7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّذار 2018

استقاء العبر من اليوم الاول لمسيرة العودة


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فكرت غزة وخططت، وحركت المياه الراكدة، وانطلقت من طور استقبال الحدث وتلقي الضربات، الى صنع الاحداث والتحكم في مساراتها، ونجحت بامتياز في يومها الاول من مسيرة العودة الكبرى، حيث اجبرت رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، "غابي ايزنكوت"، ومعه آلاف الجنود الحضور صاغرا على محيط غزة، ليرتكب جريمة حرب بقنص 15 شابا مدنيين وعزل، كانت كل جريمتهم أنهم شاركوا بمسيرة العودة الكبرى لوطنهم في ال 48.

دم الشهداء الذين استشهدوا في اليوم الاول من مسيرة العودة الكبرى، لا يمضي سدى، وهي تضحيات ليست بالمجانية، كما يروج قصار النفس، وأصحاب فكر الهزيمة والانبطاح والاندثار، بل هو دم زكي يضيئ الطريق لمن بعدهم من الشهداء، وان الارض ما بحرثها الى عجولها، وانتظار التحولات الاقليمية وان يهبط النصر من دون اعداد واستشهاد؛ هو عبث وغير مجدي، ولا يحرك الاوضاع ولا يصنعها، فها هي غزة مجددا توحد قوى الشعب الفلسطيني، فالمقاومة كانت دوما توحد ولا تفرق، بعكس المفاوضات التي حكمت الاحتلال اكثر وأكثر في رقاب الشعب الفلسطيني.

غزة التي كانت وما زالت تتلقى الضربات، وتنزف، بحصار جوي وبري وبحري، راحت تصنع الحدث باقتدار، ولا تنتظر وتصمت، وهي ترى الكل يحاصرها ويشدد من خناقه عليها، وراحت تحرك اوراق القوة التي تمتلكها، والحرية لها ثمن كبير وتضحيات، وهذا معروف في كل ثورات التحرر عبر التاريخ.

كل قوي مهما أوتي من قوة وجبروت له نقاط ضعف، والضعيف يمكن له بقليل من التفكير السليم معرفتها، واستثمارها لصالحه في معركة التحدي وطول النفس والوعي، ومعركة تحرير الارض الفلسطينية، والقوي لا تدوم قوته، والا لخرب الكون، وهذا ضد السنن الكونية في العالم قاطبة، وإرادة الله قضت بالعدالة والتوازن في كل شيئ، وبانتصار المظلوم على الظالم ولو متأخرا، وبعد ان تبلغ القلوب الحانجر.

اضرابات وحداد، ومسيرات واعتصامات، كلها ادوات مقاومة ان أجيد استخدامها في وقتها المناسب- هذا منوط بحكمة ومنطق القيادات- فان الاحتلال يمكن له ان يهزم، ولو بالنقاط عبر عمل تراكمي، وفي جولات لاحقة، مخطط لها جيدا وليست عشوائية.

استدعاء الاحتلال آلاف الجنود على طول الشريط الحدودي مجهزين بالمعدات العسكرية، ومئات القناصة، وقيامهم بقنص مدنيين عزل، يشير الى مدى خوف وهشاشة الاحتلال، الذي لا يرى غير القوة والقمع والقتل في حماية نفسه، وهو ما عرى المجتمع الدولي الذي لم يقدر ان يدين مجزرة بشرية عبر مجلس الامن.

من يكون يمارس القوة والبطش والارهاب، ويظلم الناس، ولا  يرى غير نفسه، سريعا ما يهزم هزيمة نكراء، كون القوة الظالمة المتجبرة المجرمة، لا تدوم قوتها لزمن طويل، بل زمن قصير، والقوة الخيرة التي لا تظلم وتمارس العدل وتريد حقها تدوم وتدوم، ويذكرها التاريخ بخير، بعكس كل ظالم متجبر متغطرس.

كان بإمكان غزة ان تجعل ذكرى يوم الارض مجرد ذكرى عادية، وتمر مرور الكرام، مع بعض بيانات الشجب والاستنكار، والاعتصامات والمناشدات كما جرت العادة، وكفى الله المؤمنين شر القتال، ولكنها ابدعت في مقاومتها السلمية الموجعة للاحتلال، دون التخلي عن المقاومة والاستعداد للحرب القادمة التي حتما سيفرضها الاحتلال عليهم، كما فرض ثلاث حروب عدوانية على غزة سابقا، فهو اصل البلاء وكل الشرور.

لن تهدأ المنطقة، ولن تتوقف الحروب، ما دام الاحتلال جاثما فوق صدور الشعب الفلسطيني والارض المقدسة، ولا يريد اعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه، وغدا سيرغم "نتنياهو" وزمرته الظالمة المجرمة، على انهاء احتلاله، فالأيام دول، والزمن يتغير ويتبدل، ودوام الحال من المحال، قولوا : يا رب.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية