21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 نيسان 2018

في يوم التضامن مع الأسرى المرضى.. الاحتلال يستهدف المعاقين ويعتقل المئات منهم..!


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإعاقة - كما عرفتها المواثيق الرسمية- تعني قصوراً أو عيباً وظيفياً، يصيب عضواً أو وظيفة من وظائف الإنسان العضوية أو النفسية، بحيث يؤدي إلى خلل أو تبدل في عملية تكيف هذه الوظيفة مع الوسط  المحيط، وهي حالة تَحِدْ من قدرة الفرد على القيام بوظيفة واحدة، أو أكثر، من الوظائف الأساسية في الحياة اليومية: كالعناية بالذات، أو ممارسة العلاقة الاجتماعية والنشاطات الاقتصادية، ضمن الحدود التي تعتبر طبيعية. أو هي: عدم تمكن المرء من الحصول على الاكتفاء الذاتي، وجعله في حاجة مستمرة إلى معونة الآخرين، وإلى تربية خاصة تساعده على التغلب على إعاقته.

وفي العام 1992 خصصت الأمم المتحدة الثالث من كانون أول/ديسمبر يوما عالميا لزيادة الوعي والفهم لقضايا الاعاقة، و دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وضمان توفير حقوقهم. ومذ ذاك الحين والعالم يحيي هذا اليوم ليسلط الضوء على أوضاع هذه الفئة الهامة واحتياجاتها وسبل نصرتها، وليضع حضورها على جدول أعمال المجتمع الدولي.

ومع ذلك فإن دولة الاحتلال الإسرائيلي لم تحترم يوما هذه الفئة وحقوقها، ولم تراعِ احتياجاتها ومتطلباتها، ولم ترحم المعاقين من بطشها وسوء معاملتها، وأن كافة المعطيات الاحصائية تؤكد على أن أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ارتفاع متزايد، وأن قوات الاحتلال لا تتعمد استهدافهم وايذائهم، فحسب، وانما تعمد أيضا الى خلق عوامل وظروف بغرض التسبب بالإعاقة.

كما لم تستثنهم من اعتقالاتها التعسفية، فقيدّت ما تبقى لديهم من أطراف، بسلاسلها الحديدية أو البلاستيكية، وزجت بأجسادهم المنهكة والمعوقة والمقعدة في زنازينها وسجونها سيئة الصيت والسمعة، وما تزال تُصر على الاستمرار في احتجازها للمئات منهم، بالرغم من تدهور أوضاعهم وصعوبة حركتهم. هذا رغم أن كثيرين منهم يعانون من إعاقات جسدية كاملة. فهناك من يرقدون على كراسي متحركة، ومنهم من يعانون من إعاقات حسية (كالإعاقة السمعية والبصرية)، ومنهم من هو أعمى أو أصم أو أبكم؛ إضافة إلى العديد من الأسرى الذين يعانون من إعاقات ذهنية وعقلية ونفسية. بل إن هناك عددا منهم يعانون من الصرع والاكتئاب والتخلف العقلي.

وهناك من الأسرى المعاقين من يعانون نوعين من الإعاقة أو أكثر. وبعض هؤلاء اعتقلوا بعد تعرضهم إلى الإصابة برصاص الاحتلال. وبعضهم اختطفوا من المشافي والمراكز الصحية، أو من خلال نقلهم للمشافي في سيارات الإسعاف. وكثير منهم اعتقلوا على الحواجز العسكرية، أثناء توجههم لتلقي العلاج في المشافي، فتُركوا ينزفون طويلا وعانوا من مساومة رخيصة بهدف نزع اعترافات منهم. وكثيرا ما استغل المحققون الإسرائيليون إصاباتهم بالضغط على جروحهم، مما أدى إلى مفاقمة الإصابة في أغلب الأحيان، وتحولها إلى إعاقة دائمة، أدت أحيانا إلى بتر بعض أطرافهم. دون التغافل عن ذكر ما يتسبب به السجن والتعذيب والإهمال للمعتقلين العاديين من مصائب لا تُحصى.

ويحتجز ذوي الاعاقة في ظروف قاسية في السجن، ويعيشون حياة هي الأسوأ، وآلامهم أكبر وعذابهم يومي متواصل، ومعاناتهم تفوق معاناة الأسرى الآخرين مرات عدة، حيث يعانون مرتين: معاناة الأسرى العاديين، ووجع عجزهم عن الحركة أو قضاء الحاجة. وكل ذلك يتناقض والمادة (15) من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي تقول: "لا يُعرّض أي شخص للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة"؛ لكن الاحتلال  لا يكتفي باعتقالهم وتعذيبهم وإصدار الأحكام القاسية بحقهم، والتنصل من التزاماتها الإنسانية تجاههم، بل يواصل تهربه من واجبها بتوفير احتياجاتهم الأساسية، مثل: الأجهزة الطبيـة المساعدة، والأطراف الصناعيـة، والنظارات الطبية، والأجهزة المساعدة على المشي، والفرشات الطبية، وآلات الكتابة الخاصة بالمكفوفين منهم.. وغير ذلك كثير.

ولم تكتف سلطات الاحتلال بالامتناع عن توفير تلك الحاجات الضرورية للمعتقلين المعوقين، بل أضافت إلى ذلك وضعها للعديد من العراقيل المنهجية، أمام محاولات المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإدخالها، في عقوبة جديدة للمعوقين المعتقلين في سجونها، تضاعف من قلق عائلاتهم عليهم.

ولقد حدث كل ذلك متواكبا مع عدم توفير أماكن احتجاز خاصة بالمعوقين، تراعي أوضاعهم. فلا أطباء نفسيين مختصين، ولا مرشدين اجتماعيين. أما إذا قدمت سلطة الاحتلال لمعوق سجين بعضا من الأدوية، فكثيرا ما كانت مجرد مهدئات ومسكنات أو عقاقير تنويم.

ان سجون الاحتلال الإسرائيلي تكتظ بمئات المعتقلين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن جميعهم يحتجزون في ظروف غاية في السوء ويتعرضون الى معاملة قاسية، وان سلوك الاحتلال الإسرائيلي مع الأشخاص ذوي الإعاقة، يتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة -التي أحيت الثالث من كانون أول/ديسمبر لدعم هذه الفئة- للنظر في أوضاع هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من الاستهداف الإسرائيلي والعمل على توفير احتياجاتهم ومتطلباتهم وضمان توفير الحد الأدنى من حقوقهم.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية