7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّذار 2018

عيد الام ومعركة الكرامة


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما اجمل المناسبات والذكريات حين نراها قريبة المسافات فيما بينها، فعيد الام ومعركة الكرامة لهم بعد انساني ووطني وقومي فاليوم اكتب بطريقتي بعد خمسون عاما على معركة الكرامة التي شكلت ملحمة بطولية  في تاريخ الثورة الفلسطينية وفي البوصلة الوطنية، فقد كان الصمود الفلسطيني لأبناء الثورة الفلسطينية صورة مثالية للتصدي والمواجهة ونموذجاً لكل من يريد أن يكسب دعم وثقة الجماهير ومساندتها، منها نتذكر الأم التي انجبت هؤلاء الابطال والتي وقفت بكل عز وشموخ، ولن ننسى رمز فلسطين الشهيد ياسر عرفات ورفاقه الابطال في معركة الصمود والمواجهة.

نقول ذلك في عيد الام ومعركة الكرامة، لأن ليس للام عيد بيوما واحد فكل يوم لها عيد فهي عنوان للتضحية والفداء، الأم مدرسة ليست مجرد كلمات عابرة أو مطلع قصيدة وطنية هي حقيقة وأمر واقع في وطني هي فكر ونهج، حيث أثبتت الأم الفلسطينية والعربية أنها إنسانة عظيمة، عظيمة في عطائها، عظيمة في تضحياتها، عظيمة في وفائها، لم تعد الأم مجرد امرأة تربي أبنائها أو تهتم بهم وترعى شؤونهم، لقد تحولت الأم إلى رمز للعطاء والتضحية، كيف لا وهي تربي أولادها على أن حب الوطن من الإيمان وأن الشهادة هي طريق النصر وأن لا شيء أغلى من تراب الوطن،  ومن هنا كان ملحمة الكرامة الذي استشهد فيها ثلاث وتسعون مقاوما ومن أبطال الجيش الأردني أربع وعشرون شهيداً، لقد سال الدم وامتزج بين أبناء الضفتين على الثرى المقدس، حيث اسقطت ملحمة الكرامة تبجيحات العدو الصهيوني وادعائه بأن الجيش الصهيوني لا يُقهر.

الام التي عانت وضحت الكثير من اجل ابنائها فهي لازالت تقدم كل حياتها وما تملك لابنائها والامهات اللواتي تحملن فقد أغلى مافي حياتهن – بل كل حياتهن – وفلذة أكبادهن فمنهن من فقدت ابنها وهو يدافع عن أمن وطنه وكرامة قومه ويمنع يد الأرهاب أن تعبث بمستقبل الوطن ومنهن من فقدت ابنها وهو يثور ضد الظلم والفساد والطغيان ليؤمن لجيله وللاجيال اللاحقة مستقبل أفضل تملؤه نسمات الحرية وترفرف عليه روائح العزة والكرامة ومنهن من فقدت ابنها وهو يؤدي دوره الوطني من اجل وطنه.

فالأم الأسيرة تقبع في سجون الاحتلال وحيدة في عالم موحش يحكمه الجلادون تعانى أقسى أنواع الحياة، ومحرومة من ابسط الحقوق. فهي تعيش مرارة السجن المليئة بالمضايقات والأسى.

في ظل هذه الظروف نرى الأم الفلسطينية صانعة الرجال وهي ترسم البسمة على شفاه أفراد أسرتها جميعا، وتأبى إلا أن ترسمها على شفاه وطنها الجريح، الذي ينزف وجعا من الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة، وتتصدى للاحتلال وقطعان مستوطنيه في الضفة بمواجهة سياسة القتل  والاعتقال والارهاب وتهويد الارض والمقدسات، لذلك نقول وبوضوح ان علينا في عيد الام ومعركة الكرامة العمل لمواجهة ما يحاك للقضية الفلسطينية من محاولات لتسويق ما يسمى صفقة القرن، ورفض الابتزاز الأمريكي والضغوط من قبل الأنظمة العربية لقبولها، والاسراع في عقد المجلس الوطني الفلسطيني للخروج برؤية سياسية وبرنامج يستند لكل الثوابت الفلسطينية، وبذلك نكون اوفياء لمعركة الكرامة ولعيد الام الفلسطينية المناضلة والمقاتلة التي اندمجت مع بيئتها جنب إلى جنب مع الرجل، وعرفت بالمرأة المقاومة، فحملت السلاح وكثيرات هن من استشهدن وبقيت المرأة والام الفلسطينية محور الأحداث.

ختاما: التحية لشهداء المقاومة الفلسطينية ولشهداء الجيش العربي الأردني، ونعاهدهم بأن نبقى أوفياء لدمائهم الطاهرة التي روت أرض فلسطين والأردن، والف تحية لآلاف الأمهات الأسرى الفلسطينيين ونطبع على جبهاتهن الف قبله لعلها تصبر لهيب قلبها وتخفي تجاعيد وجهها المشتاقة ونعاهدهم أن لا تحيد بوصلتنا عن الكيان الصهيوني كعدو رئيسي ومباشر يستهدف قضيتنا وأمتنا العربية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية