17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 نيسان 2018

العودة إلى هربيا.. وكمال عدوان


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عند تأمل صور مسيرة العودة التي بدأت يوم الجمعة 30 آذار 2018، والخيام التي نُصبت على حدود ما يسمى قطاع غزة، تَظهَر خيمة لاجئ يفترش الأرض، ويَغلي الشاي على الحطب، وتجلس خلفه امرأة على كرسي، وطفلان صغيران يلهوان، ويافطة كتب عليها "عائدون إلى هربيا وكل فلسطين".

كُل ما عَرفتُهُ عن هِربيا فيه اختلاط الجمال بالألم.

تعرفتُ إلى هربيا، أثناء جمع مادةٍ عن الشهيد كمال عدوان (1933-1973)، الذي تحل الآن ذكرى اغتيال الإسرائيليين له في بيروت، (10 نيسان/ إبريل 1973) مع الشهيدين أبو يوسف النجّار وكمال ناصر. فهو من أبناء قرية بربرة، البعيدة نحو 20 كم عن مدينة غزة؛ أي أنها أقرب من ذلك للقطاع، فالقطاع صار اسماً متداولاً، بعد العام 1948 لمدينة غزة ومحيطها. وفي الطريق بين بربرة والقطاع، تقع هربيا. وهي جزء أساسي من ذاكرة اللجوء في الجنوب الفلسطيني.

سألتُ عبدالرحمن عدوان (أبو مازن)، مطلع هذا العام في بيته بعمّان، عن الخروج، وكان عمره خمس سنوات، فوصف مسيرة تعب وعطش، قائلا: كنتُ أحمل إبريق ماء فارغا، وأصرخ "أريد أن أشرب.."، وأتذكر كلابا تعوي في الطريق، "أتذكر ذلك بحزن". وأردف: "أرشدنا بعضهم لوجود بركة مِياه، فذهبنا، كنا قد وصلنا إلى هربيا". علّقتُ: "في هربيا ينابيعُ كثيرة.."، فأجابني "والله لا أعرف.."، وأكمل: "ما أعرفه أننا سررنا عند وصولها، جلسنا في بيارة برتقال، وبتنا ليلتنا هناك.. ولكن إطلاق الرصاص استمر.. فأكملنا الطريق إلى جباليا".

وجد اللاجئون من جنوب فلسطين، الذين خرجوا بالقوة وقصف الطائرات، التي ألقت قنابل ومنشورات تهدد الأهالي، في ينابيع الماء والبساتين في هربيا ملاذا. وامتزج هناك على ما يبدو لهو الصغار مع الرعب، تماماً كما امتزج ألم ومعاناة اللجوء والحصار، الآن، مع الرغبة بالعودة ومع متعة إعداد شاي الحطب في الخيمة أعلاه، مع لهو الصغيرين، حيث ربما تداولوا نبأ إشاعات أطلقها ضباط الجيش الإسرائيلي مستخدمين وسائل التواصل الاجتماعي، بدل منشورات الإرهاب التي ألقتها طائراتهم العام 1948.

عرفتُ أول مرة، هذا العام عن مسيرات العودة، من صفحة "أكاديمي في القطاع"، على "فيسبوك"، يتصور من مكانٍ عال، ويشير لأهل قريته باتجاه القرية داخل الحدود.

صارت هربيا رمزاً للعودة منذ وقت مبكر، فخليل الوزير (أبو جهاد) ابن الرملة، كتبَ عن بدء نشاطه المسلّح مع أصدقائه، في العام 1954، في سن 19 عاما، فيذكر "وقمنا بتكثيف عملياتنا التي انطلق بعضها من منطقة هربيا، وأذكر أن الشهيد البطل عبد الله صيام (استشهد العام 1982 في لبنان) كان يقود إحدى مجموعاتنا من تلك المنطقة، كان طالباً في الجامعة بالقاهرة، وحين يأتي في الإجازات كان يتولى قيادة المجموعات القتالية".

في روايةٍ غير منشورة لكمال عدوان، بعنوان "إرهاب وراء الحدود"، العام 1958، يروي قصّة بدء المقاومة في غزة، وتفاصيل المقاومة أثناء الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة العام 1956، وينقسم المشهد الختامي، للرواية، لجزأين، في الأول بطل الرواية، تعترف له الفتاة التي يحبها بحبها، ويعترف لها، بعد خوضهما النضال ضد احتلال القطاع، ويتواعدا، وهو ينظر إلى عينيها وشعرها، أن يذهب لطلب يدها في ذلك اليوم. ثم النهاية، وهو ينظر من منطقة بيت حانون "وامتد بصره أكثر، ها هي،.. إنها تبدو واضحة، دير سنيد، هربيا، بيت جرجا، بربرة، حتى بيارة رودولف تبدو من هنا واضحة. الله أكبر، ما أحلاها من ذكريات، وأحس بعاطفة تدفعه يتقدم، ولكن إلى أين..؟ إنه لا يجرؤ أن يتخطى الحدود وهو يرى الموت على خطوات منه، وأرضه ومزارعه لم تعد له، إنه لِصٌّ فيها، كيف يتقدم؟

هذه عسقلان، ومقام الحسين بن علي، وتذكّر وادي النمل، حلقات الشباب على شاطئ البحر ترقص وتقفز.. تغني وتصرخ، وتذكر البيض الأصفر الملون".

ثم يناجي رفيقه وهو يُسلم الروح شهيداً "أهدافنا الأساسية، تشكيل شعبي ثوري عريض، الدولة الفلسطينية، والمجتمع الفلسطيني السليم (...) أكملوا اجتماعاتكم، وسيروا في الطريق إلى نهايته. إن مُتُّ أنا اليوم، ومات غدا غيري لا تقفوا، يموت الشباب، وتظل الفكرة لتحيا البلد..

الحزب من أجل البلد.. والكل من أجل البلد..".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية