21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2018

مناورة القسام وحديث في الأمن والسلاح..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نجحت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في تشكيل واقع جديد صنعته التضحيات، والإرادة السياسية لقوى المقاومة، والحاضنة الرسمية التي وفرتها الإدارة الحاكمة للقطاع، غير أن إعلان القسام عن مناورة الصمود والتحدي يعني أن المقاومة استطاعت أن تؤهل نفسها وترتب صفوفها وأذرعها العاملة بشكل مؤهل ويسمح لها بوضع التكتيكات المخططة سلفاً وتنفيذها بما يخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني وفق معايير منضبطة وملتزمة.

إن الرسائل التي انطلقت من قيادة المقاومة إلى جماهير شعبنا مع هذه المناورة يعني أن المقاومة تملك رصيداً من الحنكة والتعامل مع الموقف السياسي بما يؤهلها لتكون عنوان الثقة لدى الشارع والقاعدة الشعبية، هذه الرسائل التي حملت في مجملها معاني الاعتزاز والفخر بقوى المقاومة الفلسطينية تجعل من المقاومة المسلحة الخيار الاصوب لدى الشعب المحتل، مع زحمة الخيارات والبدائل السياسية التي يحاول البعض الزج بها كبديل للمقاومة المسلحة التي عرفتها كل الشعوب المحتلة والتي تمكنت خلال مشوار تحررها من ممارستها لتحقيق الاستقلال.

إن ما تعيشه أجيال فلسطينية من انعدام الثقة بالقيادات السياسية نتيجة فشل الخيارات وانسداد آفاقها نجده مختلفاً مع المقاومة وقواها الحية، ففي حين تحظى كتائب المقاومة وسراياها باحترام المجموع الوطني بأكمله فإن معاني الاختلاف نلمسها حين نتحدث عن مكونات سلطة أوسلو وإفرازاتها، وبالتالي فإن الشارع يرفض هذا التقاسم على كعكة السلطة في حين يندفع ويتشوق إلى أدوار المقاومة القادرة على التعبير عن هذا الشعب المحتل الطامح للحرية والاستقلال.

إن خروج القسام بهذه المناورة يعني أن الكتائب تواصل الإعداد للمعركة المتواصلة مع الاحتلال وأن حركة المقاومة الاسلامية لا تقبل برهن سلاح المقاومة في أتون الصراع الداخلي المنقسم على سلطة لا تملك قرارها ولا حتى ما يمكنها من مواصلة الصرف المالي على استحقاقات الوزارة والكرسي حين تتجاهل المطالب الأمريكية فتصبح عرضة للابتزاز السياسي والمالي من قبل الاحتلال والولايات المتحدة.

كذلك فإنه من دواعي الفخر أن يعيش الفلسطيني لحظات العز التي تصنعها المقاومة حين تبث رسائل التعبئة الوطنية لجمهورها وتطمئنه أنها موجودة بثقلها، وستبقى حاضرة تدافع عنه رغم كل التفاصيل، واستمرار حالة الثقة بين المقاومة وجمهورها هو جزء أصيل من عملية الإعداد المتواصلة لدى كتائب المقاومة؛ لأن محاولة المرجفين هزّ هذه الثقة لا تنفك كون الحاضنة الشعبية لخيار المقاومة أحد أهم أسلحة المقاومة وعنوانها الأبرز الذي طالما استمر الاحتلال وأعوانه في محاولة اختراقه وإحباطه.

أما عملية الربط بين تحقيق توافق أمني بين حماس وفتح، وبين سلاح المقاومة فهذا يعني محاولة تعطيل خيار التوافق على أساس أن سلاح المقاومة هو سلاح الفوضى، والحقيقة أن فوهات سلاح المقاومة هي الأصدق وهي الأوجع، فنحن بحاجة إلى سلاح يرهب ويجرح المستوطنين لا أن يحميهم، بحاجة إلى سلاح يردع الاحتلال، بحاجة إلى سلاح يذكرنا دوما أننا شعب يواصل مقاومة المحتل ويعيش مرحلة التحرر الوطني ولم يصل بعد إلى مرحلة تكوين الأجهزة الشرطية فقط، وكأننا في عالم من الاستقرار ولا ينقصنا إلا المكتب والبدلة والرتبة..!

نحن بحاجة إلى ثقافة المقاومة التي تحيي في أجيالنا الشابة أننا في أتون معركة التحرر الوطني، وأن معسكرات المقاومة ومناورتها العسكرية تشهد على ذلك، وأن سلاح المقاومة سيتواصل إعداده على مدار الساعة واللحظة بصدق المخلصين وبتضحيات شهداء الإعداد المجاهدين.

أما دلالة التوقيت لهذه المناورة فهو يحمل معاني كبيرة خاصة وأن هناك من يروج أن مسيرات العودة التي تدعو لها القوى الفلسطينية جاءت كبديل للعمل المقاوم المسلح وأن هناك تعطيلاً لهذا الخيار من قبل أصحابه، وهذا يتنافى مع الواقع؛ فقد أعلنت فصائل المقاومة حرصها على المشاركة في مسيرات العودة لكنها اليوم وعبر مناورة القسام تؤكد أن العمل المسلح للمقاومة خيارها الأول في التعامل مع الاحتلال دون إغفال أي جهد يمكن بذله باتجاه تحقيق اختراق لصالح الفلسطيني في دائرة الصراع مع الاحتلال، من المهم الإشارة كذلك إلى أن القسام سرب إلى بعض وسائل الإعلام خطة عن إحداث فراغ أمني وسياسي في القطاع في الفترة التي سبقت الإعلان عن التوصل إلى اتفاق المصالحة الأخير في القاهرة، والمناورة اليوم تعود لتدفع بورقة القسام من جديد إلى أروقة السياسيين الذين فشلوا في كل المحطات السابقة في تحقيق التوافق والمصالحة.

المقاومة تخرج في مناورتها لتقول للاحتلال إن غزة تصنع سلاحها، وتحافظ عليه، تدافع عنه بإمكاناتها، وبدعم جمهورها الذي يثق فيها. هذه المقاومة التي كسرت هيبة الاحتلال وجيشه وألحقت به الهزيمة واختطفت جنوده ستبقى الرقم الصعب رغم فوضى السياسيين ومزاودات المرجفين.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية