17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 اّذار 2018

عيب يا باسيل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعاملت القيادة الفلسطينية مع القيادات الرسمية والحزبية اللبنانية ومن مختلف ألوان الطيف السياسي، حتى أولئك الذين كان بينهم وبين الشعب الفلسطيني تناقض تناحري، وصدام مسلح في زمن الحرب الأهلية بمنتهى الإحترام، وأبلغهم الرئيس ابو مازن إستعداد القيادة الفلسطينية لدعم وتعزيز سيادة لبنان حتى في وعلى المخيمات الفلسطينية، وفتح أبواب التنسيق على مصاريعه مع مؤسسات الدولة اللبنانية بكل مستوياتها، وألتقى جميع القيادات اللبنانية السياسية والروحية وغيرهم وفتح معهم صفحة جديدة وإيجابية.

وفي كل مناسبة وزيارة للرئيس عباس أو لمسؤول ملف لبنان الفلسطيني يتم اللقاء مع أركان القيادة اللبنانية لتعميق التواصل بما في ذلك باسيل جبران، وزير الخارجية. لكن للأسف الشديد مازالت بعض القيادات اللبنانية تتعامل مع الملف الفلسطيني بخلفية سلبية وعدائية دون أي مبرر، ومنهم الوزير باسيل، الذي كان موقفه في لقاء روما الأسبوع الماضي، الذي خصص لمناقشة قضية تأمين دعم للأونروا أقل ما يقال عنه، أنه عدائي، ولا يعكس الحرص المتبادل بين القيادتين الشقيقتين الفلسطينية واللبنانية، حيث طالب المسؤولين الأمميين في وكالة الغوث "شطب الفلسطينيين، الذين حصلوا على جنسيات أخرى من سجلات الوكالة". وهو ما يعني شطب حقهم في العودة، وإنتقاص حقهم السياسي والإنساني.

والأسئلة التي يطرحها موقف الوزير اللبناني، رئيس تيار لبنان الحر (التيار العوني) أين مشكلتك إن حافظ اللاجئين الفلسطينيين على حقهم في سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين؟ وهل يضير لبنان في شيء إحتفاضهم بمكانتهم كلاجئين؟ وهل لو حصل الفلسطيني على كل جنسيات الأرض تنتقص تلك الجنسيات من حقه المشروع، الذي كفله لهم القرار الدولي 194، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة؟ أم هناك إملاءات من قوى غربية على لبنان لتوطين اللاجئين حيث هم، وبالتالي يحرص الوزير جبران على تقليص أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين؟ ومن قال للوزير اللبناني أن الشعب العربي الفلسطيني في لبنان او غيره من دول الشتات يقبل بالتوطين؟ وما هي مصلحة الأشقاء في لبنان التساوق مع المشروع الأميركي الإسرائيلي؟ وهل بهذة الطريقة يحمي لبنان أم العكس؟ وهل هذا رد الجميل للرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، التي مدت وبسطت يدها للبنان الرسمي والشعبي؟

للأسف الشديد أساء الوزير باسيل للقيادتين الفلسطينية واللبنانية على حد سواء، وأخطأ بحق العلاقات الأخوية الطيبة والمتميزة بين الشعبين الشقيقين. وهو الذي كان له موقف إيجابي في إجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة في أعقاب إعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. ما الذي جرى حتى تغير موقفك الإيجابي؟ هل لا سمح الله اخطأ ابناء الشعب الفلسطيني بحق لبنان الرسمي والشعب أو بحق التيار العوني؟ ولماذا هذا التحامل غير الإيجابي؟

الشعب العربي الفلسطيني وقيادته السياسية حريصين على وحدة وسيادة وسلامة لبنان أرضا وشعبا ومؤسسات. ولن يسمحوا لإنفسهم بالتدخل في الشؤون اللبنانية إلآ بما يخدم عزة وكرامة لبنان، ولن ينجروا لمتاهة الهرطقات والسياسات المعيبة والخاطئة والمسيئة لكفاحهم التحرري، وحقهم في العودة لوطنهم الأم فلسطين، الذي لا وطن لهم غيره. وعلى الوزير الشاب جبران أن يعيد النظر بموقفه المعيب، والمتناقض مع توجهات القيادة الرسمية اللبنانية وعلى رأسها الجنرال ميشال عون، وأن يعتذر عن ما أدلى به، لانه لا يمثل توجهات القيادات الرسمية والشعبية اللبنانية. وإذا كان البعض من التيار الحر أو غيره من التيارات لديهم أحقاد ضد الفلسطينيين، عليهم أن يراجعوا أنفسهم، لإن الشعب الفلسطيني مع لبنان السيد والمستقل والحر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية