13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّذار 2018

توقيت ورسائل التفجير الجبان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم الثلاثاء بعدما دخل موكب الدكتور رامي الحمدلله، رئيس الوزراء ومعه اللواء ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة أراضي محافظات الجنوب من معبر بيت حانون (إيرز) متجها إلى موقع إفتتاح مشروع تحلية المياة في شمال قطاع غزة تم تفجير ثلاثة سيارات مفخخة على جانبي الطريق في وسط موكبهما، ومن ثم إطلاق الرصاص على الحرس المرافق والمارة من المواطنين الفلسطينيين المرحبين بقدوم ممثلي القيادة الشرعية، مما أدى لإصابة 7 جرحى، حسب المعطيات جراحهم بسيطة.

من حيث التشخيص لطبيعة العملية، فهي عملية جبانة ورخيصة، وتعكس روح الخسة والنذالة والخيانة. لإن من قام بها لا صلة له من قريب أو بعيد بالوطنية الفلسطينية، بل هو خارج على الشعب والوطن والقضية، ومأجور لمخطط تصفوي إسرائيلي أميركي وإخواني.

وعن توقيت العملية التفجيرية الجبانة، فإنها على تماس مباشر مع صفقة القرن الأميركية التصفيوية، وأحد أدوات الحل الإقليمي، الهادف إلى تعميق الإنقسام الوطني والإداري والسياسي للوطن، وللأهداف والمصالح العليا، وتتلازم مع خطة غرينبلات، مستشار الرئيس ترامب لعملية السلام (العصف الفكري للبحث عن الحلول الإنسانية لمشكلات غزة في البيت الأبيض، التي بدأت أمس بعد عملية التفجير الجبانة) والتي هي جزء لا يتجزأ من المخطط الأوسع والأشمل للإدارة الأميركية لتصفية القضية والمشروع الوطني الفلسطيني، وتوجيه ضربة قاصمة للرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير، التي رفضت الإنصياع لجريمة العصر الأميركية. وبالتالي العملية الوضيعة ليست معزولة عن المخطط الأوسع، لا بل هي أحد مفاتيحه وبواباته. بعدما فشلت لعبة المصالحة خلال الشهور الماضية نتاج رفض حركة الإنقلاب الحمساوية تمكين حكومة الوفاق الوطني من تسلم مهامها على الأرض.

اما رسائل العملية القذرة، فهي عديدة: أولا قالت فيها حركة "حماس"، المسيطرة على الأرض، والتي تقف هي، وليس أحد غيرها من القوى وراء العملية الجبانة، انها ترفض المصالحة جملة وتفصيلا. ولا تريد لها أن تتقدم ولو خطوات صغيرة متدرجة، والدليل، أنها أخذت في الأونة الأخيرة ترسل بلطجيتها للتهجم على الوزراء، وكان آخرها ما حصل مع الدكتور صبري صيدم/ وزير التربية والتعليم العالي، الذي يعتبر من أكثر الوزراء ليونة وإيجابية مع ممثلي حركة الإنقلاب الحمساوية؛ كما رفضت رغبة رئيس الوزراء الدكتور الحمدلله باللقاء معه، بعدما إتصل بالعديد منهم للقائهم على هامش إفتتاح مشروع تحلية المياة؛ إضافة لذلك رفض المشاركة في المجلس المركزي في دورته الـ 28 السابقة، ورفض المشاركة بالمجلس الوطني، ومواصلة عملية التحريض على القيادة وشخص الرئيس ابو مازن؛ وقبل هذا وذاك اللعب على أحبال التسويف والمماطلة والرهان على مشروع التصفية الأميركي للقيادة الشرعية والمشروع الوطني برمته؛ ثانيا محاولة تعطيل دورة المجلس الوطني المقرة في 30 نيسان/ ابريل القادم، من خلال العملية الجبانة، لإعتقاد القائمين عليها من حركة "حماس"، انهم بجريمتهم يستطيعون خلط الأوراق والتأثير على مجرى التطورات في المشهد الفلسطيني؛ ثالثا توجيه رسالة للوفد الأمني المصري خصوصا ولمصر عموما، إنتهى دوركم، لا تبذلوا جهودا إضافية، لأن حركة "حماس" لم تعد مستعدة للتعاون بشأن المصالحة الوطنية. وإبلاغهم رسالة أخرى مفادها الإقرار بوجودنا كقوة مقررة في محافظات الجنوب، وأن "حماس"، هي وليس أحد غيرها من يملك مفاتيح الحل والربط فيها، وبالتالي إسقاط دور الشرعية الفلسطينية كليا؛ رابعا رسالة لإسرائيل ولإميركا تشير مجددا التأكيد على دور "حماس" المركزي في القطاع، وانها هي صاحبة الباع الطويل، ولا شريك لها، وهي القادرة على تنفيذ مآرب المخطط الصهيو أميركي في الساحة الفلسطينية، وعليهم الرهان عليها وحدها للإنتقام من الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير، لإن لها حسابا قديما جديدا معهم، لم ينته بعد.

اما عن تصريحات قيادات "حماس بشأن العملية ورفضها، فهي مواقف لا تمت للحقيقة بصلة. الجميع يعلم أن قيادة الإنقلاب تسيطر سيطرة كلية على مدن وقرى ومحافظات الجنوب، فما بال اي إنسان وطني حين يرى التفجير الإجرامي عند بوابة بيت حانون، ووجود 3 سيارات مفخخة ورافقها إطلاق رصاص بشكل مباشر على موكب رئيس الوزراء، من يجرأ على ذلك غير قتلة حركة "حماس"؟ ومن له مصلحة غير أعداء المصالحة الوطنية؟ وحتى لو جاءت وأحضرت مجموعة من الضحايا الآن وعرضتهم على شاشات فضائياتها، فإن هذا لن ينطلي على أحد، لإن المجرم واحد، وأصابع الجريمة وشواهدها واضحة وضوح الشمس، وتشير بقوة لحركة "حماس" دون غيرها. وبالتالي المطالبة بالكشف عن الفاعل؟ ليس إلآ من باب الوقوف على آخر سيناريوهات حركة "حماس" في كيفية إخراج اللعبة البشعة. ومع ذلك فإن ما حصل من عمل جبان وخسيس لن يثني القيادة عن متابعة ومواصلة خيار المصالحة الوطنية، لأنها مصلحة إستراتيجية للشعب الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية