7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّذار 2018

"مطيع وعمر" السينما و"نسرين" الإسعاف


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ذكرى الشهداء تبزغ من أرض الروح حَنّونَة؛ على الأقل في روح أبنائهم وأحبائهم ورفاقهم، وفي روح عُشاق دربهم. وهذا الأسبوع بَزَغَت حَنونة "مطيع وعمر". ففي 15 آذار (مارس) 1978 ارتقت أرواحهما ولكنها لم تبرح الأرض كثيراً، مُعلّقَةً تنتظر إتمام المَهَمّة.

شهيدان عملا في السينما. قُتلا بعد أيامٍ من عملية كمال عدوان الفدائية، عندما أعلنت دلال المغربي واثني عشر شابا عربيا وفلسطينيا دولةً، على الساحل الفلسطيني، كما وصفها نزار قباني. وصارت دلال أغنيةً في الأعراس: "نِزلت دلال و12 شب عملية". وفي هذا الأسبوع من عام 2018 ظَهرَت نسرين وزملاؤها العاملون في الإسعاف، فاستُحضِرَت أغنية فيروز "أنا في أفيائكِ نسرينُ..".

انتبهتُ أن غالبية مقالاتي في أيام الجمعة الأخيرة الفائتة تستحضر حدثاً تاريخياً في التعليق على حدث فلسطيني راهن، ولم يكن هذا مقصوداً. ولكن له دلالة؛ فالماضي يتكرر بمجده وانكساراته، بشموخه وألمه. ألمٌ لا يريده أحد، ولكن لن يزيله سوى تحقيق المَهمة.

لمن لا يعرف منطقة البالوع، في مدينة البِيرة، فهي منطقة مليئة بالقصص. كقصة صديقي الذي أخبرني أمام زوجته، كم أتعبته، وهو يركض خلفها هناك في انتفاضة الأقصى تذهب للتظاهر أمام مقر القيادة العسكرية الاحتلالية. وهنا تخلّدَت صورٌ كثيرة، مَن يرقص الدبكة وهو يرمي حجرا على الاحتلال، لأنه "يبني سقف السماء". وهناك ذهبَ شباب بيرزيت هذا الأسبوع، لا يتحدون فقط غزوة "المستعربين" الغادرة على حرمهم الجامعي قبل أيام، بل كانوا يتذكرون أيضاً صديقهم الشهيد ساجي درويش، الذي استشهد في مثل هذا الأسبوع عام 2014، وكان يركب فرسه في قريته ذاهباً لإطعام خرافه، فقتلوه. فأحضر أصدقاؤه جثمانه، وقد أصبحت الجامعة كُلّها، أصدقاءه، جاؤوا به مُكفّناً بالعلم، وجالوا فيه الجامعة، وظل أُستاذَهُ يسجله حاضراً في كل محاضرة، مع أنّ الطلاب أعلنوه خريجاً ناجحاً بمرتبة الشرف. وهناك أصاب الجنود هذا الأسبوع شباب بيرزيت، فركضت المتطوعة في الإسعاف، نسرين عميرة (19 عاما) تصرخ أن الإصابة بالرأس، وتحث زملاءها الإسراع. اشتبك المسعفون بأيديهم مع الجنود، يتمسكون بأجساد المصابين، وأطلق الجنود الرصاص، سنتمترات فوق رؤوسهم. وانتصر المسعفون وأوصلوا المصابين المستشفى.
 
هؤلاء المسعفون جزء من فرق اسعاف تراها في كل مكان في فلسطين، غالبية أعضائها متطوعون، لا تلتقط الكاميرا أفعالهم كما جرى هذه المرة.

 في عام 1978، كان إبراهيم مصطفى ناصر (مطيع)، وعبد الحافظ الأسمر (عمر)، في السادسة والثلاثين من عمرهما، انضما للثورة، العام 1966، في سن الرابعة والعشرين.

كانا تلميذين لهاني جوهرية، الذي بدأ عمله في وزارة الإعلام الأردنية، يُصدر ما كان يسمى الجريدة السينمائية، ثم تفرغ للمقاومة السينمائية. وكان 11 نيسان 1976، عندما ذهب مع قادة سياسيين وشعراء إلى عينطورة في جنوب لبنان، على أن يعود معهم مساء، ولكن مشهد الثلوج والمقاتلين أسره، وقرر البقاء لالتقاط صور لأفلامه. وفي يوم تال يمّم وجهه مع المقاتلين، يحمل الكاميرا، نحو الخط الأمامي، فواجهَتهُم نيران الاحتلال، وصَوّر قذيفة تنطلق من دبابة، وتابعها حيث تسقط، فسقَطَت قُربه، واستشهد.

انتقل مطيع وعمر على يد هاني، من البندقية إلى الكاميرا، يُجسدان مقولةَ كاتبٍ قال عند استشهادهما، إنّهما آمنا أنّ فلسطين تتحرر "بالطلقة واللقطة". فحين بدأ الهجوم الاسرائيلي على بنت جبيل فجراً، أسرعا لتوثيق الجريمة، وكانا هناك في الثامنةِ صباحاً. أُطلِقَت النار عليهما وعلى صحفيين آخرين، فالتجآ لملجأ أرضي، أطلق الجنود الرصاص عليه مُطوّلاً، وتلى ذلك تمشيط طائرات الاحتلال الأرض برشاشات وصواريخ. وخرجا يصوّران الطائرات، فاستهدفتهما رشاشات الدبابات، فجرحا، وعادا للملجأ. وبعد ساعتين عاد صحفيون آخرون للبحث عنهما، فخرجا من الملجأ، وسقطا أرضاً، والنيران مستمرة، فصرخ الصحفيون نحو الدبابة أنهما صحفيان جريحان لا سلاح معهما. فتوقفت الدبابة، ثم جاء جنود مشاة من خلفها وأفرغوا رصاصهم فيهما، فارتقيا شهيدين.

نسرين كانت ترى الجرحى في المظاهرات قرب مدرستها القريبة من سجن عوفر، فتطوعت مسعفةً، رغم أنّها فنية أسنان. ودلال المغربي كانت لاجئة قررت العودة لفلسطين. والمُسعفون الشُبّان يعرفون تاريخاً كان هاني، ومصطفى، وخديجة، ومعين، وعمر، وكل السينمائيين، والذين لا بد من العودة للحديث عنهم أكثر، يخبئونه لهم، لحين إتمام المَهَمّة (النصر).

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية