17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّذار 2018

عالم يسير إلى الهاوية..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

النجاح والفوز الذي حققه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الإنتخابات الأخيرة بحصوله على أكثر من 76% من الأصوات لولاية جديدة، يحمل معاني كبيرة، وفي مقدمتها ثقة الشعوب الروسية بسياسات الرئيس بوتين في إعادة بناء الإقتصاد الروسي، كما إعادة بناء القوة الروسية، كي تقف روسيا في وجه القوة الأولى عالمياً وهي الولايات المتحدة، ومن هنا يكون شعار الرئيس بوتين (روسيا قوية) يعبر عن حلم الروس بإستعادة الدور الذي إفتقدته روسيا بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي ونهاية الحرب الباردة لصالح التفرد الأمريكي كقطب وحيد دون منافس على مستوى السياسة الدولية، لكن هذا الحلم الأمريكي سرعان ما أخذ بالتبخر والذي قاد العالم إلى حروب وأزمات متفجرة، من حروب البلقان وتفكك الإتحاد اليوغسلافي إلى تفكك الإتحاد السوفيتي وزوال حلف وارسو، إلى الحرب على أفغانستان والحرب على العراق، وتتويج كل ذلك بالحريق العربي ونشر الفوضى والعبث في المنطقة العربية والتي سميت ظلماً بالربيع العربي، حيث كان للسياسات الأمريكية الأثر الأكبر، في إحداث ما حدث وإبقاء حالة القلق وعدم الإستقرار هي المسيطرة لغاية الآن، ما فتح ذلك شهية قوى إقليمية في منطقة الشرق الأوسط على مدِّ نفوذها في الكثير من أقطار العرب، من الكيان الصهيوني، إلى تركيا (حزب العدالة والتنمية)، إلى إيران (ولاية الفقيه)، وإنهيار شبه كامل لما كان يسمى بالنظام العربي، وتحوله إلى (اللانظام) لا حول ولا قوة له، للتتقاسم القوى الإقليمية المذكورة مع القوى الدولية المهيمنة النفوذ على أجزاءه المختلفة.

يأتي صعود الرئيس ترامب وفريقه الإنجيلي ليمثل حالة من الإنقلاب والتطرف الأمريكي تحت شعار (أمريكا أولاً) ليدق المسمار الأخير في نعش النظام الدولي الجديد الذي عرف (بطابع العولمة) وثُبِتَ في صورته الإقتصادية في إتفاقية التجارة العالمية الحرة التي جعلت من العالم سوقاً مفتوحاً أمام منتجات القوى الإقتصادية الكبرى، دون حماية للإقتصاديات الوطنية النامية أو الناشئة والعاجزة عن منافسة إقتصاديات ومنتجات الدول المتقدمة والمتطورة سواء من حيث الكم أو النوع أو التكلفة، فما يترتب على شعار (أمريكا أولاً) سواء من الناحية التجارية والإقتصادية بإستعادة بعض قوانين الحماية التجارية وغلق الباب الأمريكي أمام المنتجات المتدفقة إليها من الصين واليابان وأوروبا وفرض قوانين حمائية للإقتصاد الأمريكي يمثل خروجا ونكوثاً بالإلتزامات والتعهدات والمبادئ التي تفرضها إتفاقية التجارة العالمية الحرة، والأمر لن يتوقف على النواحي الإقتصادية، بل أيضاً يشمل الجوانب الأمنية والعسكرية، حيث تتخلى الولايات المتحدة عن الكثير من إلتزاماتها الأمنية والعسكرية إزاء حلفائها التقليديين ومطالبتهم بتحمل مسؤولياتهم الأمنية والعسكرية، أو على الأقل تحمل فاتورة حمايتهم وأمنهم التي كانت توفرها الولايات المتحدة، فالعالم يعود من جديد إلى صورة من الثنائية القطبية العسكرية، يمثلها الإتحاد الروسي بقيادة بوتين من جهة والولايات المتحدة بقيادة ترامب وفريقه الأكثر تطرفاً في تاريخ الإدارات الأمريكية من جهة أخرى، ويحيط بكل من القطبين قوى إقليمية عسكرية وإقتصادية متعددة، ما يتيح إمكانية تفجر الأوضاع الأمنية والعسكرية في أكثر من بؤرة، وفي أكثر من منطقة على حواف هذه الأقطاب المتنازعة، وهذا ما يخلق مناخاً مناسباً لنمو المشاعر القومية والوطنية لمختلف الدول والشعوب، ويصبح شعار (أنا أولاً) (أو نحن أولاً) ليتقدم على كافة الإلتزامات الدولية وعلى قواعد القانون الدولي والإتفاقيات الدولية بشكل عام، وعلى منظومة القرارات الدولية والأممية ومنظمة الأمم المتحدة، والمنظمات التابعة والملحقة بها، وشل فاعليتها في ضبط العلاقات الدولية والحفاظ على الأمن والسلم الدولي تلك المهمة الأساس التي وجدت من أجلها قواعد القانون الدولي والإتفاقيات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة وتتجلى هذه الأوضاع والصور في كثير من الأحداث الدولية، منها التدخلات الدولية التي تشهدها دولنا العربية من طرف دول إقليمية مثل إيران وتركيا أو من قبل الولايات المتحدة والإتحاد الروسي، وإزدياد وتيرة التوتر وعدم الإستقرار إلى التحدي الأمريكي لكوريا الشمالية، والتحديات الإقتصادية التي باتت تواجهها العديد من الدول، يضاف إلى ذلك (صناعة الإرهاب) التي لازالت رائجة رغم التحالفات الدولية والإقليمية لمواجهة هذه الصناعة، التي تكتوي بها منطقتنا العربية ويتطاير شررها إلى أوروبا وأجزاء مختلفة من العالم (تحت مسمى الإرهاب الإسلامي).

وما قرارات الرئيس الأمريكي ومواقفه بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتبشير (بصفقة القرن) وما ظهر من مقدماتها، في إعتبار أمريكا أن القدس (عاصمة للكيان الصهيوني) والإعلان عن نقل سفارة أمريكا إليها في 14 مايو القادم، وتقليص الدعم الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتقليص الدعم للسلطة الفلسطينية، والضغوط السياسية المختلفة التي توجه إليها، كل ذلك يعطي مؤشرات قوية على إنقلاب الولايات المتحدة على سياساتها ودورها السابق إزاء جهود إحلال السلام والتسوية بين الطرفين، والتبني الكامل لمواقف الحكومة الأكثر يمينية في الكيان الصهيوني بل تولي المواجهة نيابة عنها رغم المواقف الفلسطينية والعربية والدولية الرافضة لهذه المواقف والسياسات، ذلك ما يدفع بالوضع إلى شفير الهاوية، وإعادة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى المربع صفر، وما سيترتب عليه من عنف قد لا يتوقف عند حدود الطرفين، وما يعطيه من مبررات ومسوغات لمواصلة دورات العنف، وخلق مناخ مناسب للتجاذبات الإقليمية والدولية، تحول دون التوصل إلى أي شكل من أشكال التسويات الواقعية المنشودة لهذا الصراع.

أمام هذه الصورة التي ترسمها شعارات (أمريكا أولاً) و(روسيا قوية) وأصداؤهما في مناطق بؤر التوتر المنتشرة من القرم إلى كوريا إلى إيران إلى سوريا إلى فلسطين إلى غير ذلك من مناطق العالم ينذر بعودة سياسة الأحلاف العسكرية والإقتصادية، وسقوط العالم الجديد في دوامة من النزاعات وعدم الإستقرار وفقد الأمم المتحدة والقانون الدولي والقرارات والإتفاقيات الدولية قوتها وإعتبارها، لصالح عالم تسوده الفوضى، عالم تسوده القوة، عالم يسير إلى شفير الهاوية..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية