13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 اّذار 2018

سقف غالنت الفلسطيني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قيادة إسرائيل الخارجة على القانون تواصل دفع مشروعها الإستعماري قدما إلى الأمام دون تردد أو تأني حتى بلوغ بناء "دولة إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية. ولا تتوانى عن البحث الجدي داخل أروقتها ومؤسساتها الأمنية والفكرية الإستراتيجية عن كيفية التخلص من أبناء الشعب العربي الفلسطيني كليا أو تقليص هذا الوجود للحد الأدنى بما لا يؤثر على المشروع الصهيوني التاريخي، وبحيث يمكن إخضاع من تبقى لاحقا منهم للسيطرة الأمنية الإسرائيلية داخل الجيوب أو الكانتونات المنوي إقامتها، أو داخل دولة إسرائيل. لا سيما وأن القيادات الإستراتيجية الإسرائيلية إعتبرت بقاء 150 الفا من الفلسطينيين بعد إقامة إسرائيل على أنقاض نكبة الشعبى الفلسطيني عام 1948 خطاً إستراتيجيا، ولم يكن مبررا ولا مفهوما. وحملوا القيادات التاريخية، التي وقفت على رأس الدولة الإستعمارية عند التأسيس المسؤولية عن هذة "الجريمة"، ونشروا ذلك في كتاب في الذكرى ال30 لتأسيس دولة إسرائيل.

وفي 25 كانون أول/ ديسمبر 2017 قال نتنياهو بعد لقائه الرئيس دونالد ترامب في دافوس: "إننا لا نريد ضم الفلسطينيين، ولا نريد أن يكونوا جزءا منا، وبإمكانهم تسمية انفسهم دولة، ولهم علم وسفارات وإتفاقيات مع الدول. ولكن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل، والأغوار ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية، ولن نزيل المستوطنات". هذا الموقف جدده وزير الإسكان الإسرائيلي، يوآف غالنت حسب ما أورد موقع "عكا أون لاين" أمس بالقول: " إن إسرائيل لن تمنح الفلسطينيين أكثر من الحكم الذاتي"، وأضاف قائلا: " ان غور الأردن والضفة الغربية تعتبران بمثابة حزام الحماية الأمني لـ"دولة إسرائيل" أمام المخاطر المتزايدة في الشرق الأوسط." ودعا غالنت "إلى تعزيز الإستيطان في الضفة الغربية وغور الأردن"، وتابع يطالب بوجوب قيام إسرائيل "بتوسيع حدودها تجاه الأردن من أجل تعزيز الحماية الأمنية للحدود الشرقية"، لذات الهدف  المذكور آنفا.

إذا ما طرحه الوزير الإسرائيلي، وقبله رئيس حكومته الفاسد، وما يطرحه قادة ومفكروا الحركة الصهيونية ليس مفاجئا، ولا يعتبر أمرا جديدا بالنسبة لإي فلسطيني مهما كان موقعه السياسي او الإجتماعي او الإقتصادي. وتعلم القيادة الفلسطينية ونخب الشعب الفلسطيني، أن القيادات الإستعمارية الإسرائيلية لا يقتصر مشروعها على نفي الوجود الفلسطيني، وإنما طمس روايته كلها، والعمل على تنفيذ مخطط التطهير العرقي تدريجيا لتصفية الوجود الكلي للفلسطينيين وقضيتهم. وبالتالي ما يطرحه غالنت يعتبر مؤقتا، لإنه قد يرفض لاحقا في ظل شروط مغايرة منحهم الحكم الذاتي، إذاً موقفه مرهونا بالواقع القائم حاليا، ولكن هذا السقف متحرك، وليس ثابتا في المشروع الإستعماري الإسرائيلي، دون أن يحيد الإسرائيليون عن هدفهم الإستراتيجي إلآ مرغمين.

لكن مشكلة إسرائيل التاريخية تكمن في إصطدامها بالشعب العربي الفلسطيني المسكون بهويته وشخصيته الوطنية، ويرفض رفضا مطلقا أي بديل عنها حتى لو حصل على كل جنسيات الأرض، ويرفض التنازل عن الحد الأدنى من حقوقه السياسية. وهذا ليس مغالاة، ولا نوعا من الفنتازيا والسيريالية السياسية، انما هي الحقيقة. ولا يهم الفلسطيني كثيرا ما يطرحه غالنت أو نتنياهو أو ليبرمان أو بينت أو غيرهم من قادة الإئتلاف اليميني المتطرف، لانه معروف سلفا، المهم لدى الفلسطيني، هو كيف يطوع وينجح في كي الوعي الإستعماري الإسرائيلي، لمراجعة مشروعه الإستعماري الإستراتيجي، وإعادة النظر في تغوله العنصري والتطهيري العرقي، وإمتلاك الفطنة السياسية والإقتناع بخيار التسوية السياسية الممكن والمقبول، ويقر صاغرا بالحد الأدنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية، المتمثلة بإستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي 194، والمساواة الكاملة لإبناء الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر. هذة مسؤولية الشعب والقيادة والنخب السياسية لإنزال إسرائيل عن شجرة إستعمارها البشعة، وأيضا إنزال الأميركان إلى الأرض والتخلي عن ممالأة إسرائيل الإستعمارية، حماية لمصالحها الحيوية في المنطقة والأقليم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2019   ملفات غزة السرية في الوثائق الإسرائيلية (3) - بقلم: توفيق أبو شومر

19 حزيران 2019   الجيوبولتيك والدينوبولتيك..! - بقلم: فراس ياغي

19 حزيران 2019   العليا تشرعن إغتصاب باب الخليل..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2019   قانون واضح لمنع صفقة "باب الخليل" جديدة..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

18 حزيران 2019   ورشة المنامة وتكريس الانعزالية الأمريكية..! - بقلم: د. مازن صافي

18 حزيران 2019   أهمية "قائمة السلام"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   لهذا غُيّب مرسي..! - بقلم: أحمد الحاج علي

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية