21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّذار 2018

الأرض توحد الشعب


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم الأرض الخالد في ذكراه الـ 42 جاء معمدا لوحدة الشعب والأرض والقضية والأهداف الوطنية، حيث إنتفض الشعب في ربوع فلسطين التاريخية من البحر إلى التهر وفي الشتات والمهاجر ضد الإستعمار الإسرائيلي، وكل مشاريع التصفية والإنتقاص من الحقوق الوطنية، وجاء ردا على كل من حاول أو يحاول الإلتفاف على الحقوق والمصالح الوطنية العليا.

يوم الأرض كان عظيما بعظمة الشعب العربي الفلسطيني، الذي جسد مجددا تمسكه بثوابته الوطنية، ورفضه الخضوع او الإستسلام لسياسة الإملاءات الأميركية والإسرائيلية، وأعلن بصوت عال معمدا بالدم في ساحات المواجهة مع المحتلين الإسرائيليين في القدس العاصمة الأبدية ومحافظات غزة ونابلس ورام الله والبيرة وبيت لحم وسخنين وعرابة البطوف ودير حنا وعلى الحدود مع فلسطين التاريخية في جنوب لبنان قائلا: لا للإستعمار الإسرائيلي بكل مسمياته وعناوينه ومركباته، ونعم للحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة، ولا للعنصرية والأبرتهايد الإسرائيلي ضد ابناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل، ونعم للسلام العادل والممكن والمقبول، ونعم للمساواة والعدالة الإجتماعية والسياسية.

كان يوم الأرض سفرا جديدا في سجل الكفاح الوطني التحرري، ورافعة للنضال الوطني، وردا على خيار الإنقلاب والإنقسام، وتأكيدا على هوية وأهداف الشعب الفلسطيني، ورسالة للعالم أجمع، عنوانها هنا نحن باقون، هنا نحن خالدون، وهنا نحن متجذرون، ولا مكان للإستعمار الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، أرض الدولة الفلسطينية القائمة والموجودة وعاصمتها القدس الشرقية، ولا كبيرة لسياسة المرواغة والمماطلة والتسويف لفرض الوقائع الإستعمارية، فإما الحياة الكريمة والحرة بالسلام المعمد بالإستقلال السياسي وضمان حق العودة المقدس، وإما مواصلة خيار الكفاح بكل اشكال وألوان النضال وعلى رأسها الكفاح الشعبي والسلمي والديبلوماسي والسياسي حتى تحقيق الأهداف الوطنية.

في يوم الأرض خط الشهداء الخمسة عشر (حتى كتابة هذا المقال) من ابناء غزة ورفح وخانيونس وجباليا ودير البلح، وما يزيد على الـ 1500 جريح ومصاب في ربوع الوطن بدمهم الأحمر القاني معادلة الصراع من جديد، وأكدوا للقاصي والداني في بقاع الكرة الأرضية أن الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة خط أحمر، لا يمكن لقوة في الأرض مهما كان جبروتها وقوتها وعظمتها الإنتقاص منها، فلا القنابل النووية، ولا أموال المساعدات، ولا إغلاق السفارات الفلسطينية، ولا القوانين الجائرة، التي تناصب الشعب الفلسطيني العداء، ولا الملاحقات الجائرة في المنابر الأممية، ولا غيرها من العقوبات الجماعية تفت في عضد الشعب وقواه ونخبه وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

كان يوم الأرض عظيما بالمزج الخلاق بين أبناء الشعب الفلسطيني لتأكيد تماسكهم وترابطهم ووحدتهم، حيث حلت ذكرى الجمعة الحزينة أمس لإبناء الشعب من أتباع الديانة المسيحية، التي تجسد الموت والقيامة للسيد المسيح، عليه السلام، قيامة الشعب العربي الفلسطيني، ومضيه نحو الأمام، نحو الإستقلال الوطني وتقرير المصير وضمان حق العودة والمساواة. ولا خيار أمام الشعب وقيادته الشرعية سوى التقدم بخطى ثابته وراسخة على الأرض لتحقيق تلك الأهداف العظيمة.

يوم 30 آذار 2018 كان يوما إنعطافيا جديدا في مسيرة الكفاح الوطني، ويمكن إعتباره نقطة تحول نوعي في المسيرة التحررية، لإنه شق عمليا فجر إنتفاضة سلمية جديدة، حيث واجه المنتفضون بصدورهم العارية أسلحة الموت الإسرائيلية، وأكدوا لقادة إسرائيل الإستعماريين، تمسكهم بالحياة والأمل والمستقبل وبثوابتهم الوطنية، وبالمقابل رفضهم للموت والفناء، وسقوط الضحايا من الشهداء والجرحى لا يعني رغبتهم بالموت، بل دفاعا عن الحقوق والمصالح والثوابت الوطنية لبناء غد أفضل وحر لإبنائهم وأحفادهم، ولتأكيد إصرارهم على البقاء والتجذر في وعلى الأرض الفلسطينية، أرض الأباء والأجداد.

ولعل ما شهده ربوع الوطن الفلسطيني، وفي مختلف التجمعات الفلسطينية داخل فلسطين التاريخية والشتات يحمل رسالة قوية للأشقاء العرب عشية إنعقاد القمة العربية في الخامس عشر من إبريل/ نيسان القادم، ليدركوا جيدا جدا أن أشقائهم الفلسطينيين لن يقبلوا بأقل من حقوقهم الوطنية في بناء دولتهم المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 دون نقصان، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، والمساواة الكاملة لإبناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل، ما يعزز القناعة لديهم بالدفاع الكامل القوي والراسخ عن حقوق أشقائهم الفلسطينيين، ويدفعهم للتحرك السريع والمثابر عبر تفعيل لجنة المتابعة العربية للتواصل مع قادة ودول العالم لإبلاغهم الرسالة العربية الجامعة بدعم عقد مؤتمر دولي لإلزام إسرائيل بالإنسحاب من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 1967، والإعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية لتعزيز خيار السلام والتسوية السياسية الممكنة والمقبولة، وبالتالي رفض صفقة القرن الترامبية وكل الإجراءات والإنتهاكات الأميركية والإسرائيلية، وتقديم الدعم لموازنة منظمة التحرير وحكومتها الشرعية، ولوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ردا على سياسة العقوبات الأميركية المتساوقة مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية