21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 اّذار 2018

تبرئة الاحتلال ... تجريم الذات


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في أحد أعماله المسرحية يقول الفنان الكوميدي موسى حجازين "سمعة" أننا لن نسمح للاستعمار ولأمريكا بتقسيمنا ويصرخ "فشروا ... إحنا بنقسم حالنا لحالنا" وهذا هو حالنا في العراق وسوريا وليبيا واليمن ولبنان والخليج العربي ومصر والسودان والصومال وأخيرا وليس آخرا في فلسطين فنحن جميعا نغيب الاحتلال يوميا عن أقوالنا وأفعالنا وفيما عدا بعض الأنشطة البطولية الفردية المعزولة هنا أو هناك فان أحدا لا يكاد يذكر أن على صدورنا وعلى تراب أرضنا يجثم أبشع احتلال عرفه التاريخ بعد احتلال المهاجرين الأوروبيين لأمريكا، فالجميع اليوم فلسطينيا ينشغل بهذا الشكل أو ذاك بالصراعات الداخلية وبشكل بشع يسارع بنا نحو الاقتتال الداخلي وتفكيك الوطن بأيدينا فبعد أكثر من عقد من الزمن لا زالت غزة تبتعد أكثر فأكثر عن الضفة ناهيك عن غياب الجليل والمثلث والنقب والساحل ووادي عارة كليا عن الوطن وتناسي اللاجئين المنثورين على جنبات الأرض كحبات الرمل دون أن يذكرهم احد اللهم إلا في السعي للتخلص منهم ومن قضيتهم.

حادث التفجير الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء ومدير المخابرات العامة لم يكن ليأخذ هذا المنحى من الحدة لو أن أمور المصالحة كانت في الاتجاه الصحيح وكذا لو أن النوايا لدى الجميع كانت سليمة وبدل أن ندرك فورا أن صاحب المصلحة الحقيقية بهذا الفعل هو الاحتلال شارك أم لم يشارك أراد أم لم يرد رحنا نكيل الاتهامات لبعضنا البعض دون أن يذكر احد منا الاحتلال بأي شكل من الأشكال كونه المستفيد الوحيد من مثل هذا العمل والجهة الوحيدة التي لها مصلحة حقيقية بمثل هذه الأعمال سعيا لتعطيل وحدة الوطن والشعب والقوى.

"فتح" حملت "حماس" المسؤولية أولا بدل أن تتهم الاحتلال و"حماس" بدل أن تنشغل بتحقيقاتها وبدل أن تحمل الاحتلال المسئولية الفورية راحت تبحث عن جهات تحملها المسؤولية لإلصاق التهمة بـ"فتح" والسلطة وأجهزتها ورغم أنها اعتقلت احد المشتبه بهم وطاردت آخرين وقتلت الفاعل واعتقلت آخرين لكن شعبنا لم يسمع حتى اليوم رواية متكاملة عن ما جرى ومن يقف خلف هذه العملية التي أعلنت موت آخر محاولات المصالحة كما حدث لسابقاتها من المحاولات فكل الاتفاقيات من مكة إلى الدوحة إلى صنعاء إلى القاهرة كانت نتيجتها الإعدام دون أن يتهم احد الاحتلال بهذا الفعل.

وقد يستغرب البعض لماذا لا نتهم الاحتلال بما يجري ولما لا نرد على ذكره وباختصار فان الإجابة واضحة لا تحتاج إلى كثير تفكير فلو سلمنا أن الاحتلال هو المسئول عن الانقسام وعن تفجير المصالحة ومنعها فهذا بعني بكل بساطة أننا ننفذ أجندة الاحتلال ولكي لا نصل إلى هذه التهمة فان الأفضل لنا أن نكيل التهم لبعضنا البعض ونبقي على الانقسام وإلا فان انتهاؤه سيضعنا أمام حقيقة يبدو أننا لم نعد نريدها وهي أن هناك عدو وطني ينبغي علينا مقاومته لتحرير بلادنا، فللانقسام فائدة عظيمة إذن، يحتاجها أولئك الذين يحرصون على استمراره وهي انه ينقذ أصحاب الانقسام من مواجهة مهامهم الوطنية الحقيقية في مقاومة الاحتلال ودحره عن أرضنا وهي مهمة يبدو أن البعض لا يريدها حقيقة على الأرض وحتى ولا نبقى تائهين فان على الأحرص أن يعلن الحقيقة كل الحقيقة لجماهير شعبنا حتى يتم تحديد الحقائق على الأرض وتوجيه الاتهام الحقيقي لمن يمنع المصالحة فإبقاء الملفات سرية عن الشعب ومفتوحة أمام الجميع لا يخدم احد سوى الاحتلال ولا يدين احد سوى المتسترين على الحقيقة من جميع الأطراف.

كلما لاحت في الأفق بوادر للمصالحة جاء من يفجرها ويلقي بكرتها بعيدا جدا لنعاود السعي خلفها من جديد ولا احد حتى اليوم يقول الحقيقة ورغم أن مصر أعلنت في الاتفاق الأخير أنها ستراقب وأنها ستعلن الحقائق إلا أن صمتها كان أقوى من لعلعات الجميع خارج الحقيقة وظل شعبنا تائه بين هذا وذاك بانتظار أن تنجلي الحقيقة التي يبدو أن الجميع حريص على أن لا تعلن بأي شكل من الأشكال.

اخطر ما في حالة الصمت هذه هو صمت أولئك الواقفين على الأطراف والذين خاطبهم الرئيس محمود عباس في كلمته الأخيرة بحضورهم مطالبا إياهم بالتوقف عن حالة النفاق التي يمارسونها بالمساواة بين الجانبين باستخدام لفظ طرفي الانقسام، وقال إنني أتحدث عن البعض هنا – ممن يجلسون على الطاولة – ولم يرد احد منهم على ما قال ولو من باب الدفاع عن النفس ولم يناقشه احد ولم يكذبه احد بما يعني ان ما قاله عن دورهم كان حقيقيا بغض النظر عن الهدف من أقواله التي كان يقصد بها تحميل حماس وحدها وزر جريمة الانقسام.

ماذا تخبيء هذه القيادة عن الشعب لماذا لا يعلن احد على الإطلاق حقيقة ما جرى ويجري في محادثات واتفاقيات المصالحة وحتى لو كان هناك مبرر لكل من فتح وحماس لعدم إعلان الحقيقة فما هو مبرر الآخرين من قوى وفصائل وما يسمى بالشخصيات المستقلة التي حضرت وتحضر بعض جلسات محادثات المصالحة، من الذي يغلق أفواههم جميعا وبلا استثناء عن قول الحقيقة وماذا يقف خلف هذا الصمت الجماعي ولصالح من يتم التستر على جريمة المجرم إلا إذا كان الجميع وبلا استثناء مشاركين بهذه الجريمة البشعة ولا يرغبون بالتخلص منها والعودة إلى مهمتهم الحقيقية التي بالكاد يذكرها البعض وهي فلسطين والقدس والمستوطنات واللاجئين والحصار والأسرى وباختصار الاحتلال ثم الاحتلال ثم الاحتلال ولا شيء غير الاحتلال فهو من فصل غزة وهو من قتل من قتل وهو من فجر العبوات في الموكب وهو من يعطل تحقيق المصالحة وهو من يفجر كل الاتفاقيات التي عقدت وتعقد والى أن نجد من يقول الحقيقة كل الحقيقة للشعب فان الجميع بلا استثناء برسم الاتهام وفي المقدمة ليس "فتح" و"حماس" وإنما أولئك الذين يعتقدون أنفسهم أبرياء من الانقسام من قوى وفصائل وشخصيات فالأولى بهؤلاء أن يطلعوا الشعب على الحقيقة إن أرادوا للشعب والقضية أن تعيش وان يمنعوا انحدارنا القادم نحو الاقتتال وتقسيم الوطن والشعب أكثر فأكثر وبأيدينا لا بيد الاحتلال الذي بتنا نتقن إبعاده وتبرئته من كل جرائمه لنحملها نحن بالنيابة عنه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية