7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 اّذار 2018

لا حرب عالمية ثالثة.. لكن..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات واضحاً، (حسب مفكرين وسياسيين ومحللين وخبراء عالميين يُعتدّ برأيهم)، أن العالم تجاوز نظام القطب الواحد، إلى نظام متعدد الأقطاب، حتى، وإن كان الأول لم ينتهِ، والثاني لم يتبلور، كلياً بعد، بحسبان أن لا قديم يزول، ولا جديد يلد، دفعة واحدة. ولا عجب. فأمريكا لم تسلِّم، ولن تسلِّم بسهولة، بانتهاء حقبة حُكمها وتحكّمها بالعالم، بات تواجه دولا صاعدة منافسة بقوة، أهمها الصين وروسيا، تصر على بناء نظام دولي جديد يتسم بالتوازن.

هذا يعني أن العالم يمر بمحطة انتقالية تحمل في ثناياها، (ككل محطة انتقالية لتغيير نظام سائد)، صراعات حادة ومعقدة، وربما اندلاع حروب مدمرة، آخذين بعين الاعتبار أن لا الحروب الأهلية، ولا حروب الدول، ولا حتى الحروب الكونية بالوكالة، تندلع بقرار، فقط، إنما، أيضاً، وليس نادراً، بفعل خطأ في التقدير، أو سوء في الحسابات، أو تدحرج الأمور وخروجها على السيطرة.

أعلاه إطار عام لا غنى عنه لتفسير، وفهم، وسبر غور ما نشهده، في السنوات الأخيرة بعامة، والأسابيع الماضية بخاصة، من احتدام الصراع بين الدول "الغربية" بقيادة الولايات المتحدة، وروسيا والصين وحلفائهما. وكان لافتاً أن تُصِّنف الولايات المتحدة كلاً من روسيا والصين في عداد الدول الرجعية، وأن تضع المواجهة معهما، (وليس محاربة الإرهاب كما كان سائداً منذ أحداث "11 سبتمبر 2001")، على رأس أولويات استراتيجية أمنها القومي. وكان لافتاً أكثر أن الرد لم يأتِ، فقط، من الرئيس الروسي، في خطاب فارق غير مسبوق منذ انهيار الاتحاد السوفييتي، وانتهاء حقبة "الحرب الباردة"، بل من الصين، أيضاً، وهي التي تتبنى سياسة خارجية هادئة، حيث أعلنت على لسان وزير خارجيتها، أنها "ليست مثالية، بل تثابر على بناء كل عوامل القوة اللازمة لاستمرار مبدأ التعاون لأجل المنفعة المتبادلة"، وأن "تحالفها مع روسيا شامل وبلا سقف".

إذاً، نحن إزاء تصعيد متبادل للصراع، ما يضع العالم على صفيح ساخن، ويعيد البشرية إلى مرحلة "الحرب الباردة"، بما هي سباق التسلح، واستعراض عضلات القوة، وإطلاق التهديدات، وفرض العقوبات المتبادلة، واللجوء إلى سياسة حافة الهاوية، وهي ليست دائماً بلا عواقب وخيمة، علماً أن لدى طرَفيْ هذا الصراع من ترسانات أسلحة الدمار الشامل ما يكفي لتدمير العالم عشرات المرات.

لكن يبدو أن هذا النوع من السلاح، كسلاح ردع متبادل، هو ما يجعل احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة مستبعداً. ولعل في حرص الطرفين على إبقاء قنوات الاتصال بينهما مفتوحة، حتى وإن تدنت إلى درجة غير مسبوقة؛ وفي قبول واشنطن عقد قمة بين الرئيس الأمريكي ورئيس كوريا الشمالية، بحضور رئيس كوريا الجنوبية، ومباركة الصين، ما يدعم هذا الاستنتاج ويشي به.

لكن السؤال هو: هل يعني استبعاد نشوب حرب كونية بالمعنى المباشر ألا يستمر ويتصاعد القائم منها بالوكالة، منذ سبع سنوات، في منطقة "الشرق الأوسط"، وفي قلبها الوطن العربي تحديداً؟ كلا، لسببين أساسييْن: الأول، ضعف الحالة العربية، وانتقال صراع تدميرها الذاتي من صراع فيها إلى صراع فيها وعليها، ثم إلى الجزء الأشد سخونة من صراع الدول العظمى على مضمون النظام الدولي، وبالتالي، على النفوذ في العالم والسيطرة عليه.

أما السبب الثاني، وهنا الأهم، فهو ابتلاء هذه المنطقة بوجود "إسرائيل"، بوصفها "دولة" احتلال مارقة، "ونزّازة حروب" دائمة، ما يجعلها واستقرار المنطقة وأمنها خطين متوازيين لا يلتقيان. كيف لا؟ وهي الداعية المثابرة، منذ سنوات، لجر حلفائها الغربيين الثابتين، والولايات المتحدة منها بالذات، لحرب جديدة لا تقوى وحدها عليها، والساعية، بلا كلل أو ملل، في السر والعلن، بدعم أمريكي أصبح مطلقاً وشاملاً، لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها، ما يقتضي ضرب ما تبقى من عوامل القوة العربية، عبر تكرار تجربة، بل جريمة العصر، تدمير العراق، وإن بسيناريو مختلف.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية