19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّذار 2018

أسباب ضياع فلسطين في رأيي كمؤرخ فلسطيني


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يرى البعض أن دخول تركيا العثمانية الحرب العظمى، أحد أهم الأسباب في ضياع فلسطين، وقد يرى البعض الآخرأن السبب الأكبر صدور وعد بلفور وتضمينه في صك الانتداب وتكريس بريطانيا انتدابها على فلسطين لتنفيذه على أرض الواقع. وهناك من يرى أن  النزاع على الزعامة بين العائلات والحواميل الفلسطينية الكبرى، خاصة في القدس، والتي تهادنت في الغالب مع حكومة الانتداب لعبت دورًا لا يقل أهمية في الكارثة التي ألمت بالشعب الفلسطيني منذ أكثر من مائة عام.

بالطبع لا يمكن التقليل من أهمية هذه الأسباب، لكن هناك الكثير من الأسباب الأخرى التي ساهمت في حالة الضياع الذي نعيشه الآن عد التراجع الكبير للقضية الفلسطينية في غياب القيادة والبندقية والاستراتيجية.

والحقيقية المرة إن الحركة الوطنية الفلسطينية منذ البداية ارتكبت العديد من الأخطاء المميتة التي أدت إلى ما وصلت إليه أوضاعنا الآن من تردي. من ذلك، اتخاذها موقف سلبي إزاء باعة الأراضي الفلسطينية من كبار الملاكين السوريين واللبنانيين، وأيضًا بعض الفلسطينيين، ولو نفذت حكم الإعدام في أول من باع الأرض لما أدى ذلك إلى هزيمتنا الأولى التي وفرت المستوطنات لقطعان اليهود، وشردت في ذات الوقت   آلاف الأسر الفلسطينية.

الحقيقة المرة الأخرى تتمثل في خضوع الحركة الوطنية الفلسطينية منذ بداية انطلاقتها في عشرينيات القرن الماضي  للمسكنات العربية وغير العربية: صدور أكثر من كتاب أبيض، والموافقة على إنهاء الثورة الكبرى كمثال.. وقد استمر هذا النهج – مع الأسف الشديد- حتى الآن.

خطأ آخر جسيم تمثل في تدخل الجيوش العربية في حرب 48، فرغم العدد الكبير (7 جيوش)، إلا أن عدد العصابات الصهيونية كان أكبر، ونوعية تسليحها أفضل، إلى جانب الدعم الأمريكي الكبير للصهاينة في تلك الحرب، والذي أوضحه ستيفن جرين في كتابه "الانحياز"، حيث كانت أمريكا تشحن الطائرات الحربية مفككة إلى البقاع اللبناني ليتم تركيبها هناك ثم يقوم طيارون أمريكيون يهود بالإغارة من البقاع على القوات العربية، والمدن والقرى والبلدات الفلسطينية. إلى جانب طلب الجيوش العربية من الفلسطينيين تسليم أسلحتهم حتى يتولوا هم المهمة، وأيضًا فضيحة الأسلحة الفاسدة، للجيش المصري، ومهمة إسناد القيادة العامة للجيوش العربية إلى البريطاني الجنرال جلوب باشا الذي قام بدوره بتسليم اللد والرملة لليهود، وعدم تقدم القوات العراقية للحفاظ على المثلث (نابلس – طولكرم – جنين) الذي كان تحت مسؤوليتها وترديد قائد تلك القوات بشكل مستمر عندما كان يسأل عن عدم التحرك: "ما كو أوامر"،  واستغلال إسرائيل لتدخل تلك الجيوش السبعة دعائيًا كرسالة للعالم بأن العرب يريدون إبادة اليهود على نسق الهولوكوست النازي.

أما الخطأ الذي لا يغتفر فهو النزوح الكبير للفلسطينيين عام 48، وهو ما يطرح السؤال: ماذا فعلت إسرائيل لمن اختاروا البقاء ورفضوا مغادرة الأرض؟ لا شىء: لكن في رأي  هؤلاء – الذين اختاروا البقاء أو الفناء- هم المناضلون الحقيقيون.

في رأي أيضًا أن الانقسام الفلسطيني بدأ مع بداية الخمسينيات مع قيام حكومة عموم فلسطين وضم الضفة  الغربية للأردن. وحيث أن القطاع كان تحت الحكم الإداري والعسكري المصري حتى العام 67، وكذا الضفة كانت تحت الحكم الهاشمي (الاثنين كأمانة)، فكان ينبغي أن تقوم مصر والأردن بالمطالبة بتلك الأراضي التي كانت تحت سيطرتهما.

كما لابد من التذكير، بأن من مساوىء إنشاء "م.ت.ف" تحويل الصراع في المنطقة من نزاع عربي - إسرائيلي، إلى نزاع فلسطيني – إسرائيلي، وهو ما أتاح لإسرائيل الانفراد بالفلسطينيين.

وقد لعبت مفاوضات "كامب ديفيد" و"أوسلو" الفصل الأخير في الإجهاز على أمل التحرير والعودة، على الأقل خلال هذا العقد، وربما العقد المقبل أيضًا، فقد خرجت مصر من معادلة الصراع (باعتبار حرب 73 آخر الحروب)، ووجهت أوسلو طعنة مميتة للمقاومة الفلسطينية المسلحة، فيما وفرت الأمن والاستقرار لإسرائيل.

هناك بالطبع أسباب أخرى، لم يستح التاريخ في سردها مستقبلاً، لكن انتهينا في هذه المرحلة من تاريخنا المأساوي،  بأن أصبحت ثوابتنا - التي تتمثل في خريطتنا التي تتوسطها عاصمتنا الأبدية القدس، والتي ما زلنا نزين بها بيوتنا، وفي شعار "فتح" الذي ما نزال نرفعه ونستظل به (البندقية)- مجرد شعارات.. وأستطيع القول في الختام  إننا كنا دائمًا - كشعب فلسطيني - نستحق قيادة أفضل.. وكنا دائمًا في حاجة للتوافق وللمصالحة مع أنفسنا.. فما زلنا الشعب الأكثر بغضًا لبعضنا البعض على مستوى العالم، وهي سوءتنا الكبرى وخطيئتنا الكبرى..!

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية