21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّذار 2018

"مطيع وعمر" السينما و"نسرين" الإسعاف


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ذكرى الشهداء تبزغ من أرض الروح حَنّونَة؛ على الأقل في روح أبنائهم وأحبائهم ورفاقهم، وفي روح عُشاق دربهم. وهذا الأسبوع بَزَغَت حَنونة "مطيع وعمر". ففي 15 آذار (مارس) 1978 ارتقت أرواحهما ولكنها لم تبرح الأرض كثيراً، مُعلّقَةً تنتظر إتمام المَهَمّة.

شهيدان عملا في السينما. قُتلا بعد أيامٍ من عملية كمال عدوان الفدائية، عندما أعلنت دلال المغربي واثني عشر شابا عربيا وفلسطينيا دولةً، على الساحل الفلسطيني، كما وصفها نزار قباني. وصارت دلال أغنيةً في الأعراس: "نِزلت دلال و12 شب عملية". وفي هذا الأسبوع من عام 2018 ظَهرَت نسرين وزملاؤها العاملون في الإسعاف، فاستُحضِرَت أغنية فيروز "أنا في أفيائكِ نسرينُ..".

انتبهتُ أن غالبية مقالاتي في أيام الجمعة الأخيرة الفائتة تستحضر حدثاً تاريخياً في التعليق على حدث فلسطيني راهن، ولم يكن هذا مقصوداً. ولكن له دلالة؛ فالماضي يتكرر بمجده وانكساراته، بشموخه وألمه. ألمٌ لا يريده أحد، ولكن لن يزيله سوى تحقيق المَهمة.

لمن لا يعرف منطقة البالوع، في مدينة البِيرة، فهي منطقة مليئة بالقصص. كقصة صديقي الذي أخبرني أمام زوجته، كم أتعبته، وهو يركض خلفها هناك في انتفاضة الأقصى تذهب للتظاهر أمام مقر القيادة العسكرية الاحتلالية. وهنا تخلّدَت صورٌ كثيرة، مَن يرقص الدبكة وهو يرمي حجرا على الاحتلال، لأنه "يبني سقف السماء". وهناك ذهبَ شباب بيرزيت هذا الأسبوع، لا يتحدون فقط غزوة "المستعربين" الغادرة على حرمهم الجامعي قبل أيام، بل كانوا يتذكرون أيضاً صديقهم الشهيد ساجي درويش، الذي استشهد في مثل هذا الأسبوع عام 2014، وكان يركب فرسه في قريته ذاهباً لإطعام خرافه، فقتلوه. فأحضر أصدقاؤه جثمانه، وقد أصبحت الجامعة كُلّها، أصدقاءه، جاؤوا به مُكفّناً بالعلم، وجالوا فيه الجامعة، وظل أُستاذَهُ يسجله حاضراً في كل محاضرة، مع أنّ الطلاب أعلنوه خريجاً ناجحاً بمرتبة الشرف. وهناك أصاب الجنود هذا الأسبوع شباب بيرزيت، فركضت المتطوعة في الإسعاف، نسرين عميرة (19 عاما) تصرخ أن الإصابة بالرأس، وتحث زملاءها الإسراع. اشتبك المسعفون بأيديهم مع الجنود، يتمسكون بأجساد المصابين، وأطلق الجنود الرصاص، سنتمترات فوق رؤوسهم. وانتصر المسعفون وأوصلوا المصابين المستشفى.
 
هؤلاء المسعفون جزء من فرق اسعاف تراها في كل مكان في فلسطين، غالبية أعضائها متطوعون، لا تلتقط الكاميرا أفعالهم كما جرى هذه المرة.

 في عام 1978، كان إبراهيم مصطفى ناصر (مطيع)، وعبد الحافظ الأسمر (عمر)، في السادسة والثلاثين من عمرهما، انضما للثورة، العام 1966، في سن الرابعة والعشرين.

كانا تلميذين لهاني جوهرية، الذي بدأ عمله في وزارة الإعلام الأردنية، يُصدر ما كان يسمى الجريدة السينمائية، ثم تفرغ للمقاومة السينمائية. وكان 11 نيسان 1976، عندما ذهب مع قادة سياسيين وشعراء إلى عينطورة في جنوب لبنان، على أن يعود معهم مساء، ولكن مشهد الثلوج والمقاتلين أسره، وقرر البقاء لالتقاط صور لأفلامه. وفي يوم تال يمّم وجهه مع المقاتلين، يحمل الكاميرا، نحو الخط الأمامي، فواجهَتهُم نيران الاحتلال، وصَوّر قذيفة تنطلق من دبابة، وتابعها حيث تسقط، فسقَطَت قُربه، واستشهد.

انتقل مطيع وعمر على يد هاني، من البندقية إلى الكاميرا، يُجسدان مقولةَ كاتبٍ قال عند استشهادهما، إنّهما آمنا أنّ فلسطين تتحرر "بالطلقة واللقطة". فحين بدأ الهجوم الاسرائيلي على بنت جبيل فجراً، أسرعا لتوثيق الجريمة، وكانا هناك في الثامنةِ صباحاً. أُطلِقَت النار عليهما وعلى صحفيين آخرين، فالتجآ لملجأ أرضي، أطلق الجنود الرصاص عليه مُطوّلاً، وتلى ذلك تمشيط طائرات الاحتلال الأرض برشاشات وصواريخ. وخرجا يصوّران الطائرات، فاستهدفتهما رشاشات الدبابات، فجرحا، وعادا للملجأ. وبعد ساعتين عاد صحفيون آخرون للبحث عنهما، فخرجا من الملجأ، وسقطا أرضاً، والنيران مستمرة، فصرخ الصحفيون نحو الدبابة أنهما صحفيان جريحان لا سلاح معهما. فتوقفت الدبابة، ثم جاء جنود مشاة من خلفها وأفرغوا رصاصهم فيهما، فارتقيا شهيدين.

نسرين كانت ترى الجرحى في المظاهرات قرب مدرستها القريبة من سجن عوفر، فتطوعت مسعفةً، رغم أنّها فنية أسنان. ودلال المغربي كانت لاجئة قررت العودة لفلسطين. والمُسعفون الشُبّان يعرفون تاريخاً كان هاني، ومصطفى، وخديجة، ومعين، وعمر، وكل السينمائيين، والذين لا بد من العودة للحديث عنهم أكثر، يخبئونه لهم، لحين إتمام المَهَمّة (النصر).

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية