7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّذار 2018

"هل تسقط بيكاديللي؟"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا استمع عربي أو فلسطيني لإنجليزي يتحدث عن الحرب العالمية الثانية، فقد يستغرب فهمه لها. فهي لهذا الانجليزي الحرب التي حافظت على "الحرية" وقيمها بمواجهة النازية والفاشية. ومن هنا فطبيعي أنّ وينستون تشرشل  (1874 - 1965، يعتبر بطل الحرية، ليس لأنه كان رئيس الوزراء البريطاني حينها وحسب، بل لطبيعة سياسته أيضاً.
 
أُطلِقَ مؤخراً الفلم الأميركي "أحلك ساعة"، الذي يتناول الأسابيع أو الأيام الأولى من تولي تشرشل مهمة رئيس الوزراء، عام 1940، وهي أيضاً الأيام الأولى للحرب العالمية الثانية.

تعكس سيرة تشرشل المعروفة، حتى بدون هذا الفيلم، نمط سلوك شخصي يبدو مفاجئا للكثيرين، فمثلا كان لا يتوقف عن شرب الخمر وتدخين السيجار، حتى أنّه وكما في الفيلم، عانى ضائقة مالية بسبب إنفاقه على ذلك. في ذات الوقت كان يبقى في سريره حتى الظهر أحياناً، ويتناول الإفطار في السرير، ومساعدوه وسكرتيرته يتلقون التعليمات ويملي عليهم رسائله وهو على هذا الوضع. وكان يسير بملابس النوم بين موظفيه. في الوقت ذاته لم يكن يعرف الشارع والعامة، فهو لم يقف في طابور لشراء الخبز يوماً، ولم يركب المواصلات العامة.

بريطانيا بالنسبة للقضية الفلسطينية هي أساس المعاناة الراهنة، وسياساتها وخططها هي التي شرّدت الشعب الفلسطيني، وتشرشل كان رئيساً للوزراء بين عامي 1940 - 1945، و1951 - 1955.

ما إن استلم تشرشل رئاسة الوزراء، بعد أن سقطت الحكومة السابقة لشعور الرأي العام والبرلمان أنّها غير معدة للتصدي لحرب هتلر، قام بتشكيل  مجلس حرب مصغر ضم إليه سائر أحزاب البرلمان، فلم يكتف بحزبه، فكانت "الوحدة الوطنية" أول خططه. ولكنه تعرض لضغط هائل من السياسيين، للتركيز على مفاوضات سلام مع ألمانيا، بوساطة إيطالية، كحل وحيد لإنقاذ أكثر من 338 ألف جندي بريطاني وبلجيكي وفرسني، محاصرين في فرنسا، التي جرى احتلالها، ولا يوجد سفن عسكرية متاحة لإعادتهم، فالأسطول البريطاني بعيد فيما وراء البحار. وبالتالي كان المصير المتوقع إبادة هؤلاء إلا ربما إذا نجحت مفاوضات السلام (الاستسلام). وبصعوبة تمكن من تمرير خطة تجعل وحدة صغيرة، من عدة آلاف، من الجيش البريطاني الموجود في موقع محدد في فرنسا، تدخل في قتال لتعطيل التقدم الألماني، ولكن ليس لمنعه، وكان معروفا سلفاً أنّ هذه الوحدة ستباد، ولكنه أراد وقتاً لتطوير خطة أكبر.
 
في الفيلم، كاد تشرشل أن يستسلم للضغوط، وهو لا يريد ذلك، وفي أشد الأوقات حلكة، يهرب من مرافقيه وحمايته، ويدخل قطار الأنفاق، الذي لم يركبه في حياته، ويتحدث مع الناس العاديين الذين يتفاجأون بوجوده بينهم، ويربكهم ذلك في البداية. ويشرح لهم الموقف العسكري، ويسألهم ماذا يفعل، فيوصوه بالمقاومة حتى النهاية، ويعدونه أنهم سيقاومون القوات النازية، إذا جاءت لاحتلال بريطانيا، ويصرخ رجل من أصول إفريقية "لن تسقط بيكاديللي"، في إشارة لميدان رئيسي في لندن، وإلى أنّ  البريطانيين من شتى الأصول والمنابت سيقاتلون حتى النهاية، وتستدر طفلة الدمع من عيني تشرشل والمشاهدين وهي تصرخ باكية "أبداً..أبداً". ثم يذهب وينستون للبرلمان ويُلقي خطابا حماسيا، تاريخيا مشهورا، يحشد فيه القوى الشعبية خلفه، وخلف قرار المقاومة.

كانت أبرز الخطوات التي جرت أنّ أسطولا من نحو 800 قارب وسفينة، من قوارب الناس العاديين غير العسكرية، هو الذي تولى إنقاذ الجنود من فرنسا، في عملية سميت "دينامو"، في منطقة "دنكرك"، فيما كان أشبه بالمعجزة، وبدأت حالة تعبئة شعبية. وربما لا يَذكُر الفيلم، ولكن المعروف أن بريطانيا نظّمت في ذلك الوقت وبعد الحرب، كميات السكر والشاي والملابس التي يسمح لكل شخص بالحصول عليها، وذلك حتى تستطيع التأقلم مع الحرب وتبعاتها. ويذكر نبيل شعث في مذكراته عن الخمسينيات في انجلترا، كيف كان الناس يلفون بورقة السكر الذي قد يقدم لهم في المطعم أو المقهى ويأخذونها لبيوتهم.

يعترف كاتب نص الفيلم للصحافة أنّ رحلة قطار الأنفاق ربما لم تجرِ في الواقع، ولكن تشيرشل كان فعلا يختفي في تلك الأوقات ويتحدث للناس العاديين.

بعيداً عن اللغة الشاعرية، فإنّ تحييد القوة الشعبية، أو التقليل من دورها، يمكن أن يكون دوماً خطأ وتقصيرا قياديا، في فهم الصراعات، وحتى الامبراطوريات لجأت لقوة الشعب أحياناً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية