17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّذار 2018

أسباب ضياع فلسطين في رأيي كمؤرخ فلسطيني


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يرى البعض أن دخول تركيا العثمانية الحرب العظمى، أحد أهم الأسباب في ضياع فلسطين، وقد يرى البعض الآخرأن السبب الأكبر صدور وعد بلفور وتضمينه في صك الانتداب وتكريس بريطانيا انتدابها على فلسطين لتنفيذه على أرض الواقع. وهناك من يرى أن  النزاع على الزعامة بين العائلات والحواميل الفلسطينية الكبرى، خاصة في القدس، والتي تهادنت في الغالب مع حكومة الانتداب لعبت دورًا لا يقل أهمية في الكارثة التي ألمت بالشعب الفلسطيني منذ أكثر من مائة عام.

بالطبع لا يمكن التقليل من أهمية هذه الأسباب، لكن هناك الكثير من الأسباب الأخرى التي ساهمت في حالة الضياع الذي نعيشه الآن عد التراجع الكبير للقضية الفلسطينية في غياب القيادة والبندقية والاستراتيجية.

والحقيقية المرة إن الحركة الوطنية الفلسطينية منذ البداية ارتكبت العديد من الأخطاء المميتة التي أدت إلى ما وصلت إليه أوضاعنا الآن من تردي. من ذلك، اتخاذها موقف سلبي إزاء باعة الأراضي الفلسطينية من كبار الملاكين السوريين واللبنانيين، وأيضًا بعض الفلسطينيين، ولو نفذت حكم الإعدام في أول من باع الأرض لما أدى ذلك إلى هزيمتنا الأولى التي وفرت المستوطنات لقطعان اليهود، وشردت في ذات الوقت   آلاف الأسر الفلسطينية.

الحقيقة المرة الأخرى تتمثل في خضوع الحركة الوطنية الفلسطينية منذ بداية انطلاقتها في عشرينيات القرن الماضي  للمسكنات العربية وغير العربية: صدور أكثر من كتاب أبيض، والموافقة على إنهاء الثورة الكبرى كمثال.. وقد استمر هذا النهج – مع الأسف الشديد- حتى الآن.

خطأ آخر جسيم تمثل في تدخل الجيوش العربية في حرب 48، فرغم العدد الكبير (7 جيوش)، إلا أن عدد العصابات الصهيونية كان أكبر، ونوعية تسليحها أفضل، إلى جانب الدعم الأمريكي الكبير للصهاينة في تلك الحرب، والذي أوضحه ستيفن جرين في كتابه "الانحياز"، حيث كانت أمريكا تشحن الطائرات الحربية مفككة إلى البقاع اللبناني ليتم تركيبها هناك ثم يقوم طيارون أمريكيون يهود بالإغارة من البقاع على القوات العربية، والمدن والقرى والبلدات الفلسطينية. إلى جانب طلب الجيوش العربية من الفلسطينيين تسليم أسلحتهم حتى يتولوا هم المهمة، وأيضًا فضيحة الأسلحة الفاسدة، للجيش المصري، ومهمة إسناد القيادة العامة للجيوش العربية إلى البريطاني الجنرال جلوب باشا الذي قام بدوره بتسليم اللد والرملة لليهود، وعدم تقدم القوات العراقية للحفاظ على المثلث (نابلس – طولكرم – جنين) الذي كان تحت مسؤوليتها وترديد قائد تلك القوات بشكل مستمر عندما كان يسأل عن عدم التحرك: "ما كو أوامر"،  واستغلال إسرائيل لتدخل تلك الجيوش السبعة دعائيًا كرسالة للعالم بأن العرب يريدون إبادة اليهود على نسق الهولوكوست النازي.

أما الخطأ الذي لا يغتفر فهو النزوح الكبير للفلسطينيين عام 48، وهو ما يطرح السؤال: ماذا فعلت إسرائيل لمن اختاروا البقاء ورفضوا مغادرة الأرض؟ لا شىء: لكن في رأي  هؤلاء – الذين اختاروا البقاء أو الفناء- هم المناضلون الحقيقيون.

في رأي أيضًا أن الانقسام الفلسطيني بدأ مع بداية الخمسينيات مع قيام حكومة عموم فلسطين وضم الضفة  الغربية للأردن. وحيث أن القطاع كان تحت الحكم الإداري والعسكري المصري حتى العام 67، وكذا الضفة كانت تحت الحكم الهاشمي (الاثنين كأمانة)، فكان ينبغي أن تقوم مصر والأردن بالمطالبة بتلك الأراضي التي كانت تحت سيطرتهما.

كما لابد من التذكير، بأن من مساوىء إنشاء "م.ت.ف" تحويل الصراع في المنطقة من نزاع عربي - إسرائيلي، إلى نزاع فلسطيني – إسرائيلي، وهو ما أتاح لإسرائيل الانفراد بالفلسطينيين.

وقد لعبت مفاوضات "كامب ديفيد" و"أوسلو" الفصل الأخير في الإجهاز على أمل التحرير والعودة، على الأقل خلال هذا العقد، وربما العقد المقبل أيضًا، فقد خرجت مصر من معادلة الصراع (باعتبار حرب 73 آخر الحروب)، ووجهت أوسلو طعنة مميتة للمقاومة الفلسطينية المسلحة، فيما وفرت الأمن والاستقرار لإسرائيل.

هناك بالطبع أسباب أخرى، لم يستح التاريخ في سردها مستقبلاً، لكن انتهينا في هذه المرحلة من تاريخنا المأساوي،  بأن أصبحت ثوابتنا - التي تتمثل في خريطتنا التي تتوسطها عاصمتنا الأبدية القدس، والتي ما زلنا نزين بها بيوتنا، وفي شعار "فتح" الذي ما نزال نرفعه ونستظل به (البندقية)- مجرد شعارات.. وأستطيع القول في الختام  إننا كنا دائمًا - كشعب فلسطيني - نستحق قيادة أفضل.. وكنا دائمًا في حاجة للتوافق وللمصالحة مع أنفسنا.. فما زلنا الشعب الأكثر بغضًا لبعضنا البعض على مستوى العالم، وهي سوءتنا الكبرى وخطيئتنا الكبرى..!

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية