19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2018

"أخ" الرئيس الوطنية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الكلمة التي ألقاها الرئيس محمود عباس أمام الإجتماع القيادي الموسع، وجه رسالة قوية للإدارة الأميركية وسفيرها المستعمر، فريدمان، مضمونها تجديد رفض السياسة والرعاية الأميركية لعملية السلام من حيث المبدأ، لإن الإدارة الأميركية القائمة "إعتبرت الإستيطان شرعي، وهذا ما قاله أكثر من مسؤول أميركي، أولهم سفيرهم في تل ابيب هنا، ديفيد فريدمان." الذي إعتبر أن الإسرائيليين "يبنون في أراضيهم"، وهنا أضاف الرئيس عباس بألم ورفض في آن للمنطق الأميركي الجائر والمقلوب، المنطق الداعم لخيار الإستعمار الإستيطاني على حساب الأرض والشعب والمصالح الوطنية الفلسطينية، فجأر ب"الأخ" الوطنية قائلا" إبن الكلب (لفريدمان) يبنون في أراضيهم؟ وهو (السفير الأميركي) مستوطن، وعائلته مستوطنة".

هذة "الأخ" الفلسطينية دفعت السفير فريدمان المارق والمستعمر للرد على الرئيس عباس متسائلا " أبو مازن يصفني بإبن الكلب!!، أهذا معاداة للسامية أم خطاب سياسي؟ لن أقول شيئا، سأترك الحكم لكم." والرد على سفير إدارة ترامب، اولا محاولة اللعب على حبال "اللاسامية" لا تجدِ نفعا. وأمست سلعة ممجوجة، وباتت بضاعة فاسدة، كما فساد وخواء المشروع الإستعماري الصهيوني برمته، لإنه لا يمت لليهودية بصلة لا من قريب أو بعيد، حتى لو كانت أداته الأساسية أتباع الديانة اليهودية، وإستغلالهم بشكل بشع؛ ثانيا الشتيمة الموجهة للسفير المستعمر، ليست موجهة لصفته وشخصه وديانته، إنما لممالأته الإستعمار الإسرائيلي، ولكونه ايضا مستعمرا على الأرض الفلسطينية؛ ثالثا الشتيمة له وعليه، وعلى الإدارة الأميركية، التي تتصرف وكأنها "صاحبة" الأرض الفلسطينية، وتقرر فيها دون أدنى درجات الحياء، أو إعارة الإنتباه للقانون الدولي ولمصالح الشعب العربي الفلسطيني؛ رابعا "الأخ" التي أطلقها الرئيس أبو مازن، هي إنعكاس للوجع الفلسطيني، و"أخ" المرارة والحرقة من الإستهتار الأميركي البشع بمصالح وحقوق الفلسطينيين؛ خامسا التأكيد على رفض التوجهات والسياسات الأميركية عموما، وما يسمى ب"صفقة القرن" خصوصا؛ سادسا هي رسالة لكل القادة والدول من عرب وعجم، عنوانها رفض الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية السياسة الأميركية جملة وتفصيلا، وفي نفس الوقت، توجيه إصبع الإتهام لكل من يتواطىء مع إدارة ترامب أو يحاول تسويق بضاعتها المعادية للمصالح الوطنية. وأيضا رفض معلن وعلى رؤوس الأشهاد للحل الإقليمي، الذي تحاول الولايات المتحدة تمريره من خلال بعض دول الإقليم.

إذا محاولة اٍستغلال ديفيد فريدمان للشتيمة، هي محاولة فاشلة، وبائسة. لإن القاصي والداني يعلم أن الرئيس محمود عباس لا يهبط بمنطقه السياسي والديبلوماسي إلى متاهة السفاهة الأميركية. ولم يكن، ولن يكون يوما ضد أتباع الديانة اليهودية، وهو رجل التسامح والتكامل بين أتباع الديانات السماوية والمعتقدات الوضعية كلها. وهو رئيس الشعب العربي الفلسطيني، الذي عمد الوحدة الوطنية بين مكوناته الدينية (الإسلامية والمسيحية واليهودية "السمرة") والفكرية والسياسية، حتى أولئك الإنقلابيين مد يده لهم لبناء صرح المصالحة والوحدة الوطنية، لكنهم كما مزقوا وحدة الشعب والوطن اواسط عام 2007، شاؤوا يوم الأثنين الموافق 12 آذار/ مارس الحالي تفجير خيار المصالحة الوطنية، ونجحوا عمليا ومؤقتا في ما ذهبوا إليه، دون أن يعني ذلك إستسلام الرئيس عباس أو قيادة المنظمة لخيارهم الإخواني الأميركي الإسرائيلي، لإن وحدة ومصالح الشعب العليا تقف على رأس جدول أعماله ومهماته. وبالتالي إستدرار السفير الأميركي المستعمر في الأرض الفلسطينية، والمدافع عن خيار الإستعمار الإستيطاني في الأرض الفلسطينية "عطف" و"مساندة" الرأي العام له لن يتوقف عندها أحد، وسيلقونها خلف ظهورهم، لإن العالم يعلم علم اليقين، أن السفير فريدمان وإدارته، لا يعملون على إحترم القوانين والأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وعليه أن يغزل بغير مسلة "اللاسامية".

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية