22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2018

صراع القوى العظمى وطريق الحرير.. وغزة المنتظرة..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تفلح الولايات المتحدة عبر سياسة الباب المفتوح أن تحول الصين لدولة ليبرالية ديمقراطية، وبقيت الصين القلعة الشيوعية الأخيرة في العالم بنظام سياسي أوتوقراطي اشتراكي وبنظام اقتصادي رأسمالي، فلم تتحول الصين لدولة ليبرالية بل على العكس فإن الازدهار الاقتصادي الصيني تحول إلى دعم للنظام السياسي الشيوعي؛ والذي انتقل بالصين من دولة نامية إلى دولة امبراطورية تنافس القوى العظمى على مناطق النفوذ العالمي. وتشق الصين اليوم طريقها بثبات وبسرعة مذهلة نحو تبوء مكانة ريادية غير مسبوقة في الجغرافيا السياسية الامبراطورية نحو السيادة مدعمة بقوتها الاقتصادية المنفتحة على الاقتصاد العالمي والتجارة الحرة، وبقوتها العسكرية المتنامية، والتي زادت مخصصاتها عن 173 مليار دولار في موازنة 2018، وبلغت 2.25 ترليون دولار، وتتخطى بذلك موازنة كل دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة، ويمثل فيها الانفاق العسكري ما قيمته 8.1% بزيادة ملحوظة عن موازنة 2017، والتي كانت نسبته فيها 7.6%، وهو ما ترجم بتدشين أول قاعدة عسكرية صينية خارج الصين على سواحل جيبوتي، وهو ما يعني أن الصين بدأت ولأول مرة في تاريخها بسلوك النهج الاستعماري الامبراطوي العسكري لحماية مصالحها الاستراتيجية.

والأهم هنا عند الحديث عن مشروعها التاريخي في إحياء طريق الحرير البحري والبري، والذي رصدت له موازنة تفوق 8 ترليون دولار، فإننا سنجد أنفسنا أمام تشكيل قوة إمبراطورية غير مسبوقة سوف ترث لا محال إمبراطوريات أخرى في طريقها قد انكفأت على ذاتها، وللمفارقة التاريخية تبدو الصين الشيوعية أكثر انفتاحا اليوم على اقتصاد السوق والتجارة الحرة من الولايات المتحدة زعيمة الليبرالية والاقتصاد الحر، والتي تحولت عبر سياسة إدارة ترامب إلى دولة تضع القيود على آلية السوق الحر والعولمة الاقتصادية، وتنسحب من العديد من اتفاقيات تحرير التجارة العالمية نحو انعزال تدريجي عن العولمة التجارية، وهو ما يفسح المجال بطريقة غير مباشرة للتنين الصيني في التربع على عرش الاقتصاد العالمي.

وهنا تظهر حقيقة ثابتة في السياسة الدولية؛ وهي أن الدول لا تعترف ولا ترى إلا مصالحها بعيدا عن الشعارات السياسية البراقة أو المبادئ، والتي لا تعدو كونها أدوات لخدمة المصالح الاستراتيجية، ولذلك فلن يكون مستغربا مستقبلا أن تتحول أو تستبدل مراكز المال والإقراض  الدولي من الولايات المتحدة إلى الصين، فنحن أمام تنين صيني حقيقي يكبر يوما بعد يوم ويلتهم  بنعومة وبذكاء كعكة الاقتصاد العالمي؛ والذي سيشكل إحياء طريق الحرير البري والبحري أكبر استثمار مالي لمشروع اقتصادي على وجه الأرض، وهو ما يعادل ثلث المال المتداول اليوم على كوكب الأرض والذي يقترب من 25 ترليون دولار.

إن هذا المشروع التاريخي سيدفع الصين إلى منطقة الشرق الأوسط؛ بحكم أنه يمر برا وبحرا في معظم مرافئها أو أراضيها، وهو ما يعني أن قاعدة حيبوتي لن تكون الأخيرة لحماية طريق تجارتها البري والبحري، والذي تستثمر فيه من خلال البنية التحتية لطرقه وموانئه تريليوناتها الثمانية، والذي يخترق مناطق النفوذ الغربي والأمريكي بشكل خاص في الشرق الأوسط؛ حيث القلب النابض لمصادر الطاقة عالمياً، والتي تعتمد الصين عليه في إدارة عجلة اقتصادها.

وهنا تكمن المراهنة الأمريكية على قدرتها على الحد من طموحات ونفوذ الصين كونها تسيطر على جل مصادر الطاقة في الشرق الأوسط؛ عبر نفوذها السياسي والعسكري في الخليج العربي وشرق المتوسط؛ مما يخولها التحكم في أسعار الطاقة العالمية. لكن تدرك الإدارة الأمريكية أن هذا وحده لا يكفي؛ خاصة في منطقة ملتهبة كالشرق الأوسط، لذلك تسعى الإدارة الأمريكية لترتيب أوضاع تحالفاتها في المنطقة مع حلفائها التاريخيين؛ منعاً لأي اختراق صيني أو روسي في المنطقة، وحتى لا يتكرر المشهد الايراني عام 1979 مجددا في أي مكان آخر في الشرق الأوسط لأنه سيمثل كارثة حقيقية في ظل المشهد الامبراطوري الدولي الحالي.

ولذلك  تبرز أهمية "صفقة القرن" وحيويتها بالنسبة للولايات المتحدة لتدعيم نفوذها السياسي والعسكري في المنطقة، عبر إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي أو حتى تجميده لحين، وفي المقابل تعد الأراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة بوضعه الجغرافي والجيوسياسي أحد أبرز التحديات الساخنة اليوم نظرا لموقعه الجغرافي الحساس على تماس مع طريق الحرير الصيني؛ ونظرا لوجود مصادر للطاقة على سواحله، وضمن حدوده الاقتصادية البحرية، ولكن وضع قطاع غزة تحت حكم حركة "حماس"، وخارج نفوذ أي سلطة شرعية يمثل منطقة فراغ سياسي، ويفتح شهية قوى إمبراطورية عديدة لإيجاد موطئ قدم لها فيه مستقبلا، وهو ما يفسر السياسة الأمريكية الخاصة في التعامل مع القطاع، والتي كان آخرها مؤتمر البيت الأبيض الأخير عن أوضاع القطاع وصولا إلى التسريبات المتلاحقة عن وضعية القطاع في "صفقة القرن"، والتي تشير إلى كونه الأساس للدولة الفلسطينية المقترحة، وهو ما يعني أن الوضع القائم في القطاع الاقتصادي والسياسي إنما هو في الربع ساعة الأخير من عمره، وهو ما يعني أن الأسابيع  والأشهر القادمة ستشهد تغيرات دراماتيكية لوضع القطاع السياسي والاقتصادي، فلم يعد من المقبول جيوسياسيا أن يكون أي مكان في منطقة الشرق الأوسط اليوم في حالة فراغ سياسي كالذي يعيشه قطاع غزة، وإن لم يحسم الفلسطينيون أمرهم ويتحدوا ويصطفوا حيث مصالحهم الاستراتيجية فالقوى الإمبراطورية ستتكفل بالمهمة لصالح مصالحها الإستراتيجية، ولتدرك اليوم حركة "حماس" الحاكم الفعلي للقطاع قيمة الضريبة الباهظة التي سيدفعها الشعب الفلسطيني لبقاء سيطرتها على القطاع، والتي سيكون أول دافعيها سكان قطاع غزة.

ورغم أننا في الربع ساعة الأخير إلا أنه لا زال أمامنا كفلسطينيين فرصة أخيرة لمنع وقوع الكارثة، وضياع الحلم الوطني الفلسطيني وضياع تضحيات قرن من النضال الفلسطيني أدراج الرياح.. ولا مكانة في العالم لمحدودي الرؤية السياسية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   تفادي خيار الحرب على غزة الخيار الإستراتيجي - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تشرين ثاني 2018   كسر معادلات الردع المؤقت.. له ما بعده..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تشرين ثاني 2018   "بي دي أس" في مواجهة التطبيع العربي الوقح..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 تشرين ثاني 2018   الجولان وأميركا والقانون..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية على المحك..! - بقلم: محمود كعوش

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية