15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّذار 2018

يا عمي نجحوه بالانتخابات النيابية اللبنانية.. وريحونا..!


بقلم: فتحي كليب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

موقف وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في مؤتمر دعم "الاونروا" الذي انعقد قبل اسبوع في روما ودعوته وكالة الغوث الى شطب بعض اللاجئين الفلسطينيين من قيودها، يبدو انه لم يؤد وظيفته الداخلية بعد، او انه موقف لم يأت اوان صرفه بعد.. او انه يريد ان يراكم مواقف جديدة يستفيد منها داخليا، خاصة واننا على بعد أقل من شهر ونصف على الانتخابات النيابية.. وقد سبق للوزير باسيل ان ترشح في انتخابات سابقة اكثر من مرة، لكن لم يحالفه الحظ بدخول مجلس النواب..

لذلك لا غرابة ان نسمع بين الحين والآخر مواقف قد تصل الى درجة التناقض من الوزير باسيل. جديد معالي وزير الخارجية اللبناني هو عزمه التقدم بمشروع قانون لاعطاء الجنسية لأبناء المواطنات اللبنانيات، لكن باستثناء المتزوجات من فلسطينيين وسوريين.. ومن جديد حرصا على "حق العودة" كما قال.. وهي ليست المرة الاولى التي يعلن فيها مثل هذه المواقف، رغم ان هذه القضية ليست مطلبا ذات اولوية بالنسبة للحالة السياسية او الشعبية الفلسطينية بل هي مطروحة من قبل مؤسسات المجتمع المدني اللبناني وهيئات نسائية وقانونية تحت عناوين المساواة بين المرأة والرجل..

الواضح ان وزير الخارجية اللبناني لا هم له الا الفلسطيني، وقد تعب اصحاب الاقلام من الرد على مواقف وتصريحات بعضها ياتي بشكل استفزازي وبمصطلحات مقيتة لا ينبغي ان تصدر على رأس الدبلوماسية اللبنانية وبعضها ياتي اشبه برسائل داخلية وخارجية كمثل الموقف الذي اعلن في العاصمة الايطالية مؤخرا وكان لافتا ومفاجئا للمسؤولين العرب حتى الغارقون في علاقاتهم مع امريكا واسرائيل.. ومثل هذا الموقف شكل سابقة لجهة صدورها ولأول مرة عن مسؤول رسمي عربي بشكل علني، وهي تتطلب تدخلا لبنانيا عاجلا وعلى اعلى المستويات باعتبارها لا تشكل فقط تراجعا عن الموقف الرسمي اللبناني الذي يتمسك بـ"حق العودة" لجميع اللاجئين الفلسطينيين بل وايضا تشكل مخالفة صريحة وتتناقض مع القانون الدولي وشرعة حقوق الانسان ومع علاقات الاخوة اللبنانية الفلسطينية. كما انها تشكل مسا واضحا بالقرار ١٩٤ الذي ينص صراحة على عودة جميع اللاجئين والذي ما زال يشكل الاساس القانوني لتطبيق "حق العودة".

هل هاجس التوطين هو السبب ام ان هناك اسبابا اخرى غير مرئية؟ ولماذا جبران باسيل بعينه بمعزل عن جميع السياسيين اللبنانيين الذي يتوافقون مع الفلسطينيين برفض التوطين والتمسك بـ"حق العودة"..؟ ولعل الهاجس الاساس بالنسبة لوزير الخارجية هو كيفية التخلص من الفلسطينيين في لبنان بأي شكل كان حتى لو كان الامر مسا بـ"حق العودة" وبقضية اللاجئين الفلسطينين التي تأخذ قوتها وصلابتها من كونها قضية واحدة وموحدة وليس قضية تخص هذا التجمع او ذاك او هذه الدولة وتلك.

كان الاجدى بالوزير باسيل ان يساهم الى جانب الاسرة الدولية في البحث عن حلول جدية لمشكلة وكالة الغوث المالية والاحتفاظ بمواقفه لنفسه، وهو الذي ادمن مثل هذه المواقف التي اعتاد عليها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خاصة في الاستحقاقات الداخلية اللبنانية التي دائما ما تسعى للاساءة الى الشعب الفلسطيني لاهداف انتخابية طائفية ومذهبية رخيصة بات الجميع يدرك مراميها... وكان حريا به ان يكون عاملا ايجابيا يقف الى جانب شعبنا وحقوقه ويكون مساهما في دعوة المجتمع الدولي لتأمين مصادر جديدة لتمويل موازنة الانروا لتقوم بواجباتها وليس في البحث عن الاساليب التي تخفض اعداد اللاجئين.

فرغم مواقف الاستغراب والاستهجان من قبل جميع القوى الفلسطينية ومن قبل الحالة الشعبية بشكل عام التي بدأت تعبر عن استياءها من هذا الاستهداف المقصود، الا ان وزير الخارجية ما زال مصرا على التعبير عن مواقفه بطريقته.. لكن يبدو ان الحالة الفلسطينية غير قادرة على تفهم السبب وراء هذا الاستهداف المتكرر..

وطالما ان معالي الوزير غير موجود داخل المجلس النيابي، فسيبقى الفلسطيني والسوري واي اجنبي آخر شماعة في يده يخرجها ساعة يشاء ويطويها ساعة يشاء، وفقا لمصالحه ووفقا لاعتبارات اللعبة الداخلية اللبنانية التي دائما ما يكون الفلسطيني ضحيتها..

دعوتنا اليوم للقوى اللبنانية هي ليست التدخل والضغط لثني معالي الوزير عن هذه الطريقة بالاساءة الى الفلسطينيين وكرامتهم بمناسبة وبغير مناسبة، لأن مثل هذا الامر يبدو مستحيلا، بعد ان استمرأ مثل هذه المواقف..

دعوتنا اليوم لهذه القوى هي مساعدة معالي الوزير على تحقيق حلمه بدخول مجلس النواب.. ربما هي الطريقة الوحيدة لكف شره عن الفلسطينيين والسوريين، لا بل قد يتحول الى اكبر داعم للاجئين الفلسطينيين والسوريين.. بغض النظر عن كل مواقفه السابقة..

يمكن بهذه الطريقة يريح الحكومة .. ويريح حلفاءه ويريحنا ايضا..

* عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- بيروت. - fathi.alkulaib1966@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية