25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّذار 2018

غرينبلات ومخطط العودة الإسرائيلية إلى غزة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمكن الاستنتاج أنّ ما يسمى العصف الذهني الذي أعلن البيت الأبيض عنه بشأن الأوضاع في قطاع غزة، يعكس أنّ الولايات المتحدة الأميركية، لن تعلن ما تسميه الصفقة النهائية، أو أنّها تقوم بالفعل بتنفيذ ما تريد أن تصوره لاحقا، بعد الانتهاء منه على أنّه "صفقة". أفضل السيناريوهات أنّ الجانب الأميركي – الإسرائيلي، ما زال يعمل على "إدارة الصراع"، ولا يفكر بمسألة "حل الصراع"، أما أسوأها فإنّه يريد حل القضية الفلسطينية بالعودة لتعريفها على أنها قضية انسانية لجوعى ولاجئين. ولا يجوز إغفال شق اقتصادي مالي يسعى له فريق الرئيس الأميركي.

بدأ الإعلان عن هذا الموضوع، بمقال نشره مساعد الرئيس الأميركي ومندوبه الخاص لشؤون التفاوض الدولي جيسون غرينبلات، في صحيفة واشنطن بوست، الخميس الفائت، بعنوان "هل تمتلك "حماس" الشجاعة للاعتراف بالفشل؟". ليقول إنّ البيت الأبيض سيستضيف "عصفا ذهنيا" (هذا الأسبوع) لعلاج "المشكلة التي سببتها حماس" نتيجة "حكمها لغزة بقبضة من حديد مدة عشرة أعوام".

من ضمن الأمور التي ذكرها غرينبلات، وهو المحامي المتخصص بصفقات "البزنس" والاقتصاد والمال، والذي على الأغلب سيعود لهذه المهنة بعد أن يخرج موكله الأبرز الرئيس الأميركي دونالد ترامب  من البيت الأبيض، أشار في مقاله إلى قطاع الغاز والطاقة في غزة، وسواحلها، الذي يبدو أنه في صلب "العصف الذهني" المخطط. وقال إنّ الولايات المتحدة، ودول أخرى، تواقون للمساعدة في تنمية اقتصاد غزة، لتعتمد على مواردها في حل مشكلاتها. وقال صراحة إنّ الولايات المتحدة، وإسرائيل، ومصر ستستفيد من تنمية اقتصاد غزة، وليس فقط "الفلسطينيون (ومن ضمنهم السلطة الفلسطينية)". ولا يمانع غرينبلات من دخول "حماس" لأي حكومة مستقبلية شريطة نبذها العنف، واعترافها بإسرائيل، وباتفاقيات السلام الموقعة، وإعادة "الجنود الإسرائيليين المفقودين". وادّعى غرينبلات أنّ حل المشكلة في غزة "خطوة لحل المشكلة الكبرى"، وإلى "السلام الشامل".

هذا الطرح بغض النظر عن البعد التجاري والاقتصادي المحتمل فيه، يثير أولا سؤالا، لماذا لم يطرح غريبنبلات وفريق ترامب المكلف بالموضوع الإسرائيلي الفلسطيني الصفقة النهائية، أو المبادرة التي يتحدثون عنها منذ أكثر من عام؟ فالأجدى كان أن يحل شأن غزة مع حل مجمل الموضوع الفلسطيني.

في الواقع أنّ الحديث عن الطاقة والغاز بوابة لحل مشكلات غزة المعيشية، لا يبشر حتى بمجرد فصل غزة عن الضفة الغربية، أو تخفيف الحصار، أو تحرير القطاع من الاحتلال، بل هو تصور يحمل في ثناياه مخطط عودة إسرائيلية إلى غزة، باسم الاقتصاد والمشاريع المشتركة.

من جهة ثانية، توضح الفكرة أنّ طروحات مثل السلام الاقتصادي، وإدارة الصراع، هي ما يفكر به الأميركيون والإسرائيليون. وهو اقتصاد يبقي الأولوية والمكاسب للإسرائيليين أيضاً. بل إنّ غرينبلات يقول في مقاله إن السلام الشامل يتضمن "تقوية أمن إسرائيل وإعطاء الفلسطينيين فرصة لمستقبل مزدهر". فالحديث عن الازدهار تلميح آخر للاقتصاد والظروف المعيشية.

خطة غرينبلات، فيما تحمل في ظاهرها هجوماً على "حماس" فإنّها تغازل الحركة، بأنّ الأوضاع هناك يمكن أن تتحسن وتزدهر إذا أعلنت الحركة مواقف سياسية معينة، وهو لم يشترط مثلا وحدة الفلسطينيين، أو يعتبر السلطة الفلسطينية هي المعنية بالأمر. فالمقال/ الخطة بذلك نوع من جس النبض لحماس. تماماً مثلما يشكل جس نبض للسلطة الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، باحتمال تراجعها عن مقاطعة الإدارة الأميركية، وخصوصاً مقاطعة أمثال غرينبلات، والسفير الأميركي- الإسرائيلي لدى ديفيد فريدمان، من خلال بوابة مناقشة القضايا المعيشية. وهي جس نبض للطرفين "حماس" و"السلطة" لإمكانية أن يقبل أحدهما بالعمل ضمن هذه الخطة، وهي ذات شق مالي اقتصادي واضح، فيقبل أحد الطرفين العمل ليسجل نقطة ضد الطرف الفلسطيني الآخر، ويتخلص من المصالحة.

خطة غرينبلات أعمق من مجرد منع الأوضاع في غزة من الانفجار، فيها مخطط يتعلق باقتصاد الغاز، وهي مؤشر أن هذه الإدارة لا تنوي طرح مبادرة سلام شاملة، بل خطط لتسكين وإدارة الصراع، أو لفرض تصورها وخططها لإخماد الصراع على أرض الواقع بتجزئة القضايا وفرض تصوراتها فيها، كما حدث بموضوع القدس، ويتوقع أن يحدث مع المستوطنات.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية