17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّذار 2018

تحديات ما بعد مؤتمر روما لإنقاذ "الأونروا"..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكّل المؤتمر محطة لكباش سياسي ودبلوماسي بين الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي المحتل وحلفائهما من الدول يعاونهم بعض الموظفين الأجانب الكبار في الوكالة، وهذا الفريق ينظر إلى وكالة "الأونروا" بعين الإفتراء على أنها داعمة للإرهاب وتدعو لقتل اليهود وأنها تشكل عقبة أمام مشروع التسوية، وبين الإتحاد الأوروبي ودول أعضاء في الأمم المتحدة ودول مانحة ومعهم أيضا موظفين كبار في الوكالة، وهذا الفريق ينظر إلى "الأونروا" على أنها حاجة إنسانية ضرورية وعامل إستقرار في منطقتنا العربية، والكباش بين الفريقين على المستوى الإستراتيجي لا يزال في بداياته.

تأسست "الأونروا" وفقاً للقرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وارتبط قرار التأسيس بعملية إقتلاع وطرد ثلثي الشعب الفلسطيني من بيوتهم إبان النكبة عام 1948 ومن ثم ضرورة توفير إحتياجاتهم الإنسانية في المخيمات إلى حين العودة وبالتالي تحولت الوكالة إلى الشاهد على جريمة التهجير وعلى هذا الشاهد أن يبقى حياً لزوال سبب وجوده. لا يحق لأي كان إنهاء عمل الوكالة أو التعديل في سياسة عملها إلا الجمعية العامة، والتأييد الذي حظيت به الوكالة بتصويت 167 دولة على تجديد ولايتها لثلاث سنوات جديدة إبتداءً من كانون الأول/ديسمبر 2016 يعطي قوة إعتبارية إنسانية وسياسية دولية لأهمية دورها وعملها وإستمرار تقديم خدماتها لحوالي 6 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في مناطق عملياتها الخمس.

حقق الفريق الأول الذي يدعو إلى إنهاء "الأونروا" هدفاً ساخناً في مرمى الفريق الثاني واستطاع في الجولة الأولى أن يحقق إنجازاً بإفشال الهدف المعلن لمؤتمر روما الذي عقد في 15/3/2018 لتأمين مبلغ 446 مليون دولار لسد العجز المالي للوكالة، بالحصول على أقل من ربع المبلغ المطلوب (100 مليون دولار)، مما سبب خيبة أمل للاجئين والمتضامنين مع حقوق الشعب الفلسطيني، وعملياً بعدها مباشرة بدأت الجولة الثانية والتي من المتوقع أن يحقق الفريق الأول هدف آخر أشد وأقوى من الأول إن لم يتم تدارك الموقف والعمل على تشكيل سد منيع يستطيع ليس فقط أن يرد الخصم، وإنما أن يحقق أهدافاً ويهز الشباك لمرات في المرمى الآخر.

المقلق في المؤتمر، بأن الإتحاد الأوروبي ارتضى ومعه دول مانحة ودول أعضاء في الأمم المتحدة بأن يتم التضحية بمصالحهم وبأمنهم كرمى لرؤية ما يريده ترامب نتنياهو من تحولات في المنطقة، وهذا عملياً سيسهل في المستقبل المزيد من فرض الشروط والإملاءات على تلك الدول وممارسة المزيد من سياسة الإستغلال والإبتزاز والتهديد والوعيد.

حتى الآن ليس هناك من مؤشرات إيجابية جدية واضحة فلسطينية رسمية تستعد للجولة الثانية، وتستحضر خطورة مستقبل حوالي 6 مليون لاجئ، وكيف سيكون الحال عليهم على المستوى الإنساني والسياسي والفوضى الأمنية التي يمكن أن تحدث، إلا أن حجم المعلومات ومستوى الوعي الذي حققه المؤتمر عن "الأونروا" وأهمية وجودها وارتباطها بقضية اللاجئين سواء على مستوى الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية وكافة المتضامنين، ربما لم يكن ليتحقق تحت أي ظرف آخر، لذلك بتقديرنا هي فرصة ذهبية للبناء عليها لمرحلة ما بعد المؤتمر التاريخي وكيف يمكن لنا كفلسطينيين أولاً وكمتضامنين أن نستثمر هذا الدعم الكمي والنوعي لحماية الوكالة وضمان إستمرارية تقديم خدماتها إلى حين العودة.

هدف الإدارة الأمريكية والإحتلال ليس "الأونروا" بذاتها وإنما العين الكبرى على قضية اللاجئين وحق العودة الذي يشكل العقبة الثانية بعد القدس والذي يعتقد معسكر ترامب نتنياهو بأنه من الضرورات الإستراتيجية إزالة الملفات العالقة عن طاولة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قبل البدء بالجولة الجديدة التي يجري التحضير لها في الغرف المغلقة.

معركة الضغط على الدول المانحة للأونروا مستمرة وتقودها بشكل رئيسي وزارة خارجية الإحتلال وتشرف عليها شخصياً نائبة وزير الخارجية التي اجتمعت مع سفراء كيانها في 22 كانون الثاني/يناير 2018 وأطلقت عنوان دبلوماسية الإحتلال للعام 2018 بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وبأن عهد "الأونروا" قد انتهى إلى الأبد.

الشراهة السياسية لرؤية نتنياهو ترامب لكسب المزيد من النقاط لن يتوقف عند نقل السفارة الأمريكة إلى القدس المحتلة بعد الإعتراف بها عاصمة لكيان الإحتلال وإستهداف قضية اللاجئين والعودة من خلال "الاونروا" تمهيداً لفرض مضامين "صفقة القرن" التي يجري الحديث عنها والتي أولى معالمها سيكون تصفية القضية الفلسطينية، لا بل ستتعداها حتماً لإعادة تشكيل المنطقة العربية بمجملها والجميع سيدفع الثمن. لذلك إفشال خطط نتنياهو ترامب سواء على مستوى القدس أو اللاجئين وإنقاذ "الأونروا" سيضع العصي في دواليب الصفقة وسيعرقلها، وبقدر الوعي الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي لخطورة المرحلة ومواجهة السيل الجارف بقدر بدء مرحلة عالمية جديدة عنوانها إنهاء الإحتلال واسترجاع الحقوق والمقدسات.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية