11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 اّذار 2018

عيب يا باسيل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعاملت القيادة الفلسطينية مع القيادات الرسمية والحزبية اللبنانية ومن مختلف ألوان الطيف السياسي، حتى أولئك الذين كان بينهم وبين الشعب الفلسطيني تناقض تناحري، وصدام مسلح في زمن الحرب الأهلية بمنتهى الإحترام، وأبلغهم الرئيس ابو مازن إستعداد القيادة الفلسطينية لدعم وتعزيز سيادة لبنان حتى في وعلى المخيمات الفلسطينية، وفتح أبواب التنسيق على مصاريعه مع مؤسسات الدولة اللبنانية بكل مستوياتها، وألتقى جميع القيادات اللبنانية السياسية والروحية وغيرهم وفتح معهم صفحة جديدة وإيجابية.

وفي كل مناسبة وزيارة للرئيس عباس أو لمسؤول ملف لبنان الفلسطيني يتم اللقاء مع أركان القيادة اللبنانية لتعميق التواصل بما في ذلك باسيل جبران، وزير الخارجية. لكن للأسف الشديد مازالت بعض القيادات اللبنانية تتعامل مع الملف الفلسطيني بخلفية سلبية وعدائية دون أي مبرر، ومنهم الوزير باسيل، الذي كان موقفه في لقاء روما الأسبوع الماضي، الذي خصص لمناقشة قضية تأمين دعم للأونروا أقل ما يقال عنه، أنه عدائي، ولا يعكس الحرص المتبادل بين القيادتين الشقيقتين الفلسطينية واللبنانية، حيث طالب المسؤولين الأمميين في وكالة الغوث "شطب الفلسطينيين، الذين حصلوا على جنسيات أخرى من سجلات الوكالة". وهو ما يعني شطب حقهم في العودة، وإنتقاص حقهم السياسي والإنساني.

والأسئلة التي يطرحها موقف الوزير اللبناني، رئيس تيار لبنان الحر (التيار العوني) أين مشكلتك إن حافظ اللاجئين الفلسطينيين على حقهم في سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين؟ وهل يضير لبنان في شيء إحتفاضهم بمكانتهم كلاجئين؟ وهل لو حصل الفلسطيني على كل جنسيات الأرض تنتقص تلك الجنسيات من حقه المشروع، الذي كفله لهم القرار الدولي 194، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة؟ أم هناك إملاءات من قوى غربية على لبنان لتوطين اللاجئين حيث هم، وبالتالي يحرص الوزير جبران على تقليص أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين؟ ومن قال للوزير اللبناني أن الشعب العربي الفلسطيني في لبنان او غيره من دول الشتات يقبل بالتوطين؟ وما هي مصلحة الأشقاء في لبنان التساوق مع المشروع الأميركي الإسرائيلي؟ وهل بهذة الطريقة يحمي لبنان أم العكس؟ وهل هذا رد الجميل للرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، التي مدت وبسطت يدها للبنان الرسمي والشعبي؟

للأسف الشديد أساء الوزير باسيل للقيادتين الفلسطينية واللبنانية على حد سواء، وأخطأ بحق العلاقات الأخوية الطيبة والمتميزة بين الشعبين الشقيقين. وهو الذي كان له موقف إيجابي في إجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة في أعقاب إعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. ما الذي جرى حتى تغير موقفك الإيجابي؟ هل لا سمح الله اخطأ ابناء الشعب الفلسطيني بحق لبنان الرسمي والشعب أو بحق التيار العوني؟ ولماذا هذا التحامل غير الإيجابي؟

الشعب العربي الفلسطيني وقيادته السياسية حريصين على وحدة وسيادة وسلامة لبنان أرضا وشعبا ومؤسسات. ولن يسمحوا لإنفسهم بالتدخل في الشؤون اللبنانية إلآ بما يخدم عزة وكرامة لبنان، ولن ينجروا لمتاهة الهرطقات والسياسات المعيبة والخاطئة والمسيئة لكفاحهم التحرري، وحقهم في العودة لوطنهم الأم فلسطين، الذي لا وطن لهم غيره. وعلى الوزير الشاب جبران أن يعيد النظر بموقفه المعيب، والمتناقض مع توجهات القيادة الرسمية اللبنانية وعلى رأسها الجنرال ميشال عون، وأن يعتذر عن ما أدلى به، لانه لا يمثل توجهات القيادات الرسمية والشعبية اللبنانية. وإذا كان البعض من التيار الحر أو غيره من التيارات لديهم أحقاد ضد الفلسطينيين، عليهم أن يراجعوا أنفسهم، لإن الشعب الفلسطيني مع لبنان السيد والمستقل والحر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية