11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّذار 2018

كيف يَمُس شتم الحكام العرب بالأمن القومي والفلسطيني؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تهديد الرئيس محمود عباس، بمساءلة أي قيادي فلسطيني يتعرض بالمس أو التشهير لقيادات دول عربية وتجريمه تحت طائلة بند المس بالأمن القومي العربي والفلسطيني، هو أمر غريب وخطير وجدير بالتوقف عنده.

فهو غريب لأنه ينتهك الأعراف المعمول بها في التعاطي بين عناصر القيادة السياسية في "الدولة"، وبين رأس الهرم السياسي المتمثل بالرئيس، فنادرا ما نشاهد "رئيس دولة" حتى لو كانت دولته ناجزة على الأرض، وليس كما هو حال السلطة الفلسطينية، يلوح لأعضاء فريقه السياسي من وزراء ومدراء وسفراء بعصا القانون "كرمى لعيون" قادة دول أخرى حتى لو كانت صديقة أو شقيقة.

بمعنى أن قواعد التعامل داخل الهرم القيادي تكون محكومة بالعادة بسياسات وتوجيهات والتزامات أخلاقية، وليس بمواد وفصول وبنود القانون الجنائي، فلنتخيل مثلا تقديم قيادات فلسطينية للمحاكمة بتهمة التشهير بـ "صاحب السمو" الأمير محمد بن سلمان أو غيره من أفراد العائلة المالكة في السعودية، الذين يرمي إليهم محمود عباس في تهديده آنف الذكر. ثم إذا ما جرى تقديم شخصيات سياسية للمحاكمة بدعوى إهانة أمير سعودي، فما المانع من تقديم شخصيات معارضة للمحاكمة بتهمة إهانة شخص "فخامة" الرئيس محمود عباس "حفظه الله" أو أحد أفراد "عائلته الكريمة". وطبعا مصطلح التشهير هنا هو تعريف فضفاض، يقصد به أولا وأخيرا انتقاد سياسات تلك الدول وأولئك الحكام تجاه القضية الفلسطينية ومواقفهم من إسرائيل وأميركا.

وهو خطير لأنه لا يسعى فقط لتكريس مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية، سيئ الذكر والذي جلب الويلات للقضية الفلسطينية، بل لأنه يسعى أيضا لمنع توجيه أي انتقاد لسياسة تلك الدول الخارجية المتعلقة بالتطبيع مع إسرائيل والتواطؤ مع أميركا وإسرائيل ضد القضية الفلسطينية، كما هو حاصل مع دول خليجية تقف على رأسها السعودية في الآونة الأخيرة؛ بينما يمنح تلك الدول الحق والحصانة بالتدخل بل والعبث بالقضية الفلسطينية والتآمر عليها كيفما شاءت، وماذا يعني عرض محمد بن سلمان أموالا على شخص محمود عباس، لشراء موافقته على "صفقة القرن" أو خطة سعودية لتصفية القضية الفلسطينية، ومن يحاكم بن سلمان لتدخله في الشؤون الداخلية الفلسطينية.

كان حري بعباس إذا كانت ارتباطاته بحكام الخليج والسعودية تحول دون انتقاده الصريح لتآمرهم المكشوف على القدس وفلسطين، أن يطلق العنان للقيادات السياسية الفلسطينية الأخرى لتعبر عن الغضب الذي يعتمل في صدور أبناء الشعب الفلسطيني، عوضا عن التغطية على مؤامراتهم التي لم تبدأ بمحاولة بن سلمان تسويق خطة إسرائيلية أميركية تجهز على حق العودة وتبقي المستوطنات، وتمنح للفلسطينيين حكما ذاتيا مقطع الأوصال وعاصمة في أبو ديس، ولن تنتهي بالتطبيع مع إسرائيل عبر فتح أجواء السعودية للرحلات القادمة إليها والمغادرة منها إلى الشرق الأقصى.

تهديد عباس هو محاولة لإخراس الأصوات التي تعبر عن إرادة شعبنا الرافض لمثل هذه المواقف وفضح تعاون أصحابها مع أعداء القضية وأعداء الأمة من المرتمين في أحضان أميركا وإسرائيل، الذين لم ينبسوا ببنت شفة ضد قرار إدارة ترامب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ولا ضد الإعلان عن نقل سفارة أميركا إليها في ذكرى النكبة، الذين انتقلوا بتحالفهم مع إسرائيل من السر إلى العلن تحت ستار ما يسمونه بالخطر الإيراني المزعوم.

وعودة إلى عباس، فلا نستغرب على من يعتبر العمليات الفدائية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه مسا بالأمن الوطني يتوجب التنسيق مع إسرائيل لإحباطه، أن يرى في انتقاد تواطؤ حكام الخليج والسعودية مع إسرائيل مسا بالأمن القومي يعرض صاحبه لطائلة القانون.

وإذا كان الحديث يدور بداية عن قيادات فلسطينية فإنه سينسحب بالتالي على وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، ليصل لاحقا إلى وسائل التواصل الاجتماعي ثم إلى الناس في الشارع، حتى يمسي شتم "أصحاب الجلالة والفخامة والسمو" وعلى رأسهم محمد بن سلمان "حفظه الله ورعاه" جريمة يعاقب عليها القانون الفلسطيني.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية