9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 نيسان 2018

مسيرة العودة ... نحو الوحدة أم الانفصال؟


بقلم: هاني المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعادت مسيرة العودة، التي جرت في ذكرى يوم الأرض، الأمور إلى نصابها، إذ ظهر الصراع على حقيقته باعتباره صراعًا بين شعب تحت الاحتلال يناضل من أجل حقوقه، وبين احتلال استعماري استيطاني.

أخذت المسيرة أبعادًا كبيرة في قطاع غزة، حيث تظاهر  عشرات الآلاف – في أقل التقديرات - ضمن فعاليات مخطط لها أن تستمر وتصل إلى ذروتها في منتصف أيار، في الذكرى السبعين للنكبة، ما يعني أن القضية الفلسطينية التي هُمّشت عادت إلى الصدارة.

تميزت ردة الفعل الإسرائيلية على المسيرة بالارتباك والغضب، كون ما جرى أصاب دولة الاحتلال في مقتل دون جرح إسرائيلي واحد، إذ ذكّر العالم بحقيقة إسرائيل بأنها كيان غاصب غير شرعي، قام على حساب أرض وتشريد شعبها، وسلاحه استخدام القوة وارتكاب المجازر والقتل والتدمير والتمييز العنصري لطمس جرائمه، ولدفع الضحية على نسيان ما يفعله الجلاد بها.

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا اقتصرت مسيرة العودة بهذا الزخم الكبير على القطاع؟

إن تفسير ذلك يعود إلى خصوصية القطاع بعد إعادة نشر القوات المحتلة، ما أعطى حرية حركة داخله سمحت بالتحرر، إلى حد معين، من قيود أوسلو والتزاماته، وبمراكمة عناصر القوة والمقاومة، وما أدى إليه ذلك من فرض حصار جائر مستمر للعام الثاني عشر على التوالي.

وتفاقم هذا الوضع بعدم فتح معبر رفح إلا لأيام معدودات طوال العام، وفرض الإجراءات العقابية، ما أوصل أهل القطاع إلى حد ينذر بالانفجار، الذي لا يعرف أحد إلى أين سيلقي بحممه، فاختاروا التحرك بالاتجاه الصحيح قبل وصول الأمور إلى لحظة الانهيار والانفجار.

كان عنوان التحرك حق العودة، مع إدراك الجميع أنها لن تتحقق الآن، ولكن من المهم إحياء قضية اللاجئين بعد محاولات تصفيتها، في حين كان الهدف المباشر رفع الحصار والعقوبات، ومنع فرض عقوبات جديدة.

أما الضفة الغربية، فشهدت تحركات محدودة لا تتناسب مع الحدث. وهذا يعود إلى أسباب عدة ذاتية وموضوعية، منها  أن الاحتلال ألغى التمايز الذي كان قائمًا بين الأراضي المصنفة (أ) و(ب) و(ج)، وأصبحت جميعها أراضي مستباحة في ظل استمرار التزام السلطة الفلسطينية بالتزامات أوسلو من جانب واحد، رغم تهديدها الدائم بالتحرر منه، وهذا ساهم في إضعاف الحركة الوطنية والفصائل المختلفة – المتقادمة والضعيفة أصلًا - وجعلها في وضع لا تحسد عليه.

مسيرة عودة في القطاع وحده تطرح قضايا القطاع وحده، أما مسيرة عودة تشهدها  تجمعات الشعب الفلسطيني كافة فتطرح حق العودة الذي يعتبر جوهر القضية الفلسطينية وأساسها، وتعيد الاعتبار لوحدة القضية والشعب والأرض.

ما حدث يوم الجمعة ويمكن أن يحدث في الأيام والأسابيع القادمة يمكن أن يقود إلى تحرك دولي ومن الدول المعنية والمحيطة، وهذا سيؤدي إلى فتح الطريق للوحدة الفلسطينية، وهذا بحاجة إلى أن ترتقي القيادة والفصائل والنخب إلى مستوى التحديات، أو إضافة سبب جديد لتعميق الانقسام وتحوله إلى انفصال تحت يافطة تخفيف الحصار.

إنّ انهيار قطاع غزة جرّاء الحصار والعدوان والعقوبات لا يفتح طريق سقوط حكم "حماس" أو استسلامها بما يؤدي إلى عودة السلطة – كما يتوهم البعض – لأنها ببساطة   غير قادرة على استلامه، بل هي تحتاج إلى سنوات من العمل والاستعداد والتدريب وتغيير علاقات القوة في القطاع، حتى تتمكن من ذلك إذا سارت الأمور على ما يرام من دون منغصات.

البديل الممكن والمنطقي عن حكم "حماس" الانفرادي إما حكومة وحدة أو وفاق وطني في إطار شراكة حقيقية كاملة وبرنامج قواسم مشتركة متفق عليه، أو انتشار الفوضى التي ستتحكم بها مختلف القوى، والمجموعات والأفكار المتطرفة التي تفتح الأبواب لكل أنواع التدخلات، بما يفاقم عدم الاستقرار والأمن الذي تعاني منه المنطقة، ويؤدي إلى مزيد من تدهور القضية الفلسطينية.

لا يمكن أن تبقى الأمور على حالها، فهي ستسير إما باتجاه الوحدة الوطنية التي تحبط مخططات تصفية القضية، وتتجسد من خلال قيام مؤسسة وطنية جامعة على أساس رؤية واحدة ومسار جديد، وبرنامج واحد يجسد القواسم المشتركة، وقيادة واحدة. وفي إطار الوحدة يجري التنافس والتنوع والاختلاف، وهذا احتمال ليس مرجحًا حتى الآن على الأقل، مع ضرورة بذل أقصى الجهود الضغوط لتحقيقه.

أو باتجاه استمرار الانقسام وتحوله تدريجيًا إلى انفصال. وفي هذه الحالة يمكن رمي غزة في حضن مصر، أو تقوم دويلة غزة، مع أو من دون إلحاق معازل الضفة بها إن لم تُربط بالأردن.

مسيرة العودة فرصة نادرة ستستمر لأسابيع عدة، ويجب التقاطها لتحقيق الوحدة الضائعة، لأنها جسدت الوحدة وأهمية المقاومة الشعبية السلمية التي تشارك فيها جموع كبيرة وتضغط على نقاط الضعف الإسرائيلية وتسعى لتحييد نقاط القوة، وتستند إلى المقاومة المسلحة التي تكبح قوات الاحتلال من اقتحام القطاع واحتلاله، فلو فعلت ذلك لتفريق المتظاهرين ومنع قيامهم بمواصلة مسيرة العودة ستجازف بوقوع حرب لا تريدها الآن.

إن من أهم الدروس المستفادة من المسيرة أهميةُ الفصل ما بين العمل الجماهيري السلمي والمسلح، بحيث يستخدم كل شكل في وقته المناسب، وطرح أهداف ووسائل نضال جامعة، مثل العودة، ورفع الحصار، وسلمية الكفاح وجماهيريته. كما أكدت الأحداث محورية إيجاد قيادة موحدة تبتعد عن التجيير والاستثمار السريع للمسيرة لمصالح فئوية وفصائلية، والخلط ما بين الممكن وغير الممكن، والهدف الإستراتيجي البعيد عن التحقيق الآن والأهداف التكتيكية ممكنة التحقيق، لتكون قيادة ميدانية تقوم فعلًا – وليس  شكليًا – بقيادة العمل الذي جسد التحام الشعب بقواه ومؤسساته المختلفة.

هناك مسألة أثارت الكثير من النقاش، وهي الثمن الباهظ المتمثل بسقوط 17 شهيدًا وأكثر من 1500 جريح، العديد منهم في حالة خطرة، أو سيعيش بإعاقة دائمة. فأولًا، يجب تحميل إسرائيل كامل المسؤولية عن هذه المجزرة، لأن قواتها استهدفت المتظاهرين قبل وصولهم إلى الخط الفاصل ما بين غزة ودولة الاحتلال، في محاولة لإرهابهم ومنعهم من مواصلة المسيرة غير آبهة بالقوانين الدولية التي تحرم استهداف المدنيين العزل وتضمن حقهم في التظاهر السلمي.

وثانيًا، علينا أن نختار بين أن تكون المسيرة جماهيرية وسلمية وقادرة على الاستمرار والتعاظم، وتقديم نموذج قابل للتعميم في التجمعات الفلسطينية الأخرى، مع بذل كل الجهود لتفادي وقوع ضحايا، أو تقليلها إلى أدنى حد ممكن، وخصوصًا في ظل أن الظروف غير مهيئة حاليًا لتحقيق أهداف جوهرية، مثل تجسيد الدولة أو العودة، وبين غض النظر أو تشجيع المتظاهرين على اقتحام خطوط التماس مهما كانت الأثمان، على أمل أن تحرك الدماء الغالية الأطراف المختلفة لإنقاذ غزة قبل الانهيار.

نعم يجب بذل أقصى الجهود لمنع أو تقليل وقوع ضحايا ليس لعدم الاستعداد لتقديم الأثمان، فلا حرية للإنسان ولا الأوطان من دون تضحيات، بل لمنع الوقوع في مصيدة الاحتلال الذي يريد تصوير ما يجري وكأنه مواجهة بين طرفين متساويين، وليس بين ضحية وجلاد، ومن خلال إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا لكي وعي الفلسطينيين وجعلهم يفكرون ألف مرة قبل مواصلة المسيرة والمقاومة.

كما يجب عمل كل ما يتطلبه ذلك من إجراءات واحتياطات، مثل تشكيل لجان لمنع الأطفال والشباب المندفع من اجتياز السياج، وعمل نشاطات ثقافية وسياسية واجتماعية وتعليمية ورياضية وفنية، وإيقاف التنافس على تبني الشهداء وتضخيم دور الفصائل، أو هذا الفصيل أو ذاك، على حساب الآخرين، لأن هذا يضرب عظمة المسيرة وأهميتها كونها مسيرة شعب جسّدت الوحدة، وصوبت العمل في الاتجاه الصحيح.

* كاتب ومحلل سياسي فلسطيني. - hanimasri267@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية