17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّذار 2018

أشقاؤنا: المغرب مثالا


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

- هل نحتاج إلى التأكيد على التمسك بآمالنا وتوقعاتنا من الدول العربية الشقيقة؟
- نعم، وإن بث الأمل يزيدنا قوة، أما من يخفف ذلك وينفيه، فلا أظنه على حق.

بل أيضا أزعم أن ترويج إشاعات وغيرها عن ضعف الموقف العربي وتخلي العرب عنا لا يخدم الا المشروع الصهيوني؛ الذي يسعد بهذا الترويج لأنه يؤدي الى الاستسلام والتسليم نتيجة اليأس.

قد تكون العروبة نازفة ومريضة لكنها ستظل حية.

ماذا يعني ذلك؟
الجواب هو اختيار وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، يوم الثلاثاء الماضي، القدس، من قدس الأقداس، المسجد الأقصى ليبدأ به جولته في فلسطين، باثا الأمل في المقدسيين والفلسطينيين: "حتى إذا كانت الظروف صعبة لا تعني الاستسلام".

ثمة دلالات مهمة، في تركيزه على هوية المدينة العربية الإسلامية، وهو ما يتحدث به دائما جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

هناك، لا بد وقد تذكر الوزير المغربي الشاب ناصر بوريطة أبناء الجالية المغربية الذين لم يكن لهم اي ذنب حين انتكبوا باقتلاعهم من حارتهم اللصيقة بالمسجد الأقصى وقد اختار أجدادهم مجاورته. ثمة تاريخ عريق هنا يربط فلسطين بالمغرب، لعلها وحدة المصير والثقافة والأخوة.

ترى كيف قطع الأخوة المغاربة هذه الطريق الطويلة إلى المشرق العربي..!

لعل الوزير الشاب يتحسس خطوات شيخ الرحالة ابن بطوطة الذي وصف القدس والمسجد الأقصى بأدق الأوصاف وأجملها.

جميل أن نكتشف دائما عمق وحدتنا وثقافتنا المشتركة.. وجميل أن نسعد بهذه الوحدة التلقائية التي تتم بدون تكلف أو مجاملة..

هذه هي المغرب إذن البلد العربية التي رغم تعرضها للاستعمار فإنها حافظت على عروبتها...

ولا ننسى دوما أن المغاربة يعتبرون قضية فلسطين قضية وطنية وليس فقط قضية قومية!

أهلا بك وشكرا، نعم شكرا لهذه اليد الجميلة..

حتى وإن كانت يد الشقيق عن بعد؛ فإن لها سحرا خاصا، يمنحنا طاقة عجيبة، تجبر نفوسنا، تهدئ من روعتنا وتقوينا وتمنحنا الأمل، فما بالها وهي تحتضن فلسطين..

والشقيق/ة في البيت، هو الشقيق في هذا الوطن العربي الكبير كما تعلمنا وكما اختبرنا ذلك في أسفارنا، لا فرق بينهما، ولعلّ إطلاق كلمة الأشقاء العرب كان من أجمل أنواع الوصف البلاغي العميق.

وقضيتنا هنا، منذ كانت شكلت هما واهتماما للأشقاء العرب، ولم نكن هنا يوما لنشكّ في ذلك أبدا، ولعلّ ذكرياتنا مع أشقائنا الذين كنا نلتقي بهم خارج فلسطين ما زالت حاضرة؛ من كل الدول الشقيقة، فهذا الذي يتهلل وجهه لمجرد معرفته بأننا من فلسطين، وذلك الذي يذرف دموعه، وهذا الذي ينهال نقدا لما يراه من تقصير تجاه بلده الثاني، وآخرون وأخريات كانت كلماتهم بلسما مداويا، خصوصا في سنوات الإقامة في الخارج. وللأمانة فإن قلوب المغاربة مميزة بالحنان والحنين تجاه القدس وفلسطين.

الشقيق، ولو كلمة منه طيبة تعدل الدنيا؛ لنتأمل ذاتيا، حينما تكون مريضا أو حزينا أو تعبا، كيف يتغير الحال حينما يمرر شقيقك يده عليك، وقتها تطير، ترقى، تصير صحيحا سعيدا، تصير اليد واحة أمان، تصير ماء وورقا مورفا يانعا.

ونحن هنا، ليس لنا إلا أن نشكر اليد..
واللسان..
والدعاء الجميل.

فالشكر للأشقاء العرب في كل مكان، شكرا لكم من قلوبنا، شكرا لما قدمتموه عن طيب خاطر، وما قدمتموه عظيم، دم ومال وتثبيت، وسنعيش وأحفادنا أوفياء محبين ومقدرين لكل جهد عربيّ سياسي ودبلوماسي واقتصادي.

هناك على شاطئ النيل، او في برّ الشام، أو في الخليج العروبيّ الجميل، أو على المحيط الدافئ بقلوب المغاربة، الأشقاء والشقيقات الذين نجلهم ونحترمهم ونحبهم. نحترمهم ونحبهم جميعا، لا نفرّق بين أحد منهم، ولا ينبغي لنا ذلك.

كل ما نريده اليوم من عروبتنا دعمها لنا في معركتنا السياسية والاقتصادية والثقافية والهوية..

ما زالت المملكة مستمرة بدعمها لفلسطين، ولعل أكثر الوفود العربية المميزة التي تزور فلسطين هي وفود المغرب الحبيب. فكل المحبة لمن يزورنا، ويطمئن على وجودنا في القدس والمقدسات، التاريخ والحضارة. لذلك فكل من يدعم بقاءنا هو في خندقنا..فارس عربي أصيل.

"فلسطين عنوانها القدس، وأية رسالة مرسلة لنا ليس على ظاهرها القدس هي رسالة مشبوهة" عبارة اقتبسها، مدركا لدلالاتها العبقرية، بما تؤكده من أن أي حل سياسي يستثني القدس سيكتب له الفشل.

ليسأل كل عربي نفسه ماذا قدم لفلسطين والقدس ثم يتكلم بما يريد، فالأولى ان نحذو حذو من يقف إلى جانبنا في هذا الحصار.

ثمة فرق بين من يزورنا ليقوينا، وبين من يزورنا ليضعفنا، أو ليمنح الشرعية للاحتلال، ولا أظننا مختلفين حول ذلك.

إن كرم مؤسسة بيت مال القدس لم يتوقف عن دعم المدينة العريقة سواء بدعم الممتلكات التاريخية او دعم صمود المقدسيين.

وأخيرا نكرر ما قاله الشقيق المغربي الجميل: "حتى إذا كانت الظروف صعبة لا تعني الاستسلام".

وأمس كان الدليل من فلسطين وغدا من العروبة المتعافية.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية