21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّذار 2018

الرئيس الفلسطيني بين "صفقة العصر" وصفعة التاريخ..!


بقلم: رائف حسين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصريحات السفير الامريكي لدى اسرائيل فريدمان حول إمكانية تغيير الرئيس الفلسطيني ان لم ينصع لأوامر الولايات المتحدة ويقبل بالدخول بمحادثات مع دولة الاحتلال حول ما تم تسميته باسم هوليوودي بامتياز "صفقة العصر" هي تجسيد لسياسة "الكاوبوي" الامريكي ونتيجة حتمية للسياسة الرسمية الفلسطينية في العقدين الاخيرين وخصوصاً منذ ان اعتلى الرئيس محمود عباس كرسي الرئاسة في المقاطعة برام الله.

التصريح ذاته ومحاولة سحب التصريح لاحقاً أو التوضيح بانه تم اقتباس التصريح بطريقة خاطئة، هو سيناريو واحد مُحكم للوصول الى هدف واحد واضح: زيادة الضغط على الرئيس محمود عباس والتلميح له بان "كعبة سياسته" هي البيت الأبيض… هناك يقرر المسار والهدف وهناك ايضاً توضع الأهداف التي على الآخرين الوصول اليها وفق ما تم رسمه لهم… والانصياع للأوامر الامريكية يعني البقاء بالحكم والعناد يعني التنحي… ولكم الاختيار..!

أتى تصريح فريدمان متزامنا مع تصريح ترامب حول الخروج القريب للقوات الامريكية من سوريا.. هذا لم يكن من محض الصدفة، بل يحتوي بضمنه رسالة هامة لكل من روسيا وإيران والانظمة العربية وعلى الجميع الانتباه لهذه الرسالة وتداعياتها بعد ان اصبح واضحاً ان مشروع المقاومة في سوريا اصبح قاب قوسين أو أدنى من الانتصار الكامل وتثبيت حلف المقاومة طرف له ثقله السياسي والعسكري امام حلف التخاذل العربي بقيادة السعودية في رسم مستقبل الإقليم.
 
الولايات المتحدة ارادت بتصريح فريدمان ان تؤكد بانها تمسك بيدها الورقة الأقوى والأهم عربياً واسلامية لترتيب الإقليم، الورقة الفلسطينية، وأن انتصار ايران بتثبيت نفسها كقوة اقليمية أساسية وعودة روسيا لاعبا مهماً ومركزياً على مستوى العالم وعلى مستوى الإقليم لا يعني ان امريكا ستترك لهم الساحة كاملةً وتنسحب. كما وأنها تقول ان ما زال بيدها أوراق رابحة ستوظفها في المستقبل لتضمن لها ولحلفائها موقعاً مركزياً بالإقليم وتضمن به أمن اسرائيل ومكانتها العسكرية.
 
الرسالة الامريكية بشقيها الفلسطيني والسوري أتت من موقع ضعف وليس من موقع قوة. الرسالة أتت لطمأنة الحلفاء. الولايات المتحدة خسرت في انقلاباتها في العالم العربي وخسرت الحرب مع حلفائها بسوريا وخسرت معركتها مع ايران وظهر للعيان عجز الحلفاء السعوديون في اليمن والاتراك في سوريا والعراق والأكراد في سوريا والعراق أيضاً وهم يدركون ان المعركة القادمة بالإقليم ستكون اسرائيل الطرف الخاسر بها... هذا السيناريو يبرر لنا التصرف الانتحاري للسياسة الخارجية الامريكية بالمنطقة.

حاول ترامب بمشروع "صفقة العصر" ان يستدرج الرئيس محمود عباس لحل للقضية الفلسطينية ويضمن من خلاله لامريكا وإسرائيل وحلفائهم العرب موضع قدم في تركيبة الإقليم الشرق أوسطي المتجدد مستغلاً ضعف الرئيس الفلسطيني جراء الانقسام وضعف "حماس" بعد سياسة الرقص على الحبل خلال وبعد ما سمي بـ"الربيع العربي" وشبه اندثار المعارضة الوطنية في فلسطين.

أتى تحفظ الرئيس محمود عباس على صفقة ترامب كفرملة للمشروع الأخير للولايات المتحدة في الإقليم فاضطر ترامب الى اللجوء الى التكتيك الكاوبويي لإنقاذ استراتيجيته.

وقوف الشعب الفلسطيني بكل فصائله السياسية وشرائحه الاجتماعية خلف الرئيس محمود عباس منددين بابتزاز المرجعية الفلسطينية، معتبرين إستقلالية القرار الفلسطيني وكرامة الشعب الفلسطيني خطاً احمر امام كل التهديدات، هو بصيص امل يجب ان لا يستهان به واشارة واضحة للرئيس عباس ولكل اللاعبين ان الكلمة الاخيرة لشعب فلسطين.

مسيرات يوم الارض، ايّام بعد تهديد فيردمان للرئيس عباس أتت لتؤكد مرة اخرى ان شعب فلسطين شعب معطاء وشعب يلبي نداءات قياداته السياسية ان أخذت هذه أمره على محمل الجد ووضعت له برنامج سياسي واضح واشتقت منه برنامج نضالي ملائم... الأيام الاخيرة أظهرت ان النخبة السياسية الفلسطينية وفِي مقدمتها الرئيس محمود عباس عليهم مراجعة استراتيجياتهم وعطاءهم السياسي في الحقبة الاخيرة واستنتاج العبر الصحيحة لتستطيع القيادة ومن خلفها الشعب التصدي لمشاريع إجهاض القضية الفلسطينية من قبل أمريكا وإسرائيل وحلفائهم العرب..

على الجميع ان يدقق بالآتي:
اولا: ان أياً من كان فلسطينياً، "فتح" أو "حماس" أو المعارضة أو الرئيس محمود عباس، لن يستطيع احدا ان يقف لوحده امام مشاريع تصفية القضية الفلسطينية… الانقسام الفلسطيني فتح الباب على مصراعيه لتكتيكات الابتزاز الخارجية وفقط السير قدماً في مسار تخطي الانقسام يغلق هذا الباب… الكل فصائل وقيادات والشعب بشرائحه المختلفة يكتوي ليلاً نهاراً بنار الانقسام والكل اصبح في مربع الخاسر من جراء هذا الفعل المشين…

ثانياً: آن الأوان لبناء النظام السياسي الفلسطيني على أعمدة مختلفة عن تلك التي ارتكز عليها في ربع القرن الماضي… محاولات قلب معادلة النظام السياسي الفلسطيني التي بدأ بها الراحل الرئيس عرفات والتي أصبحت به السلطة الفلسطينية ليس فقط المرجعية الوحيدة بل أصبحت في ظل التغييب المعتمد لـ"م. ت. ف" هي الجهة الطاغية على النظام السياسي رغم انها تمثل، بحسب القانون والاتفاقات التي خلقتها، فقط ثلث الشعب الفلسطيني… يجب تجاوز هذا الخلل، الذي اصبح عبئاً على القضية والشعب، بتقاسم الوظائف بين السلطة و"م. ت. ف"… الاخيرة هي المسؤولة الوحيدة عن الملف السياسي كونه شأن يخص عموم الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده ومنظمة التحرير هي الهوية الوطنية الجامعة لهذا العموم وليس السلطة. السلطة الفلسطينية تحتفظ بإدارة الشؤون اليومية الإدارية والحياتية للشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة عام 67… فقط هكذا نستطيع اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية شعب من 12 مليون إنسان ونخرج من عنق الزجاجة والتقزيم الذي فرضته اتفاقات أوسلو علينا…

ثالثاً: على القيادة الفلسطينية ببنياتها السياسية المختلفة ان تعي اننا نعيش الْيَوْمَ في شرق اوسط متجدد لم تكتمل بعد ملامحه النهائية لكن اصبح واضحا للجميع ان زمن الحل والربط الامريكي في المنطقة قد انتهى ونحن الآن أمام اقليم به حليفين مختلفين بالأجندة السياسية المصيرية لشعوب المنطقة وعلى رأسها قضية فلسطين ومختلفين بتصور مستقبل الإقليم وعلاقات دوله وشعوبه… هذا الواقع يتطلب تموضع جديد للقيادة الفلسطينية… تموضع يضع المصلحة الوطنية فوق المصالح الفئوية والشخصية الضيقة… باختصار على القيادة الفلسطينية ان تعمل بالمثل الشعبي الفلسطيني "ان عاشرت عاشر أمير، وان لبست البس حرير، وان عيروك بشي يكون يحرز التعيير" … آن أوان تحديد من هو الصديق الأمين لشعب فلسطين وقضية فلسطين ومن هو عدو القضية والشعب.

رابعاً: نعم هنالك خيارات للرئيس محمود عباس من داخل "فتح" وعلى القيادة الفلسطينية وخصوصاً الإخوة في حركة "فتح" ان لا يستهينوا بهذا التهديد وخصوصاً ان الوفاء للحركة اصبح منذ سنوات هو وفاء للمعاش الشهري فقط، وقلة قليلة فقط ما زالت تؤمن باجندة الحركة الوطنية..! من يلوح به الطرف الامريكي هو من حركة "فتح" وذراعه في الحركة طويل جداً وهو يلبي طلبات الطرف الذي عَوَّلَ عليه الرئيس محمود عباس منذ توليه منصبه… لا بل اكثر من ذلك هذا الشخص تثق به الولايات المتحدة اكثر من ثقتها بالرئاسة الفلسطينية وعلاقته بحلف امريكاً في اوروبا وفِي الإقليم أقوم من علاقات الرئيس وهو يمسك بين يديه مفاتيح حل أزمات مختلفة لم تستطيع السلطة الفلسطينية ولا "حماس" حلها على مدار العشر سنوات الماضية كمفتاح معبر رفح والكهرباء وإعادة البناء والازمة المالية المزمنة للسلطة… إياكم والتهاون بهذا الطرح… المخرج من هذا المأزق ليس موجودا بامريكا ولا بالسعودية… مفتاح باب المخرج موجود بيد الشعب الفلسطيني… من أراد ان يستقوي على أعدائه، واعداء القضية الفلسطينية ليس له الا سلاح واحد… شعب فلسطين.

* محلل سياسي، رئيس الجالية الفلسطينية في المانيا. - raif@raif-hussein.de



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   ماذا يريدون من "حماس" وماذا تريد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   التراجع الأميركي محدود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية