19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّذار 2018

"النهضة" التونسية وترشيح يهودي: وطنية أم تكتيك؟


بقلم: فادي أبو بكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مقدمة..
قدّم المواطن التونسي اليهودي سيمون سلامة بتاريخ 20 شباط 2018، ترشحه رسميًا عن حركة النهضة التونسية للانتخابات المحلية المقرر إجراؤها بتاريخ 6 أيار 2018. وتعتبر هذه الانتخابات الأولى بعد انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 23 تشرين الأول 2011، التي أعقبت الثورة التونسية في ذلك العام.

أثار ترشيح حركة النهضة لمواطن يهودي جدالات واسعة في الأوساط السياسية، والشعبية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تراوحت ما بين اتهام الحركة بالقيام بمناورات سياسية وتكتيكات حزبية، وصولًا إلى اتهامها بالتطبيع مع "إسرائيل" وإرضاء الغرب. من جانب آخر،  أكد عماد الخميري، الناطق الرسمي باسم حركة النهضة التونسية، "أن هذا الترشيح دليل إضافي على انفتاح الحركة وتجسيدها لمعاني المواطنة، التي لا يكون فيها الاعتبار للهوية الدينية بقدر ارتكازها على مبادئ الكفاءة وخدمة مطالب الشعب".[1]

بعد أن خاضت حركة النهضة تجربة الحكم في تونس، وأقرت نظريًا الفصل بين الدعوي والسياسي في مؤتمرها العاشر الذي عقد بتاريخ 22 أيار 2016، هل يمكن قراءة هذا الترشيح في اتجاه محاولة التحديث، وأنه يمثل دلالة تعبيرية على أرض الواقع بخروج الحركة من الإسلام السياسي إلى الإسلام الديمقراطي والوطني، أم أن الأمر لا يتعدى كونه جزءًا من مناورات سياسية وتكتيكات حزبية، إلى جانب توجيه رسائل إلى الخارج؟

لعل أحد أهم مفاتيح الإجابة عن هذا التساؤل أنّ تونس لها خصوصيتها، التي تستدعي النهضة إلى التغير  والتكيف، وهذا لا يعني وجوبًا خروجها عن الإسلام السياسي. على الرغم من كون الترشيح ينبع من منطلقات تكتيكية انتخابية وتوصيل رسائل إلى الخارج، فإن الحركة تقدم درسًا جديرًا بالاهتمام ليس من نظرائها في الحركات الإسلامية، بل كذلك من خصومها، إذ إن تجربة الحكم السابقة والأخذ بالدروس من تجارب نظرائها، أسهم في إنضاج الحركة سياسيًا إلى درجة عالية قد تبقيها في موقع ذات أهمية فاعلة في المستقبل.

تجربة حركة النهضة في الحكم (2014-2011)..
تمثلُ حركةُ النهضة، التي نشأت بشكل سري في العام 1972، التيارَ الإسلاميَ في تونس. وعلى الرغم من أن الحركة أعلنت رسميًا عن نفسها في العام 1981، إلا أنها لم تُقْدِمْ على العمل السياسي في تونس إلا بعد رحيل الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي (2011-1987) من الحكم، إثر اندلاع الثورة التونسية في العام 2010 التي مثلت أولى موجات ما عُرف بـ"الربيع العربي".

تصدرت حركة النهضة المشهد السياسي التونسي بعد الثورة حينما حصدت أعلى الأصوات في انتخابات المجلس التأسيسي العام 2011، وأسهم في ذلك عوامل عدة، أبرزها: الانضباط التنظيمي والحافز الإيديولوجي، والتركيز على الاهتمام بشعارات ومطالب الثورة، واكتسابها تعاطفًا جماهيريًا بسبب تعرضها للاضطهاد في عهد بن علي. إضافة إلى ذلك، فإن حالة التشتت التي عانت منها الأحزاب اليسارية والتقدمية سهلت صعود حركة النهضة، إذ تجاوز عدد الأحزاب المتقدمة إلى الانتخابات مائة حزب.[2]

تمكنت حركة النهضة بعد أن حصلت على (89) مقعدًا من أصل (217) مقعدًا في المجلس التأسيسي من تشكيل ائتلاف "الترويكا" مع حزبين علمانيين (التكتل، والمؤتمر من أجل الجمهورية)، الذي من خلاله تولى حمادي الجبالي رئاسة الحكومة التونسية عن حركة النهضة. ولا يعني هذا بالضرورة أن حركة النهضة اتجهت نحو اعتماد مبدأ الشراكة السياسية، لأن حصدها 40% من أصوات المجلس التأسيسي، قد يعني وجوبًا اضطرارها إلى الشراكة وإقامة التحالفات بغية الحصول على الأغلبية والوصول إلى سدة الحكم.

تمثلت مهام المجلس التأسيسي في إعادة صياغة الدستور والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال عام من انتخابه، إلا أن ذلك لم يتم، ومددت المرحلة الانتقالية. وعصف بالمشهد السياسي التونسي إبان الحكم الانتقالي للترويكا أزمة سياسية كبيرة لأسباب عدة، أبرزها: تجاوز المدى الزمني للمرحلة التأسيسية، والتنازع في صلاحيات المجلس التأسيسي وصوغ الدستور، وتدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي، والخطاب الإعلامي التحريضي، وتنامي ظاهرة العنف السياسي، وتداعيات الوضع في مصر.[3]

على الرغم من المستجدات التي واجهتها النهضة في تجربتها الأولى في الحكم، إلا أن الأزمة السياسية لم تكن نتاج هذه المستجدات فحسب، بل وليدة تراكمات متوقع أو ممكن أن يعيشها أي شعب في مرحلة ما بعد الثورة. في نفس السياق، فإن الحكومات التي استلمت من بعد الترويكا لم تنجح على اختلافها في تحقيق تطلعات قطاعات واسعة من التونسيين في التنمية والعدالة الاجتماعية.

تراجعت حركة النهضة إلى المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية التي جرت في العام 2014، بعد حصول حزب "نداء تونس" على (85) مقعدًا مقابل (69) مقعدًا للنهضة. وعلى الرغم من الخلاف الإيديولوجي ما بين النهضة ونداء تونس، الذي يمثل أبسط شواهده موقف الحزبين مما جرى في مصر، إذ بارك نداء تونس عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي (2012-2013)، في حين عدته النهضة انقلابًا بامتياز[4]، إلا أن الحزبين سرعان ما شكّلا تحالفًا فيما بينهما، الأمر الذي يمكن فهمه في إطار "تحالف الضرورة".

امتنعت النهضة عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية التونسية التي جرت في العام 2014، الأمر الذي جاء على ما يبدو في سياق التريث وإعادة النظر في تجربة حكمها السابقة، والتراجع النسبي للحركة في الانتخابات التشريعية.

عّرَّفض راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، في حوار أجراه تلفزيون "نسمة الحمراء" التونسي في نيسان 2014، النهضة بأنها "حزب تونسي وطني لا علاقة له بحركة الإخوان المسلمين".[5] وفي أيار 2016، أقرّت النهضة في مؤتمرها العاشر أمور عدة تصب في نفس السياق، من التحول من حزب أممي إلى حزب تونسي وطني، وفك الارتباط بأي أيدلوجية شمولية، وفصل الدعوي عن السياسي، إلى اعتبار الديمقراطية أساسًا للدولة ومنهاجًا للحكم.[6]
 
هل انفصلت حركة النهضة عن الإخوان المسلمين؟
تتميز تونس في الأوساط العربية بصفتها أولى البلدان التي امتصّت القيم العلمانية، إذ انحرطت العلمانية وتجلياتها في تونس منذ أكثر من ستة عقود مع تولي الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة (1987-1957) الحكم. واستمرت تونس متطبعة بالعلمانية مرورًا بتولي زين الدين العابدين الحكم وحتى اليوم، وما زالت العلمانية والثقافة التونسية المرتبطة أبرز التحديات التي تجابهها حركة النهضة.

على الصعيد الأممي، أدت الأحداث التي جرت منذ سقوط جدار برلين في العام 1989، وما رافقها من انهيار للاتحاد السوفيتي، إلى تحول الأحزاب الشيوعية من أحزاب شمولية إلى وطنية، وإلى تغيير في لوائح تنظيم الإخوان الداخلية والعامة، من منطلق التأثر بالنظام العالمي الجديد والتوجه المصاحب له.

في ذات السياق، أجرى التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في العام 1994 تعديلًا جوهريًا في النظام الداخلي، تجلى في لائحة أطلق عليها "اللائحة العالمية لجماعة الإخوان المسلمين". ونصت المادة (51) من اللائحة المعدلة على أن "لكل قطر أن يضع لنفسه لائحة تنظم أوجه النشاط وتتفق مع ظروفه".[7] ويعكس هذا التغيير براغماتية في الفكر الإخواني، الذي يتيح للفروع المختلفة مرونةً كافية لصياغة برامجها وأنشطتها بما تقتضيه حاجة كل فرع من أجل التكيف والاستمرارية.

يأتي خطاب حركة النهضة المتجدد منسجمًا مع الخصوصية التونسية بكل معانيها السياسية، والثقافية، وحتى الاجتماعية. كما لا يعني بالضرورة تركيز الحركة على القضايا الاقتصادية، والبرامج العملية، والأجندات السياسية الخالية من الشعارات الأيديولوجية والقضايا الدينية، الابتعادَ عن إستراتيجية التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، كونه يعطي المجال الكافي لكل فرع بتنظيم نشاطه بما يتفق مع ظروفه الخاصة.

من جانب آخر، فإن الضربة التي تلقتها حركة الإخوان المسلمين في مصر، ربما كان لها تداعيات على سلوك النهضة الذي غلب عليه احتضان الحلول الوسط كي تبقي نفسها في موقع ذات أهمية فاعلة في المستقبل. ولكن هذا لا يعني وجوبًا انفصال النهضة عن الإخوان المسلمين.
 
تكتيك انتخابي..
إن اختيار كل من حركة النهضة ونداء تونس خوض المنافسة في الانتخابات البلدية في قوائم حزبية خالصة، يعني انتهاء التوافق بين الحزبين، خصوصًا أن كل حركة تقدم نفسها على أنها المشروع الوطني المنافس للآخر والأفضل منه.

في سياق المنافسة شدد عبد العزيز القطي، القيادي في نداء تونس وعضو مجلس النواب، في حوار مع "المغرب السياسي" على "أن النهضة تمثل خطرًا على تونس إن فازت في الانتخابات البلدية، ويجب أن يتم التصدي للإسلام السياسي الذي تمثله النهضة في صندوق الاقتراع وتقليص تأثيره على المشهد أكثر ما يمكن".[8]

إن الخطاب الإعلامي الذي يمارسه نداء تونس، يمكن ترجمته في محاولة الحزب استعادة أنصاره العلمانيين. وعليه، فإن ترشيح النهضة لليهودي سيمون سلامة أمر طبيعي ومفهوم من منطلق التكتيك الانتخابي، ومواجهة محاولات الخصم في تصوير النهضة على أنها ممثل الإسلام السياسي في تونس.

ترشيح النهضة ليهودي لا يُقصد به استمالة يهود تونس للتصويت فحسب، لأنهم يمثلون أقلية لا يكاد يكون لها وزن في العملية الانتخابية (ما يقارب 0.0001 من إجمالي سكان تونس). وإنما المسعى من وراء هذا الترشيح تصوير الحركة نفسها بأنها حزب تونسي وطني منفتح لا علاقة له بالإسلام السياسي والإخوان المسلمين. وفي نفس السياق، تعتبر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين سباقة في هذا المجال، إذ رشحت مسيحيين ضمن قوائمها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في العام 2005، والذي مثل أحد أسباب اكتساحها لهذه الانتخابات.

تراهن حركة النهضة على الانقسام الذي كان يعتري نداء تونس، والذي سببه التحالف الماضي مع النهضة، وهي كغيرها من الأحزاب تستخدم التكتيكات الانتخابية المختلفة في سبيل تصدر المشهد السياسي التونسي والفوز في الانتخابات المقبلة.
 
توجيه رسائل للخارج..
يمكن ترجمة التحول والتحديث الذي تجريه حركة النهضة في سياق إعادة القولبة الفكرية والسياسية، خاصةً بعد ما جرى مع الإخوان المسلمين في مصر، إلى جانب تصاعد الخطاب العالمي المناهض للإرهاب، وتحديدًا الخطاب الأميركي، إذ إن البيئة الدولية الرافضة للفكر الشمولي، اضطرت حركة النهضة إلى إعادة صياغة ذاتها بقالب جديد يضمن فاعلية نشاطها واستمراريتها مستقبلًا.

في نفس السياق، أضاف البرلمان الأوروبي بتاريخ 7 شباط 2018 دولة تونس ضمن القائمة السوداء للدول التي يُعتقد أنها الأكثر عرضة لمخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.[9] ويعتبر هذا القرار غاية في الخطورة لما سيعكسه من آثار سلبية على الاقتصاد التونسي، الذي بدوره سيودي بالبلاد إلى أزمة سياسية جديدة.

يمثل هذا القرار ضربة للجسم السياسي التونسي برمته، وليس حركة النهضة وحدها. ولكن بما أن النهضة تمثل الحركة الوحيدة ذات المرجعية الإسلامية في تونس، فإنها ستكون الأكثر استهدافًا. وعليه، فإن ترشيحها ليهودي ضمن قوائمها بالتزامن مع هذا القرار، قد يعني توجيه رسائل للاتحاد الأوروبي، والمحيط الإقليمي والدولي، إلى جانب الأوساط الشعبية المحلية، مفادها إنكار الاتهامات الموجهة أو التي ستوجه إليها.

إن ترشيح اليهودي لا يندرج في إطار الرسائل الأولى من نوعها التي توجه للخارج، إذ إن النهضة أقرت في مؤتمرها العاشر ضرورة التصدي للإرهاب[10]، كإحدى أولوياتها في المرحلة القادمة. ولكن توقيت القرار الأوروبي المتزامن مع سباق الانتخابات البلدية التونسية، اضطر الحركة إلى التنقل من النظري إلى التطبيقي فيما يخص الانفتاح، ودعم الديمقراطية، والحريات المدنية، وكل قيمة تبعد الشبهة عن انتمائها للإسلام السياسي.
 
خاتمة..
إن توازنات النهضة التونسية والخطاب التحديثي الإصلاحي الذي تنتجه لا يعني بالضرورة خروج الحركة عن الإسلام السياسي، إذ إنّ أنشطتها تأتي متوافقة مع المرونة التي أبدتها اللائحة العالمية لجماعة الإخوان المسلمين العام  1994 لكافة أجنحتها في العالم.

من جانب آخر، فإن استمرار تصدر حركة النهضة للمشهد السياسي التونسي، يعود إلى انسجام خطابها ومبادئها نسبيًا مع الخصوصية التونسية السياسية، والثقافية، وحتى الاجتماعية. وهذا يُسجل للحركة التي أثبتت أنها حركة نضجت سياسيًا في فترة قياسية.

في مسارها السياسي، تميزت حركة النهضة بسلوكها الذي غلب عليه احتضان الحلول الوسط، والاستفادة من تجارب الحركات الإسلامية السياسية، سواء في فلسطين أو مصر، وهذا يمثل شاهدًا على نضوجها السياسي الذي يفترض أن  يبقيها في موقع ذات أهمية فاعلة في المستقبل.

ككل حزب يسعى إلى التقدم، والتصدر، والانتشار، فإن حركة النهضة بترشيحها اليهودي سلامة تقوم بتكتيك انتخابي وتوجيه رسائل للخارج في آنٍ واحد. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا الترشيح بحد ذاته يقدّم مثالًا فريدًا ضمن الحركات الإسلامية، تبث النهضة فيه موقفها من المواطنة والانفتاح على الآخر في وقت يتنامى فيه التطرّف الأيديولوجي الدينيّ في العالم بأجمعه، ويزداد تغوّل الاستبداد في بعض الدول العربية، وتتصاعد العنصرية والشعبوية في الغرب.


الهامش:
[1] بسمة بركات، تونسي يهودي على قائمة حركة النهضة في الانتخابات البلدية، العربي الجديد، 21/2/2018.
[2] محمود شوبكي، سياسات حركة النهضة وأثرها على التحول الديمقراطي في تونس 2010-2015، (رسالة ماجستير)، جامعة النجاح الوطنية، 2016، 112-113.
[3] أنور الجمعاوي، المشهد السياسي في تونس: الدرب الطويل نحو التوافق، مجلة سياسات عربية، العدد6، 2014، 8.
[4]  المرجع نفسه، 17.
[5]  حوار خاص وحصري مع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة على نسمة الحمراء بتاريخ 7/4/2014. https://www.youtube.com/watch?v=i7RWHLtljSY
[6] انظر: البيان الختامي للمؤتمر العام العاشر لحركة النهضة، 25/5/2016. https://goo.gl/bNwpzm
[7]  انظر: المادة رقم (51) من اللائحة العالمية لجماعة الإخوان المسلمين، القاهرة، 1994. https://goo.gl/DDAPxa
[8] حسان العيادي، عبد العزيز القطي القيادي بنداء تونس المكلف بمتابعة العمل الحكومي: فوز النهضة في الانتخابات البلدية خطر على البلاد، جريدة المغرب السياسي، 1/3/2018.
[9] “MEPs confirm Commission blacklist of countries at risk of money laundering,” European Parliament, https://goo.gl/VoGNzJ ( accessed March 13, 2018).
[10]  المؤتمر العاشر للنهضة، مرجع سابق.

* كاتب فلسطيني. - fadiabubaker@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية