21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 اّذار 2018

سقف غالنت الفلسطيني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قيادة إسرائيل الخارجة على القانون تواصل دفع مشروعها الإستعماري قدما إلى الأمام دون تردد أو تأني حتى بلوغ بناء "دولة إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية. ولا تتوانى عن البحث الجدي داخل أروقتها ومؤسساتها الأمنية والفكرية الإستراتيجية عن كيفية التخلص من أبناء الشعب العربي الفلسطيني كليا أو تقليص هذا الوجود للحد الأدنى بما لا يؤثر على المشروع الصهيوني التاريخي، وبحيث يمكن إخضاع من تبقى لاحقا منهم للسيطرة الأمنية الإسرائيلية داخل الجيوب أو الكانتونات المنوي إقامتها، أو داخل دولة إسرائيل. لا سيما وأن القيادات الإستراتيجية الإسرائيلية إعتبرت بقاء 150 الفا من الفلسطينيين بعد إقامة إسرائيل على أنقاض نكبة الشعبى الفلسطيني عام 1948 خطاً إستراتيجيا، ولم يكن مبررا ولا مفهوما. وحملوا القيادات التاريخية، التي وقفت على رأس الدولة الإستعمارية عند التأسيس المسؤولية عن هذة "الجريمة"، ونشروا ذلك في كتاب في الذكرى ال30 لتأسيس دولة إسرائيل.

وفي 25 كانون أول/ ديسمبر 2017 قال نتنياهو بعد لقائه الرئيس دونالد ترامب في دافوس: "إننا لا نريد ضم الفلسطينيين، ولا نريد أن يكونوا جزءا منا، وبإمكانهم تسمية انفسهم دولة، ولهم علم وسفارات وإتفاقيات مع الدول. ولكن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل، والأغوار ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية، ولن نزيل المستوطنات". هذا الموقف جدده وزير الإسكان الإسرائيلي، يوآف غالنت حسب ما أورد موقع "عكا أون لاين" أمس بالقول: " إن إسرائيل لن تمنح الفلسطينيين أكثر من الحكم الذاتي"، وأضاف قائلا: " ان غور الأردن والضفة الغربية تعتبران بمثابة حزام الحماية الأمني لـ"دولة إسرائيل" أمام المخاطر المتزايدة في الشرق الأوسط." ودعا غالنت "إلى تعزيز الإستيطان في الضفة الغربية وغور الأردن"، وتابع يطالب بوجوب قيام إسرائيل "بتوسيع حدودها تجاه الأردن من أجل تعزيز الحماية الأمنية للحدود الشرقية"، لذات الهدف  المذكور آنفا.

إذا ما طرحه الوزير الإسرائيلي، وقبله رئيس حكومته الفاسد، وما يطرحه قادة ومفكروا الحركة الصهيونية ليس مفاجئا، ولا يعتبر أمرا جديدا بالنسبة لإي فلسطيني مهما كان موقعه السياسي او الإجتماعي او الإقتصادي. وتعلم القيادة الفلسطينية ونخب الشعب الفلسطيني، أن القيادات الإستعمارية الإسرائيلية لا يقتصر مشروعها على نفي الوجود الفلسطيني، وإنما طمس روايته كلها، والعمل على تنفيذ مخطط التطهير العرقي تدريجيا لتصفية الوجود الكلي للفلسطينيين وقضيتهم. وبالتالي ما يطرحه غالنت يعتبر مؤقتا، لإنه قد يرفض لاحقا في ظل شروط مغايرة منحهم الحكم الذاتي، إذاً موقفه مرهونا بالواقع القائم حاليا، ولكن هذا السقف متحرك، وليس ثابتا في المشروع الإستعماري الإسرائيلي، دون أن يحيد الإسرائيليون عن هدفهم الإستراتيجي إلآ مرغمين.

لكن مشكلة إسرائيل التاريخية تكمن في إصطدامها بالشعب العربي الفلسطيني المسكون بهويته وشخصيته الوطنية، ويرفض رفضا مطلقا أي بديل عنها حتى لو حصل على كل جنسيات الأرض، ويرفض التنازل عن الحد الأدنى من حقوقه السياسية. وهذا ليس مغالاة، ولا نوعا من الفنتازيا والسيريالية السياسية، انما هي الحقيقة. ولا يهم الفلسطيني كثيرا ما يطرحه غالنت أو نتنياهو أو ليبرمان أو بينت أو غيرهم من قادة الإئتلاف اليميني المتطرف، لانه معروف سلفا، المهم لدى الفلسطيني، هو كيف يطوع وينجح في كي الوعي الإستعماري الإسرائيلي، لمراجعة مشروعه الإستعماري الإستراتيجي، وإعادة النظر في تغوله العنصري والتطهيري العرقي، وإمتلاك الفطنة السياسية والإقتناع بخيار التسوية السياسية الممكن والمقبول، ويقر صاغرا بالحد الأدنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية، المتمثلة بإستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي 194، والمساواة الكاملة لإبناء الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر. هذة مسؤولية الشعب والقيادة والنخب السياسية لإنزال إسرائيل عن شجرة إستعمارها البشعة، وأيضا إنزال الأميركان إلى الأرض والتخلي عن ممالأة إسرائيل الإستعمارية، حماية لمصالحها الحيوية في المنطقة والأقليم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية