11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2018

"أخ" الرئيس الوطنية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الكلمة التي ألقاها الرئيس محمود عباس أمام الإجتماع القيادي الموسع، وجه رسالة قوية للإدارة الأميركية وسفيرها المستعمر، فريدمان، مضمونها تجديد رفض السياسة والرعاية الأميركية لعملية السلام من حيث المبدأ، لإن الإدارة الأميركية القائمة "إعتبرت الإستيطان شرعي، وهذا ما قاله أكثر من مسؤول أميركي، أولهم سفيرهم في تل ابيب هنا، ديفيد فريدمان." الذي إعتبر أن الإسرائيليين "يبنون في أراضيهم"، وهنا أضاف الرئيس عباس بألم ورفض في آن للمنطق الأميركي الجائر والمقلوب، المنطق الداعم لخيار الإستعمار الإستيطاني على حساب الأرض والشعب والمصالح الوطنية الفلسطينية، فجأر ب"الأخ" الوطنية قائلا" إبن الكلب (لفريدمان) يبنون في أراضيهم؟ وهو (السفير الأميركي) مستوطن، وعائلته مستوطنة".

هذة "الأخ" الفلسطينية دفعت السفير فريدمان المارق والمستعمر للرد على الرئيس عباس متسائلا " أبو مازن يصفني بإبن الكلب!!، أهذا معاداة للسامية أم خطاب سياسي؟ لن أقول شيئا، سأترك الحكم لكم." والرد على سفير إدارة ترامب، اولا محاولة اللعب على حبال "اللاسامية" لا تجدِ نفعا. وأمست سلعة ممجوجة، وباتت بضاعة فاسدة، كما فساد وخواء المشروع الإستعماري الصهيوني برمته، لإنه لا يمت لليهودية بصلة لا من قريب أو بعيد، حتى لو كانت أداته الأساسية أتباع الديانة اليهودية، وإستغلالهم بشكل بشع؛ ثانيا الشتيمة الموجهة للسفير المستعمر، ليست موجهة لصفته وشخصه وديانته، إنما لممالأته الإستعمار الإسرائيلي، ولكونه ايضا مستعمرا على الأرض الفلسطينية؛ ثالثا الشتيمة له وعليه، وعلى الإدارة الأميركية، التي تتصرف وكأنها "صاحبة" الأرض الفلسطينية، وتقرر فيها دون أدنى درجات الحياء، أو إعارة الإنتباه للقانون الدولي ولمصالح الشعب العربي الفلسطيني؛ رابعا "الأخ" التي أطلقها الرئيس أبو مازن، هي إنعكاس للوجع الفلسطيني، و"أخ" المرارة والحرقة من الإستهتار الأميركي البشع بمصالح وحقوق الفلسطينيين؛ خامسا التأكيد على رفض التوجهات والسياسات الأميركية عموما، وما يسمى ب"صفقة القرن" خصوصا؛ سادسا هي رسالة لكل القادة والدول من عرب وعجم، عنوانها رفض الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية السياسة الأميركية جملة وتفصيلا، وفي نفس الوقت، توجيه إصبع الإتهام لكل من يتواطىء مع إدارة ترامب أو يحاول تسويق بضاعتها المعادية للمصالح الوطنية. وأيضا رفض معلن وعلى رؤوس الأشهاد للحل الإقليمي، الذي تحاول الولايات المتحدة تمريره من خلال بعض دول الإقليم.

إذا محاولة اٍستغلال ديفيد فريدمان للشتيمة، هي محاولة فاشلة، وبائسة. لإن القاصي والداني يعلم أن الرئيس محمود عباس لا يهبط بمنطقه السياسي والديبلوماسي إلى متاهة السفاهة الأميركية. ولم يكن، ولن يكون يوما ضد أتباع الديانة اليهودية، وهو رجل التسامح والتكامل بين أتباع الديانات السماوية والمعتقدات الوضعية كلها. وهو رئيس الشعب العربي الفلسطيني، الذي عمد الوحدة الوطنية بين مكوناته الدينية (الإسلامية والمسيحية واليهودية "السمرة") والفكرية والسياسية، حتى أولئك الإنقلابيين مد يده لهم لبناء صرح المصالحة والوحدة الوطنية، لكنهم كما مزقوا وحدة الشعب والوطن اواسط عام 2007، شاؤوا يوم الأثنين الموافق 12 آذار/ مارس الحالي تفجير خيار المصالحة الوطنية، ونجحوا عمليا ومؤقتا في ما ذهبوا إليه، دون أن يعني ذلك إستسلام الرئيس عباس أو قيادة المنظمة لخيارهم الإخواني الأميركي الإسرائيلي، لإن وحدة ومصالح الشعب العليا تقف على رأس جدول أعماله ومهماته. وبالتالي إستدرار السفير الأميركي المستعمر في الأرض الفلسطينية، والمدافع عن خيار الإستعمار الإستيطاني في الأرض الفلسطينية "عطف" و"مساندة" الرأي العام له لن يتوقف عندها أحد، وسيلقونها خلف ظهورهم، لإن العالم يعلم علم اليقين، أن السفير فريدمان وإدارته، لا يعملون على إحترم القوانين والأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وعليه أن يغزل بغير مسلة "اللاسامية".

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية