17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّذار 2018

لماذا الكشف عن قصف المنشأة السورية الآن..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خطوة غير مألوفة وبعد احد عشر عاماً، كشفت اسرائيل عن انها في  أيلول 2007 قامت بقصف منشأة سورية نووية افتراضية، جرى تطويرها بالتعاون مع خبراء من كوريا الشمالية، منشأة "الكبر" في شمال شرق دير الزور.. وحينها قالت سوريا بانها منشأة عسكرية مهجورة، وبغض النظر عن ذلك، ولكن السؤال المحوري لماذا تكشف اسرائيل عن ذلك الآن..؟

واضح بأن هذا الكشف يحمل رسالة واضحة الى طهران بان مفاعلاتها النووية لن تكون بمنأى عن قصف الطائرات الإسرائيلية، كما حصل مع المفاعل النووي العراقي "تموز" في عام 1981، والمنشأة النووية السورية المزعومة.. ولكن ما كان ممكناً في ذلك الزمن لم يعد ممكناً في هذا الزمن، فاليوم اسرائيل امام محور يمتد من طهران وحتى صنعاء.. وأي قصف اسرائيلي للمنشأت النووية الإيرانية، سيجري الرد عليه من قبل طهران وبما يغرق اسرائيل بعشرات الالاف الصواريخ، وبما يقوض جبهتها الداخلية الهشة، فالمستشارة الألمانية ميركل قالت بشكل واضح لنتنياهو إن الغاء الإتفاق النووي مع طهران، قد يشعل فتيل حرباً شاملة في المنطقة، فكيف اذا ما جرى قصف منشأت ايران النووية المحصنة تحت الأرض والمحمية بشبكة صواريخ متطورة..؟

اسرائيل تشعر بأن قوة ردعها وتفوقها العسكري في المنطقة أخذة في التآكل وهي تعيش حالة إرباك غير مسبوقة، وتتخبط قياداتها العسكرية، فاليوم هي تدرك بعد ان جرى اسقاط احدث طائراتها (اف 16) بصاروخ سوري قديم خارج عن الخدمة، مما اجبرها على عدم التحليق في الأجواء السورية، او القيام بغارات جديدة بأن سوريا ومعها حلف المقاومة قد اتخذوا قراراً عسكرياً وسياسياً بالرد.. ولذلك طهران لا تخشى لا تهديدات واشنطن بإلغاء الاتفاق النووي ولا تهديدات اسرائيل بقصف مفاعلاتها، فهي باتت على قناعة تامة بان هذه التهديدات الفارغة والجوفاء، هي تعبير عن حالة إفلاس تعيشها دولة الإحتلال، هذه الدولة التي تشعر بأنه مع كل انتصار يحققه الجيش السوري على القوى الإرهابية والتكفيرية واستعادة المزيد من الجغرافيا السورية منها، يزيد من احتمالات الخطر على وجودها.. ولذلك هي تحاول رفع معنويات جيشها وجبهتها الداخلية.. فلا الزمن الذي قصفت فيه المفاعل النووي العراقي في عام 1981.. ولا الزمن الذي قصفت فيه المنشأة السورية المزعومة في شمال شرق دير الزور عام 2007، هو نفس الزمن، الآن كما قال سماحة السيد حسن نصر الله زمن الهزائم قد ولى والان زمن الإنتصارات، فما كان للبنان أن يتحدى دولة الإحتلال، ويقول لها بانه سيدافع عن سيادته وحدوده وعن حقوقه النفطية والغازية في مياه الإقليمية، لو كان الزمن نفس الزمن الذي مارست فيه اسرائيل عربدتها وبلطجتها، إسرائيل تحرض أمريكا على الغاء الاتفاق النووي مع طهران وتمارسان حرباً نفسية وتهويلية على محور المقاومة، حيث هددت الولايات المتحدة بشن عدوان على سوريا وربما على حزب الله وايران، تحت ذريعة استخدام الجيش السوري للسلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية، ولكن تلك التهديدات وعمليات التحريض والتهديد بالعدوان على سوريا من قبل فرنسا وبريطانيا وامريكا جوبهت بموقف روسي حازم.

أي عدوان على سوريا او أحد حلفاء روسيا يعني رد روسي حازم في هذا الإتجاه، ولذلك الحشود والتحضيرات العسكرية الأمريكية في البحر والجو من اجل توجيه ضربة عسكرية لسوريا، من اجل انقاذ الجماعات الإرهابية التي تشغلها وتمولها في الغوطة الشرقية تراجعت الى حد كبير، حيث الرد الروسي الحازم، وكما فشلت أمريكا في هذا الجانب، لم تفلح الحملة التي شنتها بريطانيا على روسيا وتضامنت فيها فرنسا وامريكا معها بإتهام المخابرات الروسية بتسميم الجاسوس المزدوج سيرجي سكريبال وابنته بمادة كيماوية، في محاولة للربط ما بين استخدام القوات السورية للسلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية، وما بين عملية التسميم الروسي للجاسوس المزدوج، اولاً من اجل تبرير الحرب العدوانية من قبل أمريكا ومحورها البريطاني- الفرنسي- الإسرائيلي وتوابعه من مشيخات نفطية عربية وتركيا على سوريا، وثانياً للتأثير على مجرى الإنتخابات الرئاسية في روسيا، والتي فاز فيها القيصر بوتين بأغلبية كبيرة.

رغم كل التهويل والتهويش والتهديدات التي تطلقها واشنطن وتل أبيب على وجه الخصوص، وما تقوم به احدى المشيخات الخليجية من تحريض للإدارة الأمريكية لشن حرب عدوانية على سوريا، تدفع هي تكاليفها من اجل وقف تقدم الجيش السوري للسيطرة الكاملة على الغوطة الشرقية، وكذلك تحريضها على الغاء الاتفاق النووي مع طهران، فواضح بان ذلك لم ولن يفلح في منع انهيار الجماعات الإرهابية والتكفيرية، والتي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة، وبأن المشروع الأمري صهيوني في المنطقة ينكفىء ويتراجع، وبان الجيش السوري يتجه نحو حسم سيطرته على اغلب الجغرافيا السورية، والذي سيضع الوجود الأمريكي والتركي غير الشرعي في سوريا موضع مساءلة من سوريا وروسيا ومطالبة لهما بإخراج قواتهما من الأراضي السورية، لأن ذلك يشكل تعدياً صارخاً على دولة ذات سيادة وإحتلال أرضها بالقوة، مما يوجب مقاومتها بكل الوسائل، بما في ذلك القوة العسكرية والمقاومة.

نعم الزمن تغير وما كان ممكناً في الزمن العراقي والسوري السابقين، لم يعد ممكناً الان، وهذه الحرب النفسية والإعلامية التي تواصل قوى العدوان شنها على سوريا وحزب الله وايران، لن تفلح لا في تغيير المعادلات، ولا في حرف انظار الإسرائيليين عن مسلسل الفساد المتلاحق الذي يعصف بنتنياهو ويهدد مستقبله السياسي، فمن بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي الذي خاض اول حرب بالوكالة عن أمريكا في تموز 2006 ضد حزب الله من أجل خلق الشرق الأوسط الكبير الذي بشرت به وزير خارجية أمريكا آنذاك "كونداليزا رايس" وما تلاها من شنه لثلاثة حروب عدوانية على قطاع غزة ومقاومته (2008 -2009 و2012 و2014)، والتي لم تستطع ان تنتصر فيها إسرائيل على مقاومة محاصرة محدودة القدرات والإمكانيات، لم تعد إسرائيل صاحبة اليد الطولى والتفوق العسكري، الذي يمكنها من ضرب أي قوة او دولة تشعر انها تهدد امنها ووجودها، ولذلك التهديدات الإسرائيلية بتدمير أي قوة عسكرية عربية أو إسلامية تمتلك أسلحة من شانها ان تهدد امنها ووجودها، لم تعد تخيف  تلك الدول، فهناك إرادة للرد وقدرة على الرد، وهناك معادلات جديدة ترسم وتحالفات جديدة تنشأ، وكذلك الزمن الأمريكي والإسرائيلي، لم يعد ذلك الزمن فلا روسيا اليوم، هي روسيا غورباتشوف او يلتسن، ولا قدرات ايران وسوريا وحزب الله ومعهما بقية دول المحور، هي نفس القدرات السابقة، بل هناك تطور نوعي كبير في قدرات هذا المحور وقدرته على إلحاق هزيمة بإسرائيل والتصدي الفعال لكل من يقف الى جانبها ويدعمها من قوى دولية وإقليمية، ولذلك ما كشفت عنه إسرائيل من تدمير لمنشأة نووية سورية مفترضة في أيلول 2007، يندرج في إطار "البروغندا" والرسائل التي تريد أن توصلها لطهران بأنها لن تتواني عن تدمير مفاعلاتها النووية، وتريد أيضاً ان تطمئن جبهتها الداخلية، بانها قادرة على تصفية أي خطر وجودي يعصف بها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية