21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّذار 2018

"هل تسقط بيكاديللي؟"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا استمع عربي أو فلسطيني لإنجليزي يتحدث عن الحرب العالمية الثانية، فقد يستغرب فهمه لها. فهي لهذا الانجليزي الحرب التي حافظت على "الحرية" وقيمها بمواجهة النازية والفاشية. ومن هنا فطبيعي أنّ وينستون تشرشل  (1874 - 1965، يعتبر بطل الحرية، ليس لأنه كان رئيس الوزراء البريطاني حينها وحسب، بل لطبيعة سياسته أيضاً.
 
أُطلِقَ مؤخراً الفلم الأميركي "أحلك ساعة"، الذي يتناول الأسابيع أو الأيام الأولى من تولي تشرشل مهمة رئيس الوزراء، عام 1940، وهي أيضاً الأيام الأولى للحرب العالمية الثانية.

تعكس سيرة تشرشل المعروفة، حتى بدون هذا الفيلم، نمط سلوك شخصي يبدو مفاجئا للكثيرين، فمثلا كان لا يتوقف عن شرب الخمر وتدخين السيجار، حتى أنّه وكما في الفيلم، عانى ضائقة مالية بسبب إنفاقه على ذلك. في ذات الوقت كان يبقى في سريره حتى الظهر أحياناً، ويتناول الإفطار في السرير، ومساعدوه وسكرتيرته يتلقون التعليمات ويملي عليهم رسائله وهو على هذا الوضع. وكان يسير بملابس النوم بين موظفيه. في الوقت ذاته لم يكن يعرف الشارع والعامة، فهو لم يقف في طابور لشراء الخبز يوماً، ولم يركب المواصلات العامة.

بريطانيا بالنسبة للقضية الفلسطينية هي أساس المعاناة الراهنة، وسياساتها وخططها هي التي شرّدت الشعب الفلسطيني، وتشرشل كان رئيساً للوزراء بين عامي 1940 - 1945، و1951 - 1955.

ما إن استلم تشرشل رئاسة الوزراء، بعد أن سقطت الحكومة السابقة لشعور الرأي العام والبرلمان أنّها غير معدة للتصدي لحرب هتلر، قام بتشكيل  مجلس حرب مصغر ضم إليه سائر أحزاب البرلمان، فلم يكتف بحزبه، فكانت "الوحدة الوطنية" أول خططه. ولكنه تعرض لضغط هائل من السياسيين، للتركيز على مفاوضات سلام مع ألمانيا، بوساطة إيطالية، كحل وحيد لإنقاذ أكثر من 338 ألف جندي بريطاني وبلجيكي وفرسني، محاصرين في فرنسا، التي جرى احتلالها، ولا يوجد سفن عسكرية متاحة لإعادتهم، فالأسطول البريطاني بعيد فيما وراء البحار. وبالتالي كان المصير المتوقع إبادة هؤلاء إلا ربما إذا نجحت مفاوضات السلام (الاستسلام). وبصعوبة تمكن من تمرير خطة تجعل وحدة صغيرة، من عدة آلاف، من الجيش البريطاني الموجود في موقع محدد في فرنسا، تدخل في قتال لتعطيل التقدم الألماني، ولكن ليس لمنعه، وكان معروفا سلفاً أنّ هذه الوحدة ستباد، ولكنه أراد وقتاً لتطوير خطة أكبر.
 
في الفيلم، كاد تشرشل أن يستسلم للضغوط، وهو لا يريد ذلك، وفي أشد الأوقات حلكة، يهرب من مرافقيه وحمايته، ويدخل قطار الأنفاق، الذي لم يركبه في حياته، ويتحدث مع الناس العاديين الذين يتفاجأون بوجوده بينهم، ويربكهم ذلك في البداية. ويشرح لهم الموقف العسكري، ويسألهم ماذا يفعل، فيوصوه بالمقاومة حتى النهاية، ويعدونه أنهم سيقاومون القوات النازية، إذا جاءت لاحتلال بريطانيا، ويصرخ رجل من أصول إفريقية "لن تسقط بيكاديللي"، في إشارة لميدان رئيسي في لندن، وإلى أنّ  البريطانيين من شتى الأصول والمنابت سيقاتلون حتى النهاية، وتستدر طفلة الدمع من عيني تشرشل والمشاهدين وهي تصرخ باكية "أبداً..أبداً". ثم يذهب وينستون للبرلمان ويُلقي خطابا حماسيا، تاريخيا مشهورا، يحشد فيه القوى الشعبية خلفه، وخلف قرار المقاومة.

كانت أبرز الخطوات التي جرت أنّ أسطولا من نحو 800 قارب وسفينة، من قوارب الناس العاديين غير العسكرية، هو الذي تولى إنقاذ الجنود من فرنسا، في عملية سميت "دينامو"، في منطقة "دنكرك"، فيما كان أشبه بالمعجزة، وبدأت حالة تعبئة شعبية. وربما لا يَذكُر الفيلم، ولكن المعروف أن بريطانيا نظّمت في ذلك الوقت وبعد الحرب، كميات السكر والشاي والملابس التي يسمح لكل شخص بالحصول عليها، وذلك حتى تستطيع التأقلم مع الحرب وتبعاتها. ويذكر نبيل شعث في مذكراته عن الخمسينيات في انجلترا، كيف كان الناس يلفون بورقة السكر الذي قد يقدم لهم في المطعم أو المقهى ويأخذونها لبيوتهم.

يعترف كاتب نص الفيلم للصحافة أنّ رحلة قطار الأنفاق ربما لم تجرِ في الواقع، ولكن تشيرشل كان فعلا يختفي في تلك الأوقات ويتحدث للناس العاديين.

بعيداً عن اللغة الشاعرية، فإنّ تحييد القوة الشعبية، أو التقليل من دورها، يمكن أن يكون دوماً خطأ وتقصيرا قياديا، في فهم الصراعات، وحتى الامبراطوريات لجأت لقوة الشعب أحياناً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية