15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّذار 2018

تعيين المتطرف جون بولتون.. هل يدفع الأمور نحو حرب عالمية..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كل مرة كانت تعصف بالعالم ازمات كبرى، كان يأتي الحل على شكل حروب عالمية، فقد كانت الأزمة الإقتصادية الآلية والظرفية ما بين عامي 1870 و1893 والتراكمات التي بينت على تلك الأزمة سبباً في اندلاع الحرب العالمية الأولى، والأزمة الاقتصادية الكبرى عام 1929 وتراكماتها كانت سبباً  في إندلاع الحرب العالمية الثانية، اما الأزمة الاقتصادية الحالية (2008)، بعد أزمة سوق الأسهم لسنة 1987، بعد الركود الاقتصادي التي شهدته الولايات المتحدة الأمريكية لسنة 1991، بعد الأزمة الاقتصادية الآسيوية لسنة 1997، فيبدو انها ستدفع الأمور نحو حرب عالمية ثالثة.

تحليل الأزمة الإقتصادية الراهنة يمر بثلاثة أزمات، لا يمكن تجاوزها دون الوقوف عليها، والتي هي: أزمة النظام الرأس المالي، أزمة العولمة الليبرالية، الهيمنة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية.

مع مجيء الإدارة الأمريكية الأكثر تطرفاً للحكم في الولايات المتحدة في بداية عام 2017، وجدنا ان هذه الإدارة الأمريكية ضمت في صفوفها أكثر غلاة المتطرفين من الأصولية المسيحية الصهيونية، وأصبحت تمارس سياسة البلطجة على مستوى العالم ككل، والتي سنعود لتفصيلها في سياق المقال للتاكيد على ان الإمبرطوريات تسقط عندما تتمدد وتتوسع بشكل اكبر بكثير من إمكانياتها المادية والعسكرية، والتاريخ المثال امامنا يبين لنا كيف سقطت الإمبرطورية البريطانية والتي كانت لا تغيب عن أراضيها الشمس، وكذلك هو حال الإتحاد السوفياتي، قبل ان يسقط ويتفكك.

في النظر للوضع الحالي للولايات المتحدة الأمريكية، والتي بات واضحاً أن من يتحكم في مفاصلها الاقتصادية والعسكرية والمالية والإعلامية هي قوى الأصولية المسيحية المتطرفة، ورأس هرمها بلطجي قادم من اكبر احتكارات الريع العقاري، ومعه شلة وعصابة من غلاة المتطرفين استكمل طاقمهم بتعيين المتطرف الأصولي المسيحي احد صقور حزب المحافظين الجدد مستشاراً للأمن القومي للرئيس ترامب، هو جون بولتون صاحب السجل الأسود في الكثير من الأزمات والحروب التي شنت على الدول، وقد عمل مع فريق الرئيس الأمريكي جورج دبليو في فبركة واختلاق إمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل في عام 2003، من اجل تبرير غزوه وإحتلاله، ولا ننسى دور هذا المتطرف في الغاء قرار الأمم المتحدة الذي ساوى ما بين الصهيونية والعنصرية، وعندما شغل موقع مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وإندلعت حرب تموز 2006 العدوانية من قبل إسرائيل على المقاومة اللبنانية ورأسها حزب الله، رفض بولتون أي وقف لإطلاق النار قبل قضاء اسرائئيل على حزب الله، ليقبل بذلك صاغراً بعد عجز إسرائيل عن القيام بتلك المهمة بعد33 يوماً من الحرب، وبولتون مواقفه فيما يتعلق بالإتفاق بين ايران وامريكا حول ملفها النووي، هو احد الرافضين لذلك والداعمين لشن حرب سواء أمريكية او ضربات إسرائيلية على ايران من أجل تدمير برنامجها النووي، ومع توليه لمنصبه الجديد، اظنه سيكون من أشد الداعمين لتعديل هذا الاتفاق او الغائه، اما مواقفه المتعلقة بالقضية الفلسطينية، فهي منسجمه تماماً مع مواقف العصابة التي تحكم البيت الأبيض من الرئيس ترامب فنائبه بينس ومسؤولي ملف المفاوضات ما بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل كوشنر وغرينبلات ونيكي هايلي المتصهينة الحمراء المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، والتي ربطت مساعدات الدول الفقيرة بخضوعها للسياسات والمواقف الأمريكية، وبانها ستضرب بحذاء كعبها العالي كل من ينتقد إسرائيل، لأن عهد تقريع إسرائيل في الأمم المتحدة قد ولى، في حين السفير الأمريكي في تل ابيب  ديفيد فريدمان والذي وصفه الرئيس عباس بـ "ابن" الكلب، كناية عن تطرفه ومعاداته للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وكونه مستوطن ويسكن في إحدى المستوطنات، وقال "بأن  احتلال إسرائيل هو مزعوم للضفة الغربية، وبان اليهود يبنون في أرضهم، وطردهم منها ليس قانوني او أخلاقي".

التطرف بولتون الكثير من المعلومات تقول انه جرى الإستعانة بخبراته من اجل صياغة ما عرف بـ"صفقة القرن"، صفعة العصر لتصفية القضية الفلسطينية، فهو يرى بان الحل الأمثل للقضية الفلسطينية دويلة فلسطينية في قطاع غزة تتمدد في سيناء 720 كيلو متراً مربعاً وأمنها الخارجي بيد مصر، يلحق بها ما يزيد عن حاجة امن إسرائيل من أراضي الضفة الغربية، على ان يكون هناك اشراف امني  خارجي إسرائيلي – أردني على تلك الأراضي.

وللتدليل على ان الإمبراطورية الأمريكية العالمية ستواجه نفس مصير الإمبراطوريات السابقة بريطانيا والإتحاد السوفياتي سابقاً، نجد انها خلال سنة من حكم هذه العصابة استعّدت الكثير من دول العالم، فها هي تدخل في حروب تجارية مع الصين من خلال فرض الضرائب الباهظة على البضائع المستوردة من الصين، وتحاول زعزعة امنها واستقراراها من خلال دولة تايلند، وفرضت عقوبات اقتصادية على روسيا، وهي تخطط مع عشرين دولة أوروبية، في إطار الحرب على لروسيا لطرد الدبلوماسيين الروس من أراضيها، وتكثف من وجودها العسكري في بحر الصين، وعملت على إقامة قواعد إحتلال لها في العراق وسوريا تحت ذريعة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من رعته ومولته ودربته وسلحته، هو والكثير من المجاميع الإرهابية الأخرى، خدمة لأهدافها ومصالحها في السيطرة على الثروتين النفطية والغازية في هذين البلدين، وخطوط إمدادهما، وتتخذ مواقف متشددة من كوريا الشمالية وبرنامجها النووي، وتواصل تهديداتها بشن حرب عدوانية عليها، في حين تقوم بفرض "الجزية" صاغرة على دول الخليج العربي، حيث اضطرت السعودية لدفع مبلغ  460 مليار دولار لها أثناء القمة العربية - الإسلامية –الأمريكية في الرياض في العشرين من أيار 2017 ولم تكتف الإدارة الأمريكية بذلك، بل حصلت على مئات المليارات الأخرى من قطر والإمارات والبحرين على شكل شراء أسلحة أمريكية واستثمارات في الاقتصاد والمؤسسات الأمريكية، وأثناء زيارة محمد بن سلمان الحالية لأمريكا، لم تستح الإدارة الأمريكية لتقول بشكل واضح "بأن السعودية بلد غني وتريد جزءاً من ثروته"، هي امبراطورية تفقد اتزانها وتوازنها، وهي لم تختلف مع العالم، بل تختلف مع ذاتها، فلأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، تقدم إدارة أمريكية على إخراج وإقالة 40% من إدارتها خلال عام واحد.

الإمبراطورية الأمريكية كالديك الذبيح تترنح، وقبل أن تسقط ويتراجع دورها، هي ستعمل على نشر الفوضى والخراب في العالم والمنطقة، ولكن مشاريعها هزمت وبالذات في منطقة الشرق الأوسط، وإسرائيل تشعر بأن الخطر على وجودها يزداد وبات يقترب بسرعة كبيرة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية