21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّذار 2018

هواجس انتخابية لبلدية القدس المحتلة..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أطلت علينا مؤخرا في القدس هواجس انتخابية بشكل مبكر هذه المرة فواحدة تدعو للمشاركة، وأخرى للمساهمة، وثالثة للتصويت، ورابعة للترشيح، فالإنتخابات البلدية الإسرائيلية للقدس المحتلة موعدها في شهر تشرين أواخر هذا العام، ولكنها أطلت برأسها مبكرا  لتطلق سيلا من التحليلات والتخمينات، وكأن شيئا قد تغير أو تبدل في موضوعة الإنتخابات البلدية للقدس المحتلة، بعد خمسة عقود ونيف من الإحتلال الإسرائيلي للعاصمة الفلسطينية العربية إلى الأبد المحتلة مؤقتا. وكأن مرور الوقت يجعل من الإحتلال الإسرائيلي البغيض، أمرا غير منظور، أويمكن التطبيع معه، أو التصالح معه..!

أسّ البلاء في القدس العربية هو الإحتلال الإسرائيلي لها في السابع من حزيران/يونية من عام 1967، وما تلاه من ضم لهذه المدينة وإجراءات قسرية لفرض الإحتلال الإسرائيلي بالقوة بكل أشكالها ابتداء بالقوة العسكرية وانتهاء بسحب الإقامة. ومن يشكك في هذه المقولة، ليجري استفتاء حرا أمميا وموضوعيا ونزيها حولها ليعلم حقيقة الإحتلال الليبرالي الديموقراطي المزعوم، الذي يعتبر الأطول والأغنى في التاريخ الحديث.

المقدسي الفلسطيني العربي على اختلاف دينه ومذهبه يعاني الأمرّين في صموده في زهرة المدائن. فالمقدسي يعاني مشاكل لا حصر لها ويدفع من دمه وسكينته وأعصابه ثمنا غاليا صباح مساء، ويدعو الله عز وجل في كل أدعيته أن يزيل هذا الإحتلال والغمّة معا وكل مظاهر هذا الإحتلال البغيض. فالهوية والإقامة ولم الشمل وتسجيل الأطفال واعتقالهم والحكم عليهم والبناء ورسومه وهدمه وتخطيطه والتعليم والصحة والشوارع والخدمات التحتية كلها مشاكل تقض مضجع المواطن الفلسطيني العربي المقدسي. وتجعله يتمنى مجلسا بلديا عربيا مقدسيا منتخبا ليحمل عنه بعض همومه ويحل بعض مشاكله.

لذا كان البعض يستغل هذه الضائقة المقدسية للدعوة للمشاركة في الإنتخابات البلدية المقدسية، وكأن المشاركة تشكل عباءة النجاة لكل مشاكل القدس العربية بكل ما في هذه الكلمة من تسطيح وتبسيط. وهذه الدعوات قديمة جديدة ابتدأت من أيام تيدي كوليك مرورا بايام إيهود أولمرت وانتهاء بنير بركات. وكانت هذه الصيحات تقابل بالإستهجان والإستهزاء والصفير من المواطن الفلسطيني المقدسي، وتترجم على أرض الواقع بالمقاطعة للإنتخابات البلدية رغم التهديد والوعيد والترغيب والترهيب.

وبقي هذا الوضع على هذا الحال دونما تغييرأو تعديل أو تبديل. وقام هذا الوضع الوطني المقاطع للإنتخابات البلدية الإسرائيلية منذ عقود طويلة في القدس العربية، كونها مدينة محتلة أولا، وقد ضمت إلى إسرائيل ضما بشكل غير قانوني، والمحتل لا يملك ذرة من ذرات السيادة الوطنية، وليس لبلدية القدس أو للحكومة الإسرائيلية، أي شرعية في شئون القدس العربية فلا ثمار للعدوان. والمشاركة في الإنتخابات البلدية يعني ببساطة قبولا بالضم والإحتلال الإسرائيليين وما نتج عنهما وما ترتب عليهما من آثار. وهو هدم لقرارات الشرعية الدولية التي تمنع السلطة الإسرائيلية من عمل اي تغييرات أو إجراءات ف القدس العربية.

ماذا حدث إذا هذا العام حتى يعود هذا الموضوع الذي أشبع دراسة وبحثا للإطلالة براسه من جديد. هل ستسمح إسرائيل وقد عادت إلى رشدها وتركت غيّها، للفلسطينيين العرب المقدسيين بتشكيل مجلس بلدي في القدس العربية، وستدعوهم للإنتخاب والترشح في دائرته، وستبدي الندم على أيامها السابقة وأفعالها وستترك للمجلس الجديد يمارس صلاحياته البلدية كاملة في القدس الشرقية. هذا لم يحصل ولن يحصل من قبل الإسرائيليين. فهل استطاعت الأمم المتحدة حديثا والمجتمع الدولي إقناع إسرائيل أو الضغط على إسرائيل، بإقامة مجلس بلدي منفصل، في الجزء الشرقي من المدينة ليتولى مهام المجلس البلدي عملا بالقرار الأممي لعام 1947 ورقمه 181. لا يمكن لإسرائيل أن تقبل مثل هذه الطروحات في القدس العربية التي تطبق عليها سياسة التطهير العرقي بلدية وتشريعا. فما الذي حصل إذا؟!

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية المعروفة بمصادرها الموثوقة ان شخصية عربية نيابية جماهيرية تسكن في القدس، تفكر بالولوج للإنتخابات البلدية للقدس المحتلة ستجرف الأصوات العربية المقدسية. ورافق ذلك فيما بعد، استقالة نير بركات وعدم ترشيح نفسه لمرة قادمة لبلدية القدس المحتلة. وعاضد ذلك تجارب قديمة مع احزاب يسارية إسرائيلية لتشكيل جبهة فلسطينية إسرائيلية لإنتخابات بلدية. كل ذلك مع توقعات بان يشكل المقدسيون أربعين بالمائة من تعداد سكان القدس. يضاف لذلك صمت عربي فلسطيني حول هذه الظاهرة. وقد يشجع على ذلك توحد الصوت العربي كما حصل في القائمة المشتركة لإنتخابات الكنيست. يرافق كل ذلك المعاناة الهائلة للمقدسي على جميع الصعد وإمكانية التخفيف منها ومن آثارها. وأخيرا هذا التهاوي العربية في نصرة القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

لهذه الإعتبارات مجتمعة أو منفردة، بدا الحديث همسا وصراخا في الشأن الإنتخابي البلدي مبكرا بعض الشيء. وزاد الطين بلّة موقف الرئيس الأمريكي القاضي باعتراف أن القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية للقدس في شهر أيار/مايو وفي عيد قيامتهم. ونسي الكثيرون أن القدس بجزئيها الشرقي والغربي محتلان من قبل إسرائيل. وأن وجود إسرائيل في هذين الجزئين هو غير قانوني بل عدواني.

دعونا نقرر أن الفلسطينيين هم أصحاب السيادة في القدس ولا يمكن نفيها عنهم، ولو لم يملكوا وسائل القوة العسكرية والسلطة والإنتخابات لإثبات ذلك، بل يملكها الغير. بكلام آخر لا تستطيع إسرائيل أن تثبت أنها صاحبة سيادة شرعية فوق القدس عبر غزوها واحتلالها، وإن كانت تستطيع أن تثبت أنها صاحبة سلطة فعلية في القدس وضواحيها عبر ما يسمى بالسيطرة الفعالة. لذا هي تبحث وتجملّ أسانيد قد تبدو واقعية ظاهريا أو تبريرية لتخفيف المعاناة، ولكنها ذات أهمية قانونية جوهريا لقبول الضم والإحتلال الإسرائيلي من أهل مدينة القدس وسكانها. من هذه الأسانيد مشاركة أهل القدس انتخابا وترشيحا لمجلس بلدية القدس المحتلة بموجب القانون الإسرائيلي المطبق.

قطعا، سيحلق هذا الرأي القاضي بالمشاركة في انتخابات بلدية القدس المحتلة عاليا، ويركز على معاناة أهل القدس وكأن المشاركة ستزيل هذه المعاناة للمقدسيين بين عشية وضحاها. دعونا نستذكر ونذكر بالإنتخابات السياسية للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست) – مع الفارق الجوهري عن المقدسيين – وكم حلت من مشاكل أهلنا في الداخل، وماذا حصل لبلدياتنا والسكن فيها وهدم المنازل والمناطق الصناعية وغيرها من الأمور.
 
ولماذا لا يتمزق الصوت المقدسي الإنتخابي ترشيحا وانتخابا، كما تمزق في الداخل الفلسطيني وما زال يتمزق. ألن يشجع هذا الترشيح والإنتخاب لبعض القوى التي تتدثر بالوطنية أن تسمح لغيرها بذات الإدثار؟! ولماذا لا يتم الإعتراف بأن بعض العرب صوتوا لأأحزاب صهيونية في الداخل، وسيحصل مثله هنا في القدس، ألسنا إخوانا؟! وهل سيقسم المرشح لبلدية القدس على يمين الولاء لدولة إسرائيل إذا ما فاز بمقعد بلدي، تماما كما يقسم المرشح العربي يمين الولاء لدولة إسرائيل إذا ما فاز بمقعد في الكنيست الإسرائيلي. وهل الغاية تبرر الوسيلة؟!

وكيف يمكن  لدولة فلسطين ومفاوضيها الصامتين أن يبرروا أو أن يحتجوا بعدم قبول الإحتلال الإسرائيلي ورفضه، وعدم شرعيته، إذا ما جرت انتخابات بلدية إسرائيلية للقدس وشارك فيها عرب ترشيحا وانتخابا، تحت سمعهم وبصرهم إذا لم يكن لهم موقف معلن من اليوم.

الزعم بأن غير المقدسي لا يستطيع الترشح في القدس امر غير مقبول بل هو قول عنصري وشوفيني، لأنه يناقض كثيرا من الحقائق القانونية. فهو يناقض الآية القرآنية التي تقول (يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، وهو يناقض مبدا المساواة القانوني. وهو يستدعي سؤالا وجوابا عن تعريف المقدسي في ظل اختلاط الأنساب، ورفض النقاء الآري، وامتزاج الريف بالمدينة في بيت المقدس.

المشاركة بانتخابات بلدية القدس المحتلة ترشيحا وانتخابا مرفوضة جملة وتفصيلا تحت الإحتلال الإسرائيلي وفي ظل قوانينه. فهي تعني اعترافا غير مباشر بالإحتلال الإسرائيلي وقبولا بسلطاته وقوانينه وإذعانا لإرادته السياسية. ولكنها مرحب بها في ظل مجلس بلدي مستقل وتحت إشراف أممي وفي الجزء الشرقي. وعلى هذا سار المقدسيون خلال خمسة عقود وسيسيرون رغم هنّة هنا أو هناك، فلكل جواد كبوة ولكل صارم نبوة ولكل عالم هفوة..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية