21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2018

محددات انتصار المقاومة الشعبية السلمية


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد قدم الشعب الفلسطينى من خلال المسيرات السلمية نحو الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ نموذجا جديدا في تجربة النضال الفلسطيني لم تتوقعه اسرائيل من قطاع غزة؛ والتي رسمت استراتيجيتها السياسية معه لعقد من الزمن طبقا لمعادلة مضمونها الردع العسكري والحصار الاقتصادي والسياسي منذ 2007. ولقد فاجأ الحدث إسرائيل لدرجة أنها لم تستطع تدارك تداعياته؛ وهو ما ظهر في تعاملها معه بنفس استراتيجيتها السياسية السابقة؛ وهو ما أدى إلى تداعيات وخيمة على صورة إسرائيل عالميا؛ تجلت في حجم الإدانة والنقد الدولي لتعامل الجيش القاتل مع المتظاهرين السلميين؛ والذين نجحوا في تثبيت سلمية حراكهم، ومن الواضح أن العالم اقتنع بالرواية الفلسطينية عن الحراك بعكس الرواية الإسرائيلية؛ والتي تدعي عدم سلمية تلك المسيرات ولم تلق روايتها آذان صاغية حتى داخل إسرائيل نفسها.

تؤسس مسيرات العودة اليوم مفهوم قديم متجدد؛ جربه الفلسطينيون قبل ربع قرن من الزمان في انتفاضة الحجارة 1987 في ظروف سياسية مشابهة لما تمر به القضية الفلسطينية حاليا، واكتسبت التجربة الفلسطينية في حينه زخمها وقوتها من عاملين مهمين؛ أولهما استناد الانتفاضة الأولى في حركتها للإرادة الشعبية الفلسطينية الجامعة وعدم الخضوع لأي أجندة فصائلية أو إقليمية، والعامل الثاني فكان سلمية الانتفاضة والتي اعتمدت المقلاع والحجر كأقوى سلاح يمتلكه الفلسطيني.

وبمقارنة بسيطة بين حراك مسيرة العودة اليوم وانتفاضة الحجارة؛ ندرك أنه ثمة اختلافات في المشهدين، فطابع السلمية لمسيرة العودة يطغى على المشهد، ولكن ورغم أن الحراك المتواصل منذ أسبوع يتسم بالشعبية والتعددية المطلقة لكل الفلسطينيين في غزة، إلا أن ثمة جهة متحكمة في مكانزمات هذا الحراك، وهي حركة "حماس" الحاكم الفعلي لقطاع غزة، وهو بالتأكيد أمر يحسب لـ"حماس" في قدرتها على حشد الجماهير وتوجيهها رغم الوضع المأساوي الذي آلت له غزة بعد ما يزيد على عقد من الزمن من الحصار.

وهنا ثمة أسئلة جوهرية ومنطقية علينا طرحها حول تطورات هذا الحراك ومستقبله خاصة مع استمرار الانقسام الفلسطيني، فهل حراك مسيرة العودة هو حراك استراتيجي يتعدى في أهدافه اللحظة السياسية القائمة نحو اعتماد أسلوبه كبديل استراتيجي لأساليب النضال التقليدية الفلسطينية، والتي تنقلت عبر تاريخها بين الخنادق وطاولات التفاوض في أرقى الفنادق ووصل كلاهما إلى طريق مسدود؛ أم أننا أمام مشهد لحظي سينتهي في يوم النكبة القادم بتحصيل بعض المكاسب الآنية لصالح قطاع غزة؛ وأخرى استراتيجية لصالح حركة "حماس" نحو تثبيتها كلاعب سياسي رئيسي، وربما رسمي في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية لتسوية القضية الفلسطينية في ظل حالة الانقسام الراهن بين شطري الوطن، وهو ما يعني تثبيت واقع الانقسام وتحوله لانفصال دائم.

مع العلم أن إسرائيل تدرك جيدا أنها أمام حراك شعبي سيتطور بسرعة، ويستعصي على الحل من دون تقديم تنازلات سياسية مؤلمة لها، ولكن عزاءها أن هذا الحراك قد نشأ في رحم الانقسام الفلسطيني، وهي تراهن على أن هذا الحراك الشعبي محكوم من وراء الستار من قبل حركة "حماس"، وهي أحد أطراف الانقسام، وهو ما يعني أن ثمة عنوان لهذا الحراك يمكنها التعامل معه منفردا بسياسة "العصا والجزرة" وتماما كما فعلت في الانتفاضة الأولى، عندما أعطت جزرة أوسلو لمنظمة التحرير، واضطرت لاعتمادها عنوان فلسطيني معترف به إسرائيليا للخلاص من الانتفاضة الشعبية الأولى، وهي على استعداد اليوم لإعطاء جزرة أخرى لحركة "حماس" ولكن لن تكون مطلقا بحجم أوسلو الذي يبدو ضخما بالمقارنة بما يمكن أن تعطيه إسرائيل اليوم لغزة دون الضفة الغربية.

وتقف اليوم غزة وحركة "حماس" أمام لحظة تاريخية فارقة، وبمقدورها أن تغير مسار الصراع جذريا، وذلك إن أدركت بديهيات وأسس انتصار المقاومة السلمية الشعبية على اسرائيل، والتي تتطلب أن تخاض معركتها في شطري وطن غير منقسم وموحد خلف إرادة شعبية يقف الجميع وراءها وليس أمامها قولا وفعلا، وهو ما يتطلب أن تنأى كل القيادات والفصائل بنفسها عن هذا الحراك الجماهيري ليتطور بشكل طبيعي وينشئ قيادته الخاصة والمستقلة، وأن لا يتعدى دور الفصائل حدود الدعم اللوجستي لفاعلياتها، وهو ما يعني تطوير الحراك نحو أهداف استراتيجية شاملة تتعدى أي أهداف مناطقية أو فصائلية نحو مفاهيم مستقبلية أوسع لإدارة الصراع باتجاه تفعيل وتمكين الإرادة والمشاركة الشعبية في القرار السياسي الفلسطيني، وهو ما يعني ضمنيا إنهاء الانقسام فعليا بالإسراع بإجراء انتخابات ديمقراطية في شطري الوطن، وليس عبر لقاءات الفنادق التي أثبتت التجربة عدميتها.

وهنا ثمة رسالة للشهيد.. بأن الدماء الطاهرة التي تسيل في قطاع غزة ليست رخيصة، والشهداء ليسوا أرقام عابرة في نشرات الأخبار، فوراء كل شهيد أم ثكلى وأب مكلوم وأبناء وزوجة هدمت حياتهم ليبني مجد وطن، وثمة صرح إنساني عظيم ينهار مع ارتقاء كل شهيد، صرح شيده الفلسطيني بمعاناته اليومية في حياة غير طبيعية، وفي أحيانا كثيرة غير إنسانية، ولن يعوض ذوي الشهداء ملء الأرض ذهبا، ولكن تعويضهم الحقيقي أن يبني بتضحيات هذا الصرح مجدا وطنيا لوطن موحد خلف إرادة شعبية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية