7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّذار 2018

توقيت ورسائل التفجير الجبان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم الثلاثاء بعدما دخل موكب الدكتور رامي الحمدلله، رئيس الوزراء ومعه اللواء ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة أراضي محافظات الجنوب من معبر بيت حانون (إيرز) متجها إلى موقع إفتتاح مشروع تحلية المياة في شمال قطاع غزة تم تفجير ثلاثة سيارات مفخخة على جانبي الطريق في وسط موكبهما، ومن ثم إطلاق الرصاص على الحرس المرافق والمارة من المواطنين الفلسطينيين المرحبين بقدوم ممثلي القيادة الشرعية، مما أدى لإصابة 7 جرحى، حسب المعطيات جراحهم بسيطة.

من حيث التشخيص لطبيعة العملية، فهي عملية جبانة ورخيصة، وتعكس روح الخسة والنذالة والخيانة. لإن من قام بها لا صلة له من قريب أو بعيد بالوطنية الفلسطينية، بل هو خارج على الشعب والوطن والقضية، ومأجور لمخطط تصفوي إسرائيلي أميركي وإخواني.

وعن توقيت العملية التفجيرية الجبانة، فإنها على تماس مباشر مع صفقة القرن الأميركية التصفيوية، وأحد أدوات الحل الإقليمي، الهادف إلى تعميق الإنقسام الوطني والإداري والسياسي للوطن، وللأهداف والمصالح العليا، وتتلازم مع خطة غرينبلات، مستشار الرئيس ترامب لعملية السلام (العصف الفكري للبحث عن الحلول الإنسانية لمشكلات غزة في البيت الأبيض، التي بدأت أمس بعد عملية التفجير الجبانة) والتي هي جزء لا يتجزأ من المخطط الأوسع والأشمل للإدارة الأميركية لتصفية القضية والمشروع الوطني الفلسطيني، وتوجيه ضربة قاصمة للرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير، التي رفضت الإنصياع لجريمة العصر الأميركية. وبالتالي العملية الوضيعة ليست معزولة عن المخطط الأوسع، لا بل هي أحد مفاتيحه وبواباته. بعدما فشلت لعبة المصالحة خلال الشهور الماضية نتاج رفض حركة الإنقلاب الحمساوية تمكين حكومة الوفاق الوطني من تسلم مهامها على الأرض.

اما رسائل العملية القذرة، فهي عديدة: أولا قالت فيها حركة "حماس"، المسيطرة على الأرض، والتي تقف هي، وليس أحد غيرها من القوى وراء العملية الجبانة، انها ترفض المصالحة جملة وتفصيلا. ولا تريد لها أن تتقدم ولو خطوات صغيرة متدرجة، والدليل، أنها أخذت في الأونة الأخيرة ترسل بلطجيتها للتهجم على الوزراء، وكان آخرها ما حصل مع الدكتور صبري صيدم/ وزير التربية والتعليم العالي، الذي يعتبر من أكثر الوزراء ليونة وإيجابية مع ممثلي حركة الإنقلاب الحمساوية؛ كما رفضت رغبة رئيس الوزراء الدكتور الحمدلله باللقاء معه، بعدما إتصل بالعديد منهم للقائهم على هامش إفتتاح مشروع تحلية المياة؛ إضافة لذلك رفض المشاركة في المجلس المركزي في دورته الـ 28 السابقة، ورفض المشاركة بالمجلس الوطني، ومواصلة عملية التحريض على القيادة وشخص الرئيس ابو مازن؛ وقبل هذا وذاك اللعب على أحبال التسويف والمماطلة والرهان على مشروع التصفية الأميركي للقيادة الشرعية والمشروع الوطني برمته؛ ثانيا محاولة تعطيل دورة المجلس الوطني المقرة في 30 نيسان/ ابريل القادم، من خلال العملية الجبانة، لإعتقاد القائمين عليها من حركة "حماس"، انهم بجريمتهم يستطيعون خلط الأوراق والتأثير على مجرى التطورات في المشهد الفلسطيني؛ ثالثا توجيه رسالة للوفد الأمني المصري خصوصا ولمصر عموما، إنتهى دوركم، لا تبذلوا جهودا إضافية، لأن حركة "حماس" لم تعد مستعدة للتعاون بشأن المصالحة الوطنية. وإبلاغهم رسالة أخرى مفادها الإقرار بوجودنا كقوة مقررة في محافظات الجنوب، وأن "حماس"، هي وليس أحد غيرها من يملك مفاتيح الحل والربط فيها، وبالتالي إسقاط دور الشرعية الفلسطينية كليا؛ رابعا رسالة لإسرائيل ولإميركا تشير مجددا التأكيد على دور "حماس" المركزي في القطاع، وانها هي صاحبة الباع الطويل، ولا شريك لها، وهي القادرة على تنفيذ مآرب المخطط الصهيو أميركي في الساحة الفلسطينية، وعليهم الرهان عليها وحدها للإنتقام من الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير، لإن لها حسابا قديما جديدا معهم، لم ينته بعد.

اما عن تصريحات قيادات "حماس بشأن العملية ورفضها، فهي مواقف لا تمت للحقيقة بصلة. الجميع يعلم أن قيادة الإنقلاب تسيطر سيطرة كلية على مدن وقرى ومحافظات الجنوب، فما بال اي إنسان وطني حين يرى التفجير الإجرامي عند بوابة بيت حانون، ووجود 3 سيارات مفخخة ورافقها إطلاق رصاص بشكل مباشر على موكب رئيس الوزراء، من يجرأ على ذلك غير قتلة حركة "حماس"؟ ومن له مصلحة غير أعداء المصالحة الوطنية؟ وحتى لو جاءت وأحضرت مجموعة من الضحايا الآن وعرضتهم على شاشات فضائياتها، فإن هذا لن ينطلي على أحد، لإن المجرم واحد، وأصابع الجريمة وشواهدها واضحة وضوح الشمس، وتشير بقوة لحركة "حماس" دون غيرها. وبالتالي المطالبة بالكشف عن الفاعل؟ ليس إلآ من باب الوقوف على آخر سيناريوهات حركة "حماس" في كيفية إخراج اللعبة البشعة. ومع ذلك فإن ما حصل من عمل جبان وخسيس لن يثني القيادة عن متابعة ومواصلة خيار المصالحة الوطنية، لأنها مصلحة إستراتيجية للشعب الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية