضال الفلسطيني والاممي من أجل الوصول لسلامٍ عادلٍ وشامل. ما تبقى لنا هو الإرادة الشعبية البعيدة كل البعد عن الشعارات الفارغة التي عن طريق حملة مكثفة ومتنامية من المقاطعة يجب في المحصلة النهائية أن تؤدي كما حصل مع النضال الجنوب أفريقي إلى التحرير. وعليه، وبناءَ على الصمود الهائل الداعم لمقاومة شعبية خلاقة، قررنا رفع سقف مطالبنا من خلال ربطها الأن بحق العودة، كون ثلثي سكان غزة من اللاجئين اللذين تكفل لهم الشرعية الدولية حق العودة والتعويض; إن أي حديث عن تحسين شروط الاضطهاد في ظل التضحيات الجسيمة لهو تنكر لهذه الدماء الطاهرة. فلنبدأ الحديث عن حلول جذرية بعيدا عن "حل الدولتين-السجنين" والدويلة-البانتوستان، وليصبح شعارنا واضح: نهاية الاحتلال والأبارثهيد والاستعمار الاستيطاني.

هكذا لن تذهب دماء الـ 28 طفل وامرأة، وقبلهم الآلاف، هباءً..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية