17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّذار 2018

لماذا الآن، ومن المستهدف ومن المستفيد من موكب الحمد الله؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا شك قبل الغوص في العمق، والبحث عمن يتحمل المسؤولية وعمن قام بهذه العملية الجبانة وما الهدف ومن هو المستفيد منها..؟ لا بد لنا من القاء نظرة عميقة عما يحاك ضد قضيتنا وشعبنا الفلسطيني وامتنا العربية، والتي هي في دائرة الإستهداف المباشر لمشاريع تصفوية، مشاريع تستهدف فك وتركيب الجغرافيا العربية بعد تجزئتها وتفتيتها وتذريرها على تخوم المذهبية والطائفية والثروات، وبما ينتج مشروع استعماري جديد، والقضية الفلسطينية تدخل في صلب هذا الإستهداف، حيث جملة ظروف تجعلنا متيقنين بأن من قام بهذه الجريمة الجبانة، يريد ان يجعل تطبيق المشروع المحاك لتصفية القضية الفلسطينية، قابلاً للتطبيق والتحقيق بدون مواجهة جدية فلسطينية، ونقصد هنا خطة ما يسمى بـ"صفقة القرن"، صفعة العصر.. ولعل ما يجري يدلل على مدى خطورة الأوضاع على قضيتنا ومشروعنا الوطني، فهناك كانت اطول واضخم مناورات اسرائيلية – امريكية، وتحاكي  الدخول في مواجهة مع قطاع غزة، وإطلاق الصواريخ على دولة الإحتلال من اكثر من جبهة.. وهناك أيضاً مؤتمر عقد في واشنطن بحضور عشرين دولة عربية واوروبية وبمقاطعة من السلطة الفلسطينية، لبحث الوضع الإنساني في قطاع غزة، والبحث هنا يجري لتصوير قضية القطاع بانها قضية ذات بعد انساني، وليس قضية تجويع وحصار سياسي وعسكري وإحتلال، بمعنى مقايضة الحقوق الوطنية وطرد الإحتلال، بتحسين شروط وظروف حياة سكان القطاع دون حرية وإستقلال كاملين.

وليست هذه العوامل فقط ما يمكن لنا أن نربطها بمثل هذا التفجير لموكب الحمد الله، فخطة "صفقة القرن" الأمريكية في اللمسات الأخيرة، وهي خطة مرفوضة فلسطينياً، ولكنها مدعومة من بعض الأطراف العربية الفعالة والمشاركة فيها، هذه الخطة المستهدفة الشطب الكلي للقضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني.. وهذا ليس معزولاً عن التطورات الأخرى في المنطقة، حيث اجتماع غرفة "الملوك" للمحور الأمريكي في عمان، والتهديدات الأمريكية المتزايدة بشن حرب عدوانية على سوريا، واقالة وزير الخارجية الأمريكي الحالي تليرسون وتعيين مدير "سي أي آيه" مايك بومبيو خلفاً له والمعروف بتشدده حال الاتفاق النووي الإيراني، والتشدد ضد روسيا وسوريا واحد الداعمين الرئيسيين لما يسمى بـ"صفقة القرن".. كل هذه العوامل والتطورات يجب ان تأخذ بعين الإعتبار عن الحديث عن التفجير الإجرامي الذي طال موكب رئيس الوزراء الفلسطيني الحمد الله ورئيس جهاز مخابراته فرج.

هذا التفجير اتى في هذا الظرف بالذات لكي يمنع اخراج المصالحة من دائرة وغرف الإنعاش المكثفة، والتي تبذل مصر جهود مضنية وكبيرة لكي تجعلها تبصر النور، وبما يطلق عليها رصاصة الرحمة بشكل نهائي، وبالتالي يصبح الإنفصال واقعاً مكرساً وممهداً لصفقة القرن، والتي ضمن سيناريوهاته اقامة كيان فلسطيني في قطاع غزة يتمدد نحو سيناء بـ 720 كم، ضمن مقترح هذه الخطة.. والمستهدف أيضاً هنا من هذا التفجير الإجرامي حركة "حماس"، والتي يسجل لها أنها بعد سيطرتها على قطاع غزة، ضبطت الى حد كبير الوضع الأمني هناك، وقضت على سلطة المافيات والمربعات الأمنية، ولكن هذه الهيبة الأمنية واضح بانها تتراجع وتتآكل، حيث تعرضت للإهتزاز بإغتيال الإحتلال وعملائه لأحد قادة القسام الفقها ومحاولة اغتيال رجلها القوي ومسؤول جهازها الأمني توفيق أبو نعيمه. ومن هنا نجد بان الإحتلال هو المستفيد الأول من هذا التفجير، والذي يكون قد جرى تنفيذه بأوامر مباشرة منه، او لربما بعض الجماعات الإرهابية والتكفيرية، التي وجدت حواضن لها في قطاع غزة، ولم تقم "حماس" بإجتثاثها هي من أقدمت على هذا الفعل، أو لربما  تكون هناك بعض القوى المحتجة والمتضررة من العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة من تخفيض رواتب للعاملين في السلطة، تقاعد مبكر والتوقف عن دفع رواتب الأسرى المحررين وعدم دفع فاتورة الكهرباء للشركة الإسرائيلية، هي من تقف خلف هذا التنفيذ..!

ولذلك هناك استبعاد كلي ان تكون "حماس" تقف خلف هذه العملية الجبانة، فهي تجلب لها الضرر والمزيد من الإجراءات العقابية بحقها وبحق القطاع من قبل السلطة الفلسطينية، وهي كذلك تمس بهيبتها وقدرتها على السيطرة على الأوضاع الأمنية.

وهذه العملية تهدف بشكل رئيس أيضاً الى ممارسة الضغوط على حركة "حماس"، من اجل أن يشمل ما تطالب به السلطة من تمكين نزع سلاح المقاومة، وتسليمها ملفات القضاء والمالية والأراضي والأمن، والقول بأنه لا تمكين بدون امن، والعودة للنغمة القديمة، بان السلطة في رام الله ليس صراف آلي لحركة "حماس"، ومسألة تسليم السلاح، والحديث عن سلطة واحدة وسلاح واحد، وهنا مربط الفرس، فهناك ضغوط اسرائيلية وامريكية وعربية تمارس على "حماس" في هذا الإتجاه، ولا اعتقد بانه في ظل الحديث عن صفقة قرن وتصفية للقضية الفلسطينية، ان يجري مقايضة سلاح المقاومة باوهام تسوية لا تلبي الحد الأدنى من الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، وكذلك من فجر يريد أن يعمق من حالة الصراع والمناكفات والتحريض والتحريض المضاد بين طرفي الإنقسام (فتح وحماس)، ويريد ان يمهد الطريق ويعبدها لصفقة القرن القادمة.

صحيح أن "حماس" مطالبة بكشف الجناة على الملأ، وبأن يكون هناك تحقيق مهني يصل الى الحقيقة بغض النظر عمن هم المرتكبون للجريمة، فـ"حماس" متهمة ليس بالتفجير، بل في التقصير، وهنا يجب علينا ان نتحلى بقدر عالي من المسؤولية، بعدم إطلاق الإتهامات جزافاً وإنتظار ما سيتم الكشف عنه، وعلينا ان لا ننجر للتصريحات التوتيرية والتراشق الإعلامي، ولربما هذا التفجير في ظل الدعوة لعقد مجلس وطني في رام الله بحضور يقتصر على فصائل منظمة التحرير ويستثني حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، اذا لم نحسن التعامل ونتحلى بروح المسؤولية، سيقود ليس فقط لتكريس واقع الإنفصال، بل الى تشققات وتصدعات في الجسم السياسي الفلسطيني، وقد نجد انفسنا امام اطر موازية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي نقبر قضيتنا ونُأبنها بأيدينا..! ولذلك المطلوب التحلي بأقصى درجات المسؤولية، وعدم الدخول في متاهات الإتهام والإتهام المضاد، فالخطر القادم داهم وجدي ويستهدف المجموع الفلسطيني قضية وشعب ومشروع ووجود.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية