15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 اّذار 2018

لا حرب عالمية ثالثة.. لكن..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات واضحاً، (حسب مفكرين وسياسيين ومحللين وخبراء عالميين يُعتدّ برأيهم)، أن العالم تجاوز نظام القطب الواحد، إلى نظام متعدد الأقطاب، حتى، وإن كان الأول لم ينتهِ، والثاني لم يتبلور، كلياً بعد، بحسبان أن لا قديم يزول، ولا جديد يلد، دفعة واحدة. ولا عجب. فأمريكا لم تسلِّم، ولن تسلِّم بسهولة، بانتهاء حقبة حُكمها وتحكّمها بالعالم، بات تواجه دولا صاعدة منافسة بقوة، أهمها الصين وروسيا، تصر على بناء نظام دولي جديد يتسم بالتوازن.

هذا يعني أن العالم يمر بمحطة انتقالية تحمل في ثناياها، (ككل محطة انتقالية لتغيير نظام سائد)، صراعات حادة ومعقدة، وربما اندلاع حروب مدمرة، آخذين بعين الاعتبار أن لا الحروب الأهلية، ولا حروب الدول، ولا حتى الحروب الكونية بالوكالة، تندلع بقرار، فقط، إنما، أيضاً، وليس نادراً، بفعل خطأ في التقدير، أو سوء في الحسابات، أو تدحرج الأمور وخروجها على السيطرة.

أعلاه إطار عام لا غنى عنه لتفسير، وفهم، وسبر غور ما نشهده، في السنوات الأخيرة بعامة، والأسابيع الماضية بخاصة، من احتدام الصراع بين الدول "الغربية" بقيادة الولايات المتحدة، وروسيا والصين وحلفائهما. وكان لافتاً أن تُصِّنف الولايات المتحدة كلاً من روسيا والصين في عداد الدول الرجعية، وأن تضع المواجهة معهما، (وليس محاربة الإرهاب كما كان سائداً منذ أحداث "11 سبتمبر 2001")، على رأس أولويات استراتيجية أمنها القومي. وكان لافتاً أكثر أن الرد لم يأتِ، فقط، من الرئيس الروسي، في خطاب فارق غير مسبوق منذ انهيار الاتحاد السوفييتي، وانتهاء حقبة "الحرب الباردة"، بل من الصين، أيضاً، وهي التي تتبنى سياسة خارجية هادئة، حيث أعلنت على لسان وزير خارجيتها، أنها "ليست مثالية، بل تثابر على بناء كل عوامل القوة اللازمة لاستمرار مبدأ التعاون لأجل المنفعة المتبادلة"، وأن "تحالفها مع روسيا شامل وبلا سقف".

إذاً، نحن إزاء تصعيد متبادل للصراع، ما يضع العالم على صفيح ساخن، ويعيد البشرية إلى مرحلة "الحرب الباردة"، بما هي سباق التسلح، واستعراض عضلات القوة، وإطلاق التهديدات، وفرض العقوبات المتبادلة، واللجوء إلى سياسة حافة الهاوية، وهي ليست دائماً بلا عواقب وخيمة، علماً أن لدى طرَفيْ هذا الصراع من ترسانات أسلحة الدمار الشامل ما يكفي لتدمير العالم عشرات المرات.

لكن يبدو أن هذا النوع من السلاح، كسلاح ردع متبادل، هو ما يجعل احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة مستبعداً. ولعل في حرص الطرفين على إبقاء قنوات الاتصال بينهما مفتوحة، حتى وإن تدنت إلى درجة غير مسبوقة؛ وفي قبول واشنطن عقد قمة بين الرئيس الأمريكي ورئيس كوريا الشمالية، بحضور رئيس كوريا الجنوبية، ومباركة الصين، ما يدعم هذا الاستنتاج ويشي به.

لكن السؤال هو: هل يعني استبعاد نشوب حرب كونية بالمعنى المباشر ألا يستمر ويتصاعد القائم منها بالوكالة، منذ سبع سنوات، في منطقة "الشرق الأوسط"، وفي قلبها الوطن العربي تحديداً؟ كلا، لسببين أساسييْن: الأول، ضعف الحالة العربية، وانتقال صراع تدميرها الذاتي من صراع فيها إلى صراع فيها وعليها، ثم إلى الجزء الأشد سخونة من صراع الدول العظمى على مضمون النظام الدولي، وبالتالي، على النفوذ في العالم والسيطرة عليه.

أما السبب الثاني، وهنا الأهم، فهو ابتلاء هذه المنطقة بوجود "إسرائيل"، بوصفها "دولة" احتلال مارقة، "ونزّازة حروب" دائمة، ما يجعلها واستقرار المنطقة وأمنها خطين متوازيين لا يلتقيان. كيف لا؟ وهي الداعية المثابرة، منذ سنوات، لجر حلفائها الغربيين الثابتين، والولايات المتحدة منها بالذات، لحرب جديدة لا تقوى وحدها عليها، والساعية، بلا كلل أو ملل، في السر والعلن، بدعم أمريكي أصبح مطلقاً وشاملاً، لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها، ما يقتضي ضرب ما تبقى من عوامل القوة العربية، عبر تكرار تجربة، بل جريمة العصر، تدمير العراق، وإن بسيناريو مختلف.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية