21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 نيسان 2018

مسيرات العودة شكلت عنوانا بارزا في يوم الارض جبل بدماء الشهداء


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكلت مسيرات العودة في قطاع غزة والضفة والقدس وفلسطين التاريخية وأماكن اللجوء والشتات عنوان بارز في يوم الارض جبل بدماء الشهداء في قطاع غزة ومئات الجرحى في غزة والضفة والقدس، ومن هنا تبرز حكاية التمسك بالارض والعودة برائحة الدماء الطاهرة الذكية تنسج حكايتها وتؤكد الرسالة على أسمى آيات البطولة والانتصار على العدو الصهيوني، فقد كانت دماء الشهداء أساطير بطولة وفداء فاحت رائحتها في سماء فلسطين، حيث تسطر تاريخا كتبه عشرات الالاف من الشهداء من قبلهم.

في هذا الزمن نرى شعبا يتسلح بالعزيمة وارادة النضال من أجل تحرير الأرض والانسان وتشد همته في مواجهة العدو الرئيسي لفلسطين والامة، لتؤكد رسالة الدم بان لا "صفقة القرن" تمر ولا قوانين العدو يمكن ان تمر، وما جرى في يوم الارض هو رسالة استمرار لابد أن يعرفها العالم بأن شعب فلسطين وشبابه يعشقون فلسطين الأرض والوطن وحق العودة، فلسطين الشعب والهوية، فلسطين الحضارة والتاريخ والوجدان الثوري.

مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت في كافة اماكن تواجد الشعب الفلسطيني تحمل دلالات إيجابية، بأن الوحدة الوطنية هي الأساس في مواجهة الاحتلال والاستيطان ومشروع ترامب و"صفقة القرن" بشكل رئيسي، وكذلك هي رسالة لبعض الانظمة الرسمية العربية وللعالم، أن الشعب الفلسطيني، لا يمكن أن يتنازل عن ثوابته، وفي مقدمتها حق العودة.

لهذا علينا استحضار وقائع جريمة النكبة باعتبارها جرحا مفتوحا على جهات الزمن، منذ سبعون عاما بعد ان تعرض الشعب الفلسطيني لعملية اقتلاع كبرى، وتحويله إلى لاجئين في بلاده وفي اماكن اللجوء والشتات، بعد احتلال أرضه وتاريخه، وتحويلهم من كينونة صريحة في الزمان والمكان إلى فائض من أشباح منفي خارج الزمان والمكان، فما زلنا نعيشها، وما زلنا نقاوم تداعيات نتائجها، وما زال الشعب الفلسطيني يواصل نضاله على ارض وطنه الذي لا وطن لنا سواه.

لقد حاولوا كسر إرادة الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية ولكن لم يتمكنوا، لا بالتشريد ولا بالمجازر ولا بتحويل الوهم إلى واقع ولا بتزوير التاريخ. لم يتمكنوا طوال سنوات من دفعنا إلى الغياب والنسيان، ومن إقصاء الحقيقة الفلسطينية عن الوعي العالمي، ولا بالخرافة ولا بصناعة حصانة أخلاقية تمنح ضحية الأمس الحق في إنتاج ضحيتها.

من هنا نؤكد على اهمية استمرار المقاومة والانتفاضة بكافة اشكالها باعتبارها التعبير الطبيعي لمواجهة الاحتلال الذي يتسم بأبشع أشكال الفصل العنصري، ويسعى تحت قناع عملية السلام المراوغة إلى تجريد الشعب الفلسطيني من الأرض ومصادر الحياة، وإلى عزلهم في تجمعات ديموغرافية معزولة ومحاصرة بالمستوطنات والطرق الالتفافية، على أن يؤذن لهم، بعد أن يوافقوا على (إنهاء المطالب والصراع) بإطلاق اسم الدولة على أقفاصهم الواسعة.

رغم الجراح وألآلام ما زال هذا الشعب العظيم قادر على حمل غصن الزيتون اليابس، من بين أنقاض الأشجار التي يغتالها الاحتلال، مع البندقية التي حملها الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات ورفاقه عمالقة هذه الثورة وفي مقدمتهم الحكيم جورج حبش وابو العباس وطلعت يعقوب وابو احمد حلب وابو علي مصطفى وابو جهاد الوزير وابو عدنان قيس وسمير غوشه وسعيد اليوسف وفتحي الشقاقي وعبد الرحيم احمد ومحمود درويش ووزهير محسن وجهاد جبريل من مواصلة المسيرة النضالية على المستوى الدبلوماسي وعلى المستوى السياسي والنضالي حتى الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة، كما اكدت عليها قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها، حق العودة، وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ان قضايا الشعوب الكبيرة والعادلة ورغم مضي سنوات كثيرة عليها الا تضيع بالتقادم، ولن تكون نسباً منسياً بسبب تضافر قوى إقليمية ودولية على طمسها، وقضية شعبنا الفلسطيني هي قضية القضايا، إنها قضية العصر والتي لن تغيّبها المؤامرات الدولية والإقليمية، ورغم كل العراقيل والصعوبات التي تواجهنا كشعب فلسطيني، ستبقى قضية شعبنا وعدالة مطالبه سيفاُ مسلطاً على الضمير العربي والإسلامي والدولي، فلن يضيع حق وراءه مطالب.

وفي ظل هذه الظروف تواجه المنطقة أعتى ارهاب من مجرمي الأرض، الذين قدموا من دول عدة بدعم من الصهيونية العالمية والقوى الامبريالية والاستعمارية، لتشويه الإسلام الحقيقي وضرب المشروع القومي العربي وتقسيم المنطقة إلى دويلات طائفية ومذهبية لتمرير يهودية الدولة الإسرائيلية، بينما تقف قوى المقاومة على الارض العربية كالصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات.

من هنا نتطلع الى إعادة القضية الفلسطينية إلى مكانها الطبيعي في الحالة العربية ، وتكريس البعد القومي لقضيتنا وهو أصبح الآن ضرورة ملحة لحماية الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، وبما يعيد للقضية الفلسطينية مركزيتها في مواجهة الاستراتيجية الكونية للحركة الصهيونية، وإن سياسة تقطيع أوصال الأمة وعزل قضاياها عن بعضها البعض، كانت هدفاً صهيونياً دائماً وصولاً إلى الاستفراد بالشعوب العربية وفرض الهيمنة عليها، وقضية فلسطين هي الأساس والتي عملت الصهيونية بهدف الوصول لتصفية حقوق شعب فلسطين.

ختاما: لا بد من القول علينا تعزيز الوحدة الوطنية والعمل على عقد المجلس الوطني الفلسطيني من اجل رسم استراتيجية وطنية وكفاحية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية، فالشعب الفلسطيني أضاء بدماء الشهداء على وحدة الأرض والشعب والتاريخ، ما دامت روح فلسطين حية فينا، لن ننسى ما جرى من جرائم، وهذا يؤكد الإصرار على مواصلة السير على طريق الحرية، طريق المقاومة والانتفاضة حتى تحقيق اهداف شعبنا المشروعة والتاريخية وبذلك نكون اوفياء لدماء الشهداء وآلام الأسرى والمعتقلين.. وحتى نرى القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية