21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّذار 2018

"كل عَيب أُحبّه فيك، إلا غيابك"..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليلى كانت الحلم وهي مُستَقبلي المجهول.. تنهد حسن وقال: هي من جناح الوطن المحاصر وأنا من جناحه المُحتَل، هي تحت حكم الذين إنقلبوا وعادوا وأنا تحت حكم مَن عادوا قبل عشرين عاماً بلا سيادة فِعلية وبلا سيطرة على الأرض، هي من جناح الوطن المتواصل مع بعضه، وأنا من الجناح المُقطع جغرافيا والمطوق بجدرٍ عنصريه. راحت ليلى.. صرخة من أعماق قلبه.. أنفاسه ضاقت به وهو ضاق بكل الأنفاس حوله.. فـ "ليلى" لم تَعُدْ له وذهبت لواقعها ونَسِيَت أحلامها.

واقع أليم يعيشه الشعب الفلسطيني مثله "حسن" و"ليلى" فيما يُسمى الداخل الذي أصبح في الحقيقه عِدة "دواخل" أما الشتات فأصبح "أشتات"، لقد أصبح هذا الإنسان المتمسك بفلسطينيته يصارع الحياة وما بعد الحياة، ويطالب قياداته قبل أن يُطالب أحداً آخر بأن تنظر إليه كإنسان بعيداً عن كافة المسميات الأخرى التي شكلت العبء وراء العبء عليه وعلى حياته.

الإنقسام لم يكن وصفة فلسطينية ولم يكن للشعب الفلسطيني دوراً فيه، هو نتاج صراعات حزبية مثلتها قيادات مُستفيدة وتدخلات إقليمية إعترفت بدورها ولا تزال.. لكن المعاناة كالعادة تَمسُّ المجتمع ككل والإنسان العادي والفقير بالذات، أما القيادات والنخب وأصحاب "التمكين" فلا خوف عليهم ولن يتغير عليهم شيء، فهم قادريين على السفر والعلاج والأكل والدراسة واللبس والتعليم ولديهم ما يكفي من البيوت الفاخرة والعادية في الداخل والخارج.

أيها الناس: ليس بالخطب والكلمات الرنانة تُحل مشاكلنا، ولا بالدعاءِ وحده يحيا الإنسان، ولا باللقاءات التي أتخمت ومَلَّ الناس منها ينتهي الإنقسام، ولا بالإتهامات ورد الإتهام يتم تبرير ما كان وسَيكون، وحدة الجغرافيا غير مُمكنة بدون وحدة النظام السياسي والإداري والقانوني فكيف يكون الوضعُ حين يكون بين جناحي الوطن مساحة إحتلال، ليس كأرض فقط وإنما وصلت للعقليةِ التي لا ترى غيرها ولا يعنيها ما يعني طموحات وآمال شعبها، فأين نحن من العدالة الإجتماعية النسبية؟!

إنني أسجل هنا إتفاقي مع كل من يقول أن الوضع صعب ومعقد والآفاق محدودة، ولكن السؤال: متى كان الوضع يزهوا بآمالٍ واقعية؟ والحقيقة أن البعض من النخب عَكسَ أحلامه وتوقعاته وجعلَ منها واقعا كُلّه آمال، فمثلا "أوسلو" بكلَّ حيثياته وبنوده لا ولم يؤسس لدولة ولا لسيادة ولم يضع حداً للإحتلال، والواقع بعد عشرين عاما يعكس ذلك بوضوح، صحيح أنه اسس لكيانية فلسطينية لا أعرف كيف يمكن وصفها في علم السياسية ولا أريد أن أقدم لها وصف محدد لأنها على أرض الواقع مُشوهة وأصبحت تُمثل كوكتيل في حدوده وحيثياته عبثية وطنية نابعة من شراكة إقتصادية أساسها التبعية والربح الوفير للنخبة الإقتصادية المُسيطرة وهمها ألـ "بزنس" وتُفكر في حمايته وتعميقه وتطويره بغض النظر عن مفهوم السيادة أحيانا، هل هذا هو "الشرق الأوسط الجديد" للراحل شمعون بيرس؟!

إن الشعب الفلسطيني الذي خَسِرَ كلّ شيء عام 1948 وكانت النكبة، ثم جاء عام 1967 لتعزز خساراته، لا يمكن وفي القرن الواحد والعشرين أن يخسر حياته وآماله وطموحاته بسبب من نُخب لا ترى في الوضع القائم إلا التعقيد وعدم القدرة ولا تُفكر إلا بطريقة يائسة وبنظرة تشاؤمية.. الوحدة في النظام السياسي الفلسطيني والوحدة الوطنية بين فئات وتيارات وأحزاب الشعب الفلسطيني هي الوصفة الأولى للخروج من الدائرة الأولى للحصار والفكر المُنغلق والفئوية المقيتة.. إنني لا أستطيع ولا يُمكنني أن أتفق او أتَفهّم مع من لا يرى أن الوطن اسمى منه ومن حركته وحزبه، وان مواجهة أفكار وطروحات رئيس البيت الأبيض الأمريكي "ترامب" تبدأ بوحدة الشعب الفلسطيني عبر ممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية وعبر مؤسسات "السلطة الفلسطينية" التي اساسها خدماتي وتُمثل نوعا من واقع سيادي محدود جداً ورمزي لكنه يؤسس لمستقبل الكيانية الفلسطينية المنشودة.

لا مجال لمن يريد أن يحافظ على الثوابت الوطنية، إلا أن يُبقي الأمل قائماً، وهذا لا يأتي بالخطابات والكلمات والدعوات والرفض وقول "لا"، إنما بخطوات عملية تبدأ بوحدة وطنية وإجراء إنتخابات حرة لتجديد كافة الشرعيات، يقول الخالد درويش "كل عَيب أُحبّه فيك، إلا غيابك"، وغياب الوحدة الوطنية هو العَيب غيرِ المقبول والوصفة التي سَتُحيلنا إلى أشلاء مُتناثرة فلا يُعقل أن يصبح مصيرنا كمصير الشعوب الأصلية في أمريكا الشمالية "الهنود الحمر"، أليس ما يجري الآن يؤسس لذاك المصير؟!

ودمتم ودام الوطن والمواطن وفلسطين وشعبها..!

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية