17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّذار 2018

كيف يَمُس شتم الحكام العرب بالأمن القومي والفلسطيني؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تهديد الرئيس محمود عباس، بمساءلة أي قيادي فلسطيني يتعرض بالمس أو التشهير لقيادات دول عربية وتجريمه تحت طائلة بند المس بالأمن القومي العربي والفلسطيني، هو أمر غريب وخطير وجدير بالتوقف عنده.

فهو غريب لأنه ينتهك الأعراف المعمول بها في التعاطي بين عناصر القيادة السياسية في "الدولة"، وبين رأس الهرم السياسي المتمثل بالرئيس، فنادرا ما نشاهد "رئيس دولة" حتى لو كانت دولته ناجزة على الأرض، وليس كما هو حال السلطة الفلسطينية، يلوح لأعضاء فريقه السياسي من وزراء ومدراء وسفراء بعصا القانون "كرمى لعيون" قادة دول أخرى حتى لو كانت صديقة أو شقيقة.

بمعنى أن قواعد التعامل داخل الهرم القيادي تكون محكومة بالعادة بسياسات وتوجيهات والتزامات أخلاقية، وليس بمواد وفصول وبنود القانون الجنائي، فلنتخيل مثلا تقديم قيادات فلسطينية للمحاكمة بتهمة التشهير بـ "صاحب السمو" الأمير محمد بن سلمان أو غيره من أفراد العائلة المالكة في السعودية، الذين يرمي إليهم محمود عباس في تهديده آنف الذكر. ثم إذا ما جرى تقديم شخصيات سياسية للمحاكمة بدعوى إهانة أمير سعودي، فما المانع من تقديم شخصيات معارضة للمحاكمة بتهمة إهانة شخص "فخامة" الرئيس محمود عباس "حفظه الله" أو أحد أفراد "عائلته الكريمة". وطبعا مصطلح التشهير هنا هو تعريف فضفاض، يقصد به أولا وأخيرا انتقاد سياسات تلك الدول وأولئك الحكام تجاه القضية الفلسطينية ومواقفهم من إسرائيل وأميركا.

وهو خطير لأنه لا يسعى فقط لتكريس مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية، سيئ الذكر والذي جلب الويلات للقضية الفلسطينية، بل لأنه يسعى أيضا لمنع توجيه أي انتقاد لسياسة تلك الدول الخارجية المتعلقة بالتطبيع مع إسرائيل والتواطؤ مع أميركا وإسرائيل ضد القضية الفلسطينية، كما هو حاصل مع دول خليجية تقف على رأسها السعودية في الآونة الأخيرة؛ بينما يمنح تلك الدول الحق والحصانة بالتدخل بل والعبث بالقضية الفلسطينية والتآمر عليها كيفما شاءت، وماذا يعني عرض محمد بن سلمان أموالا على شخص محمود عباس، لشراء موافقته على "صفقة القرن" أو خطة سعودية لتصفية القضية الفلسطينية، ومن يحاكم بن سلمان لتدخله في الشؤون الداخلية الفلسطينية.

كان حري بعباس إذا كانت ارتباطاته بحكام الخليج والسعودية تحول دون انتقاده الصريح لتآمرهم المكشوف على القدس وفلسطين، أن يطلق العنان للقيادات السياسية الفلسطينية الأخرى لتعبر عن الغضب الذي يعتمل في صدور أبناء الشعب الفلسطيني، عوضا عن التغطية على مؤامراتهم التي لم تبدأ بمحاولة بن سلمان تسويق خطة إسرائيلية أميركية تجهز على حق العودة وتبقي المستوطنات، وتمنح للفلسطينيين حكما ذاتيا مقطع الأوصال وعاصمة في أبو ديس، ولن تنتهي بالتطبيع مع إسرائيل عبر فتح أجواء السعودية للرحلات القادمة إليها والمغادرة منها إلى الشرق الأقصى.

تهديد عباس هو محاولة لإخراس الأصوات التي تعبر عن إرادة شعبنا الرافض لمثل هذه المواقف وفضح تعاون أصحابها مع أعداء القضية وأعداء الأمة من المرتمين في أحضان أميركا وإسرائيل، الذين لم ينبسوا ببنت شفة ضد قرار إدارة ترامب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ولا ضد الإعلان عن نقل سفارة أميركا إليها في ذكرى النكبة، الذين انتقلوا بتحالفهم مع إسرائيل من السر إلى العلن تحت ستار ما يسمونه بالخطر الإيراني المزعوم.

وعودة إلى عباس، فلا نستغرب على من يعتبر العمليات الفدائية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه مسا بالأمن الوطني يتوجب التنسيق مع إسرائيل لإحباطه، أن يرى في انتقاد تواطؤ حكام الخليج والسعودية مع إسرائيل مسا بالأمن القومي يعرض صاحبه لطائلة القانون.

وإذا كان الحديث يدور بداية عن قيادات فلسطينية فإنه سينسحب بالتالي على وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، ليصل لاحقا إلى وسائل التواصل الاجتماعي ثم إلى الناس في الشارع، حتى يمسي شتم "أصحاب الجلالة والفخامة والسمو" وعلى رأسهم محمد بن سلمان "حفظه الله ورعاه" جريمة يعاقب عليها القانون الفلسطيني.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية